SPORTS

Mardi 3 juillet 2007 2 03 /07 /2007 01:20

الفريق الوطني المغربي                           

بعد التأهل المستحق لغانا 2008


acc-simp-fakhir1502-1-.jpg
هل ينجح المدرب الوطني أمحمد فاخر في تجاوز نكسة مصر 2006

 

بعد انجاز دورة تونس 2004 اعتقد جميع المغاربة أن ملامح فريق قوي بدأت تشرق على كرة القدم المغربية ،خصوصا وأكثر العناصر كانت شابة ومحترفة، أغلبها من الجيل الثالث من أبناء المهاجرين بأوربا : "حجي-الزاييري-المختاري-باها-وادو-موحا اليعقوبي"، بالإضافة " للركراكي-خرجة القرقوري-السفري – قيسي – أكرم الرماني-علا".ولم يكن من العناصر المخضرمة سوى العميد"النيبت" والحارس "فوهامي".وبعد الوصول للنهاية والمستوى الجيد، أعتقد  الجميع أن منتخبا قويا ولد. لكن الإقصاء من كأس العالم 2006 بألمانيا ضد نفس المنتخب التونسي، وتراجع المستوى،أعاد طرح التساؤلات  من جديد حول المنتخب المغربي.

NS-marocvictoire-G-1-.jpg

ثم جاءت مرحلة "تروسي" الكارثية التي لم تعمر طويلا لتتم إقالته قبل كأس إفريقيا بأيام وتعيين المدرب الوطني "أمحمد فاخر"، المدرب السابق للرجاء وحسنية أكادير والجيش الملكي والذي حقق مع كل الفرق ألقابا وطنية وإفريقية . لكن الظروف كانت أقوى ولم يقدم المنتخب أي جديد في مصر 2006 ، واقصي في الدور الأول.و مع تزايد المواهب  المحترفة: "البوخاري-ابو شروان –بوصوفة-كريستيان بصير" ،والمحلية: "الحارس الجرموني-العلودي-المحدوفي-وادوش-يوسف رابح".ينضاف لذالك مجموعة من المحترفين بالدوري الخليجي: "لمباركي-العساس-أمين الرباطي-بنعسكر".كل هذه المواهب لم تستطع أن تعيد لكرة القدم المغربية بريقها. ولعل نتائج المباريات الودية واللقاءات الرسمية رغم التأهل لكأس إفريقيا بغانا، والمستوى الشبه الضعيف للمنتخب، خلف ردود فعل عنيفة لدى الرأي العام الرياضي والصحافة الرياضية .ولم تسلم مرحلة المدرب الوطني "أمحمد فاخر" من محاولات إقالته وجلب مدرب أجنبي رغم كونه نظريا غير مسئول عن ما وصل إليه المنتخب الوطني، فقد استلم زمام الأمور في لحظة خاصة بعد إقالة "تروسي".  وبعد كأس إفريقيا ، تراجع مستوى عدة عناصر لعدم لعبهم كأساسيين مع فرقهم. وفي غياب إستراتيجية واضحة لدى الاتحاد المغربي، خصوصا تجاهله لعناصر الفريق الوطني للشبان الذي لعب نصف نهاية بطولة كاس العالم بهولندا، وضياع عناصره في الأندية الوطنية بعد العودة رغم المحاولات الأخيرة لإدماجهم.
                                          FAKHER---3-1-.jpg
            
وفي انتظار المونديال الإفريقي الذي سيكون الفيصل في تجربة  "فاخر" ومجموعة من اللاعبين، لازال المدرب يتعرض لانتقادات لاذعة من الإعلام المغربي الذي يطالب البعض بتغييره وجلب مدرب أجنبي وكأنه الساحر الذي سيفك طلاسيم الكرة المغربية. مع العلم أن "فاخر" قاد حسنية اكادير وهو فريق متواضع للقبين للبطولة ،وأعاد الجيش الملكي لسكة الألقاب الإفريقية.ويعتبر من أنجح المدربين المغاربة.

المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم دخل نفقا غير معروف النهاية، فالتجديد المتكرر والرجوع المتكرر لتشكلة المدرب "الزاكي" لم يعط للفريق هوية واضحة، وقد يضيع عليه إمكانية تحميل لاعبين شباب المسؤولية في هذا الظرف العصيب .وبالتالي التفكير في مستقبل مشرق  لكرة القدم المغربية  والتخطيط السليم له قد لا يعطي ثماره حاليا، لكن قد يؤسس لمنتخب قادر على خوض تجربة اقصائيات مونديال 2010 الذي سيلعب في جنوب إفريقيا.

بالإضافة للمشاكل التقنية الملحة ، فمشروع تأهيل كرة القدم الوطنية المطروح منذ زمن لازال لم يبرح مكانه، ولم يقدم المسئولين الجامعيين أي جديد. وحتى إصلاح الملاعب - المشكل الذي يعيق الممارسة - سكت عنه فجأة بعدما  كان مقررا صيف هذه السنة.ينضاف لما سبق مشاكل المنخرطين وقد أصبحوا من المعيقين أكثر من الدافعين للتطور.وبالتالي أصبح تحويل الأندية لشركات مساهمة ضرورة ملحة لتنمية الأندية ومدها بالإمكانيات المادية والبنيات التحتية الضرورية لتطوير كرة القدم الوطنية، وهو إجراء سينعكس ايجابيا على مستوى المنتخبات الوطنية والمشاركات الخارجية للأندية.هناك أيضا مسالة لا تقل أهمية عما سبق ،و يتعلق الامر بتمثيلية المغرب في المنظمات الرياضية الإقليمية والقارية والدولية، وهو موضوع سنعود له لاحقا. 

                                                                                  نور الدين ميفراني

 

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 25 juin 2007 1 25 /06 /2007 01:17

 

 

 

دروس من النهاية المثيرة للدوري الإسباني –الليغا-

  345506-1857216-104-54-1-.jpg       362009-2068006-458-238-1-.jpg           362762-2078582-458-238-1-.jpg          363334-2086808-104-54-1-.jpg

 

لم تسلم نهاية الدوري الإسباني من تعبيرات  مثيرة إعلاميا، فالبعض سماها بالنهاية الحمقاء والآخرين  بالنهاية المثيرة،والنهاية الهتشكوكية...وقد تكون مختلف التعليقات صحيحة لكونها حبست أنفاس عشاق المستديرة عبر العالم .وكيف لا والدوري الأشهر في العالم لم يبح بكل أسراره إلا في دورته الأخيرة، وبين من؟عمالقة الكرة في العالم: الريال الملكي نادي القرن والغائب عن التتويج مند ثلات مواسم ،والفريق الكتلاني البارصا، ومفاجأة أوربا في الموسمين الماضيين نادي اشبيلية ،ممثل المدينة التي تملك عشقا خاصا لدينا نحن العرب وتشعرنا بالحنين لأيامنا الخوالي.

ودعنا من المدينة لنعود للموقعة التي هزت قلوب الملايير من عشاق المستديرة، والتي آلت في نهايتها للنادي الملكي الذي أنهى ثلاث سنوات عجاف بدون ألقاب، لنستخلص دروسها لعلها تنفع كرتنا العربية والراغبين في تطورها.

 

- لحظة وفاء في قلب المعاناة.

في مقابلة الريال ومايوركا، والفريق في عز المعاناة، منهزم واللقب في تلك اللحظة ضائع، أقدم "كابيلو" على تغيير النجم الإنجليزي "بيكام" المغادر إلى أمريكا، لم ينس جمهور الريال الواجب والوفاء ووقف بصوت واحد يحيي النجم الذي أعاد الريال في الدورات الأخيرة للقمة. تحمل إصابته ولعب، فرد الجمهور التضحية بوفاء قل نظيره في لحظة ينسى الإنسان فيها نفسه.ونفس الوفاء عبر عنه الجمهور اتجاه "روبرتو كارلوس" في نهاية المبارة.

-لا نتائج مسبقة .

في عالمنا العربي وكرتنا العجيبة ،والفريق يلعب بميدانه بحثا عن اللقب أمام فريق ليس له ما يخسره تبدو النتيجة منطقية ومحسومة. لكن مايوركا رفض أن يتنازل عن كرامته وروحه الرياضية، ولعب مقابلة حبست أنفاس جماهير الريال وتلاعبت بجماهير البارصا، وكان ندا كبيرا لفريق كبير، لم يستسلم حتى في الوقت الميت من المقابة. نفس المقولة تنطبق على فيلاريال الذي هزم اشبيلية ونزع منه حتى مجرد الحلم.

 

- عائلة" نادال".

عندما أعلن رئيس ريال مدريد فرحته المبالغ فيها بنهاية مقابلة فريقه أمام ريال سرقسطة والتي تعادل فيها الريال (2-2) - وهي نفس النتيجة التي حققها غريمه البارصا أمام جاره إسبانيول- ، انتفضت عائلة "نادال" النجم العالمي للتنس وهي أشهر العائلات الرياضية بالجزيرة السياحية مايوركا، والتي كان فريقها يستعد لمواجهة الريال في الدورة الأخيرة، واعتبروا فرحة الرئيس اهانة لفريق الجزيرة وساكنتها رغم أن العائلة تتقاسم حب الريال والبارصا: فنجم التنس العالمي عاشق للريال، وعمه كان لاعبا وعميدا للبارصا والمنتخب الإسباني لسنوات، ورغم ذالك رفضوا أن تهان جزيرتهم وفريقها . ولأن الموقف مبدئي والحب شيء أخر، اصطفت العائلة في الدورة الأخيرة كل حسب هواه، فأختار نجم التنس مساندة الريال واختار عمه مساندة البارصا.

 

-" كابيلو":اللقب لا يعني البقاء.

للمرة الثانية يقود "كابيلو"  الريال للقب .غادر في المرة الأولى، واقيل في المري هذه المرة وهو الذي أعلن أنه سيعتزل التدريب لو أقيل. الريال لم تنس "لكابيلو" مغالاته الدفاعية وتقلبات  مواقفه مع اللاعبين ، حتى جراته في الاعتراف بخطئه تجاه "بيكام" ، لم تشفع له . ولا اعترافاته بباقي أخطائه ،ولا حتى  اللقب الذي  جاء بعد غياب ومعاناة. فالفريق الكبير يفكر في مدرب أخر وقد يكون الألماني "بيرد شوستر" مدرب خيطافي واللاعب السابق للريال.

هذه بعض من دروس الليغا، البطولة التي تحضى بمتابعة واسعة في العالم . فاز الريال باللقب الثلاثين، وخرجت البارصا صفر اليدين، والرابح الأكبر أصحاب الحقوق في التلفزيون و شركات الإشهار. فالموسم القادم أنطلق من الآن تحث تهديدات الثأر والثورات التصحيحية  بالفرق، و سيكون لاريب  أكثر إثارة ونحن لنا فقط حق المتابعة بإعجاب. فلا نملك كرة تأخذنا للحلم ،ولا فرقا تشعرنا بالسعادة، ولا منافسة شريفة تعطي لكل ذي حق حقه.وإلى موسم جديد مع الليغا تصبح كرتنا العربية على خير، أو من الأحسن لنتركها نائمة ونتابع الليغا أحسن من وجع الرأس وصداع ذوي القربى.
                                                                                    نور الدين ميفراني

                                                                                    
Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 3 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés