QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ?

Lundi 4 août 2008 1 04 /08 /2008 21:22

 

لم يكن "احمد"(72 سنة) يعرف ما الذي ينتظره في نهاية اليوم السادس من يوليوز 2008 ،فقد بدا صباحه كالعادة في احتساء جرعات من كحول الحريق التي يحتفظ بكمية منها في دكانه. ثم شرع في استقبال زبائنه من أبناء الحي ، يحلق شعر هذا ويقص لحية الأخر متجاذبا أطراف الحديث معهم . كل شيء كان طبيعيا لحد الساعة. ثم ابتدأت الفترة الزوالية من اليوم ، حينها بدا يتوافد أصدقاؤه على المحل كما هي العادة . فقد كانوا على موعد مع أمسية اتفقوا أن يخصصوها للأنس واحتساء الخمر. كان احمد يحب  مشروب ماء الحياة و يفضله على غيره نظرا لثمنه الزهيد و مفعوله القوي. كما تعود تدخين مادة الكيف وبعض السجائر المهربة. لذا جمع الرفاق الثلاثة ومعهم المضيف  مبلغا من المال بدا لهم كافيا للوفاء بالغرض. ثم تكلف احدهم باقتناء الشراب . غاب لفترة ليعود محملا بثلاث فنينات من ماء الحياة، واحدة  من نوع"فيك اطلس " وقنينتين من نوع "تيولين" كل واحدة منها بحجم مختلف ، وبدأت جلستهم.

في هذا الوقت على الساعة الثامنة  كان "عبد الرحيم "(38 سنة) قد أكمل عمله كخياط واحتسى بدوره كمية لاباس بها من الكحول يبدو أنها لم تكن كافية بالنسبة له ،فقرر إكمال الليلة في "سيدي بوزيد ". اخبر أخاه –بائع السجائر – بذلك وهو يشير لإحدى سيارات الأجرة ويتجه نحوها، غير أن السائق لاحظ حالة السكر التي كان عليها وأطلق العنان لسيارته متقيا شر هذا الزبون المريب. وقع"عبد الرحيم"على وجهه وهو يحاول تعقب سائق الأجرة فأصيب بجرح  في حاجبه .إلا أن ذلك لم يثنه عن النهوض للبحث عن مكان يجد فيه ما يكمل به حالة السكر والانتشاء التي بدأها.

تابع "عبد الرحيم" طريقه مترنحا ، وصادف في طريقه شخصا من معرفه فصب عليه وابلا من الشتائم لم يعرها الآخر أذنا صاغية وتابع طريقه متفاديا الاصطدام مع خصم افقده السكر كل تحكم في شخصيته. استمر شيطانه في توجيهه كما يريد ، فأوحى له بالتوجه إلى دكان الحلاق ، فهو يعرف انه في هذا الوقت يجتمع مع أصدقائه  لاحتساء قطرات من الشراب السحري الذي يلهي الإنسان عن همومه لبضع ساعات . وعند دخوله الدكان فجأة على  "احمد" وجلسائه وجد ضالته ، فقرر الانضمام إلى الجماعة دون دعوة أو إذن منهم، ودون أن يكون قد دفع درهما من ثمن المشروب ،وطبعا لم يقبل صاحب المكان بهذا الهجوم غير المتوقع واعتبره استغلالا واستضعافا او بالدارجة "شمتة". فطلب من الوافد المغادرة فورا ثم بدأت اصواتهما بالارتفاع. حاول الحاضرون التخفيف من حدة الشجار دون جدوى ، فاخذوا في الانصراف الواحد تلو الآخر.

         بقي الخصمان وجها لوجه ، وشرع "عبد الرحيم "في غمرة الانفعال يكسر محتويات المحل ويبعثر كل ما تصل إليه يده. وبالمقابل حمل الحلاق قطعة من الزجاج المكسور واخذ يهدد بها خصمه. هذا الأخير غير مبال بدا يتحداه ويشجعه على ضربه بها  إن كان رجلا حقيقيا.وتوالت عبارات الاستفزاز إلى أن أقدم "احمد" فعلا على طعن خصمه بالقطعة الزجاجية على مستوى العنق. بدا المجني عليه يترنح يمينا وشمالا مما لطخ كل جنبات المحل بالدماء ، ثم وضع يده على عنقه متوجها نحو الخارج، وما هي إلا أمتار معدودة حتى جلس القرفصاء من شدة الألم. وأسرع الجيران لإخبار أخيه الذي نقله إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه.

         أما "احمد" فقد انزوى في ركن من الدكان ، وكان قميصه ملطخا بالدماء ، لقد فطن إلى المصيبة التي وقع فيها ، ولكن بعد فوات الأوان. أسرعت إليه ابنته عائشة (48 سنة) في حالة من الهلع و التوتر ، فهي تعلم أن والدها يشرب الخمر باستمرار ، لكنها لم تتوقع في يوم من الأيام أن هذه "البلية " ستكون سببا في اقترافه جريمة بهذه الخطورة ،مع كل ما يتبعها من تأثير على حياة الأسرة ككل. فبدأت في غمرة انفعالها تنظف الدكان من آثار الدماء بمساعدة بعض الجارات. وأمدت والدها بقميص نظيف بدل ذلك الذي يرتديه ، إلا أن معالم الجريمة كانت منتشرة في كل مكان بشكل يصعب إخفاؤه. لهذا لم تجد الشرطة صعوبة في حجز كل الأدلة عندما حضرت لإلقاء القبض على المتهم بجريمة الضرب و الجرح المفضيان إلى الموت ، وكذلك ابنته بتهمة طمس معالم الجريمة. إضافة الى شخصين من جلساء المتهم في حين لم يجدوا الجليس الثالث.

         اهتزت جنبات حي "سيدي عبد الكريم" باسفي لهذه الجريمة التي قضت على حياة شخصين من أبناء الحي احدهما بالموت والآخر بالسجن. إلا أنها للأسف تعتبر جريمة عادية  من حيث الملابسات المحيطة بها والدوافع المؤدية إلى ارتكابها. فكثيرا ما تتحول جلسات الخمر – بين اعز الأصدقاء أحيانا – إلى جرائم  من أنواع مختلفة تصل في حالات عديدة إلى القتل . فهل تستحق لحظات من المتعة الوهمية التي تثيرها الخمر المغامرة بحياة بأكملها ؟ !!! ...وفي ذلك عبرة لمن يعتبر.

 

                                                                                              وداد الرنامي

Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 29 juillet 2008 2 29 /07 /2008 17:03

نظرة فابتسامة فسلام  ***   فكلام فموعد فلقاء

 

        "التصاحيب" أو "المصاحبة"(بالسكون فوق الميم) بالدارجة تعود إلى اصل الكلمة في اللغة العربية الصحبة أو المصاحبة (بضم الميم) .ويقصد بكلمة الصحبة المرافقة في الطريق أو السفر أو المجلس وتناول الطعام ، كما تعني في مواضع أخرى الصداقة .أما مصطلح المصاحبة  فيعني كذلك المشاركة أو توازي فعلين في الوقت ذاته كان نقول الموسيقى المصاحبة للعرض أو الأحداث المصاحبة للمباراة. وقد اختزلت هذه المعاني جميعها في لفظ "المصاحبة أو التصاحيب" في شكله الدارج . حيث أن المغرب ليس البلد الوحيد الذي يستعمل هذه الألفاظ في لهجته  للدلالة على العلاقة بين شاب و فتاة بل جل الدول العربية. 

 

       ويتمثل هذا النوع من العلاقات في المرافقة الدائمة لشابين من الجنسين ، مع ما يصاحب ذلك من مشاعر تختلف بين صداقة عميقة أو حب جارف أو تجاوب جنسي يزيد من لهيبه اندفاع الشباب . وقد لا تعدو هذه العلاقة أن تكون تعبيرا عن حاجة كل من الطرفين إلى الآخر في ظل ظروف شخصية تشعره بنوع من الوحدة و اللاتفاهم مع محيطه. وهناك نوع آخر من" التصاحيب" يكون على شكل صفقة خفية بين الطرفين مبنية على أساس مادي صرف أو مصلحة متبادلة.

 

 

         وإذا نظرنا إلى هذه العلاقات الحرة بين الشباب من الجنسين من الزاويتين والشرعية القانونية نجدها محرمة. فقد ورد في الآية 25 من سورة "النساء" :{لامتخذات اخدان } والاخدان أي الاخلاء. كما أن القوانين الوضعية لا تعترف بابن من علاقة غير الزواج كما لا تورث الخليل أو الخليلة. بل أكثر من ذلك يمكن للسلطات إلقاء القبض على أي شاب وفتاة يمشيان في الشارع دون أن يتوفرا على عقد زواج أو أية وثيقة تثبت انه محرم لها ، وتكون تهمتهما الإخلال بالآداب العامة.

         وإذا كان مجتمعنا العربي الإسلامي لا يبارك مثل هذه العلاقات (الغير شرعية ) ، فهذا لم يمنع تواجدها على مر التاريخ قبل الديانات السماوية وبعدها. وما أغنى الثرات العربي بحكايات العشاق لا سيما الشعر الجاهلي والاندلسي ، وفي التراث المغربي قصائد الملحون والعيطة وما يماثلها. مما يثبت أن الشباب العربي كان – ككل عشاق العالم – يبحث عن نصفه الأخر ويتقرب إليه محاولا التعبير له عما بداخله أو فقط بدافع غرائز وجدت معه منذ الولادة. ولم تحل كل الاديولوجيات التي عاشها العالم العربي دون هذا النوع من العلاقات. وبناء عليه ،  لا يمكن اطلاقا نعتها بالظاهرة ، لان الظاهرة شيء عابر .

         وقد خضع" التصاحيب" مثله مثل كل العلاقات الإنسانية لتغير الأزمنة والعصور. وتأثر بدوره بالتطور التكنولوجي الهائل الذي صنعه بنو البشر إضافة إلى الانفتاح الإعلامي الكبير . فغابت الرسائل الطويلة لتحل محلها رسائل الهاتف النقال السريعة –الاس ام اس – وكذا البريد الالكتروني – الامايل - ، وتغيرت ألاغاني التي تطرب العشاق، كما لم يعد الأحبة يتبادلون الروايات الأدبية والشرائط و الورود ... وغاب الشوق الكبير مع كثرة اللقاءات . بل إن الشباب – وحتى الكبار- اخترعوا نوعا جديدا من الحب و"التصاحيب" يمكن أن نطلق عليه – الحب عبر السلوكة- ومواقع "الشات" الكثيرة على الانترنيت مرتع خصب لنشاته وترعرعه.

إن التطور التكنولوجي الهائل الذي تعرفه البشرية قد اثر كما ذكرنا على العلاقات بين الجنسين في الوقت الحاضر ، ربما زاد من انفتاحها وحريتها ، إلا أن الخطورة أصبحت أكثر . حيث أن الكامرات المتواجدة في كل مكان الهواتف النقالة و أجهزة الحاسوب....أصبحت تلعب بسمعة الناس وأعراضهم. إضافة إلى المواقع التي تستقطب الفتيات إلى شبكات الدعارة وما يماثلها . مما يجعل التعامل مع هذا التقدم التيكنولوجي الهائل يتطلب الحذر شديد.

 

إذا كان هذا هو الشكل الخارجي "للتصالحيب" في القرن الواحد و العشرين ، فماذا عن عمقه ؟ هل تأثرت  العلاقة الإنسانية الأصلية بدورها بتغير الأزمنة ؟وكيف ينظر –عشاق- هذا القرن  إلى مجموعة من المواضيع من قبيل الحب ،الجنس، البكارة، الزواج...؟

حاولنا أن نقوم بجولة بين شبان وشابات من مدينة اسفي – لا يختلفون عن أمثالهم في المغرب ككل – لنعرف منهم حكاياتهم الشخصية مع "أصحابهم " أو " صاحباتهم " ، وكذا مواقفهم من المواضيع التي طرحناها.

 

الحــــــــــــــب

ترتبط العلاقة بين الرجل  والمراة عادة في الأذهان بعاطفة نبيلة اسمها الحب . وهي تلك العاطفة التي تترنم بها كل الأغاني و الأشعار والأعمال الإبداعية على العموم، وتعتبر رابطا جميلا وساميا بين الأفراد .

غير أننا أصبحنا نسمع كثيرا بان الحب لا يوجد إلا في الأفلام و الأغاني، أي لا وجود له على ارض الواقع . وهذا ما تؤكده "منال " 17 سنة تلميذة ، تقول: { ليس هناك شيء اسمه حب ، بل الشباب يحاولون إغراء الفتيات بهذه الطريقة للحصول على ما يرغبون به ، مستغلين رومانسية البنات وسذاجتهم التي يزبد منها الفرجة على الفضائيات طول اليوم.}.

أما "سي محمد " 22 سنة (مستخدم) ، فيؤكد العكس عندما يحكي قصته :{نحب بعضنا جدا وقد قضينا أجمل علاقة حب عندما كنا ندرس معا بالكلية .عائلتها محافظة ولكنها كانت تقوم بجميع الحيل لنتمكن من اللقاء بل والسفر أحيانا إلى مدن قريبة كمراكش و الصويرة مثلا . لقد غادرت مدينة اسفي للأسف منذ سنتين  بسبب عمل والدها كمسؤول إداري كبير. لكننا مازلنا على اتصال عبر الهاتف و البريد الالكتروني...أفكر جديا في الارتباط بها بعدما أتمكن من تامين مستقبلي لأنني أحبها جدا ولا يمكن أن أحب فتاة سواها.}

كما توصلنا عبر البريد الالكتروني بمقال لأحد الشباب باللغة الفرنسية    يصف من خلاله شوقه لفتاة عرفها منذ ثمان سنوات ، رغم انه لم يصادفها  إلا ثلاث مرات، تبادلا خلالها كلمات مقتضبة لمدة نصف ساعة أمام حاسوب بأحد نوادي الانترنيت. ولم يرها منذ ذلك العهد . وقد قرأ بعض الشبان هذا الموضوع فاختلفت ردود فعلهم ، حيث هناك فئة نعتته بالمعقد و "المكبوت" ورأت أن موضوعه تافه ، بينما عبرت فئة أخرى عن إعجابها لوجود أحاسيس صادقة من هذا النوع في زمن مادي كزمننا،في حين علق احد الشباب " أخشى أن يكون ما يعيشه من حالة حب خيالي أجمل بكثير ، فربما لو وجد هذه الفتاة وعاش معها علاقة حقيقية لاختلف الأمر. ".

أما حكاية " أمينة " (22 سنة طالبة ) فقصتها مختلفة وغريبة كذلك في هذا العصر حيث تقول :" أحب شابا منذ ثلاث سنوات ، واره يوميا – حيث يسكن في حينا - ، لا أبين له أي شيء من مشاعري وهو يحييني بشكل عادي كابنة الجيران. أتمنى التقرب إليه ولفت انتباهه لي ، و-مانكرهش تكون بيناتنا علاقة – لكن الخجل والكرامة يمنعاني من اتخاذ الخطوة الأولى }.

 

      وباقتضاب ، يمكن القول أن جل من سألناهم عبروا عن إيمانهم بوجود الحب وانه دافع حقيقي لإنشاء علاقة مع الجنس الأخر إلا بالنسبة لبعض الشباب الذين تنقصهم الأخلاق.

الجنــــــــــــس

           الجنس هو النقطة الحساسة دائما وأبدا في العلاقة بين الجنسين خاصة في عالمنا العربي. بالرغم من انه حاجة طبيعية أوجدها الله سبحانه وتعالى في عباده، أي أنها في صلب الطبيعة الانسانبة. لكن يبدو أن ارتباطها بالأنساب والاستقرار الأسري والمجتمعي ككل سيجعلها دائما من التابوهات .حاولنا كسر هذا التابو مع بعض الشباب والشابات ، ولم يفتحوا قلوبهم  إلا بعدما أكدنا لهم أننا لن ننشر أسماءهم الحقيقية ولا أية معلومات تدل عليهم.

أخبرتنا "رجاء " 26 سنة (ممرضة) أن سبب خلافها مع صديقها – الذي تعرفه منذ سنة  هو رفضها مرافقته إلى المنزل –ونعرف ماذا يعني ذلك – حيث يعتبر ذلك انتقاصا من رجولته . وعندما سألناها عن سبب رفضها قالت : { لا أحس انه يستحق ذلك ، فهو يطلب مني النقود باستمرار ولا يتوقف عن التذمر من وضعه المادي. رغم انه يملك عملا قارا.فأحس انه يستغلني لعلمه بأنني من عائلة ميسورة. كما نه يصرح لي دائما بأنه لا يعدني بالزواج لان وراءه مسؤوليات عائلية كبيرة تجاه أمه وأخواته البنات ، ثم لان الحب في نظره هو عطاء دون مقابل !}

         أما "فدوى " 25 سنة  الطالبة بسلك الماستر فلها نظرة مغايرة للأمور ، إذ أنها على علاقة بشاب لبناني عرفته عبر الانترنيت . فبالرغم من انه يقطن خارج لبنان ويملك شركة ناجحة ، إلا أنها ترى { لم نقرر شيئا بخصوص الزواج ، يزورني أحيانا هنا في المغرب ، ونقضي وقتا طيبا . نحب بعضنا ببجنون ...نعم ما أزال عذراء ، إلا أن هذا الموضوع لايعني لي الكثير  لان التطور الطبي صار يمكن اكبر مومس من التظاهر بالنقاء والصفاء. أفضل الصراحة في كل شيء، والزواج بالنسبة ي ليس هدفا بحد ذاته وإنما هو تتويج جميل لكل علاقة حب. }

         أمل( 23 سنة خياطة) لا تتفق تماما مع من سبقنها ، فهي ترى أن أي شخص تعرفه يجب إن ينتهي ذلك بالزواج خصوصا أنها فتاة متدينة وترتدي الحجاب ، فهي تعتبر العلاقة بين الشاب و الفتاة في الوقت الحالي بمثابة الخطبة إذا كان سيليها بالضرورة الزواج. لهذا يجب التعرف على زوج المستقبل لتتمكن من حسن الاختيار. وعندما سألناها عن الجنس قبل الزواج أكدت بأنها ترفضه ، إلا في الحالة التي تكون لها ثقة عالية في ذلك الشخص.

         هذا بالنسبة للفتيات ، أما الفتيان فهم أكثر طلاقة في التعبير عن آرائهم بخصوص الموضوع ، حيث صرح لنا منير في حماس – وهو نادل بأحد المقاهي عمره 29 سنة :{ليس هناك حب حقيقي دون جنس، ولكن بشرط أن يحافظ الرجل على الفتاة التي معه -  حتى يحفظ الله أخواته من السوء – ويكون  معقولا معها . فانا لا أتصور الزواج من فتاة ليس بيني وبينها تجاوب جنسي ، والا  سأخونها  بالتأكيد}.

         يعترض عليه سعيد احد الجالسين في المقهى نفسه وهو شاب حديث التوظيف عمره 24 سنة :{ لا اصاحبي ، لي مشات معاك ممكن تمشي مع عشرة آخرين ، ما تصلاحش تربي ليك ولادك } . فيجيبه منير ضاحكا :{ من يضمن لك أن التي ستتزوجها سوف تكون الرجل الأول في حياتها ؟  الزواج فيه حوايج أخرى غير داكشي ..خاصاك مرا ديال الزمان.} ثم ينصرف إلى عمله ضاحكا.

 

الـــــــــــــزواج

يقول نزار قباني:

الحب ليس رواية شرقية بخاتمها يتزوج الأبطال
ولكنه الإبحار دون سفينة وشعورنا أن الوصول محال

         فهل يتفق الشباب مع شاعرنا الكبير أم لهم رأي آخر ؟

        تتفق اغلب الفتيات في أن كل من تقيم معه علاقة إلا وترى فيه زوجا للمستقبل إلا فيما ندر. أما الشباب فان تفكيرهم في بداية الأمر لا ينصرف إلى أكثر من قضاء وقت جميل برفقة فتاة تعجبه. أو يتباهى بجمالها أمام أصحابه ثم تتخد العلاقة الاتجاه المكتب لها بناء على معطيات عديدة كالصداقة والتفاهم والحب والوضع المادي.... فإما تتحول إلى مشروع زواج أو تتوقف بشكل قاس أو بشكل ودي كما يقول احد الشباب {كلشي كايبدا ببحال خويا وكيكمل بنبقاو اصدقاء}.

         سألنا في الموضوع فأجابتنا فاطمة (24سنة سكرتيرة ) :{ منذ عرفته لا يتوقف عن الوعود دون وفاء . لديه عمل محترم جدا ودخله مريح ، إلا أن تجربته السابقة –كمطلق – خلقت لديه حذرا شديدا من الزواج. الغريب انه يحاول التحكم في كأنني زوجته وهو لا يتوقف عن التباهي بلياليه الساهرة مع أصدقائه ! ظنني سأوقف هذه العلاقة لأنها بدأت تضر بسمعتي}. 

أما سعيد (27 سنة موظف) فيعاني من مشكلة كبيرة يقول :{ أنا في حيرة من أمري لأنني مرتبط بها كأنها زوجتي ولكن... عائلتي محافظة جدا وتعيش في البادية ،ولايمكنني الزواج من فتاة مثقفة وتنوي العمل ، فكل رجال العائلة – مهما بلغ مستواهم التعليمي والمادي – متزوجون من سيدات محتجبات ويقيمن مع أبويهم في البادية ويسهرن على خدمتهم . ولا أستطيع أن اكسر القاعدة والا كنت مثارا لسخرة العائلة بأكملها. المشكلة أنني أعيش صراعا داخليا حادا بين حبي لها والتربية التي تلقيتها وكذا الوسط العائلي المحيط بي}

ومادمنا في إطار الزواج ، لايفوتنا أن نتحدث عن العلاقات التي يقيمها المتزوجون خارج إطار الزوجية . والتي يمكن اعتبارها وسيلتهم في تحقيق تعدد غير شرعي. ربيعة الشابة الجميلة الممشوقة القوام وذات التسعة عشر ربيعا والتي تعمل كحلاقة متمرنة تصف علاقتها برجل يتقلد منصبا مهما  الا انه متزوج وله أطفال :{ انه يساعدني كثيرا على تكاليف الحياة ولا يحرمني من أي شيء. ثم لقد اخبرني مرارا بأنه لا يحب زوجته و- كايموت علي ، صابر غير على قبل ولادو أو صافي-.}

لا يمكننا إنكار وجود شباب لم يسبق لهم ربط أية علاقة مع الجنس الأخر بسبب نقص الثقة أو الاتصاف بشخصية منعزلة وحتى رفض الفكرة . إلا أن أغلبية الشباب الذين تحدثوا حول الموضوع أكدوا أن "التصاحيب" هو شيء عادي وضروري  حيث تقول هند (24 سنة بائعة بأحد الأسواق الممتازة )  :{ للحب أشكال مختلفة، ومراحل عديدة. ومن منا لا يعرفه. يبدأ بنظرة فابتسامة فموعد فلقاء. وقد يتكلل بالزواج أو يفشل ويصبح في عداد العلاقات العابرة التي تعلق في الذهن وربما تصبح بمثابة التجربة التي نتعلم من أخطائها.} يشاطرها الرأي ياسين( 28 سنة يبحث حاليا عن عمل) :{ إن أهمية خوض هذه التجربة لا تكمن في التجربة بذاتها بل في الأمل الذي تزرعه في نفوسنا وبالبصمة التي تتركها في أعماقنا.}

بخلاصة ، يمكن القول بان الذي لا يرى من الغربال يكون أعمى ، فبدلا من أن نخبئ رؤوسنا في الرمال كالنعام ، حري بنا أن نتحدث مع أبنائنا لتوجيههم وحمايتهم من كل تجربة قد تعصف بمستقبلهم أو تترك أثرا سيئا في بنائهم النفسي.

 

Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Mardi 26 février 2008 2 26 /02 /2008 21:10


    شكل موضوع إحداث محطة حرارية باسفي حدثا غير عادي بالنسبة لساكنة المدينة ومنتخبيها الدين سارعوا إلى عقد لفاء دراسي إعلامي ، خرجوا من خلاله برفض المشروع مستدلين في ذلك بالكوارث البيئية التي من الممكن أن يسببها.

وبعيدا عن قرارات المنتخبين وأهدافهم الحقيقية من الزوبعة، فالملاحظ أن الفكرة ليست وليدة اللحظة. فقد سبق لوزير المالية الاتحادي السابق السيد" فتح الله ولع"و أن أشار إليها في احد اللقاءات التي نظمها حزب الاتحاد الاشتراكي بالمدينة ،عندما تحدث عن مشاريع طاقية هامة في طريقها لإقليم اسفي. وهي الفكرة التي لم يناقشها الحاضرون مع القائد الاتحادي لعدم معرفتهم بطبيعتها.

أما الآن وبعد الإعلان عن بناء محطة حرارية بالإقليم، تحركت كل فعاليات المجتمع معلنة رفضها لمشروع مهم اقتصاديا لبلدنا لكنه كارثة بيئية حقيقية بالإقليم بعد الكارثة الأولى التي ابتلت بها المدينة والمتمثلة في المصانع الكيماوية والتي لم تجلب للمدينة سوى الأمراض وهروب الأسماك التي كانت تشكل احد أهم روافد اقتصاد مدينة اسفي. والظاهر أن الكارثة الجديدة تأتي لتكمل ما تبقى من أمل في عودة قطاع الصيد البحري إلى سابق عهده ،وتقضي على أي طموح سياحي لإقليم لازل يتلمس طريق النجاة من سنوات طويلة من التهميش والحرمان من كل المشاريع الحيوية.

وان كان البعض يرى في المشروع بنية تحتية مهمة جادت بها الحكومة على اسفي في أفق الانتظارات المحتملة لمغرب ما بعد 2010 . إلا أن الحقيقة غير ذلك، فاقليم اسفي يحتاج للكثير من البنيات التحتية وضعت في ثلاجة من طرف الحكومات المتعاقبة من قبيل الطريق السيار وربطه بخط سككي مباشر مع كل من مراكش والبيضاء، ومشروع سقي سهل عبدة المقبر مند أزيد من ربع قرن، وخلق جامعة حقيقية باسفي خصوصا بعد التهريب الذي تعرضت له عدة مشاريع تعليمية عليا كانت مبرمجة بالمدينة، ورفض الحكومة لعدة مشاريع سياحية والتماطل في بعضها كما جرى مع المشروع السياحي للصويرية القديمة.

كل هذه الانتظارات كانت الساكنة تتوق إليها وأقبرتها كل الحكومات المتعاقبة. مما  يجعل الجميع يشك فعلا في فكرة إقامة محطة حرارية بالإقليم وكأنه تحول فقط إلى مزبلة بيئية للحكومات المغربية . خصوصا وان المشروع تم رفضه من عدة أقاليم، فلماذا اسفي بالضبط؟ ولماذا اختيار منطقة تبعد ب6 كيلومترات عن أهم متنفس سياحي كانت ساكنة الإقليم تنظر إليه بشوق أن يجلب مشاريع سياحية ضخمة تحل بعض من مشاكل البطالة والتهميش عن الإقليم؟

الظاهر أن مشروع المحطة الحرارية جاء ليقبر أي تطور سياحي بالمنطقة المذكورة واستجابة للوبيات رفضته داخل حكومة "جطو" لإعطاء الامتياز لمشاريع سياحية مجاورة.

إن إقليم اسفي محتاج لعدة بنيات تحتية مهمة تؤهله لدخول ما ستجود به العولمة على العالم النامي. فحينها ،أي إقليم غير مستعد لن يكون له أي دور في مغرب ما بعد 2010.

لكن الظاهر أن الحكومة تنظر للإقليم نظرة دونية، فلا يصلح له إلا مشاريع الكوارث البيئية.ف حتى مشروع إحداث مزبلة جديدة بعيدة عن المدينة لازال بين رفوف الحكومة، وكان قدر ساكنة اسفي هو التلوث فقط وإنتاج الثروة الوطنية دون أن يستفيد منها. فقد أقبرت الكوارث الأولى عدة قطاعات أبرزها قطاع الصيد البحري. وستقبر الثانية - إن نفدت - ما تبقى من أمل في رؤية الإقليم بمشاريع سياحية مع ما يرتبط بها من صناعة تقليدية. 
   إن رفض المشروع واجب على جميع الساكنة التي يجب أن تتجند من خلال فعاليات المجتمع المدني للضغط على الحكومة للتراجع عن جعل إقليم اسفي مزبلة بيئية للمغرب ، بل اكثر من ذلك : قنبلة موقوتة.

 

                نور الدين ميفراني

Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Mardi 12 février 2008 2 12 /02 /2008 18:26

undefined الإقصاء الكارثي للمنتخب المغربي  من الدور الأول لكاس افريقيا بغانا ترك صدمة قوية لدي الرأي العام الوطني، وحرك الجميع صحافة وبرلمان وحكومة.وكان القيامة قامت. لكن هل كان كل هذا اللغط والجدال فقط للاحتجاج على مجرد إقصاء من رياضة تعني لعبة فيها الكل محتمل، أم جاء للتغطية على ماهو أفظع؟

فوسط دوامة اهتمام الشعب بأفيونه الجديد كرة القدم، كانت مصيبة أخرى تمرر في سلاسة ويسر، إنها الزيادة المهولة التي عرفتها كل المواد الأساسية للشعب المغربي من دقيق زيت و سكر ....

الزيادات وصلت حدود اللا مقبول ومرت مرور الكرام، وانشغل الجميع بتصريحات "هنري ميشيل" المستفزة والغير مقبولة، واجتمع البرلمان وقرر....المحاسبة!!!

لكن لماذا سكت الجميع عن ارتفاع الأسعار؟ وكيف مررت الكارثة الحقيقية التي مست جيوب الشعب المغربي وقدراته في العيش؟ وأين ممثلي الأمة في قبة النوام عفوا النواب؟ الم تستحق هذه الزيادة اجتماعا وإقالة جديدة بعد تلك التي تعرض لها "هنري ميشيل" ؟ هذا الأخير الذي كانت كل تهمته استفزاز عشاق الكرة ولاعبي المنتخب الوطني و اغلبهم بعيد عن رحمة الزيادة في الأسعار.

ولكن الظاهر أن حكومتنا انتهازية فرص مثل تشكلتها، فقد اختارت انشغال الناس بمتعتهم الوحيدة- الرياضة - لضرب قدرتهم الشرائية. إلا أن المنتخب افسد الخطة بإقصائه،فبدا بعض المتضرين يتكلم عن الزيادات المهولة. كان لابد إذا  من الانتقام ممن افسد عليها مرور الزيادة مرور الكرام.  فاجتمع البرلمان الهمام والمكتب الجامعي المغوار وأقال "هنري ميشيل" الذي التهم في حوالي 5 أشهر أزيد من 400 مليون سنتيم ، كان من الممكن ضمها لصندوق المقاصة والتخفيف من حجم الزيادة في الأسعار !

في البلدان الديمقراطية التي تحترم نفسها، زيادة من هذا الحجم تؤدي لإسقاط الحكومة والبرلمان. لكن عندنا أسقطت المدرب الفرنسي فقط . وكأنه هو من يسير البلاد وليس "عباس الفاسي" الذي صرح أمام المجلس الوطني لحزبه العتيد أن هناك زيادات مرتقبة في الأجور . متى؟ الله وحده يعلم . أما الزيادة في الأسعار فقد عرفناها ونكتوي بنارها. فهل يجتمع البرلمان لإقالة "عباس" بعد إقالة "هنري" ؟ هو أيضا لن يذهب خالي الوفاض، انه يملك تقاعدا مريحا يكفيه تقلبات الزمن والأسعار الذي يكتوي بها فقط من انتخبوه وأمثاله .

                          نور الدين ميفراني   
                    

Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 12 janvier 2008 6 12 /01 /2008 23:57

 

 Le château de mer de Safi    Un joyau en agonie

 

 

                     






                      Le château de mer souffre d'un grand état  de dégradation

 causé par la nature et lance un appel au secours à l'homme. 

    

Le château de mer : un trésor architectural et historique

  

Le château de mer, qui est un monument distinctif de notre patrimoine, est construit au bord de la mer au début du XVI ème siècle par les Portugais. Il fut une  résidence du gouverneur  et une forteresse pour défendre la ville des invasions maritimes.

Cet édifice occupe une superficie de 3900 m² et son intérieur est constitué d‘une haute tour carrée (le donjon), des cellules, d’une casemate, d’une large cour avec citerne et d’une rampe, et tout le bâtiment est entouré par des murailles robustes construites entièrement en moellon, de 10 à 12 mètres de hauteur et d’une épaisseur allant jusqu’à 3m .  

Certes, le château de mer est classé comme monument historique par le Dahir du 7 novembre 1922 mais il ne fut ouvert aux visiteurs comme tel qu’à la fin de 1963.

 

Le château de mer face aux phénomènes naturels 
Cet édifice qui a vu des jours glorieux commence à tomber en ruine, car la falaise qui le supporte est touchée en permanence par des phénomènes naturels géologiques et météorologiques. En effet, le déferlement des vagues surtout lors des grandes tempêtes de l’hiver fait souvent ébranler la masse rocheuse sur la quelle est construit le château, ce qui entraîne l’écroulement des blocs et donne naissance à des grottes et des cavités vides mettant ainsi le haut en porte à faux.       

  
  
 
 En outre, d’après monsieur A. HADMI, architecte dans le secteur privé à Safi, qui nous a ouvert son bureau pour concerter à propos du château de mer, il y a deux principaux dangers menaçants l’édifice qui sont d’ordre structurel : premièrement il y a l’effritement de la falaise par la houle qui menace les fondations de la bâtisse puis le passage du train qui fait bouger les structures du château en mettant ainsi en danger permanent les infrastructures en place.


En plus ce monument est menacé par l’humidité, ce qui favorise la destruction de ses structures et spécialement celles de l’ouest et du nord

 

Le château de mer a des admirateurs mais ...

  

Le château de mer ne lutte pas seul contre les agressions de l’Océan, mais il y a des gens soucieux de son l’état de dégradant et ils  font tout ce qui est dans leur possible pour lui rendre un peu de sa dignité: Monsieur A.MOUCHTI, Professeur Naim … le premier grand défenseur de cet édifice qui a lancé plusieurs appels pour venir en aide à ce monument, en publiant des articles, en frappant aux portes des responsables, et en militant au sein de l’association « ASSIF » pour la protection du patrimoine culturel qui a comme sigle « le château de mer ». « ASSIF » a sacrifié le budget  de l’année 2002 pour faire sortir le livre « CASTELLO Novo de Safi -Château de mer portugais- de S.CHEMSI qui est sous forme d’une étude exposant les trésors architecturaux et historiques du ce monument, décortiquant les dangers qui le menacent et proposant à la fin des suggestions qui pourraient aider à le sauvegarder. Notre professeur NAIM qui a su intéresser ses étudiants à défendre cette noble ... 
Par contre il y a des gens qui voient dans le sauvegarde du château de mer un gaspillage d’argent et d’efforts. En effet, sur ce sujet un jeune diplômé au chômage pense que les sommes exorbitantes nécessaires à la conservation de l’in-conservable château pourraient être investies dans un projet de développement industriel permettant ainsi la création des postes de travail afin que les chômeurs retrouvent leur dignité. Alors qu’un expert en immobilier trouve que le terrain sur lequel est construit le château peut servir à la construction d’un complexe immobilier exceptionnel, suivant l’exemple de Monaco avec ses avancés vers la mer, permettrait à Safi de s’équiper d’unités hôtelières voire même un casino donnant à la ville une ouverture sur le monopole matériel. Cette solution permettrait non seulement d’économiser le coût gigantesque  nécessaire à la conservation d’un château non rentable mais encore de récupérer une somme énorme par la vente du terrain et d’enrichir la ville par les investissements immobiliers implantés à sa place. 

Les solutions envisageables

Les solutions adoptées jusqu’à maintenant pour sauvegarder le château de mer et qui se limitaient à sa restauration ont été inadéquates car les problèmes de base ne sont pas encore résolus. En effet, d’après M. HADMI, il faut s’attaquer aux problèmes d’ordre structurel qui touchent à la stabilité du bâtiment.  

 

 

Certes, le projet de stabilisation de la falaise est envisageable par les responsables mais le méga budget qu’il demande n’est pas encore accordé. Quant au passage du train, il peut se résoudre par le transfert du port minier près de l’OCP ( Office Chérifienne de Phosphate). 

                                                          

                                                               El Hajji Essediya

     
Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés