Samedi 11 avril 2009 6 11 /04 /2009 16:57

 

ينظم بمدينة اسفي مابين 24 مارس و30 ابريل ربيع اسفي  2009  بمساهمة وازنة لولاية جهة دكالة –عبدة والمكتب الشريف للفوسفاط ،وقد اختير لهذه السنة برنامج بيئي مميز هدفه تقوية تشجير المدينة والاعتناء بحدائقها ،وهو برنامج طموح فعلا إن تحقق ،لكن والحال أن المكتب الشريف للفوسفاط طرف في الحملة،فهذا يدفعنا الى طرح عدة اسئلة مهمة في هذا المجال :

- هل مدينة اسفي ملوثة بشكل مخيف فعلا؟

- وهل الاهتمام بالتشجير والحدائق سيساهم في تحسين البيئة؟

الأسئلة كثيرة فعلا والجواب لا يملكه إلا المكتب الشريف للفوسفاط الذي ظل لسنوات ينفي مسؤولية معامله على تلوت المدينة ،رغم أن زيارة للمستشفي الرئيسي في بعض الليالي تعطي الانطباع أن اسفي ضربت بقنبلة جرثومية من كثرة زواره الذين يتسابقون لأخذ قسط من الأوكسجين من جراء الروائح المنبعثة من مركبات الفوسفاط.وهي حالات أصبحت متداولة بمدينة اسفي ،وقد سبق طرح سؤال في هذا الشأن بمجلس المستشارين .

كل هذا يحتم على المكتب الشريف للفوسفاط أن يكون أكثر شفافية في طرح المشكل البيئي على طاولة النقاش مع ساكنة اسفي  ،بدل عقد ندوات بعيدة عنهم لاتعرف مضامينها ولا خلاصاتها.والحل أكيد ليس في تشجير المدينة، فهذه مهمة قد تتكلف بها الدولة عبر وزارة الفلاحة وبدعم من الجهة،ولكن الحل في اعتقادي يتمثل في بذل مجهودات حقيقية من طرف المكتب تجاه المشكل وذلك من قبيل :

1-الشفافية والوضوح في طرح جميع الدراسات التي أجريت حول البيئة في اسفي.

2-إخبار الرأي العام بكل الإجراءات المتخدة من طرف المكتب الشريف للفوسفاط لمطابقة منشئاته لمعايير احترام البيئة.

3-المساهمة فعليا في تحسين البيئة عبر دعم المجال الرياضي بشكل موسع ودعم الأنشطة الثقافية وبناء الفضاءات الرياضية.

4-المساهمة بفعالية في تحسين جودة الخدمات الصحية خصوصا في شقها المتعلق بقسم الأوكسجين، فحين تنبعث الروائح لا يجد المواطن قنينة اوكسجين للتنفس.

هذه بعض الاقتراحات القليلة الكفيلة بدعم البيئة باسفي ،أما التشجير وإنشاء الحدائق فمهمة المجالس المنتخبة التي على المكتب الشريف للفوسفاط دعمها ماديا بدل خنق الساكنة فقط.

                                                              نور الدين ميفراني 

Par les safiots - Publié dans : ACTUALITES
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 6 avril 2009 1 06 /04 /2009 21:43

 

 

يقول عز وجل :( وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعدلوا واتوا النساء صدقاتهم نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا).*1

حسب هذه الآية فان التعدد مباح ، وليس فرضا ولا واجبا ولا حراما ولا مكروها ولا سنة ، و لمباح كما هو معلوم يمكن لولي الأمر أن يقيده أو يمنعه أو يفرضه على وجه الإلزام إذا رأى فيه مصلحة عامة للمجتمع.*2

فالإسلام أباح التعدد ونظمه وقننه عندما جاء ووجد الناس في الجاهلية يتزوجون أكثر من 10 نساء. وتجدر الإشارة إلى أن هناك من الفقهاء من يرى ن التعدد هو الأصل في الشريعة الإسلامية ، في حين أن هناك من يرى أن الإفراد هو الأصل وان التعدد ماهو إلا رخصة وليس حقا، وهذه الرخصة لا تمارس إلا إذا توفرت شروطها وضوابطها.

إذن فما موقف المشرع المغربي من التعدد ؟

 

من المعلوم أن الزيادة في الزوجات غير مسموح به شرعا ويعتبر مانعا من موانع الزواج ، لذلك فالتعدد في الزواج يبقى كقاعدة مسموح به في الحدود التي رسمها الشرع.

غير انه بالرجوع إلى المادة 40 من مدونة الأسرة نلاحظ أن المشرع منع التعدد في الحالة التي يوجد فيها شرط الزوجة بعدم لتزوج عليها ، أو إذا خيف عدم العدل بين الزوجات، وهما حالتان يمنع فيهما المشرع مباشرة من التعدد لكن هناك فرق بينهما :

فحالة الخوف من عدم العدل يرجع تقديها إلى سلطة القاضي ، في حين أن وجود شرط من الزوجة الأولى بعدم التزوج عليها يجعل باب التعدد غير ممكن ، وللتوضيح أكثر نصت المادة 41 من مدونة الأسرة على انه لا تأذن المحكمة بالتعدد :

-         إذا لم يثبت لها المبرر الموضوعي الاستثنائي.

-         إذا لم يكن لطالبه الموارد الكافية لإعالة الأسرتين وضمان جميع الحقوق من نفقة وإسكان ومساواة في جميع أوجه الحياة.

ومن تم يجب أن يكون طلب الإذن بالتعدد المقدم من طرف الزوج معززا بما يفيد انه قادر على الإنفاق على الزوجتين وذلك (بالإدلاء بشهادة الأجر أو ما يفيد دخله). كما أن عليه أن يثبت للمحكمة المبرر الموضوعي الاستثنائي ، وهكذا إذا كان من السهل معرفة مدى قدرة الزوج الراغب في التعدد على الإنفاق من عدمه فانه يصعب تقدير المبرر الموضوعي الاستثنائي لان هذه المهمة تقتضي أن يكون قاضي الأسرة ذا تكوين سيكولوجي وسوسيولوجي لا فقط تكوين قانوني .

         وعليه يجب على طالب الإذن بالتعدد أن يكون قادرا على الإنفاق ومتوفر لديه (مبرر موضوعي كعقم الزوجة الأولى أو برودها الجنسي) ويبقى تقدير المبرر الموضوعي وبائة الزوج حسب السلطة التقديرية لقاضي الأسرة الذي يستخلصها من وثائق الملف وكذا من خلال المناقشة التي تدور بغرفة المشورة والتي يحضرها جميع الأطراف بما فيهم الزوجة الأولى والتي أكد المشرع على ضرورة توصلها بالاستدعاء قصد إعلامها بان زوجها يرغب في الزواج عليها بامرأة ثانية.

         غير أن وجود مبرر موضوعي استثنائي وقدرة الزوج على الإنفاق على الزوجتين وهما شرطان متلازمان لا يغني وجود احدهما عن الآخر ، قد يخل بمبدأ المساواة التي تهدف إليها القواعد القانونية بصفة عامة ومدونة الأسرة بصفة خاصة ، ذلك إن الأزواج الغير القادرين على الإنفاق لن يكون بمقدورهم التعدد رغم وجود المبرر الموضوعي الذي قد يكون وجيها مثل عقم الزوجة الأولى أو مرضها ،في حين يظل المستفيد الأول من التعدد الفئة التي تتوفر على دخل محترم ، ولهذا كان على المشرع المغربي وحتى ينصف الأزواج الذين لهم دخل محدود أن يسمج لهم بالتعدد ولكن تحت شروط معينة ،خاصة إذا علمنا أن هذا النوع من الأزواج الراغب في التعدد يجد نفسه محرجا ،فإما أن يطلق زوجته الأولى رغم عدم رغبته في الطلاق، وإما أن يلجا إلى الزواج عن طريق الفاتحة (زواج عرفي) وبعد ذلك يرفع دعوى في إطار المادة 16 من مدونة الأسرة قصد ثبوت زواجه الثاني المشروط كذلك بموافقة  الزوجة الأولى ، وفي هذه الحالة يبقى الزوج مهددا بمقتضيات الفصل 491 من القانون الجنائي.*3

         وهذا ما يفسر حرص المشرع المغربي على إعلام أو إخبار الزوجة الأولى حتى تحدد موقفها ، تنص المادة 43 من مدونة الأسرة :( تستدعي المحكمة الزوجة المراد التزوج عليها للحضور ، فإذا توصلت شخصيا ولم تحضر أو امتنعت من تسلم الاستدعاء توجه لها المحكمة عن طريق عون كتابة الضبط إنذارا تشعرها فيه بأنها إذا لم تحضر في الجلسة المحدد تريخها في الإنذار فسيبث في طلب الزوج في غيبتها ، كما يمكن البث في الطلب في غيبة الزوجة المراد التزوج عليها إذا أفادت النيابة العامة تعذر الحصول على موطن أو محل إقامة يمكن استدعاؤها فيه...).

         وعليه يكون المشرع المغربي وسعيا منه إلى ضبط التعدد و الحد من سلبياته أوجب أن يكون تبليغ الزوجة شخصيا ، ومن ثمة فان مقتضيات المادة 37 من قانون المسطرة المدنية لا يمكن تطبيقها بالكامل في تبليغ الزوجة المراد التزوج عليها والغير معروف موطنها موقوف على إفادة النيابة العامة بعدم وجود موطن الزوجة.

         لكن الفقرة الأخيرة من المادة 43 من مدونة الأسرة كانت أكثر حسما في مواجهة التلاعبات التي قد يلجا إليها بعض الأزواج بتحريف الزوج لاسم زوجته أو تغيير عنوانها قصد تغيبها عن المسطرة وهكذا تنص هذه الفقرة :( إذا كان سبب عدم توصل الزوجة بالاستدعاء ناتجا عن تقديم الزوج بسوء نية لعنوان غبر صحيح أو تحريف في اسم الزوجة تطبق على الزوج العقوبة المنصوص ليها في الفصل 361 من القانون الجنائي وذلك بطلب من الزوجة لمتضررة).*4

         ويظهر أن المشرع كان حريصا على توصل الزوجة الأولى المراد التعدد عليها وذلك حتى تعلم بموضوع التعدد وتتخذ قرارها منه إما بالموافقة وهو الأمر الذي لا يثير إشكالا. وتطبق مقتضيات المادة 44 ن مدونة الأسرة التي جاء فيها:(تجري المناقشة في غرفة المشورة بحضور الطرفين ويستمع اليهما لمحاولة التوفيق والإصلاح ،  بعد استقصاء الوقائع وتقديم البيانات المطلوبة).

         للمحكمة أن تأذن بالتعدد بمقرر معلل غير قابل لأي طعن إذا ثبت لها مبرره الموضوعي الاستثنائي وتوفرت شروطه الشرعية مع تقييده بشروط لفائدة المتزوج عليها وأطفالها (غير انه في الحالة التي تتمسك المتزوج عليها بالتطليق ،فان المحكمة تكون ملزمة بتحديد مبلغ مالي كافي لاستيفاء كافة حقوق الزوجة وأولادها الملزم الزوج بالإنفاق عليهم وذلك داخل اجل سبعة أيام وبمجرد الإيداع تحكم المحكمة بالتطليق ،وفي حالة عدم وضع المبلغ المحدد يعتبر الزوج متراجعا عن التعدد).*5

ويلاحظ أن مدة 7 أيام الممنوحة للزوج لوضع كفالة التطليق هته جد قصيرة مقارنة مع المدة التي منحها المشرع للتطليق بالمادة 83 التي حددت أجلا أدناه ثلاثون يوما لوضع كفالة تضم مستحقات الزوجة والأطفال الملزم بالإنفاق عليهم،ويفهم من هذا التضييق أن رغبة المشرع في الغالب تحاول قدر الامكان تفادي التعدد.

لكن إذا ظل الزوج مصرا على التعدد رغم إصرار الزوجة على عدم الموافقة  فان المحكمة تلجا إلى مقتضيات لمواد 7-94 وما يليها مطبقة مسطرة الشقاق ، ليصبح التعدد المرفوض من طرف الزوجة الأولى سببا من أسباب الشقاق.

في الختام يمكن القول أن التعدد لا يشكل ظاهرة في المغرب ، ومع ذلك فان عدم فهم مسطرة التعدد وجهلها من طرف الكثير من النساء المراد التعدد عليهن قد يؤدي إلى ضياع حقوقهن خاصة عندما يتوصلن بالاستدعاء للحضور إلى غرفة المشورة ويرفضن الحضور.

كما انه على المحكمة أن تتأكد من هوية الزوجة ومراقبة البيانات الشخصية المتعلقة بها وذلك تجنبا لأي تحايل.

على أن التعدد بصفة عامة يبقى كرخصة أو حق محدد بشرط، يلجا إليه طالب الإذن كلما توفرت فيه هذه الشروط ، وهو ما نعتقد الاتجاه الذي اخذ به المشرع المغربي.

 

                                                                  ذ. كمال زين العابدين


 

المراجع المعتمدة :

*1 سورة النساء.

*2 ص 123 الجزء الأول الشافي في شرح مدونة الأسرة لعبد الكريم شهبون.

*3 الفصل 391 من القانون الجنائي.

*4 الفصل 361 من القانون الجنائي.

*5 المادة 45 من مدونة الأسرة.


 

Par les safiots - Publié dans : DROITS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 1 avril 2009 3 01 /04 /2009 00:22


       يعرف الوسط الفني المصري في السنوات الأخيرة ظاهرة شعرية غنائية تختلف عما حولها من طبول ومزامير جوفاء.انه ثنائي أعاد إلى الأذهان أغاني الشيخ إمام بكلمات الشاعر احمد فؤاد نجم. تلك الأغاني التي لم تكد تخلو منها كراسة تلميذ ولا غرفة طالب منذ السبعينات والى حدود التعسينات من القرن الماضي . أغاني عبرت عن أحلام الشعوب العربية بالحرية والقومية والاشتراكية ....وكل المعاني الجميلة التي طبعت تلك الحقبة.

        الشاعر علي سلامة والفنان وجيه عزيز  لم يستنسخا التجربة ، وإنما خلقا لنفسهما مشروعا فنيا متميزا يلامس هموم الشعب بكل فئاته ، ويعانق تجاذبات الحياة بما فيها من إنساني وسياسي واجتماعي من خلال الكلمة البسيطة القوية ، واللحن العذب والصوت الشجي.

ليس من الضرورة أن تكون مصريا ليتملكك إحساس بالدهشة والإعجاب عند الاستماع إلى الشاعر المصري علي سلامة. حيث انه بتعابير عامية بسيطة يستطيع أن يلامس عمق النفس الإنسانية ، وان ينقل للمتلقي من المعاني ما تعجز عنه مقالات سردية قوية أو بيان سياسي مليء بالشعارات. فهو كما يصفه النقاد سهل ممتنع ومتجدد.

       ال شاعر علي سلامة من مواليد 1960 بحي السيدة زينب بالقاهرة.أب لأسرة ويعمل مهندسا للبترول. جرفه تيار الشعر العامي منذ 30 سنة ، فكانت باكورة قصائده مرثية في ذكرى الأديب عباس محمود العقاد. تأثر في إبداعاته بالراحلين صلاح جاهين وبيرم التونسي اللذان عرفا ببساطة اللغة وعمقها وقربها من اليومي، الملامح ذاتها تطبع قصائد علي سلامة بل وحتى طريقة لباسه وإلقائه ، بساطة تجعله ينفذ إلى أعمق مشاعر المتلقي الذي يتفاعل مع الصورة الشعرية درجة التماهي.

  يتناول علي سلامة في قصائد قصيرة السياسة والاقتصاد والحب ، يتغير لون القصيدة بتغير مزاج الشاعر ، فيكون رماديا غامقا مصورا الواقع في أسوء حالاته ، ثم يتحول إلى الوردي الفاتح المعبر عن البهجة والأمل. سخرية لاذعة و سهام تخترق قلب المتلقي ...هكذا هي قصائد علي سلامة الذي يصف نفسه ب"المواطن الشاعر". إضافة إلى كل مميزاته الفنية ، فشاعرنا غزير الإنتاج ، حيث فاق مجموع قصائده الثلاثمائة .وهو يعلق على ذلك بان "الشعر هو شيء كالرزق ، وأنا شاعر مرزق ، فكلما رأيت حدثا أو عشت موقفا (اتخبط في قصيدة)".

  

            كتاب القراءة

(قصيدة غير مغناة للشاعر علي سلامة)

 

بمنتهى البراءة

سألتني بنتي نور

في أربع خمس أمور

مش في كتاب القراءة

قالت لي : بابا يا بابا..

مش انت يا بابا بتكتب أغاني وتقول أشعار؟

طب أنا سمعت الشيخ يا بابا بيقول

إن انت حاتروح النار !

زي الناس الوحشين ..الحراميين الكفار

قل لي يا بابا ، يعني إيه استعمار؟

ويعني إيه نيل؟ يعني إيه هرم ؟

ومين إلي حط النسر فوق العلم؟

قل لي يا بابا..يعني إيه انتخاب؟ ويعني إيه حر؟

يعني إيه نصاب ؟ ويعني إيه كذاب؟

يعني إيه هكاص  : ويعني إيه اختلاس؟

يعني إيه خصخصة ؟ يعني إيه يا بابا معارضة ؟

يعني إيه مظاهرة ؟

طب ليه النهار ده خدنا إجازة من المدرسة ؟

قل لي يا بابا يعني إيه قهر؟وأين يقع خط الفقر؟

يعني إيه حظ ؟ ويعني إيه زهر؟

يعني إيه يا بابا إنسان؟ويعني إيه حرية ؟

يعني إيه سرطان ؟

يا بابا ! ...يعني إيه خربوها؟

ومين دول إلي خربوها؟

طب وانت كنت فين لما خربوها؟

ومين سمارة إلي بتقول عليها يا بابا؟

وازاي ضاعت من قلبك سمارة؟

يابابا ! ...انت معايا؟

فيه ناس بتقول كفاية ؟  وعساكر ماسكين عصاية؟

وبنات متعورين...وثانيين بيضحكوا !

هوما دول اسرائليين يا بابا؟

قلت لها يا نور:...صلي عا النبي

هي قناة سبايستون رقم كام ؟

وخذتها عشان ننام.

 

      قد يبدو عند قراءة قصيدة من قصائد هذا الشاعر أنها لاتحمل في ثناياها إيقاعا يكفي لصبها في قالب موسيقي . غير أن الفنان وجيه عزيز ملك من الموهبة والجرأة الفنية ما جعله يل بس هذه القصائد رداءا موسيقي أضاف إلى جمالها تألقا وإشعاعا وشهرة نقلتها من مجالس الأصدقاء وصفحات الجرائد إلى كل الآذان العربية المتذوقة . وكانت البداية مع الصوت المتميز " محمد منير " بأغنية قلبك الشاطرسنة 1998.

وبعدما كان الأمر علاقة بين شاعر وملحن ، تحول الى مشروع فني مكتل الملامح ، حيث وجد كل واحد منها في الآخر ضالته. فوجيه عزيز هو ذلك الفتى الذي هاجر من ريفه منذ  عشرين سنة إلى القاهرة حاملا في يده آلة العود وفي قلبه شعلة من الموهبة والأحلام. عشق سيد درويش و الرحابنة ، حيث مثل له الأول الفنان الذي سخر موسيقاه للتعبير عن أهل بلده بكل بساطة وعمق، وشكلت له المدرسة الرحبانية أرقى الكلمات والألحان بين المشاريع الموسيقية العربية. وربما كان ذلك سببا في كون بداياته الفنية كانت في المسرح الغنائي سنة 1988 مع أشعار فؤاد حداد المعروف في ميدان الأغنية الملتزمة.

في عام 1997 صدر أول البوم لوجيه عزيز بعنوان "بالليل" من إنتاج وزارة الثقافة المصرية .تعامل كملحن مع الفنانين محمد منير الذي لحن له مجموعة من الأغاني كان أولها قلبك الشاطر ،والفنانة سيمون التي لحن لها أغنيتين. كما وظفت ألحانه في السينما حيث  قام بتلحين بعض أغاني الأفلام كفيلم هستيريا للراحل احمد زكي ، إضافة إلى إعداد الموسيقى التصويرية لبعض الأفلام.

إلا أن الشخصية الفنية للفنان وجيه عزيز بلغت سن النضج والتألق مع أشعار علي سلامة بالخصوص ، فقصائد الشاعر بما تحمله من خصائص (الكلمة البسيطة القريبة من الناس والبعيدة عن التعقيد اللغوي القريبة من الصورة الشعرية القوية) ، حققت لوجيه عزيز الحلم الفني الكامن في داخله ، وجعلته يقوم بتأديتها بصوته الشجي مماثلا في ذلك قدوته سيد درويش،  . وقد فاق التعامل بينهما 25 أغنية اشهرها : زعلان شوية ، مرايا ، ناقص حتة، عيرة...

            المرايــــــة

(قصيدة لعلي سلامة غناها وجيه عزيز)

 

قلت ابص في المراية

يمكن أكون احلويت

فضلت داير ابص ما خليتش

ولامراية في البيت

في الحمام..في الاوضة..في دولاب

أو متعلقة عالحيط

شفت..سكت شوية..وبعدين اتخضيت

معقول أنا قضيت العمرده كلو

زي مارحت زي ماجيت !

معقول أنا عمري ما فكرت

ولا اتغيرت..ولاحبيت !

وازاي ساكت على روحي ده كلو؟ !

وليه استنيت؟ !

يا ريتني ما كان عندي مراية

وياريتني ما بصيت.

 

الكلمة المعبرة و اللحن الشجي والأداء العذب، كل ذلك جعل من الزواج بين قصائد علي سلامة وألحان وصوت وجيه عزيز حالة فنية جميلة تسرق المشاعر، وتخاطب العقل والقلب منذ الوهلة الأولى. حيث يمكن تصنيف مشروعهما في نطاق الأغنية الملتزمة التي تتبنى رسالة إنسانية سامية، في قالب فني راقي من حيث الشكل و المضمون.

 

                                                                   وداد الرنـــامي

 

 

Par les safiots - Publié dans : ARTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 9 mars 2009 1 09 /03 /2009 22:32
Par les safiots - Publié dans : POUR VOUS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 21 février 2009 6 21 /02 /2009 11:43



        Aujourd’hui devant mon miroir , j’ai découvert un cheveu blanc , qui était depuis toujours …un cheveu noir.

cheveu blanc dites moi , pourquoi maintenant et pas après ? pourquoi aujourd’hui et pas demain ? Pourquoi cette année et pas celle qui va venir ? …d’ailleurs dites moi cheveux blanc, pourquoi  un cheveu doit-il devenir blanc ?!

je sens en moi une jeunes fille qui ne veut pas grandir , qui n’arrive pas à grandir . Une rêveuse qui cherche toujours le grand amour. Le cœur si joyeux et si vivant qui est en moi ne cesse  de m’inviter  à de grandes aventures . L’esprit têtu qui est le mien a toujours cette soif de tout apprendre, de tout savoir.

Mes amis me traitent de bisarde, de « mbrhcha » car je m’amuse plus avec les jeunes gents qu’avec eux. Ils ne veulent pas comprendre que parler musique, sport, maquillage ou amour  c’est plus vivant plus amusant et surtout plus  jeune que de parler du marché et de la voisine.

Tu sais cheveu blanc, ou bien c’est toi qui arrive en avance, ou bien c’est moi qui a raté ma chance de devenir adulte.

Une chance, tu parles ! Mais que veut dire  être adulte. Et bien c’est terminer ses études, avoir un boulot, un maris et des gosses. Il était normal que je sois l’une du monde des adultes puisque  je réponds aux critères. Or, j’ai toujours envi de continuer à étudier, je n’aime pas mon travail et je trouve mon mari très ennuyeux .Mes petits reste la chose la plus jeunes dans ma vie. Car en se joignant à leurs jeux, à leurs patient j’oublis souvent  que je dois être adulte. Ils me traitent comme une amie et pas comme une maman, et ça, ce n’est pas saint dans le monde des adultes.

Bref, puisque tu es déjà là, cher cheveu blanc, je crois que je vais te traiter comme une mèche mise par mon coiffeur pour embellir la chevelure de jeune fille que je resterai pour l’éternité car mon cœur refuse de devenir adulte.

                                                                                                         AMINA          

 

Par les safiots - Publié dans : TKHARBIQUE - Communauté : BLOGS, en parler ...
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés