Vendredi 8 juin 2007
5
08
/06
/2007
22:48
"حكمت عليها الظروف "
أو
الدعارة في زمن العولمة
غير خاف على أي منا أن اللجوء إلى بيع الجسد هو من
أقدم المهن في التاريخ أن لم يكن أقدمها على الإطلاق،كما أن أسبابه ودوافعه في المجتمع العربي لم تعد لغزا بالنسبة لأحد لكثرة كما تناولته من أبحاث ونقاشات إعلامية ، وأيضا لكون هذا الموضوع يثير الكثير
من النميمة في المجتمع ، وغالبا ما تكون الأسباب نفسها على لسان ممارسات هذه المهنة.تقول "جليلة.س" بكلمات متقطعة شكلت رشفات الجعة فواصل بينها {الرجال جميعا سواء ، لا يبحثون إلا عن" قضيان الغرض"
وبعدها يتملصون من كل ما يمكن أن يترتب عن ذلك ويزعج مزاجهم. لا استطيع أن أثق
"بولد امرأة"كيفما كان وقد كان احدهم سببا فيما وصلت إليه من ابتعاد عن والدي خوفا من افتضاح العار-تضحك بمرارة – وأنا اليوم هي العار نفسه.}
هي قصة ليست طبعا بالجديدة ، ومثيلتها تلك التي تشتكي
من أب سكير أو زوجة أب متسلطة ، دون استبعاد السيناريو المتعلق بالفقر و الحاجة .الاغتصاب ، الطلاق... كل تلك الغواني من النوع الذي حكمن عليه الظروف. ولكن
يبدو أن الفنان "عبد العزيز
الستاتي"مازال بعيدا عن رياح العولمة رغم انه يقضي
أيامه متنقلا بين بلدان العالم.
ويتسائل متسائل ما علاقة الموضوع بالعولمة ؟ نجيب: لقد ساهمت عولمة الإعلام والتكنولوجيا-وقبلهم الاقتصاد – في خلق أنواع جديدة من
الدعارة.
أول ما يلاحظ في هذا السياق سقوط الفتيات –وحتى
الفتيان-فريسة" الستار أكاديمي" و "الميس ليبانون"وما إلى ذلك. دون نسيان اشهارات الرنات الموسيقية الخاصة بالمحمول ، وملابس المذيعات ، ومكياج المغنيات وتسريحة شعر كل منهن. مما يفتح أبواب حلم كبيرة
وتنافس بين زميلات الدراسة حول آخر صيحة في موضة الثياب وصبغات وقصات الشعر والهواتف النقالة...وأمام عجز الأسرة عن تلبية كل هذه المطالب المكلفة ،تستسلم بعضهن لأول سيارة تمكنهن من الحصول ولو على 20
درهما لشحن بطاقة المحمول مقابل بعض القبلات وما شابه. ومنهن من تخصصن في ارتياد المقاهي بحثا عن زبناء كرماء بمطالب خفيفة.
إلا أن اخطر مظاهر عولمة الدعارة في مجتمعنا ، هي تلك
التي يمكن تسميتها بالدعارة الالكترونية . ويكفي لاكتشاف هذا النوع الجديد ارتياد الانترنيت للاستمتاع بلغة فرنسية ركيكة ، ولهجات خليجية متقنة للتعبير عن الشوق والوجد وما إلى ذلك . مع ما يصاحب
"الشات" من تغيير للأوضاع والتعابير أمام "الكام".وقد تنتهي تلك الحوارات الساخنة في ساعات متأخرة من الليل ، حين تقوم ذبذبات الهاتف النقال بتوصيل الآهات والهمهمات...وهي مهمة تقوم بها المومسات
الصغيرات السن - لدرجة لا تصدق احيانا- باحترافية عالية تؤهلهن لاستلام حوالة مالية مهمة ، أو تلقي عرض للزواج قد يصيب وقد يخيب .وأحيانا التمكن من مغادرة
ارض الوطن إلى ارض الأحلام الحمراء.
وربما تنتهي هذه المغامرة الالكترونية بدون فائدة.
لكن تكرار المحاولة يغذي الأمل لديهن بالعثور ذات يوم على... شيء ما.
تقول "سعيدة.ك" بدلال وسخرية لصديقتها :{ ولد لحرام ، سيمانة اوهو تيجمع معايا حتى للربعة ديال الصباح او مصيفط لي 100 اورو. كون غير كلت
ليه صيفط لي شي بورطابل واعر من تما احسن لي. غادي نسد عليه. ولاد لحرام لحوالى عاقوا. نضبر على شي كاوري.}
هل يمكننا تصنيف هذا النوع العصري من الغانيات في فئة "حكمت عليها" الظروف؟ السؤال ليس مطروحا على الستاتي ، ولا على الأخصائيين النفسيين
والاجتماعيين ، ولا حتى على العائلات ، هو مطروح على الفتيات أنفسهن. هل من حقهن التذرع بهته الاكراهات الجديدة لتبرير بيع أجسادهن وكرامتهن قبلها ؟ صحيح أن بعضهن ممن بدأت عقولهن تشتغل ستجيب { الضصارة
او صافي}. لكن الكثيرات يجدن ما يفعلنه عاديا جدا ومتماشيا مع مستجدات العصر والحضارة و "القفوزية" . ومن هنا دورنا كآباء وكمؤطرين وكإعلاميين في توعية شبابنا بخطورة الصور المستوردة من الخارج، وكذا
بالإمكانيات التي يمكن أن توفرها التكنولوجيا بعيدا عن "الشات" والمواقع "إياها".
المسفيوي
Par les safiots
-
Publié dans : TKHARBIQUE
2
-
Recommander
Vendredi 8 juin 2007
5
08
/06
/2007
19:38
كي لا ننسى
"لون التضحية" إدانة لازدواجية الذاكرة
شكلت الحرب العالمية الثانية محطة رئيسية في تاريخ البشرية، لكونها قطعت الطريق أمام النازية لحكم
العالم بأفكارها العنصرية والإبادية.كما كانت ملهما لكثير من الأعمال الأدبية والفنية،وخلفت الملا يين من الضحايا والكوارث الاجتماعية.ومن جهة أخرى أرخت لميلاد الثنائية القطبية عبر الصراع
شرق/غرب وبروز القوى الجديدة أمريكا والإتحاد
السوفيتي واحتياج أوربا لمشروع مارشال للنهضة من جديد.
لكن تاريخ الحرب تعرض للتزوير ومحاولات طمس ذاكرة الشعوب، فقد قدمت الحرب بشكل مغاير لحقيقة مجرياتها
والمشاركين في صياغة انتصارها. وهكذا اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية كمنقذ للبشرية رغم كونها أخر من دخل الحرب رغم أن الجميع يعرف أسباب هزيمة الألمان.
ومن بين التزوير الممارس نكران الدور الكبير والفعال للمستعمرات الإفريقية في الانتصار ،حيث أن
جنودها كانوا في الصفوف الأمامية للحرب، وحققوا عدة انتصارات ساهمت في قلب اتجاه المعركة رأسا على عقب. ورغم وعود أوربا بتقديم الاستقلال ومعاملة الجنود
الأفارقة بالمثل إلا أن كل شيء تغير بعد الانتصار، فاغلب المستعمرات لم تحصل على استقلالها إلا بعد صراع مرير وقدماء المشاركين في الحرب يعيشون وضعا مأساويا ماديا ومعنويا. والذاكرة تطمس كل يوم من خلال
اللعب على الوقت وتقديم الوعود ولاشيء جديد في الأفق .
ولنبش الذاكرة من جديد ولتصحيح التاريخ كان لابد لنا من فيلم وثائقي للمخرج البلجيكي من أصل مغربي
"مراد بوسيف" ،" لون التضحية" كان عنوان الفيلم ولون التضحية القاتم كان عنوان التنكر والجحود التي مارسته أوربا ضد جنود مستعمراتها رغم الوعود. حيث يعيشون
أوضاعا مأساوية لا تشبه نظرائهم الأوربيين.ولأن الفيلم إدانة لدول تدعي حقوق الإنسان والمساواة والعدالة فقد حورب ومنع من العرض في أغلب الدول الأوربية.
ولأننا لا نريد النسيان فلابد من التضامن مع المخرج" بوسيف" أولا، وثانيا مع ضحايا الحرب العالمية
الثانية الجدد القدامى في مطالبهم بالاعتراف بدورهم وحقوقهم. ولأننا منهم أيضا فإننا نطالب بإعادة الاعتبار للتاريخ الحقيقي للحرب ،والاعتراف بدور الدول الإفريقية الحقيقي والمهم في تحقيق الانتصار على
النازية عبر إشراكنا كدول مستقلة في احتفالات الحلفاء والمساهمة الفعالة في تنمية حقيقية للمستعمرات السابقة. وعبر تسوية وضعية قدماء المحاربين وإطلاق سبيلهم ليعيشوا في أوطانهم الأصلية معززين مكرمين
ماديا ومعنويا.
نورالدين ميفراني
Par les safiots
-
Publié dans : ARTS
0
-
Recommander
Vendredi 8 juin 2007
5
08
/06
/2007
19:21
اسيف
سبحان من سماك اسيف
واد جف ماه فالشعبة
مدينة عريقة فالتاريخ
تعرضت لشحال من نكبة
سولوا داك الضريح
بومحمد صالح مول القبة
سولوا سيدي بو الذهب
سولوا باب الشعبة
سولوا برج الثعلب
سولوا الفارس عقبة.
*****
فين ايام العز مشات
فين ايام لفبريكات؟
فين ايام البحارة ؟
كانوا بحال الوزارا ؟
فين دار الشباب
علال بن عبد الله؟
وفين خزها ؟
فين ايام الهواة ؟
وفين عزها ؟
فين النادي البحري؟
فين ايامه يا حسرة ؟
شحال قدي نحكي
ودموع فالعين جمرا
مدينتنا عيات ما تبكي
دفنوها وسط حفرة.
عبد الناجي
الميراني
من ديوان :" طجين الحروف "
Par les safiots
-
Publié dans : POEMES
0
-
Recommander
Vendredi 8 juin 2007
5
08
/06
/2007
19:14
لقاء
آسف حبيبتي.. ان لم نلتق .
إن لم نلتق....
فقد اعدموا ابتسامتي،
جعلوا شفاهي مبتورة كأنها أصيبت..
بالجذام..
وأدخلوني متاهات الأيام،
إن لم نلتق...
فقد أضحى الحب لا يغريني ..
ولا تساقط الأمطار يطربني..
بعد أن منعوا انزلاق الماء على ..
نوافذي ..
إن لم نلتق..
فاسألي عني الفقهاء والأحبار،
اسألي عني أسراب الحمام والطير ..
النقار،
واسألي عني حتى بقايا الأطلال..
وأغصان الأشجار،
إن لم نلتق ...
فقد اخطانا الساعة والمكان...
واسانا الاختيار.
مولاي إبراهيم الوزاني
من ديوان" قصائد يتيمة"
Par les safiots
-
Publié dans : POEMES
0
-
Recommander