Mercredi 11 février 2009 3 11 /02 /2009 13:06

        لا يختلف اثنان في الوسط الرياضي بإقليم اسفي بان مضمون الرسالة الملكية في المناظرة الوطنية ، والتي أثارت غياب الشفافية و النجاعة والديموقراطية  في التسيير ، وانعدام سنة التجديد  في الهيئات التسيرية ، ينطبق على الواقع الرياضي باسفي وخاصة ممارسة كرة القدم. ويعتبر فرقي اسفي الشجرة التي تغطي غابة المشاكل والمعيقات لتأهيل كرة القدم بالإقليم ،فالضجة التي ملأت الجرائد و القنوات و الإذاعات بوجود مؤامرة ضد اولمبيك اسفي وقضية احليوات ،لا تقنع المتتبع الرياضي باسفي ، فان كانت هناك نتائج ايجابية تنسب إلى المكتب المسير ، وان كانت هناك خسائر فتنسب إلى الآخرين: سبحان الله. ففي غياب رؤية واضحة على المدى المتوسط و البعيد ، من حيث الإعداد الجيد و الانتقاء المناسب للاعبين و المسيرين و الطاقم التقني ، وبنيات تحتية مساعدة للرفع من المستوى كما ونوعا،فلا ننتظر شيئا !؟

نعود إلى قضية احليوات ، فاللاعب أساء لنفسه أولا ، ثم مكونات الفريق والمدينة بأكملها. ويستحق عقوبة على الأكثر خمسة اشهر ،بالإضافة إلى غرامة مالية ،وأصبحت عملية البصق على الحكم رمسيس دولية ، وقد تبناها اللاعب السابق حسام حسن في وجه الحكم نفسه في مقابلة بالجزائر. فلابد من وجود معايير تأديبية في حق اللاعبين حتى يكونوا أهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم،وتجنب التحريض على الشغب .

إن سبب تدني ممارسة كرة القدم بالإقليم من حيث النتائج السلبية و النزول إلى الأقسام الدنيا ، يتحمله جميع المتدخلين في لعبة كرة القدم بالإقليم.

 

·       البنيات التحتية : قليلة جدا بالمقارنة مع ساكنة الإقليم ، وغير صالحة للممارسة ، وغير مجهزة لاستقبال الجمهور في أحسن الظروف . ملعب النخيلة كمثال ، فمنذ إغلاقه اقبل شباب المنطقة على المخدرات و الانحراف و الجريمة . وعوض بناء ملاعب وقاعات رياضية ، أحدثت دوائر أمنية ، أما ملعب المسيرة ، فاغلب الجماهير الحاضرة تبقى واقفة بسبب برودة أرضية المدرجات التي بناها عمال الإنعاش الوطني ناهيك على الاستفزازات أمام الأبواب.ومن المفروض آن يتم تعزيزها وفي هذا المجال هناك عمل كبير للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعمها.

·       المسير : تسيير متواضع يعتمد على النتائج الآنية بدون تخطيط على المدى المتوسط و البعيد ، وتغلب عليها المصالح الشخصية إلا القلة منهم الذين يضحون بوقتهم ومصاريف أبنائهم لتاطير شباب الإقليم......

·       المجالس المنتخبة  الجماعات المحلية : لا يفكرون إلا في مصالحهم ، ولولا وجود بعض المستشارين الرياضيين، لكانت النتائج أكثر كارثية ، فنجدهم يتسابقون إلى المنصة الشرفية ليتقابلوا مع كاميرات التلفزة ،وتوزيع الدعوات المجانية التي يتلقونها من كتب اولمبيك اسفي ، مقابل التصويت على المنح المرصودة للفريق، في دوائرهم لكسب الأصوات في المحطات الانتخابية المقبلة.

·       الصحافة الرياضية بالإقليم : لا تقوم بعمل كبير لدعم الفريق والنقد البناء واستطلاع اراء التقنيين والمهتمين ، تتبع اخبار الفريق واحيانا بزرع عدة اشاعات وبعضها اصبح ناطقا رسميا باسمه ، ورغم ذلك ينظر لها كفاعل اساسي لتقويم اعوجاج الفريق وودعمه ودعوة الجماهير للالتفاف حوله.

·       جمعيات المحبين و الجمهور : ان جمهور مدينة اسفي يعتبر النقطة المضيئة و المساعدة في إعطاء  المدينة إشعاعا، فجميع النتائج الايجابية له الفضل الكبير في الحصول عليها ، إن كان حاضرا ومحكوما عليه بالغياب، ويحتاج إلى تاطير جيد من طرف جمعيات المحبين القانونية حتى يتسنى للأسر الحضور إلى الملاعب للانتشاء بطرق تشجيعهم ، والابتعاد عن كل ما يخدش الحياء ، كما يطلب من الجمعيات تجنب التحريض على الشغب والنقد الهدام.

·       قدماء اللاعبين: غيابهم عن الساحة يزيد من تعميق المشاكل ، فلا نرى لجمعيتهم نشاطا موازيا للرفع من مستوى كرة القدم بالإقليم، فهم في حاجة إلى تكوين ليصبحوا مربين ومدربين، في غياب اطر محلية خريجة المعاهد المتخصصة ، فلا يعقل أن تكون أجرة مدرب اولمبيك اسفي 10 ملايين من السنتيمات لرتبة متأخرة ، في حين نجد اجر المدرب عند بعض الفرق الأخرى لقسم الصفوة ، لا يتعدى المليون ونصف ، مع ترتيب مشرف لا يقل عن الرتبة السادسة في البطولة. ولقدماء اللاعبين دور ضمن اللجان التقنية لانتداب اللاعبين المناسبين.

·       المنخرطين : إن دور المنخرط ليس هو الجلوس بالمنصة الشرفية والتصويت الأعمى في الاجتماعات ،وإنما المشاركة الفعالة في جميع أعمال اللجان ، بما في ذلك الإطلاع على الصفقات(اللاعب بوريس نموذجا) والبحث عن الاتفاقيات مع فرق وطنية و دولية للاستفادة من تجاربهم.....

·       نيابة وزارة التربية الوطنية : إن حضور لاعبين من المدينة ضمن تشكيلة اولمبيك اسفي و النتائج الجيدة المحصل عليها أمام كل من الجيش الملكي والمغرب التطواني تكذب من يدعي انه لا وجود للاعبين أكفاء في الإقليم، لكي لا يحاسبهم احد عن جلب لاعبين من خارج الإقليم لا يضيفون شيئا للفريق مع غموض في قيمة الصفقات ، فاللاعبون امثال النعلي وجريندو الصهاجي لم يبرزوا مواهبهم الآن ، ولكن منذ أن كانوا تلاميذ في السنة الخامسة ابتدائي،بمشاركتهم في البطولة المدرسية لكرة القدم ،وتمثيل النيابة في البطولات الوطنية ، لهذا نتساءل عن الأسباب التي حالت دون إبراز لاعبين من طينة هؤلاء في البطولات المدرسية المنظمة من طرف مفتشية التربية البدنية ، كما نتساءل لماذا لا تستغل المساحات الواسعة و الفارغة في المدارس لتجهيز ملاعب لكرة القدم ، وفتح أبواب المدارس أيام الأحد والعطل لتستغل القاعات  و الملاعب لتاطير شباب المدينة ، وبالتالي تكون مننفتحة على محيطها ، اهو مشكل التواصل بين الجمعيات و النيابة أم ماذا؟

·       عصبة دكالة عبدة لكرة القدم : وهنا مربط الفرس ، فالمتتبعون يترحمون على زمان فرع اسفي : مسيرون أكفاء ، بطولة منظمة ، مشاركة موسعة وتواصل جيد ...عكس اليوم، تسيير متواضع يقتصر على تنظيم المقابلات لا غير ، ولجان في أوراق فقط.فالعصبة تفتقر إلى مسيرين من طينة الكرطيط بعصبة الغرب وراديف بسوس واصلاح بالشاوية وغيرهم، فماذا ننتظر من مسيرين لا يركبون حتى جملة مفيدة ؟ فأين هو التاطير وتأهيل كرة القدم بالإقليم و الندوات و التكوين ، والحضور الإعلامي، مع العلم أن العصبة تتوصل بمنحة تقدر ب 45 مليون سنتيم من الجامعة الملكية لكرة القدم لهذه الأهداف فعدد رخص البراعم بالجهة كلها لا تتعدى 51 رخصة ، فأين الخلف ؟ أما باقي الرخص فعدد اللاعبين الممارسين فعليا في الملاعب ينقص كثيرا مقارنة مع عدد الرخص بالعصبة، أما الفئات الصغرى ، فلا يهتم بها احد ، وهي صالحة فقط لرفع عدد الأصوات خلال الجموع العامة المتفق على سير مراحلها وانتخاب أعضائها الجدد مسبقا.فبدل أن نجد مسيرين من اولمبيك اسفي واولمبيك اليوسفية في العصبة لتستفيد جميع الفرق من تجاربهم ، نجد أن المسيرين من العصبة يلتحقون بفريق اولمبيك اسفي ، و السبب أصبح معروفا بالمدينة،فبعض المسيرين بالعصبة لا صلة لهم بالفرق التي يمثلونها إلا في الأوراق. فما فائدة الفائض المالي الذي يتشدقون به ؟ فبغض النظر عن أوجه المصاريف ، فلماذا لا تمنح البدل والأحذية الرياضية وواجبات التحكيم للفرق التي أعلنت اعتذارا عاما ،أو ما يسمى إدماجا بالشماعية وهو تشطيب عن فريق بطرق ملتوية وهضم لحقوق الآخرين،وهنا لابد من الإشارة إلى لجنة مهمة بالعصبة ألا وهي لجنة التحكيم ، فهي تسند كل سنة إلى أشخاص فشلوا في ميدان التحكيم أو أوقفتهم الجامعة الملكية لكرة القدم ،فميزتهم الوحيدة هي أنهم يقمعون الحكام ويعاقبونهم لإرضاء بعض المسيرين بعصبة دكالة – عبدة.

     تحتل عصبة دكالة – عبدة الرتبة الأولى وطنيا في توقيف جل حكامها،ولا يوجد بها حكم جامعي ، وللإشارة ، فمازال بذمة العصبة واجبات التحكيم لحكام من الجديدة ما قدره (6000 درهم). تم تحويلها إلى تغطية مصاريف تنقل منتخب العصبة للفتيان إلى مدينة اخريبكة . بدون وجه حق، كما يفرض على الحكام الجدد و القدامى قيادة بطولة الفتيان الصغار والشبان بالمجان ، والاقتصاد على واجب التنقل الهزيل ،ولابد من التذكير انه ليس كل حكم سابق  يستحق أن بكون مؤطرا أو مكونا، ففاقد الشيء لا يعطيه.

       

وكخلاصة ، فإقليم اسفي يحتاج إلى مسيرين أكفاء لهم سمعة طيبة وماض نظيف حتى يسهل التواصل مع جميع المتداخلين : سلطة محلية ، مجالس منتخبة وأجهزة رياضية ليتولوا لهم طلباتهم لتأهيل كرة القدم بالإقليم ، وما أحوجنا لتسيير حكيم وتدبير معقلن وحكامة جيدة. فاختيار الدفاع الحسني الجديدي للمكتب الشريف للفوسفاط كشريك في التسيير درس مفيد للجميع.فأين هو المجلس الإقليمي للرياضة؟ وليتحمل كل واحد مسؤوليته أو ليرحل عن الميدان.

 

 

                                                       ميلـــود الواصلـــــي

 

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Dimanche 8 février 2009 7 08 /02 /2009 18:32

 

Il était une fois sept jeunes rappeurs, qui avaient entre 19 et 23 ans ,portants des petites djellaba marocaines sur djins. Ils rêvaient d’une nouvelles musiques,de paroles simples et surtout de nouveaux horizons. Ce groupe porta alors le noms qu’avais jadis une ancienne ville engloutie par la mer dans les environs de Safi :(TIGHALINE) .

Crée en 2004 , la fusion entre : « Just five »  et « Rock choc » donna ce  grope100 pour 100 safiot , qui a fait la joie des jeunes de la ville en apportant  le 1er pris du festival national Mawazine. Ce jeune groupe semblait différent de ses semblables venant des autres villes. Lui aussi mariait le folklore marocain à la music occidentale, or il a choisit que ses membres apportent la même tenue et présentent de superbes danses collectives. Et cela les a aidé à présenter un vrais show sur scène qui réchauffait le public et le remplissait de joie.

Pourquoi parler au passé ? Et bien parce que le groupe (tighaline) –d’après nos informations - n’est plus .Nos jeunes était encouragés et aidés pendant leurs début par feu Mohammed NADIFI (que dieu aie son âme) et le réalisateur Nourreddine LAkHMARI. Toutefois, la continuation était très difficile, Il avait besoin d’un vrai coup de pousse comme les autres .

Ils ont beau préparé deux albums,  un vidéoclip, présenté plusieurs soirées, ces jeunes talents n’ont pas réussi à décrocher la place qu’ils méritent dans l’espace musical marocain. Leurs dernière apparition médiatique était en mars de l’ans dernier dans l’émission « AJIAL »  sur 2M . Ils parlaient de leur nouvel album.

Nous espérons que le groupe  « tighaline » n’aura pas à abandonner ses rêves et ceux de ses fanes .C’est pourquoi nous demandons aide à tout producteur musical capable de redonner vie à cette jeune expérience.

 

 

Par les safiots - Publié dans : ARTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 5 février 2009 4 05 /02 /2009 17:49

مجرد رأي

لم تتوقف حكومة عباس الفاسي عن عادتها القديمة مع بداية السنة الجديدة،فقد دست للمواطنين زيادات جديدة في الأسعار بدون سابق إعلان، وتجاهلت بالمقابل جميع النداءات الداعية لتخفيض المواد التي انخفض سعرها عالميا كالنفط والزيت.الظاهر أن حكومة عباس لا تريد أن يسمع عنها أنها خفضت الأسعار حتى لا تضرب سمعتها بعرض الحائط.

عباس الفاسي، الوزير الأول والذي سيقود حزب الاستقلال لولاية ثالثة ،لم ينفد من وعوده ووعود حكومته أي شيء سوى وعد لم يعلن عنه وهو تحرير الأسعا ،وضرب القدرة الشرائية للمواطنين.وإن كانت الحكومة بررت زيادتها السابقة بارتفاع الأسعار عالميا، فإنها بالمقابل  رفضت تبرير عدم تخفيض المواد التي انخفض سعرها على المستوىالدولي. وفي ذلك خدمة لمصالح اللوبيات التي تتاجر بها.

حكومة عباس التي تتحف المواطنين بمسلسل تركي حول الحوار الاجتماعي ورغبتها تحسين ظروف العمال والموظفين و......لم تتكرم على مواطنيها ولو بحلقة لشرح زيادتها المتواصلة في الأسعار.بل ان بعض وزراء عباس انكروا أن تكون هناك زيادات فعلا ،مع أن الزيادات الحالية حكومية بامتياز وناتجة عن رفع بعض الإعفاءات الضريبية على بعض القطاعات .

عدم تواصل الحكومة مع مواطنيها مشكلة أخرى تتميز بها حكومة عباس، فالسيد الوزير الأول يقاطع جلسات البرلمان ومجلس المستشارين، ووزراءه (يعملون النوبة) في الإجابة عن الأسئلة بممل واضح.فقط عندما تحدث المشاكل يظهر الوزير الأول لينفي ،كنفييه أحداث سيدي ايفني، وسكوته وهو وزير أول عن فضيحة النجاة التي انتحر بسببها عدة شبان، بل انكر مسؤوليته عنها  كوزير مع انه استفاد منها كمرشح للبرلمان واستفاد منها دعائيا ، لكنها لمتحل دونلجلوسه على كرسي الوزارة الأولى.

عرفت اذا عدة مواد غدائية وخدماتية زيادات صاروخية في عهد حكومة عباس ،ويظهر انه يرفض ترك( بلاصتو على خير ومقرر يقفرها ويقفرها على اللي جاي وراه) .الحليب ،الخضر ،المواد النفطية ،الزيت ،الطريق السيار،الماء والكهرباء، النقل....وغيرها مواد كثيرة عرفت الزيادة بدعوى تحرر السوق العالمي وارتفاع الأسعار و توازنات ميزانية الدولة . مع العلم أن مسلسلات الحكومة لا تتوقف عن الحديث عن تأهيل الشركات المغربية لاستقبال تحرير السوق العالمي ،لكن الظاهر أنها هيئت المواطن فقط وجيوبه لاستقبال الغزو القادم من الدول الغنية ،والذي قد يأتي على ما تبقى من أمل في رؤية اقتصادنا ينهض بقوة، وسنصبح آنذاك أمام استعمار مالي واقتصادي عالمي لن يكون بمقدور المواطنين الوقوف ضده طالما أن وضعهم قد  يكون أحسن في ظل هيمنة رأسمال قادم من دول الشمال، فلربما  يكون أكثر رأفة بقوتهم اليومي .

 لم تترك حكومة عباس للمواطن ما يبكي عليه وراءها،سوى الأغنية الشهيرة (أ عباس وسير راك طلعتي في الراس).


                                                 نور الدين ميفراني 

Par les safiots - Publié dans : POLITIQUE - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 31 janvier 2009 6 31 /01 /2009 15:28

من منا لم يعتصر قلبه ألما وهو يشاهد الصور البشعة التي نقلتها الفضائيات من غزة أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم ؟من منا لم يتمن فعل أي شيء قليلا كان أو كثيرا لمساعدة هذا الشعب البطل ؟ كلنا بدون شك ، فكلنا ذرف الدموع وتوالت على لسانه اللعنات على الكيان الصهيوني المجرم. واغلبنا خرج إلى الشوارع مرددا الشعارات ومطالبا بوقف الهجوم على غزة. أما بعض شبابنا ، فقد كانت لهم وسائل أخرى في التعبير عن غضبهم والوقوف إلى جانب إخوانهم في فلسطين، لقد ناضلوا على طريقتهم الخاصة.

كانت رحى المعركة تدور على ارض غزة ، وفي نفس الوقت تدور معركة أخرى موازية ،ولكن هذه المرة على شبكة الانترنيت ، فقد تفنن مستخدمو الشبكة في استغلال كل الإمكانيات الممكنة لخدمة القضية.

1-   الدعوة للصلاة والدعاء لسكان غزة : قد يبدو ذلك اضعف الإيمان ، إلا أن الدعوة للصيام واستجداء الله سبحانه وتعالى لنصرة الفلسطينيين على العدو الاسرائلي كانت شكلا من أشكال التضامن الذي حملته  الرسائل لالكترونية طيلة أيام العدوان.

2-   المدونات : لقد كانت غزة وآخر أخبارها الموضوع الموحد لجميع المدونين العرب ، من نقل الصورة والتعليق عليها ، إلى التحليل السياسي لآخر المستجدات ، إلى دعوة الحكام العرب للتدخل والتنديد بسلبيتهم، فقد لعبت المدونات العربية (الناطقة بمختلف اللغات ) تعبيرا عن غليان الشعوب، ولسانا للحقيقة والكشف عن أفعال الصهاينة.

3-   الدعوة لسحب جائزة نوبل للسلام من "شيمون بيريز": فقد قام أعضاء مختلف المنتديات و المواقع بالحث على إرسال رسائل بجميع اللغات إلى موقع جائزة نوبل للسلام، وذلك بهدف المطالبة بسحب الجائزة من "شيمون بيريز" باعتباره مجرم حرب .

4-   مواجهات ضارية في الفايس بوك و اليوتوب: المواقع الشهيرة استخدمتها إسرائيل لتلميع صورتها، وذلك ببث صور تصف معاناة شعبها !! ! والدعوة إلى التوقيع على قوائم لمساندة فعلها الشنيع. لكن الشباب العربي كان لها بالمرصاد ، فقد داوم على نشر صور المجازر الاسرائيلية والدعوة لمساندة سكان غزة ومحاكمة إسرائيل. فلم يترك مجالا لسيطرة هراءاتهم بل عمد إلى نشر الحقائق عارية أمام كل متصفحي الشبكة عبر العالم.

5-   تدمير الأعلام الإسرائيلية : فقد عمل مرتادو الانترنيت العرب على تدمير العلم الاسرائلي بمجموعة من المواقع التي وجد بها ، كما وزعوا بينهم الدعوة إلى فعل الشيء نفسه، مع تحديد المواقع وشرح تقنية تدمير العلم الإسرائيلي بها.

6-   جمع المساعدات لمساندة غزة : كانت هذه من المبادرات الرائعة والناجحة جدا في بلادنا . فقد بدأت حملة جمع التبرعات من طرف مجوعة من تلاميذ مدرسة باكادير بتنسيق مع هيئة الصيادلة بالمدينة وشركة النقل (ستيام) ، حيث توزعت رسائل الكترونية عبر التراب الوطني ابتدءا من مطلع السنة الجديدة، تدعو متلقيها إلى شراء ما يستطيع من أدوية مدرجة في قائمة رافقت الرسالة (مطهرات الجرح ، مسكنات ...) ثم بعثها مجانا بواسطة حافلات (ستيام)  بعد أن يكتب عليها (حملة جمع التبرعات لغزة) ، مع إخبار المرسل إليه عبر رسالة الكترونية. البادرة لاقت نجاحا كبيرا ، وانضم إليها بعد ذلك فعاليات أخرى ، كما تطوعت الخطوط الملكية المغربية لترحيل الأدوية إلى وجهتها النهائية على الحدود الفلسطينية. مساهمات المغاربة في هذه الحملة كانت فوق ما تصوره المنظمون. وقد نقلت قناة الجزيرة وصول هذه المساعدات برفقة طاقم من الصيادلة إلى الحدود الفلسطينبة وعلق المذيع على ذلك قائلا :" هذه مساعدات تطوعية من الشعب المغربي بجميع فئاته".

7-   تدمير ما يقارب الألف موقع إسرائيلي : وهذا ما يطلق عليه الجهاد الالكتروني ، فقد نجح مجموعة من "الهاكرز" (أي متسللون أو قراصنة) في تدمير مواقع إسرائيلية في غاية الأهمية . وتميز بينهم مجموعة من الشباب المغاربة اقل من سن العشرين يطلقون على أنفسهم "فريق جهنم". بدؤوا نشاطهم سنة 2004 مع العدوان على جنوب لينان ، ونجحوا في خلق المشاكل لمواقع أمريكية وإسرائيلية مهمة كشركة "ماكدونالدز" و صحيفة "بدعوت احرنوت" والموقع الشخصي لايهود اولمرت ، واكبر الجامعات الصهيونية وعددا من البنوك والمؤسسات الحكومية....وقد بلغ عدد هذه المواقع حسب آخر تصريح لهم 850 موقعا .وقد تعودوا بعد تدمير كل موقع ان يتركوا الرسالة التالية:"نحن فريق جهنم، هاكرز مغاربة، كل فلسطيني يقتل سندمر انتقامًا له موقعًا إسرائيليًا، مهاجمة مواقعكم دليل تضامننا من أجل فلسطين في حربها ضد احتلالكم لأرضها وشعبها، نحن نهاجم المواقع الإسرائيلية كل يوم، هذا واجبنا، تدمير المواقع ليس جريمة، أوقفوا قتل الأطفال، وسنوقف بدورنا تدمير مواقعكم".

هكذا إذا عبر مناضلو الألفية الثالثة عن مساندتهم للشعب الفلسطيني. فتحية إعجاب وتشجيع لهم ، وتحية إجلال وتقدير للشعب الفلسطيني العظيم.
                                                     وداد الرنامي

 

Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 24 janvier 2009 6 24 /01 /2009 20:28

 

 

 

 

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي

ولكن عسر الحال ماساتي

هل تعلم عزيزي القارئ بان هذه الكلمات التي يتغنى بها "كاظم الساهر" هي وليدة قصة حقيقية عاشها شاب عراقي يدعى "حسن المرواني" ، الذي عشق فتاة في نفس الجامعة التي يدرس فيها وكانت تدعى "سندس" . إلا أن فقر هذا العاشق حال دون تجاوب الحبيبة معه، فقد تزوجت من طالب آخر يتميز بالثراء. هذه الصدمة كانت سبب إنشاد الشاعر لقصيدة "أنا وليلى" أمام الملا بالجامعة نفسها. ومرت على القصيدة السنين قبل أن يحولها المغني العراقي إلى أغنية يرددها بعده الشباب العربي.

"حسن المرواني" ليس أول عاشق يهزمه الفقر ولن يكون الأخير.فلطالما حالت الظروف المادية الصعبة دون استمرار حكايات جميلة لعشاق عبر العالم، كما أن عشاقا كثيرين تحدوا العالم والظروف وانتصروا لحبهم. الموضوع أزلي ابدي، يتحدث به العشاق ويناقشه علماء الاقتصاد والاجتماع، كما يدونه التاريخ والأدب وتتغنى به الأشعار:جدلية الحب والفقر، أو كما نقول بالدارجة المغربية الحب و "الزلط":من المنتصر ومن المنهزم في هذه المعركة الخالدة طالما للبشرية وجود ؟

بحثنا عن جواب لهذا السؤال بين ما كتب وما صرح به بعض المستجوبين، فكانت النتيجة الانقسام إلى فريقين: فريق تبنى المثل الإنجليزي الشائع:{عندما يدخل الفقر من الباب يخرج الحب من النافذة} ، بينما تغنت الفئة الثانية بأبيات نزار قباني:{الحب مواجهة كبرى

إبحار ضد التيار } وهي مواجهة تنتهي في نظرهم دائما لصالح الحب الحقيقي.

تعالوا نسمع قصص العشاق و غير العشاق(الحضايين)  من الجبهتين.

الفئة الأولى:

- {الحب يستطيع فعل الكثير ، المال يستطيع فعل كل شيء}مثل أسباني .

لو حاولنا تعريف الحب لما استطعنا انهاء المقال نظرا لكثرة التعاريف التي تقدم هذه العاطفة الانسانية . لذا سنقتصر على تعريف الكاتب "أنيس منصور" و الذي نعتبره الأقرب إلى تصورنا حيث يقول:{الحب هو أن تحتاج إلى شخص واحد في كل هذه الدنيا}.

أما الفقر أو "الزلط" فهو غني عن التعريف ، حيث انه آفة اقتصادية اجتماعية تخص العدد الغالب من مواطني دول العالم الثالث على وجه الخصوص . وهي تتمثل في عدم قدرة الأشخاص و الأسر على الحصول على الحاجيات الضرورية للعيش الكريم. رغم أن هذا المفهوم بدوره طالته تغيرات العصر، حيث لم يبعد يقصد بحاجيات العيش الكريم المأكل والملبس والمسكن وحسب،بل دخلت ضمنها بعض أنواع الكماليات . ولا مجال للتفصيل في هذا الحديث هنا.

المهم، الحب الذي نقصده في موضوعنا هو ذلك الذي يجمع بين الجنسين، ويكون الأمل منه ما يسمى بالنهاية السعيدة أي الزواج. لكن من المؤكد أن الصراع بين الحب والفقر يبدأ ببداية العلاقة، حيث يفضل الفتيات الشبان الذين يتوفرون على سيارة، ويقدمن لهن الهدايا والفسح الجميلة المكلفة، كما يفضل الشبان البنات الجميلات الأنيقات اللواتي لا يمضين الوقت في الشكاوي من الظروف...وطبعا كل هذا تكون النقود وراء تحقيقه. الشيء الذي يجعل القليل من هذه العلاقات يصل إلى الزواج. وإذا وصل، يبدأ الاختبار الحقيقي لشخصية الطرفين ومدى حب كلاهما للآخر وتشبثه به.

فكما نعلم الزواج هو مشروع مجتمعي يحتاج إلى مصاريف عديدة، وتترتب عنه مسؤوليات على عاتق الزوجين معنوية ومادية بالأخص. بدءا بسؤال عائلة العريس عن المستوى الاجتماعي للفتاة التي اختارها، وهل هل بامكانها مساعدته على تكاليف الحياة أم أنها ستكون مجرد "ربة بيت بدون".... مرورا بسؤال الأب للخاطب عن عمله وأجرته، ومقدار الصداق وحجم الهدايا التي سيقدمها لعروسه، وحفل العرس.... وصولا إلى بداية تأثيت عش الزوجية، وتكاليف الحياة اليومية، والأولاد، و"الكريديات"...متاهة لا أول لها ولا آخر.

سألنا منى الشابة ذات التسعة عشر ربيعا في الموضوع فقالت: {إن استفحال الأزمة الاقتصادية وما أنتجته من بطالة في أوساط الشباب والفتيات وتدني الأجور، وضع الفتيات أمام حائط مسدود. فتشوشت رؤيتهن وفقدن شغف الانتصار لعواطفهن طالما أنها بلا أفق. فحين يدخل الفقر من الباب يولي الحب هارباً من كل النوافذ!}

وفي شهادة عن تجربة حقيقية أدلت بها الفنانة "عائشة مهماه" إلى إحدى المجلات  تقول: {...كنت أعاني أنا وزوجي الفنان "ميلود الحبشي" من ضيق ذات اليد بسبب مدخولنا الهزيل من عملنا المسرحي،مما جعلنا نعتمد على مساعدات أسرتنا التي كانت تتكلف بمصاريفنا الشخصية ، لكن بعد أن طالت السنوات دون أن يتحسن الوضع المادي قررنا أن ننهي زواجنا وعلاقة حبنا القوية التي دمرها العوز ، واخترنا الطلاق كتضحية منا لنقلص من حجم معاناتنا بعد أن أنجبت منه طفلا}*1.

كثيرا ما يعزى تدخل الجانب المادي وانتصاره على الحب إلى  جشع المرأة وطمعها وتعلقها بالمظاهر وكثرة طلباتها، في مقابل محدودية دخل الزوج.وفي ذلك قول الشاعر :

فان تسألوني بالنساء فإنني***خبيــر بـأدواء النســاء طبـيــب

إذا قل مال المرء أو شـاب***رأسه فليس له في ودهن نصيب

وفي هذه العلاقة الجدلية بين الرجل و المرأة والمال يقول الصحفي "عبد الله الدامون":{هناك سؤال أزلي طرحه الكثير من الفلاسفة حول هذه العلاقة غريبة الأطوار بين المرأة و المال ، ومن الأكثر هوسا بجمع المال ، هل الرجل أم المرأة ؟ بعض النظريات تقول إن المرأة تبحث عن الرجل لأنه طريقها نحو المال ، وان الرجل يبحث عن المال لأنه الطريق نحو المرأة ، هذا يعني أن هدف الرجل في النهاية هو المرأة ، وان هدف المرأة في النهاية هو المال }*2

وإذا كانت المرأة فعلا هي الطرف المتسبب في سطوة المال على الحب، ومعاناة الشباب من هذه المعضلة، فكيف نفسر إذا الإقبال المتزايد على النساء العاملات من اجل الزواج بهن؟ وكلما ارتفعت قيمة راتبهن كلما ارتفع عدد عرسانهن. أو كيف نفسر زواج الشباب من أجنبيات وحتى مغربيات مسنات لمجرد الحصول على أوراق رسمية في بلد ما أو عيش وارث يحققان الأمان المادي؟

من بين الشهادات، قالت لنا "نادية" :{ أحسن شيء للرجل هو "الزلط" .، فعندما يكون جيبه خاليا يكن في المنزل مع أسرته أو يجلس في المقهى مع أصدقائه إذا استطاع إلى ذلك سبيلا.أما عندما "يترفح " وخصوصا إذا كانت لديه سيارة، فانه يضرب بالحياة الأسرية عرض الحائط، وتصبح الزوجة "أم الوليدت" فقط (هذا إذا بقيت كذلك). أما أجمل أوقاته فتلك التي يقضيها في جلسات انس مع نساء أخريات في سن وجمال زوجته...عندما رآها أول مرة !}

"خالد" بدوره أصبح يفضل زوجة بإمكانيات مادية محدودة حيث:{إن المشكل الأساسي الذي أدى إلى طلاقي من زوجتي هو أجرتها الشهرية التي تضاعف دخلي ثلاث مرات ،وكذا تباهيها المستمر بعائلتها الغنية .حيث كنت أحس دائما أنها تنظر إلي من فوق، وتذكرني طوال الوقت بكل درهم ساهمت به في تدبير المنزل أو حاجيات الأبناء. حتى اصبحت أحس بانقباض في صدري كلما كنت عائدا إلى البيت}.

على كل ، إن ما سبق من آراء يؤكد لنا قول  "أنيس منصور" :{الزواج كالإعدام‏:‏ لا يقضي علي الحب وإنما يعطل طابور الراغبين فيه‏!}. هذا الكلام ينطبق مع رأي عشاق هزمهم الفقر، فما رأي الفئة الأخرى التي استطاعت تحدي الفقر و الانتصار لأحلامها ؟ وكيف تمكنت من ذلك؟

الفئة الثانية

إني لا أؤمن في حبٍ..  
لا يحمل نزق الثوار..  
لا يكسر كل الأسوار  
لا يضرب مثل الإعصار..

نزار قباني

شاعرنا بالتأكيد رومانسي حالم ، لكنه ليس الوحيد  لحسن الحظ. فهناك شباب عديدون لهم نفس التصور ومستعدون للنضال من اجل الظفر بالإنسان الذي اختاروه رفيقا لحياتهم  رغم كل الظروف المادية القاسية المحيطة بهم. وسندهم في ذلك كما يقول احد الشباب على الانترنيت :{ الفقر لا يقتل الحب لان الحب ليس له دخل بالفقر  ولا ننسى قول الله تعالى"المال والبنون زينة الحياة الدنيا فالله قدم المال على البنون ،ولكن المال هنا زينه وليس جالبا السعادة. لكن نظل في حاجه إليه حتى تستقيم الحياة ونتمكن من قضاء الحوائج.فهو ليس شرطا للعيش الهانئ لان شروط الحياة الزوجية السعيدة عديدة والمال جزء فقط منها.}

وعن حكايتها مع الحب و "الزلط" تقول "أمينة" :{إن نجاح حكايتي مع زوجي تجعلني أتفاءل عند رؤية كل عاشقين. فقد عرفنا بعضنا ونحن ما نزال في المرحلة الثانوية، وكان لكلينا من المشاكل المادية ما يكفي لهدم جبال ، ومع ذلك استمرت علاقتنا بتحد وكبرنا وكبرت معنا أحلامنا. وقد تمكنا من تحقيق العديد منها بعدما قطعنا عشرين سنة معا. واعتقد أن سبب نجاحنا – إضافة إلى الحب القوي والانسجام في الأفكار و الميولات – هو اننا لم نبن علاقتنا على أساس الزواج الحتمي ، وإنما كان كل منا يسعى إلى تحقيق ذاته على حدى ، وساعدنا بعضنا معنويا إلى أن فرض الزواج نفسه ذات يوم بعدما اكتشفنا انه لا يمكن لأحدنا أن يعيش دون الآخر. كنا على طبيعتنا ودون تصنع لإيقاع الآخر في الفخ،و هو ما مكننا بعد ذلك من الانتصار على صعوبات الحياة الزوجية.}

أما "خديجة" (وهي سيدة أمية وبسيطة للغاية) فتحكي :{ كانت قصة زواجي صدفة .فقد أحببنا بعضنا أنا و "مصطفى " ابن الجيران وسني لا يتجاوز الثالثة عشر وسنه السابعة عشر. فبعدما اكتشفت أمي حملي سألتني عن الفاعل ، فأخبرتها. أخذتني من يدي وذهبنا إلى والدته ، لم ينكر مصطفى. اصطحبتنا –أمه وأمي –إلى اقرب عدول وزوجانا. أخدنا نسكن عند والدته لفترة وعند والدتي لفترة أخرى، وكلاهما أرملتين تعملان في نفس "الفابريكة".اليوم عندما نتذكر كيف تمكنا من تربية أبنائنا الخمسة ، وشراء منزل كبير خاص بنا ، وسيارة وحتى توفير بعض المال للمستقبل ،نحس بالسعادة ونشوة الانتصار. بدايتنا كانت خاطئة وهو ما نجحت في أن أجنب بناتي الوقوع فيه إلى أن تزوجن "بالهمة و الشان "  ،لكن الله لم يتركنا وغفر لنا طيشنا. }

كل هذه الشهادات مؤثرة ، لكننا نعتبر ما تردده الأمهات الطيبات -"الزمانيات" كما نسميهن- هو أجمل بكثير .فهن يحكين كيف كان الاحترام المتبادل سائدا بينهن وبين أزواجهن، وكيف أن أبنائهن كنز حافظن عليه بكل ما يملكن من قوة.  وكذلك الآباء الذين أصبحوا جدودا اليوم ، يتحدثون عن القناعة والاكتفاء برزق اليوم في انتظار غد يكون أحسن ، دون أن يؤثر ذلك على حبهم لزوجاتهم وأبنائهم.

وحتى لا نكون ماضويين ، قمنا باستجواب مجموعة من الشباب عن موقفهم من هذه الإشكالية ، فصرح اغلبهم بان الحب شيء جميل ،وان الصراحة والتفاهم و الصبر هما أساس نجاح العلاقة بين الحبيبين قبل وبعد الزواج.

  الحب موجود دائما إذا ، وكذلك الفقر ، وبينهما حبل مشدود يميل إلى الجانب الأقوى . فكلما ضعف احديهما تقوى الآخر. وفي ذلك فليتمعن العشاق.

                                                                                                                          
                                             "ابراج" 


الهوامش

* 1-"عائشة مهماه" –مقال بعنوان :" فنانات يفسرن فشل زواجهن" –مجلة "نجمة" –عدد 16 أكتوبر 2008.

* 2-"عبد الله الدامون" –مقال بعنوان " المال و النساء زينة البنك الدولي و المغادرة الطوعية" – جريدة "المساء " –العدد 656/29( 1 أكتوبر 2008).

Par les safiots - Publié dans : TKHARBIQUE
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés