Lundi 1 septembre 2008 1 01 /09 /2008 01:16
Par les safiots - Publié dans : POUR VOUS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Lundi 25 août 2008 1 25 /08 /2008 00:29
                                  

 

        نشرت جريدة "ابراج اسفي – الجديدة" في عددها الثاني ملفا حول أزمة مصانع التصبير باسفي ، متناولة تاريخ هذه الصناعة بالمدينة والمكانة المهمة التي كانت تحتلها في النسيج الاقتصادي المحلي، ثم أهم العوامل التي ساهمت في الأزمة الحالية التي يعرفها القطاع . وقد سالت الجريدة في الموضوع كلا من المهنيين والعمال. ولأهمية الموضوع ارتأينا نشر جزء منه في موقعنا.

      تجدر الإشارة أن جريدة "أبراج أسفي –الجديدة " هي منبر إعلامي  أسبوعي جديد جاء ليعزز الصحافة المكتوبة بالإقليم. تصدر مؤقتا كل شهر وتهتم بكل ما له علاقة بإقليم اسفي في أفق الانفتاح على إقليم الجديدة في اقرب الآجال.



   "الفابريكات": قفوا نبك من ذكرى حبيب ومنزل 
!
                                                               
   كانت طريق "جرف اليهودي" تعج بالنساء المتنقلات في كل اتجاه .آتيات من مختلف أحياء مدينة اسفي ، بل ومن النواحي مشمرات على سواعد مليئة بالقوة ، يسندها صبر كبير على التعب والمشقة وأحلام كبيرة.وتحت حرارة شهور الصيف وأيامه الطويلة، كانت هته النساء تعملن ليل نهار ، دون حساب للوقت أو الجهد ، يحولن صناديق السردين القادم لتوه من أعماق البحار إلى معلبات لذيذة كتبت شهرة مدينة اسفي كأول ميناء للصيد
البحري في تاريخ بعيد ، وكذا أهم قطب صناعي متخصص في هذا النوع من المصبرات. أياد تعمل بسرعة وإتقان ، قلوب صبورة حالمة بدراهم آخر الأسبوع  و...أصوات تتعالى بالعيوط المتواترة من سلف إلى خلف ...كان الصيف حينها يمثل الرزق والفرح ....

     اليوم طريق جرف اليهودي قاحلة كصحراء لا ماء فيها ولا عشب ، والمباني التي كانت يوما ما : مصانع للتصبير  تحولت إلى أطلال تحكي أمجاد الزمن الغابر . إلا ندرة منها ما تزال تعاند وتكابر. فما هي أسباب النكبة التي أصابت قطاع التصبير بمدينة اسفي والذي كان شريانا اقتصاديا حقيقيا يضخ في قلب المدينة حياة مزدهرة وانتعاشا تجاريا وعقاريا منقطع النظير؟ وما هي أوضاع كل اولائك العمال و العاملات اللذين اعتمدوه لسنين مصدرا لرزقهم ورزق أولادهم ؟ ثم هل تدخلت الحكومات المتعاقبة  بشكل أو بآخر لإنقاذ هذه الكارثة أم أن خير اسفي هو كالعادة للمغرب اجمعه ومشاكله لساكنته وحدها ؟ 
-------------------------------------------------------------------------------------
     تعود صناعة التصبير باسفي إلى سنة 1930. وقد تنامت وتكاثرت حتى بلغ عدد الوحدات الصناعية في فترة ذهبية 130 وحدة صناعية، تقوم بتصدير السردين و " الانشوبا " و الكابايلا " وغيرها من خيرات الشواطئ المسفيوية ، بل استغلت تلك المصانع لفترات من السنة في تصبير المنتجات الفلاحية أيضا كالطماطم والمشمش و الكبار. وكان يشغل هذا القطاع أكثر من 30000 من العمال و التقنيين والإداريين . إضافة إلى القطاعات المرتبطة به كالصيد البحري والنقل . وخصوصا التجارة بكل أنواعها التي كانت تعرف انتعاشا ملحوظا في فترة عمل هذه المصانع والتي كانت تسميها العاملات "العفسة".

     غير أن قطاع التصبير بالمدينة ورغم ةقدمه لم يعرف تطورا كبيرا لا على المستوى التقني ولا على مستوى الرفع من الجودة ، الشيء الذي سيعرضه لهزة حقيقية مع القوانين الجديدة للسوق كما فرضها الاتحاد الأوروبي خصوصا بعد انضمام اسبانيا و البرتغال إليه. حيث كان المغرب يصدر بكل حرية لعدة دول ، إلى أن فرضت عليه حصص محددة ، إضافة إلى فرض معايير جديدة ومتطورة على مستوى الجودة.

     غير أن هذا المشكل لم يكن بمفرده سببا في انهيار هذا القطاع ، بل أنضاف إلى عوامل طبيعية على رأسها تراجع إنتاج ميناء اسفي  من صيد السردين نظرا لارتفاع نسبة التلوث وبداية هجرة السردين نحو الجنوب، الشيء الذي دفع المصانع إلى جلبه من موانئ الصحراء مما رفع التكلفة بشكل ملحوظ وسرع بنهاية جل المعامل.

     إن بحثنا عن المسببات القصرية للمشكل لا ينسينا الإشارة إلى ما كان يتسم به القطاع من سوء تسير ، ومخالفات قانونية عديدة كالتهرب الضريبي ، وهضم حقوق العمال بتقليص ساعات العمل المدفوع أجرها والمصرح بها إلى الثلث بل واقل في بعض الأحيان حسب ما يراه "الميسترو" (أو المشرف العام على العمل ) وما يتماشى مع مصالح المالكين . إضافة إلى سوء ظروف التنقل والاستغلال بمختلف أشكاله خاصة تشغيل القاصرين وعدم التصريح بعدد كبير من العمال و العاملات لدى شركة التامين و الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

     أما الدولة فلم تحرك ساكنا ، واكتفت بالخطب المناسبتية الفضفاضة . وربما لو أن أزمة هذه الشركات تزامنت مع وجود المقتضيات القانونية المتعلقة بصعوبة المقاولة كما جاءت بها مدونة التجارة المعدلة لسنة 1997 ، ربما كان تدخل القضاء بكل الآليات المتوفرة له سيخفف من حدة ألازمة.

     بدأت مظاهر التراجع في أواخر الثمانينات، لتقفل اغلب المصانع ويتم تسريح أزيد من 20 ألف عامل وعاملة في السنوا الأخيرة من القرن الماضي. لا يعمل منهم اليوم في مصانع التصبير أزيد من 3000 شخص ، موزعين بين 5 شركات تصارع من اجل البقاء ، عملت بعضها على تخفيض كلفة الإنتاج بينما لجأت أخرى إلى الاندماج فيما بينها لتتمكن من الوقوف في وجه الأزمة . 

    ونحن نناشد المسؤولين  أن يولوا ما تبقى من قطاع التصبير بمدينة اسفي عناية خاصة. باستغلال بنايات المعامل التي تحولت إلى أطلال ، وتشجيع ما تبقى من مستثمرين في القطاع ، وكذا مساندة البحث العلمي لحماية الثروة السمكية. والحفاظ على بيئة المدينة بدلا من الإساءة المستمرة إليها بالمصانع التي تلق نفايات وأدخنة سامة ، فمدينتها ليست مزبلة بيئية.

                                                                      تحقيـــــق "أبــــــراج"

 

Par les safiots - Publié dans : QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ? - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 22 août 2008 5 22 /08 /2008 13:34

 












    نور الدين ميفراني


بدأت حركة الهمة التي ولدت واكتسحت  انتخابات الرحامنة ورضعت بفريقين برلمانيين في الغرفتين ، في تهيئة بداية مراحل طفولتها من خلال تكوين حزب أطلق عليه الاصالة والمعاصرة، بابتلاع خمسة أحزاب صغيرة :الحزب الوطني الديمقراطي ،مبادرة المواطنة والتنمية،البيئة والتنمية،رابطة الحريات وحزب العهد . والأكيد أن الأمر لن يقف عند هذا الحد فشبابها القادم يهدد أحزاب الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار.

 

 وقبل أن ندخل مراحلها القادمة من كهولة وشيخوخة ،لابد من الوقوف عند معطاها  الجديد: تاسيس حزب عبر ابتلاع 5 أحزاب صغيرة ،وما سيشكله في الساحة السياسية من لغط خصوصا من خصوم الحركة الكبار: الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، دون نسيان الوجهين الذين يعبر عنهما حزب الاستقلال (الخوف والحذر)حركة الهمة تدخل عالم السياسة ممتطية تراكتور يرمز للاصالة لارتباطه بالفلاحة كنشاط قديم عرفه الإنسان، والمعاصرة عبر أن الآلة  تعتبر تطويرا للوسائل التقليدية للفلاحة.لكن هل تحتاج الساحة السياسية لحزب الهمة؟ وهل قدم الجديد ؟ بالنظر لمكونات الحركة وتحركاتها في الساحة فتركبتها  البشرية تنقسم بين الأعيان والانتهازيين واطر اليسار الراغبين في موطن قدم في السلطة .وهذا الثالوث يؤكد أن حزب الهمة تكرار لتجربة الأحزاب الإدارية ، لكن بفكر جديد تعبر عنه في الغالب الأطر التي تربت في اليسار عبر إعطاء الحركة وجها أكاديميا ونظريا يحاول تمييزها عن السائد. لكن ارتباطها بالأعيان يفقد الخطاب أي مصداقية .    لكن هل يحتاج المغرب لحزب إداري جديد ؟مجرد السؤال يغني عن الجواب. فالأحزاب التقليدية لم تنتهي بعد ،والحركة الإسلامية بالمغرب لم تبلغ مرحلة الخطر الصعب صده أو الاكتساح، وحتى حركة عبد السلام ياسين أكدت قومتها كذب كل ادعاءاتها الفارغة وقوة السلطة. فلماذا اتجه الهمة لتأسيس حزب رفع له كشعار محاربة التعصب الديني والأحزاب التقليدية؟ ومن وراء فكرة قد تعصف باستقرار سياسي يحتاج لقوانين دستورية تطوره ،وتوجيه البلاد نحو صراع قد تتحول مضامينه لما لا تحمد عقباه .وهل كان الهمة سيكون بهذه القوة لولا صداقته للملك ودخوله دهاليز السلطة لزمن ليس قصير؟ وهو ما كان يفترض  أن يدفع الرجل إلى التفكير العميق قبل إشعال فتنة قد تحرقه أولا.

حركة الهمة وحزبه لبنة جديدة في عالم سياسي مغربي  يساند الانقسام وليس الوحدة ،رغم أنها ابتدأت بالتوحيد فوجود الهمة هو ما يوحد وذهابه قد يحول الأحزاب الخمسة المندمجة لعشرة أحزاب في المستقبل . وتخليق الحياة السياسية ليس في حاجة لا للهمة ولا لحزبه، بل في حاجة لدستور قوي يحدد السلط وقضاء مستقل يساوى الجميع أمامه بقوة القانون وإلغاء سياسة اللاعقاب على  جرائم نهب المال العام ومحاربة الفساد ،والتفكير في تنمية مستدامة عبر استغلال العامل البشري وتكوينه بشكل يجعل منه قافلة للتنمية وليس جيشا من العطالة  يقف محتجا امام جميع مؤسسات الدولة.

Par les safiots - Publié dans : POLITIQUE - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 19 août 2008 2 19 /08 /2008 00:43

{الأيام تتهادى في خطوها وكأنها قطيع غنم فرت ليلا من المراعي . غنم ابيض وغنم اسود يسلكن مسارات الزمن و الأيام ، صوب ملجأ مجهول. هناك حيث يرتاح كل عابر ولم يعد.على أجنحة الأيام التي تحلق مسرعة ، محمولة في الصمت وكأنها  "أبو منجل"  في حقل ، أو كأنها غربان تلتحف بالغابة في هدوء الليل. الأيام التي تهرب منا هل لها أعشاش دائرية دافئة؟ ! فوق غصن زمن "تامازغا" العابر في ثنايا الديمومة التي لا تنتهي...}

                                                           
                                                    
                  

"وشم الجنوب" رواية احمد الفطناسي

 رواية تاريخية في حفريات الذات الامازيغية

 

         صدر للكاتب و المسرحي احمد الفطناسي رواية "وشم الجنوب" عن مطبعة نور اسفي في طبعة أولى هذه السنة. تقع الرواية في 124 صفحة ، وتحتوى على خمسة فصول( 1-التيه،2- ملح الجنوب ، 3- الخطيئة ، محفل الرؤيا ، 5- أسفار الرؤيا) . وهي الرواية الثانية للكاتب بعد "الخطايا" التي صدرت سنة 2006 ، والإصدار الثالث بعد محكيات "ملح دادا "الصادرة سنة 2003.

         رواية "وشم الجنوب" نص يتخذ التاريخ ذريعة ، كي يبني نصا روائيا يحفر عميقا في بدايات تشكل الذات الامازيغية. وهو نص حفري بامتياز. الراواية تبدأ بصراع السارد مع عصيان نصه المتمنع عن الولادة. يبدأ في البحث وسط أزقة المدينة وداخل الأمكنة ، بين الناس ،إلى أن يصل إلى أبواب المدينة التاريخية. هناك يجد "أم الخير " التي تحمل له عتبات بداية نصه عن "ادرار" وسفره المقدس لبناء "المدينة"، ومعه ينشطر النص ليبدأ نص ثاني  يتحول هو أيضا لنواة لانبلاج محكيات ونصوص موازية أخرى عن الأم "كايا"  عن "ايور"، و "آمان" وشخوص تستل من الحكاية الأم سبيلها للوجود.لتتحول "وشم الجنوب"إلى نص روائي يبتعد عن "الوثيقة" ليبني معالمه الحكائية من داخل الذات الامازيغية المنسية وسط بياضات التاريخ.

في "وشم الجنوب"وفاء لمنطق الحكاية ، ولسلطتها. لكن في نفس الوقت يتخذ البناء الحكائي حسا تجريبيا ما يلبث أن يسلك إيقاعا مختلفا كلما استدعى الأمر ، إذ يخلق رواة وشم الجنوب تفاصيل أخرى لمحكياتهم التي لا تبدأ فقط لتنتهي، بل تبدأ لتظل مفتوحة على أفق البياض. يعود الراوي في "أسفار الرؤيا" إلى جدال يقوده الكاتب والراوي وشخوص الرواية الأساس ، وفيه يكشف نص "وشم الجنوب" عن وعي بسؤال الكتابة الروائية . وكعادة النصوص الروائية المغربية التي تنحو هذا المنجى ، تستدعي رواية "وشم الجنوب" القارئ كي ينصهر في ثنايا الحكي.  وتلك عادة الكاتب احمد الفطناسي جربها بشكل آخر في روايته "الخطايا"، لكنه في روايته الجديدة "وشم الجنوب" يستزيد الأمر بمتعة "الحكاية" التي يبدو أن الرواية المغربية الحديث بدأت تتصالح معها.

Par les safiots - Publié dans : LITTERATURE - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Vendredi 15 août 2008 5 15 /08 /2008 01:34

 

       كادت الحافلة تصدمني هذا الصباح وأنا أسير شارد الذهن وسط الطريق. استفقت من سرحاني على صوت جرسها المدوي فقفزت بسرعة إلى الجانب. ننعت نفسنا دائما نحن المسفيويون بأننا نمشي وسط الطريق ولا نلتزم بالمشي فوق الطوار مثل كل الراجلين في العالم. ولأنني أحاول دائما أن أكون شخصا متحضرا ، قررت في تلك اللحظة بالذات أن امشي دائما فوق الطوار .التفتت حولي ولمسافة أمتار عديدة ، فذا بي اكتشف ولأول مرة  لماذا اعتدنا نحن المسفيويون على مزاحمة وسائل النقل في ممرها . حل اللغز بسيط....لأنه ليس لدينا طوار ، فإما تجده مليئا بالحفر ، أو محتلا من طرف صاحب المقهى أو مفترشا من طرف بائع متجول أو احد المتسكعين.هذا الاكتشاف الخطير أعادني إلى موضوع شرودي .

         لقد خرجت من المنزل بعد نقاش حاد مع "الحكومة " ديالي وذلك أثناء عقد جلسة صباحية لنقاش موضوع الساعة : أين سنقضي العطلة ؟هذا السؤال الشفوي الذي لم يتوقف منذ إطلالة أول أشعة الشمس الساخنة ، وأشعة السكر الحارقة، وأشعة الزيت القاتلة وأشعة الخضر المدمرة وأشعة  الحبوب المميتة بالضربة القاضية ..(.و الله يحفظنا أو يحفظكم).

         كنت أحاول أن اشرح كل هذا في حضور أفراد أسرتي الكرام ، فإذا بالنائبة المحترمة ابنتي تقدم احتجاجا شديد اللهجة لأنني اتخذ الأعذار نفسها كل مرة . ويساندها النائب المحترم ابني مصرحا انه سمع في النشرة التلفزية عن زيادات صاروخية في الأجور "وا كر الواليد الله يهديك ! ".

         نعم السيد النائب المحترم ، هناك بالفعل زيادة خرافية في الأجور تصل إلى ملايين الدراهم تقسم على ملايين السنوات وتخضع لملايين الاقتطاعات ليتبقى منها ملايين الوعود بينها وبين متطلبات الحياة ملايين الأميال.

         السيدة رئيسة الوزراء – وعلى خلاف  ما يعرفه مجال السياسة – انحازت إلى المعارضة معبرة عن تذمرها  وأحقيتها هي وأبنائها في قضاء عطلة محترمة مثل بنت خالتها "الفاكانسية " وبنت عمتها زوجة رئيس الجماعة و....و.....

         "أو رمضان أمادام ؟ أو الدخول المدرسي على الأبواب ؟ وبعده العيد الكبير..ثم العيد الصغير ...ثم عاشوراء....." المدام لم تعد تريد أن تسمع شيئا ، ولها الحق فانا كذلك لم اعد أريد أن اسمع شيئا...لكن الصوت ما يزال يدوي بداخلي ويعيد الاسطوانة نفسها ، في حين يحاول صوت آخر ضعيف مختنق أن يعبر عن رغبة جامحة في الخلود إلى الراحة ، صوت يريد أن يطالب بهذا الحق البسيط لي ولأبنائي ....يبدو أنني سأصاب بذلك المرض الجديد المدعو "الاكتئاب ذو اتجاهين" !!

         علاش أمدام

         تحاماي علي أنت وليام

         علاش أمدام

         تكولي ضروري التخيام

         باين لي أمدام

         غادي نزيد كريدي على كريدي

         واخا لكريدي علي عام

ما رأيكم ؟ يبدو أنني سامتهن حرفة كتابة الكلمات للمغنين الشعبيين حتى أزيد دخلي و أتمكن من قضاء عطلة " بحالي  بحال بنادم " ، وإذا لم يكن هذه السنة ففي السنة المقبلة...أو ....التي بعدها .


                                                                                   


                                                                                        
المسفيوي

Par les safiots - Publié dans : TKHARBIQUE - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés