ARTS

Vendredi 16 mai 2008 5 16 /05 /2008 23:04

  {لن أنس حفاوة المغاربة ما حييت}



                    النجمين "ايمن زيدان" و"حسن حسني" في مهرجان اسفي السنمائي


- من هو ايمن زيدان ؟

* أنا من مدينة الرحيبة نشأت في أسرة محافظة واستغلت في البداية مقدم برامج ،كنت إنسانا حالما لكن طموح.

- جديدك...؟

* انجزنا حاليا مسلسلا اجتماعيا تحت عنوان رصيف الذاكرة. 

- كيف تلقيتم تكريمكم بالمغرب ؟

* تلقيت بكثير من الفرح هذه الحفاوة التي استقبلت بها ،وبالمناسبة أتقدم بشكري للمسؤلين على مهرجان اسفي لدعوتهم لي.

- ماهي أجمل الذكريات التي تحتفظ بها في ذاكرتك؟

* دروب قريتي التي انتمي إليها والتي لم تعد موجودة ، لكن علاقتي الحميمة بها نشكل اكبر مخزون في ذاكرتي .

- أسوء ذكرى تتذكرها ؟

* يوم الخامس من حزيران ،كنت شابا يافعا ولا زلت اذكر إلى  اليوم ملامح الحزن والانكسار التي على ملامح الأهل .

- أحلامك؟

* حلمي الحقيقي أن تبقى فسحة ولو صغيرة لفن جيد ،هذا فعلا حلم لأن ما يجري من حولنا هو انحسار لثقافة جيدة على حساب ثقافة رديئة ومتخلفة.

- ما سر نجاح الدراما السورية ؟

* الدراما السورية تحترم عقل المتفرج ،واحترام عقل المتفرج هو سر نجاح أي مشروع درامي.

- المراة..؟

* هي الحبيبة والوطن..هي كل شيء.

- مدينة اسفي ؟

* شكرا إلى هذه المدينة الرائعة، التي يتمازج فيها التاريخ مع المعاصرة ،سأظل أتذكرها دائما لأنني على خشبة إحدى قاعاتها كرمت بحفاوة لا مثيل لها.


                      عن مجلة {لالة فاطمة } 

 

 

Par les safiots - Publié dans : ARTS
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 26 avril 2008 6 26 /04 /2008 00:24

"أضواء اسفي" تلقي بعض الأضواء على  السينما المغربية في ندوة  المهرجان السادس للفيلم الفرنكوفوني

        
          نظم  مهرجان اسفي في دورته السادسة للسينما الفرنكوفونية  يوم السبت  5 ابريل 2008 ندوة حول موضوع السينما المغربية . نشطها الناقد  السينمائي عبد الالاه الجواهري  بحضور  الناقدين السينمائيين  احمد اعرايب و محمد الدهان والسينمائي حميد بناني و المنتج صارم الفاسي الفهري  كمتدخلين في الندوة . وبحضور إعلاميين ونقاد وممثلين ومهتمين .   افتتح الندوة الناقد احمد اعرايب  بمداخلة حول تاريخ المركز السينمائي والخزانة السينمائية المغربية راصدا معظم المحطات الأساسية في هذا التاريخ، حيث تطور المركز السينمائي سنة 1980 بظهور " صندوق الدعم " بعد 36  سنة من تأسيسه  في عهد الاستعمار . وقد تمت مراجعة قوانينه  حيث واكب التشجيع في كل مرحلة يضيف الناقد  السينمائي اعرايب  . أما واجهة المركز الأخرى فهي تشجيع الملتقيات  والمهرجانات منذ 1968 . حيث كان أول مهرجان سينمائي بمدينة طنجة ودخل في تقس الوقت  مرحلة الإنتاج المشترك سنة 1966 و يعتبر  "حذار من المخدرات"  أول فيلم في هذا الباب. و بالنسبة للتراث السينمائي المغربي فان الخزانة السينمائية لم تتأسس باكرا عكس أول خزانة سينمائية في العالم سنة 1937 بالسويد   و 1966   بالجزائر . وإذا كانت خزانتنا تضم 1000 فيلما فان الخزانة السينمائية الجزائرية تضم 1500 فيلم والسبب في ذلك - يقول احمد اعرايب - كون الأفلام تحمض بالخارج ولذلك تبقى بالخارج، وبالنسبة لنا يعتبر هذا واحدا من المشاكل المطروحة أمام  تراثنا السينمائي .

وتناول الكلمة الناقد  محمد الدهان مشيدا في البداية بتكريم محمد عصفور في مدينته اسفي وهو الذي سمح باللقاء بيننا .كما أشاد بتطور السينما بأبناء المخرجين الذين أصبحوا سينمائيين بكل فخر واعتزاز . وتساءل عن السينما المغربية في ذكراها الخمسين  . والمغرب كان ولا زال نقطة إشعاع  حضارية سواء في تطوان أو مراكش و البيضاء  و المبدعون كانوا على علم بهذا الإشعاع .  من هنا تطرق الناقد إلى السينما المغربية موجها لها نقدا لاذعا وهو يوجه الحديث للمخرجين المغاربة الذين لم يتمكنوا من  رصد ونبش للتاريخ وهو تاريخ غني جدا ليست هناك أفلام تتناول قضايا المغرب العربي  وإفريقيا . مشيرا في نفس الوقت إلى أهمية تناول بعض المواضيع كالمرأة و غيرها و المغرب بدا بفيلم "وشمة " وهنا انب ارث كان محقا حينما دافع عن عن هذه الكتابة لأنها تناولت الموضوع بجدية وفي فيلم "وشمة " الإنسان يواجه المجتمع  كما  هو حال الطفولة التي  تناولها الفيلم .  وتناولت أفلام أخرى قضية المرأة . لكن المستبعد في هذه الأفلام هو  الاستعمار. وتناوله مع بعض الاستثناءات متسائلا عن عدم تناول موضوع حرب الريف وعبد الكريم الخطابي لأهمية الموضوع تاريخيا والوثائق في هذا الباب متوفرة. وهنا حث الناقد الباحث على العمل الجماعي  بين الباحثين و التقنيين وغيرهم  لإنجاز مثل هذه التجارب . أشار كذلك إلى عدم تناول موضوع الهجرة بالجدية الكافية كالهجرة الجماعية التي فقد فيها الإنسان هويته كالزاوية والقبيلة باستثناء فيلم "الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء". وفي تناول سنوات الرصاص أشار الناقد إننا لا نريد ديماغوجية ، فالمسؤولية مزدوجة على السينمائيين , لكن الناقد الدهان أعجب بفيلم حكيم النوري حول الطبقة الاجتماعية كنموذج .حيث ظهر الموظف بمحنته في السينما المغربية وهذا ناذر. نحن نحتاج إلى تناول الرشوةوالمال العام...... .

وفي كلمته أشار المنتج صارم الفاسي الفهري أن إنتاج الأفلام التاريخية هو مسؤولية الدولة، وهو بذلك يرد على نقد محمد الدهان . وأشار كذلك إن الدولة تدعم والمنتجون ينتجون.  وليعلم الجميع أن غرفة المنتجين لم تتأسس إلا في 1986  وقد كان سهيل بنبركة احد مؤسسيها  وهو  المدير السابق  للمركز السينمائي المغربي. وليعلم الجميع كذلك أن  لغرفة المنتجين ثاثير على صندوق الدعم والمركز السينمائي المغربي يمنح ويترك الخواص ينتجون ولا يفرض عليهم أن تشتغل في المركز عكس فرنسا وبلجيكا  . انه نموذج لليبرالية الكاملة . وفي إشارة منه إلى الخزانة السينمائي  وعدد أفلامها  فإنها  غير نشيطة .

 و في الأخير تناول الكلمة المخرج و الناقد والباحث حميد بناني  راصدا في كلمته تجربته في الإخراج السينمائي مع قيدومي السينما ومسؤوليها مما افرز فيلم "وشمة ". وحصل التوقف لمدة خمسة عشرة سنة. وقد بدا الفيلم سنة 1968 مع غنام والصايل وكان فيلم " وشمة " بخمسة مليون ونحن الأربعة : عبد الرحمان التازي والسقاط والصايل . كنا نشتغل كذلك في مجلة " سينما 3 " . لكن مخرجنا  الذي يتحدث باللغة الفرنسية الهادئة وبالرمز المعهود فيه يقول إن السينما تحتاج إلى من يدافع عنها لتستمر  بخصوصياتها  كفن  ولغة .

 تبقى  هذه النظرة البانورامية للسينما المغربية عبر المداخلات الأربع حافزا للنقاش وهو الذي حصل فعلا ،  وقد كان أول سؤال حول التاريخ الحقيقي للسينما المغربية  . هل هو 1968 أو قبله ليكون الجواب الحاسم  من طرف النافذ والباحث  والموثق احمد اعرايب إن فيلم محمد عصفور  هو البداية اعتبارا  للفيلم الطويل علما إن تاريخ السينما في العالم يؤرخ حسب الفيلم الطويل .  لكن محمد عصفور كان يؤرخ لنفسه بالصور وأنتج أول شريط قصير سنة 1941 عوض 1932 بغابة سيدي عبد الرحمان حين قدوم الأمريكيين ، مما يؤكد التاريخ المذكور أعلاه . وقد أنتج أول شريط متوسط  الطول سنة 1956 يقول الناقد احمد اعرايب  وقد اشترى الكاميرا من احمد المسناوي وهي من  نوع (مقاس)  16 mm. وفي سنة 1958 روج محمد عصفور فيلمه لكن دون رخصة  و يعتبر الترخيص للفيلم هو التاريخ الحقيقي للفيلم . وللتذكير فقط فان أول شريط احترافي كان سنة 1957 بفيلم "إبراهيم "  لجون فليشي  .

             وبخصوص المهرجانات أشار احمد اعرايب إن عددها وصل اليوم إلى خمسة وثلاثين مهرجانا وملتقى في إن فرنسا تنظم خمسمائة مهرجان و المركز السينمائي يساند هذه الملتقيات و المهرجانات حسب حجمها واحتكاما لأهداف المركز السينمائي المغربي .وأشار صارم الفاسي الفهري في رده على بعض التدخلات أننا نحتاج إلى صناعة ثقافية وهو بيت القصيد في المغرب . مشيرا في نفس الوقت أن المهرجانات تقام ب ثلاثة وعشرون مليون درهم وذكر محمد الدهان في جوابه إن الثقافة السينمائية كانت نوعا من الكفاح حيث حملت الأفلام على الأكتاف وذلك لترويج الثقافة السينمائي على أوسع نطاق وبحماس كبير. و اليوم فهمت الدولة إن للسينما دورا كبيرا في الحياة الثقافية . وأكد المخرج حميد بناني  أننا في حاجة إلى مساهمة الجماعات في بناء  المراكز الثقافية ، كما نحن في حاجة إلى المعاهد السينمائية  دون أن ينسى ضرورة التمييز بين التجاري والثقافي في الحقل السينمائي  .

وأشارت تدخلات أخرى إلى دور الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في نشر الثقافة السينمائية بالمغرب منذ السبعينات إلى اليوم . حيث تنازل بعض المخرجين المغاربة عن حقوق التأليف لحساب هذه المؤسسة الثقافية . كما تمت الإشارة إلى جمعية نقاد السينما  ودورها  التعريف بالسينما المغربية عبر التعريف بمخرجيها سواء بالإصدارات اوالتكريمات. و مجلة "سينما"التي  تلت مجلة  "دراسات سينمائية" للجامعة الوطنية للأندية السينمائية .واختتم صارم الفاسي الفهري الندوة ان السينما المغربية بخير  رغم غياب التكوين، منتقدا في نفس الوقت التلفزتين الأولى والثانية لعدم تقديم حصيلة الأفلام المتفق عليها وهي عشرون فيلما من طرف  القناة الأولى و عشرة أفلام من طرف القناة الثانية حسب الاتفاق الموعود به من فاتح يناير 2006 إلى 31 دجنبر 2008 . كما وعد حميد بناني الحاضرين بالاستمرار والكتابة بناءا على طلب القاعة .

                                                                                            الناقد حسن وهبي

Par les safiots - Publié dans : ARTS
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Dimanche 6 avril 2008 7 06 /04 /2008 01:45

                                      

اختتمت اليوم باسفي فعاليات المهرجان السادس للسينما الفرنكوفونية {انوار اسفي} .بحضور عدة وجوه سينمائية مغربية ،عربية ودولية.حفل الاختتام تميز يتكريم المخرج المغربي "حميد بناني" والذي يشكل شريطه "وشمة" ولادة حقيقية للسينما المغربية. وبهذه المناسبة بعث الفنان "الطيب لعلج" برسالة إلى المهرجان ، كما ألقى  مدير المركز السينمائي المغربي السيد "نورالدين الصايل" كلمة شكر في حق المنظمين والمهرجان، وأشاد بالمخرج "حميد بناني" المحتفى به.

                                     

احتفال المهرجان بالسينما المغربية وذكراها الخمسين توجه فوز الشريط المغربي {في انتظار بازوليني} لمخرجه "داوود أولاد السيد" بالجائزة الكبرى للمهرجان-العصفور الذهبي- وذالك بإجماع لجنة التحكيم التي ترأسها السناريست والناقد العربي الكبير "رفيق الصبان ". وهو الفيلم نفسه الذي فاز بجائزة أحسن فيلم عربي بمهرجان القاهرة الأخير. الشريط كتب له السيناريو الاستاذ "يوسف فاضل " وقام ببطولته النجوم المغاربة : "محمد مجد" ، "محمد بسطاوي" و "مصطفى تاه تاه".



    للإشارة فالعصفور الذهبي هو من الذهب الخالص ووزنه 200غرام.أما قيمته المعنوية فهي أثقل بكثير.

باقي جوائز المهرجان جاءت على الشكل التالي:

جائزة لجنة تحكيم الشباب :
    الفيلم المغربي:{ وداعا أمهات} للمخرج "محمد إسماعيل".

جائزة الصحافة :

   للفيلم البلجيكي :{رائـــع} للمخرج "دومنيك ستاندار".

جائزة النقــــاد:

     للفيلم التونسي المميز :{ هي وهو} للمخرج "إلياس بكار".

جوائز لجنة التحكيم :

  -  شهادة تقدير للفيلم التونسي {هي وهو} للمخرج "إلياس بكار".

  -  شهادة تقدير للممثل الفرنسي "نيكولا كازالي" عن دوره في فيلم {أبن البقال} للمخرج "ايريك غيرادو".

 -  جائزة أحسن دور نسائي للممثلة المصرية "غادة عادل" عن دورها في فيلم {شقة مصر الجديدة} لمخرجه "محمد خان".

  - جائزة أحسن دور رجالي  للممثل الفرنسي "بونوا ماجاميل" لدوره في فيلم {الفتاة المقسمة} للمخرج "كلود شابرول".

- جائزة السيناريو للجزائري "مهدي شارف" عن فيلمه {رصاصات غالية }.

- جائزة لجنة التحكيم للفيلم اللبناني {سكر بنات} للمخرجة "نادين اللبكي".

        أشاد الجميع بالتطور الكبير لمهرجان اسفي، إلا أن الاستياء كان عاما بخصوص المستوى المتدني لقاعات العرض التي لم تكن في مستوى مهرجان يشق طريقه نحو العالمية.

 

                                   نور الدين ميفراني

Par les safiots - Publié dans : ARTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Mardi 1 avril 2008 2 01 /04 /2008 02:22

 

 افتتحت اليوم بمدينة اسفي الدورة السادسة لمهرجان السينما الفرنكوفونية. بحضور ثلة من النجوم العرب و الأجانب، وحشد كبير من عشاق الشاشة

الفضية. تصادف أضواء اسفي هذه السنة الاحتفال بخمسينية السينما المغربية . التي وضع أول بذرة لها احد أبناء المدينة ، الفنان الراحل "محمد عصفور"، و الذي تحمل جائزة المهرجان اسمه "العصفور الذهبي".

    حفل الافتتاح زاد من أنواره الحضور المميز لأبرز نجوم السينما العربية :حسن حسني ، ايمن زيدان ، مادلين طبر ، محمد مفتاح ، محمد مجد ، يونس ميكري، هدى الريحاني : نوفل البراوي ، ثريا العلوي، هشام بهلول...والمخرجين كمال كمال ، داوود أولاد السيد ،ادريس شويكة....الصحافة بدورها كانت في الموعد ، هذه السنة القناتين المغربيتين حاضرتين ومعهما قنوات فضائية عربية بمذيعيها النجوم.وطبعا الصحافة المكتوبة محليا ووطنيا.

    وكعادته كل سنة ، قام مهرجان اسفي بتكريم ضيوفه ، " جون جاك اندريان " ، "حسن حسني " و ايمن زيدان " اللذين حضيا بعاصفة من التصفيق و الترحيب من طرف الحضور.

    أما النجم الرئيسي للحفل ، فقد كان السينما المغربية التي كرمت في شخص رئيس المركز السينمائي المغربي السيد " نور الدين الصايل "  ، كما خصص لها المهرجان برنامجا خاصا من العروض السينمائية الوطنية، وزع على مختلف الفضاءات المسفيوية طيلة أيام المهرجان بموازاة مع المسابقة الرسمية.

     تتميز هذه الدورة بعرض مجموعة من الأشرطة السينمائية الخاصة بالأطفال، إضافة إلى ثلاث ورشات تهتم ب :السيناريو ، الفوتوغرافيا و التمثيل.

         لم تغط الصفة الرسمية لوزيرة الثقافة السيدة "ثريا جبران" على نجوميتها كفنانة. إذ كانت بطلة فيلم الافتتاح :"اركانة " ل "حسن غنجة "و الذي تقمصت فيه شخصية "تامغارت" أو رئيسة القبيلة.

 

    تجدر الإشارة إلى أن المسابقة الفنية للمهرجان تضم إحدى عشر فيما ، سيقوم بتقييمها اربع لجان:

-         لجنة للتحكيم برئاسـة :   الأستاذ "رفيق الصبان".

 

 

-         لجنة النــــقد برئاســـة:   الناقد "محمد صوف".

-         لجنة الصحافة برئاسة:   الإعلامي: "إبراهيم سلكي".

- لجنة الشباب برئاســـة : الشابة" لينا رشيد".


                            وداد الرنامي 
  

 

Par les safiots - Publié dans : ARTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires - Recommander
Jeudi 2 août 2007 4 02 /08 /2007 19:05

Le  « scénariste »  El Hajji .Es et le « metteur en scène » El.H . Essediya ont le plaisir de vous présenter leur premier  " filmécrit "  

 

                  La douce folie

********************************************************

Séquence 1

La route

Extérieur

La caméra suit lentement dans la route une belle voiture tandis que le générique défile sur le ciel. devant un grand établissement la voiture s'arrête, le garde corps, installé devant, sort le premier et ouvre avec une grande politesse la porte de derrière d'où sort une dame. La caméra se rapproche d'elle. Dans les quarantaines, vêtue d'un  tailleur marron foncé et de chausseurs noires demi talons, elle a une petite coupe carrée et elle porte des lunettes noires. La dame entre dans l'établissement suivie de son garde corps et d'un monsieur tenant une serviette noire. Tous les deux portent un uniforme classique.

 Fin du générique

 Séquence 2

Dans un grand bureau

Intérieur

Dans un très grand bureau bien équipé, la caméra parcourt la pièce lentement en panoramique tandis que le dialogue commence entre Nadia assise derrière un très grand bureau et Driss debout et légèrement incliné.

Nadia

Quels sont les rendez-vous importants d'aujourd'hui ?

Driss

Madame, vous avez un rendez-vous à 15h avec le bureau politique du parti et ..

                        Nadia (en l'interrompant le secrétaire)

                                               J'ai dit les plus importants

Driss

Madame (il baisse la tête de plus en plus dans un geste demandant le pardon)

                      A 19 h une réception à l'ambassade d'Angleterre.

Nadia (avec une voix moue et méprisante)

Annulez tous les autres rendez -vous !

Tu peux disposer

 

Le secrétaire baissant la tête sort en reculant. Le téléphone sonne

 

Le secrétaire

Madame, monsieur Ali Kajar est en ligne

 

Nadia (avec un ton assuré) 

    Je le prends 

   Monsieur Kajar  y a-t-il du nouveau?

                                                 Monsieur Kajar

         Félicitation madame !  Le parti vous a élue pour le poste de  premier ministre. 

                                                      Nadia                                        

             Merci monsieur Kajar  

Séquence 3

Dans une chambre à la psychiatrie

Intérieur

Dans une chambre avec un petit lit, une petite table et une chaise la caméra se rapproche du lit de plus en plus puis s'arrête sur le visage de Nadia qui se réveille petit à petit puis se lève en sursaut elle regarde autour d'elle.

 

Nadia (en criant)

Qu'est ce que je fais ici ? Samy, Samy, Samy ?   

 

Une infirmière ouvre la porte.  

 L'infirmière (avec une grande nervosité)

Qu'est ce qu'il y a Nadia? Pourquoi tu cries comme ça ?

On ne peut pas avoir un moment de repos avec toi

Nadia (d'un ton grave)

 Je suis madame le premier ministre et c'est moi qui pose les questions ici. Qui es-tu ? Et qu'est ce que je fais ici ? Où est mon mari Samy où  sont les employés?

 L'infirmière s'approche d'elle la pousse et la fait s'asseoir sur le lit. Nadia la repousse et continue de crier.

 

 

 

Nadia ( en criant)

Samy, Samy ?

A ce moment là le psychiatre entre dans la chambre : Un homme dans les cinquantaines avec une petite moustache il porte des lunettes très épaisses et il  tient un journal dans sa main droite.

  

 

Le psychiatre (avec un petit sourire)

Bonjour Nadia, comment te sens-tu aujourd'hui ? je t'ai apporté le journal

   

Nadia (avec un ton grave)

Je suis madame le premier  ministre.

Il parait que vous voulez me rendre folle!   

 

La caméra se rapproche du psychiatre qui parle à l'infirmière

  

Le psychiatre (à voix basse)

La crise a repris. Son inconscience continue à lui jouer des tours. Elle refuse de sortir de son rêve.La pauvre, elle a trop souffert. Apporte ce qu'il faut!

  

 

Nadia (d'un air menaçant)

Où est mon portable ? Il parait que c'est un complot.

   

Là Nadia va regarder ses vêtements .La caméra fixe Nadia en plan moyen puis la montre du pieds à la tête : Pieds nus, un pantalon de pyjama bleu et un long tee-shirt blanc elle est toute pâle, les cheveux longs et défaits. Elle  pousse un grand cri puis tombe par terre la caméra s'éloigne de petit à petit. Nadia parait toute petite au milieu de la pièce nue elle grelotte elle s'entoure de ses bras.

 

 

Séquence 4

Salle de réception

Intérieur

  Séquence 5

Le bureau de psychiatre

 Intérieur

Grand plan dans le bureau. La caméra se rapproche du psychiatre qui est en pleine conversation avec Nadia toute calme la tête baissée et un journal à la main.

 

Le psychiatre

Je vois que ton état s'améliore de plus en plus. 

La caméra se fixe sur les mains de Nadia qui est toute calme.

  

 

Le psychiatre

Je lis dans tes yeux les mêmes questions de chaque fois. Ecoute Nadia! Comme tu vois (en pointant le journal qui est entre les mains de Nadia) nous sommes en 2007 et Monsieur Kajar  est mort il y a 9 ans suite à un arrêt cardiaque. Quant à Samy Chahbi, tu n'as jamais été sa femme car il  est marié avec une libanaise depuis qu'il a été étudiant au Etat Unis et tu ne l'as connu qu'à l'université,  il a été ton professeur d'anglais.

Votre mari s'appelle Driss Lfaradi

Nadia (en chuchotant)

Mon secrétaire ?

  

La caméra se rapproche du visage de Nadia pour montrer son grand étonnement .

 

 

Le psychiatre

Driss Lfaradi a été un chauffeur d'un grand taxi et il est décédé, il y a cinq ans, Il s'est suicidé juste après votre divorce. 
 

Séquence 6

Un petit salon marocain. La maison

Intérieur

Plan moyen sur Nadia et Kenza, sa sœur, qui regardent ensemble un album de photos. La caméra s'éloigne pour montrer le cadre où elles sont : Dans un petit salon marocain, au milieu  il y a une table sur laquelle sont posés des beignets, un plateau où il y a une théière et des verres, une petite fille de 2 ans joue à côté de la table puis la caméra revient sur les deux femmes puis sur la photo de mariage de Nadia et Driss.

 

 

Kenza

Il est devenu très nerveux depuis que tu as commencé à travailler avec ton professeur Samy Chahbi sur la traduction d'un roman arabe et il a commencé à boire beaucoup .Il te frappait avec violence à chaque fois que tu tarde un peu dans ton travail ou quand tu rentre tard d’une réunion de votre parti politique. Tu as fait deux fausses couches. Monsieur Samy a été très gentil avec toi et chaque fois il te faisait des cadeaux.

Kenza continue à parler mais on n'entend rien. La caméra se rapproche de Nadia qui s'est assoupie

Grand plan sur Kenza qui la fixe tendrement

  Tu as perdu la raison le jour où Driss est entré dans le bureau de monsieur Samy en le menaçant avec une bouteille cassée. Il t'aimait tant mais toi...  

Séquence 7

A la sortie de la psychiatrie

Extérieur

Grand plan sur la sortie de la psychiatrie d'où sort Nadia dans les bras d'un homme la caméra se rapproche d'elle, elle porte une djellaba chic et met un foulard sur la tête.  

La caméra suit ses pas, elle monte dans une grande et belle voiture (la même que celle du début).

                                             Le monsieur

Tu me manques beaucoup, les enfants seront contents de te revoir.

   

Nadia enlève le foulard, arrange ses cheveux. La caméra se rapproche de son visage, une petite coupe, elle a une bonne mine .. Nadia regard le monsieur qui conduit et son visage s'illumine d'un petit sourire.

 

Nadia (d'une voix joyeuse)

Merci chéri, vous me manquez beaucoup

  

   

La caméra se rapproche du visage du conducteur puis se fixe sur lui c'est Samy Chahbi avec son beau sourire puis elle tourne vers Nadia qui s'accroche très fort à son bras.

 

 

Nadia (fermant les yeux)

Samy !!!!!!!! 

 

 

Fin

 

                                                                El Hajji Essediya

Le début du générique de la fin  

                                         Kenza ( en caressant les cheveux de Nadia)

 La caméra se rapproche de Nadia toute calme et la tête baissée.
                                                                  Le psychiatre

Grand plan sur toute la salle où se donne une grande réception des hommes et des dames habillés en tenues de soirées très élégantes discutent entre eux, les uns avec des vers à la mains, les autres avec un cigare. Les uns sont assis les autres debout, on entend une musique douce. La caméra se rapproche de l'entrée de la salle et elle se fixe sur Nadia qui entre avec un grand homme très élégant suivis de deux gardes corps. La caméra suit les pas de la dame qui marche avec grâce puis se fixe sur la main tendue que chacun des invités prend avec délicatesse .Les femmes se baissent en la saluant et les hommes s'inclinent en posant un biser. La dame échange des mots en anglais avec ceux qui viennent la saluer .

La caméra fait un tour dans toute la salle puis revient lentement sur Nadia qui parle avec l'ambassadeur d'Angleterre en anglais.

                                       Nadia (avec ton sévère)

                                                 Quelqu'un a protesté ?

                                                                 Monsieur Kajar 

                    Non madame cela a été à l'unanimité.

Par les safiots - Publié dans : ARTS - Communauté : BLOGS, en parler ...
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés