: عند المدخل الكبير لمستشفي معهد ناصر , لم اسمع باذني سوى كلمات اغنيه " يا رايح صوب بلادي " للمبدع الفلسطيني احمد كعبور . غير مبالي بكل ما يدور حولي و مفاوضات الزملاء مع ادارة المعهد , حتي لم اعرف عن ما يتفاوضون الا بعد انتهاء الزيارة , فقد كان عمال البوابة يردون ان يدخلونا بدون تذاكر و كانوا يتصلوا بالادارة لاقناعها , ولما عرضنا ان ندفع تذاكر فرضوا. نصل المبني الموجود به الجرحي الفلسطينية و ننتظر وقت طوييييل حتي نأخذ المصعد و بعد خروجي من المصعد لأضع قدمي علي ارض الطابق الرابع و بعد اول التفاته لليسار , اجد وجها مبتسم , لكنها ليست كأي ابتسامه , كان شاب في العشرينيات من عمره اخذ خمس رصاصات في صدرة و ساقه ... ادخل عنده الغرفة لا اجد كلام يقال فأترك هذة المهمة لاخرون .... شعور بمنتهي الخزي و " الاحتقار لنفسي قبل اي احد " يزلزلني , نتركة و نتجول في غرف كثيرة تصرخ " انتم جايين ليه .. جايين تتفرجوا " هيئ لي ان هذا ما يقولونة لنا , ندخل علي غرفة فتايات اكبرهن لا تتعدي العشرون ربيعا , هن الاتي سمعنا عنهم في تظاهرة المسجد هن الان ......... مبتورات الارجل . نتركهم ايضا لنزور غرفة اخري بها طفل اربعة اعوام بتروا ساقيه الاثنتين و استأصلوا معدته بعد ان فجرتها رصاصة , وكان يصرخ باكيا " ماعاد في اتحمل " , شكرا . و شغلتني كثيرا نظرات رجل ضخم شعرة ابيض كثيف كان يرقبنا طوال الزيارة التي استمرت قرب الساعتين , كنت اشعر بنظرات السخط تجاهنا تفيض من عينيه , تحاشي كلنا محادثتة و كانه هو الخائن وليس اخرون , اخرون ماذا ؟ اقصد وليس نحن
المسرحية المحبوبة تستحق اكثر من مجرد وزارة
أثار ترشيح المسرحية والممثلة الشهيرة ثريا جبرا
ن عدة تعليقات مثيرة وغير لائقة بالمرة، فالبعض استنكر عليها التوزير،والبعض الاخر من انصاف الرجال يريد مقاضاة الحكومة لتنصيبها وزيرة باسم مستعار.
وللعلم فقط فأي حكومة سياسية ليست بالضرورة حكومة متخصصة فاغلب التجارب العالمية حملت اسماء لوزرات لا علاقة لعملهم اليومي بها، فالانتماء السياسي غالبا ما يحدد اسماء الوزراء وليس تخصصهم.،واغلب الوزراء لهم دواوينهم المتخصصة في المجال وهي من تقوم بتطبيق سياسة الوزير وحزبه.
والتجارب كثيرة في هدا المجال من امريكا حتى اليابان . ويكفي فقط أن نذكر كيف أصبح معلق فاشل وممثل فاشل "كريغان" رئيسا لأكبر دولة في العالم .وعامل في الميناء رئيسا في بولونبا، وعامل سكة حديد رئيسا لوزراء فرنسا ، وعازفا للساكسوفون وزيرا للثقافة في البرازيل ، ولاعبي كرة القدم – زيكو و بيلي الجوهرة السوداء- وزراء للرياضة ببلدهم.
ما يهمنا هنا هو ان نؤكد ان التخصص في المجال لايصنع الوزير بقدر ما تصنعه انتماءه السياسي وقوة حزبه.أما حالة ثريا جبران فتدعو للاستغراب فعلا، فالسيدة ليست بعيدة عن المجال الثقافي وليست غريبة عنه فهي ممثلة يشهد لها الجميع بالكفاءة والتميز.وساهمت في تأسيس عدة جمعيات لحقوق الإنسان ومنظمات للمجتمع المدني،بالاضافة إلى أنها تعتبر من أفضل ما أنجبه المسرح العربي من نساء وتم تكريمها في مهرجانات وطنية وعربية وعالمية.ويكفي ثريا جبران فخرا حيازتها على وعلى وسام الجمهورية الفرنسية للفنون والآداب من درجة فارس.وهو الوسام الذي لا يمنح إلا للمشاهير وقد حماته قبلها السيدة فيروز.
ادن ما الذي دفع البعض للهجوم على شخصية يفتخر المغاربة كلهم بانتمائها لهدا الوطن، وكيف أصبح البعض يريدها مطية لانتقاده للحكومة؟
من يريد انتقاد حكومة عباس الفاسي فليبحث بعيدا عن ثريا جبران فهي وزيرة لقطاع تعرفه ويعرفها ناضلت من اجله لحد حلق شعرها من طرف زبانية المخزن القديم، .وتعرف الجميع من مسرحيين، فنانين تشكيليين، مغنيين ،شعراء ومثقفين.
الكل يعرف ثريا ويعترف بقيمتها وهي تعرف عن قرب مشاكل القطاع بحكم العمل فيه لسنوات.فمادا يريد صيادو المياه العكرة؟ هل يريدون أن نعود لحقبة التعيينات إياه التي أعطتنا إما وزراء لايفقهون" الواو من عصا الطبال"،أو وزراء من الخونة أو وزراء من مصاصي دماء الشع.أم يريدون وزراء متخصصين في مجالهم؟ وفي مجال الثقافة تعتبر ثريا جبران متخصصة بامتياز وتستحق فيه أكثر من مجرد وزارة يأتيها من ورائها كل هذا اللغط.
تحية للفنانة ثريا جبران ونهمس لها بالقول المشهود الكلاب تنبح والقافلة تسير.
نورالدين
ميفراني
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
تستعد بلادنا للدخول للاستحقاق انتخابي مهم ، ويتعلق بانتخاب
اعضـــــاء مجلس النواب في 7 شتنبر 2007. انتخابات هذه السنة تتجه لها الانظــــار لكون مجموعة من الاحزاب التي قاطعت الانتخابات لسنوات قــــــــــررت
المشاركة وابرزها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ومن جهة اخرى عرف المشهد السياسي في السنين الاخيرة عدة خطوات وحدوي ، ابرزها جمع شمل الاحزاب الحركية والتحاق الحزبالاشتراكي الديمقراطي
بالاتحاد الاشتراكي وتجمع الحزب الاشتراكي الموحدالمشهد عرف ايضا ظهور احزاب جديدة تدخل غمار الانتخابات لاول مرةكل
في إطار الدرس الافتتاحي للموسم الجامعي 2006-2005، استقبلت الكلية المتعددة
التخصصات القاضي عياض باسفي الأستاذ" محمد حركات" . أستاذ الاقتصاد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالرباط .وصاحب عدد كبير من المؤلفات العلمية القيمة من بينها : " تقييم العمل العمومي
" و"