SPORTS

Dimanche 13 janvier 2008 7 13 /01 /2008 22:09

  

في

 إطار برنامجها السنوي، نظمت الجامعة الملكية لألعاب القوى الجائزة الكبرى للعدو الريفي وذلك عبر 5 محطات:المحطة الأولى احتضنتها مدينة اخنيفرة، والثانية مدينة المحمدية، أما الثالثة فكانت من نصيب مدينة اسفي هذا الصباح. لتبقى بعدها محطتي فاس وتيفلت. 

 
                                               926401865-mini-1-.jpg

اختيار اسفي للمحطة الثالثة جاء كعرفان للمدينة بما أنجبت على صعيد العاب القوى الوطنية والعالمية. لعل ابرز الأسماء الأخوين" بولامي ابراهيم وخالد"، والماراطوني الشهير "عبدالرحيم الكوميري" والعداء البحريني/ العالمي من أصل مغربي" رشيد رمزي ".إضافة لعدة أسماء وازنة من الماضي مثلت المغرب بقوة. أبرزهم "الطاهر العبدي" ،"بنيوك" ،"فليل" ،"العباني سمية" و"خلوف أمينة" وآخرون .

123272213-mini-1-.jpg المحطة الثالثة التي سهر على تنظيمها صاحب الرقم القياسي العالمي سابقا العداء" إبراهيم بولامي"( المدير التقني الحالي لعصبة دكالة-عبدة )عرفت حضور أسماء وازنة على الصعيد الوطني والدولي ابرزهم العداءة المعتزلة "نزهة بيدوان"والبطل العالمي السابق "خالد السكاح" والبطل "عبد العزيز صهير".إلى جانبهم جل أبناء اسفي المتألقين، حضروا لدعم هذه التظاهرة الهامة كرمزي الكومري خالد بولامي ...

السباق عرف مشاركة اغلب العناصر الوطنية الممتازة في عالم العدو الريفي،وكانت مناسبة لانتقاء بعض العناصر للمنتخب الوطني.و كانت الجائزة الكبرى للمدينة  من نصيب كل من "حكيم رضوان" بالنسبة للذكور، و"احدو حنان" بالنسبة للأناث.

أما فرق مدينة اسفي، فلم تخرج خالية الوفاض وحققت نتائج على صعيد الفئات الصغرى ليؤكد استمراره في تفريخ مستقبل العاب القوى الوطنية. وهكذا فاز "ايمن حسام المطاعي" من{ النادي العبدي} ببطولة الصغار، و"دوبلال حسناء" من{ امل جنوب اسفي} بالصف الثاني لفئة الشابات، كما فاز "جلال عبد الرحيم" بالصف الثالث لفئة الفتيان.
     577409953-mini-1-.jpg             

هذه التظاهرة تميزت في كل شيء، بدءا بانفرادها بأرقام مميزة على صعيد الجوائز، ووصولا  إلى مستوى ضبط تنظيمها و تجند جميع فعاليات وأبطال المدينة لإنجاحها.

 

                                                          نور الدين ميفراني

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Samedi 5 janvier 2008 6 05 /01 /2008 22:03

 

أعلنت مؤخرا اللجنة المؤقتة للجامعة الملكية المغربية أن قطر راسلت الجامعة للحصول على خدمات كل من الدراجين المغربين "عادل جلول " و"محسن الحسايني" وذلك لتشكيل منتخب عربي قوي يشارك في السباقات الكبرى. في رسالة ثانية تحدثت عن عقد احتراف للدراجين بنادي الدوحة القطري بمقابل مادي مغري .ولم تجب اللجنة المؤقتة للجامعة على الرسالتين في انتظار الجلوس مع الدراجين واخذ رأيهما. وفي انتظار تطورات هده القضية تحدثت مصادر أخرى عن رغبة قطر في تجنيس عدة دراجين عرب،خصوصا من المغرب تونس الجزائر. وقد أرسلت نفس الرسائل للجامعات المذكورة. ويتخوف البعض من تجنيس الدراجين المغربين خصوصا أنهما أمل الدراجة المغربية .وفي غياب حوافز مادية قوية ،قد تغري الدراجين للقبول بالعرض القطري. إما الأكثر تفاؤلا فاعتبر أن العرض القطري يهدف لخلق فريق عربي محترف يشارك في الطوافات الكبرى، وهو إن صدق فيكون أهم حدث عربي في العام المقبل وقد نشاهده في الطوافات الكبرى ابتداء من عام .2009

 

                                

هل تستمر دول الخليج الغنية في استنزاف الطاقات الرياضية للدول العربية الفقيرة؟ 
     
        في أخر إرهاصات تجنيس الرياضيين ، قامت دولة قطر ببعث رسائل لجامعات الدراجات بكل من المغرب ،تونس والجزائر، وذلك للحصول على خدمات عدة دارجين شباب تألقوا مؤخرا.ولم يذكر الطلب القطري أي خبر عن التجنيس بل تحدث عن الرغبة في تشكيل منتخب عربي قوي في الوهلة الأولى، وفي الثانية عن احتراف الدارجين في نادي قطري .

هده التخريجة الجديدة أثارت نقاشا من جديد حول الدور الذي أصبحت تلعبه دول الخليج العربي في عالم الرياضة .خصوصا قطر والبحرين واللذان تجندتا في السنين الأخيرة لسلب مجموعة من الدول العربية أفضل رياضييها وتجنيسهم .بالإضافة لتجنيس عدة رياضيين من إفريقيا ودول شرق أوربا وفي ميادين مختلفة.

وتستأثر العاب القوى بحصة الأسد في تجنيس الرياضيين ويكفي ذكر العداء المغربي "رشيد رمزي" الذي فاز ببطولة العالم في مسابقتي 800-1500 باسم البحرين، والعداء الكيني "سيف شاهين" صاحب الرقم القياسي العالمي لمسافة 3000 موانع والدي يلعب لفائدة قطر.

وقد يبدو الأمر مقبولا عندما يتعلق الأمر برياضي  إفريقيا وأوربا، لكن عندما يتعلق الأمر برياضي عربي فهذا هو السؤال المطروح .فالمعروف أن روح التضامن العربي تفرض على الجميع مساعدة الدول العربية الفقيرة ماديا وتشجيع رياضييها ودعمهم ماديا لان الفوز العربي مفخرة للجميع .وبالتالي بدل سلب هذه الدول رياضييها ،المفروض المساهمة في تطويرهم من باب التضامن على الأقل. لكن الدول الخليجية الغنية تبحث عن التألق الرياضي بأي ثمن في غياب حجم سكاني قوي وفي غياب المواهب،وبوجود إمكانيات البترول الغزيرة.

إن التجنيس في حد ذاته جريمة أخلاقية، فالمجنسون صرفت عليهم بلدانهم الأصلية من ميزانيتها الضعيفة الكثير وكانت تنتظر استثمارهم. لكن دول الخليج ومعها بعض الدول المتقدمة اختارت الحل الأسهل، فبعد استنزاف الموارد الطبيعية واستعبادها لسنوات، تعود بعض الدول الأخرى بقوة المال لاستنزاف أخر لثرواتها  البشرية. فتجنيس أفضل ما في الدول الفقيرة هدفه مزيد من تخلفها وفقرها وتراجعها على مستوى التنمية البشرية . 

                                            نور الدين ميفراني

 

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Vendredi 9 novembre 2007 5 09 /11 /2007 23:23


live-06-2-.jpg

 

و"عادل جلول" أولا في الترتيب العام للطواف

 

                                    

live-04-1-.jpg

لم يكن احد يتصور فعلا أن المنتخب المغربي سيخطف كل هدا الاهتمام خلال مشاركته في طواف بوركينا فاصو. ليس لأنه لا يستحق أو دون المستوى، ولكن بالنظر للمشاكل التي تعانيها هده الرياضة وتخبطها في المؤقت، وسيطرة شرذمة من ذوى المصالح عليها ،وغياب التخطيط والتكوين الفعال. كلها جعلت مشاركة المغرب في الطواف الأشهر إفريقيا محط شك.

إن نعت هذا الطواف بالأشهر إفريقيا  هو رأي يجمع عليه المتتبعون للدراجات الهوائية وسباقاتها، ويكفي انه ينظم من طرف نفس الشركة التي تنظم طواف فرنسا الطواف الأشهر في العالم.

ولكم أن تتصوروا البداية : المنتخب يصل بوركينا فاصو  قبل 3 ساعات من بداية المرحلة الأولى، يصل الفندق بعد 1.30 وينام نصف ساعة ويلتحق بقافلة الطواف للمرحلة الأولى.هل هذا بربكم منتخب أو فريق  يصلح لان يراهن عليه احد ؟!

طبعا سيتباهى المحسوبون على  المسؤولية بهذا الانجاز ، لكن هل هيؤا له فعلا؟ أنا شخصيا اجزم بلا .و إلا لماذا سافر الفريق بمثل تلك الطريقة؟ الأكيد أن المشاركة جاءتهم كفكرة للحفاظ على العلاقات وفرصة للسياحة بالنسبة لبعض أعضاء اللجنة المؤقتة.لكن ما لم يكن في الحسبان حصل.

من المرحلة الأولى بظروفها المعروفة يفوز الشاب "محسن لحسايني" ويخطف القميص الأصفر من الجميع من فرنسيين وهولنديين وبلجيكيين وأفارقة. ماذا لو كان هدا البطل مستعد كما ينبغي ومسافر كما سافر غيره من دراجي باقي الدول المتبارية ؟
 الانجاز حتما كان سيتخذ شكلا آخر.
 

live-02-1-.jpg

وتتوالى المراحل و الشاب "الحسايني" متمسك بالقميص الأصفر لحدود المرحلة الثامنة ليسلمه أمانة لشاب آخر، ولكنه مخضرم "عادل جلول" والذي حافظ عليه حتى نهاية الطواف .

واليكم  الحصيلة التي  كانت أكثر من مدهشة :

* فوز "عادل جلول" بالقميص الأصفر للطواف.

* فوز المنتخب المغربي بالطواف كفريق.

* فوز الشاب "الحسايني" بأحسن متسابق شاب القميص الأبيض.

* فوز "عادل جلول" بالصف الأول كأحسن إفريقي.

* فوز" الركراكي" بالصف الأول في السبرينت أثناء المراحل.

*من ضمن الخمس الأوائل 3 مغاربة: 1-"عادل جلول" 3- "محسن لحسايني" 5 –"عبد العاطي سعدون" .

تلكم نتائج فريق زج به في طواف مهم بدون استعداد وبدون دعم لوجستيكي ومادي.لكن الأكيد أن دهاقنة المؤسسة المسيرة سيركبون على الحدث ويحاولوا الانقضاض عليه للاستمرار في مناصبهم. لهذا فعلى وزارة الشبيبة والرياضة الجديدة ان تعمل على اتخاد اجراءات فعلية من اجل :

  1/إعادة الشرعية للجامعة.

  2/إبعاد كل العناصر التي تسيء للرياضة عموما والدراجة خصوصا.

  3/دعم العناصر الشابة ماديا ومعنويا.

4/تكوين الأطر الشابة في الميدان وفتح المجال أمام عناصر المنتخب    للاحتكاك في طوافات كبرى .

5/دعم الأندية الوطنية بالتجهيزات الضرورية وتكوين أطرها وخلق بطولة وطنية في القريب قوية وفعالة وتخصيص جوائز مادية مشجعة للدراجين.

6/دعم الفريق الوطني وتوسيعه ليضم كل العناصر الشابة القادرة على إعادة الروح للدراجة المغربية التي كانت بالأمس رائدة على المستويين العربي والإفريقي.

                                                     نور الدين ميفراني

 

 

 

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Dimanche 29 juillet 2007 7 29 /07 /2007 18:57

يمشي الأسد على جرحه ولا يبان انو جريح
lion.gif
 ***********
IRAQUE.GIF

بهذه الصورة مشى المنتخب العراقي في كاس آسيا، العراق الجرح العربي الذي لا يندمل لم ينسنا نحن عشاقه وعشاق تاريخه وثقافته. العراق الحضارة والتاريخ لم ينته كما يريد من يحتلوه ،لازال في جعبة الحاوي العراقي الكثير.

في دول شرق آسيا، امتزجت دموع الحزن على الضحايا اليوميين ،بدموع الفرح الذي صنعه شبان من كل الطوائف، ولكنهم عراقيون حتى النخاع .في زمن الحزن والألم، ومن رحمه لم ينس الشباب أن الأسد يمشي على جرحه ولا يظهر للعالم انه جريح. دموع لم نعد نعرف جنسيتها، انهمرت بفوز العراق من المغرب حتى الخليج، الكل بكى فرحا بعد أن كان يبكي حزنا على جرح العراق .                             
      ولان للفرح لون الوحدة والتضحية ،لابد من الوقوف على دموع "جورفان" المدرب الذي امتزجت جنسياته، من البرازيل إلى البرتغال إلى العراق مرورا بالمغرب البلد الذي يستقر به. "جورفان" أحس بالألم العراقي ولذلك أحس بالفرح.

لفرح "فييرا"  ودموعه، لفرح ودموع اللاعبين العراقيين،لفرح ودموع الشعب العراقي،لفرحتنا جميعا بفوز جاء من عصارة الألم، لشعب لا يستحق كل هذا الألم واليأس، لكل من فرح لعراق موحد وسعيد.

تحية لكاس آسيا التي حملها من استحقها لسنوات ورفضها،بعد أن كانت تناديه، وعاد ليحملها في وقت هو في أمس الحاجة إليها وهي بعيدة عنه.

      تحية "لنور صبري"، "هوار مولا امحمد"، العميد "يونس محمود"، "كرار"، "نشأت أكرم" "صالح سدير"،"قصي منير"...،لكل الجنود  الذين جعلوا الحلم حقيقة، والألم فرحا غامرا لكل من يحب العراق في العالم .

 

                                                        أسرة المدونة

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 12 juillet 2007 4 12 /07 /2007 15:32

  في عراق ممزق منتخب كرة القدم يصر على الوحدة

albums-leagues-1728-2007-07-07-00000301059058-1-.jpg  

في زمن اليأس والاقتتال في  بلد الرافدين  دجلة و الفرات، بلد الحضارة وحمو رابي ودولة الإسلام  والعباسيين، في زمن الاحتلال وانقسام السياسيين بعد رحيل  حزب  البعث تحت  دبابات  الاحتلال الأمريكي، وحدها كرة القدم تصنع الحدث  والفرحة.  وحدها  تصر على الفرح في زمن الخوف والحزن الدائم في العراق .

iraq-hawwar-1-.jpg المنتخبات العراقية بكل فئاتها شبان اولمبيون وكبار، المسافرة الدائمة ،كل البلدان أصبحت بلدها إلا العراق . لاعبوها ممنوعين من اللعب تحت ضغط جماهيرهم لان السياسيون يتقاتلون. من الأردن إلى سوريا مرورا بقطر والإمارات كلها استقبلت المنتخبات والأندية العراقية، والنتائج لم تكن إلا كما يحب عشاقها. من ملحمة أثينا إلى ملاحم كؤوس الخليج ودورة غرب أسيا ودورة الألعاب الأسيوية وكاس أسيا الحالية، لاعبوا منتخب العراق هم الوحيدين الذين جعلوا الشعب العراقي يحس بالانتماء لوطن اسمه العراق. "فهوار مولا محمد" نسى طائفته ليحمل علم العراق وهو يسجل هدفا في كاس الخليج ،وفي كاس أسيا العميد "يونس محمود" يصر أن تحمل شارة العمادة علم بلاده، وهي رسائل للكل: لا تجزئة للعراق. فاللاعبون يصرون على الوحدة والحب الدائم بينهم، يؤكدون أن ذلك العراق هو البلد الوحيد الذي يتمنون دائما الانتماء إليه لا شيعة لا سنة لا أكراد.

iraq-younisok-1-.jpg منتخب العراق لكرة القدم والمحروم من اللعب بميدانه لكون البلد غير امن ،استطاع أن يمنح لشعب بأسره الفرحة والمتعة. وحين خرج شعب العراق فرحا بانجاز أثينا لم يستطع احد من السياسيين أن ينسب الانجاز له، فالمنتخب الموحد كان يضم الجميع سنة وشيعة وأكراد، وبالتالي لا مكان للتفرقة.وحين يلعب العراق في الأردن،سوريا،قطر والإمارات جميع الطوائف تقف معه  لا مكان إلا للعراق بلد الحضارة والتاريخ.

فمتى يفهم سياسيو العراق أن البلد في حاجة للأمن والاستقرار لا لدويلات صغيرة؟ ومتى يحققوا حلم لاعبيهم في اللعب بالعراق وسط دفئ جماهيرهم ؟ فقد ملوا الغربة والترحال ويطالبون بالاحتفال بالفرح وسط الأهل والأحباب والشعب الصامد الوفي.

وإلى أن تتحقق هذه الأمنية لشباب العراق ،تحية منا لكل اللاعبين الذين يصنعون الفرح وسط غابة من الآلام لا تنتهي  في بلد كان دائما ينشد الوحدة والتميز في وطننا العربي.

                             نور الدين ميفراني   

                
          

* تعتبر الكرة العراقية واحدة من أهم الكرات ليس فقط على صعيد منطقة غرب آسيا بل أيضا على المستوى الآسيوي خصوصا مع الانجازات العديدة التي حققتها إقليميا وقاريا ودوليا رغم مرورها بأوقات عديدة بظروف بالغة الصعوبة .

* تأسيس الاتحاد العراقي رسميا كان عام 1948 لتتم بعدها بعامين فقط عملية انضمامه إلى الاتحاد الدولي الفيفا عام 1950 أما انضمامه إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فكان عام 1971

* للكرة العراقية العديد من الانجازات على مختلف الأصعدة ، فإقليميا استطاعت الفوز عبر منتخبها الأول ببطولة كأس العرب 4 مرات كانت على التوالي أعوام : 1964 – 1966 – 1985 – 1988 إضافة إلى الفوز ببطولة كأس الخليج 3 مرات أعوام: 1979 – 1984 - 1988 .

* وكذلك كان لها صولات وجولات على مستوى الكرة الآسيوية تحديدا في فئة تحت 19 سنة حيث فاز المنتخب العراقي للشباب ببطولة كأس آسيا للشباب 5 مرات في تاريخه كانت أعوام : 1975 – 1977 – 1978 – 1988 – 2000 .

  * أما الانجازات الأكبر في تاريخ الكرة العراقية فقد كان الوصول إلى نهائيات كأس العالم عام 1986 بالمكسيك إضافة إلى فوزه بالمركز الرابع بدورة الألعاب الاولمبية عام 2004 كأفضل انجاز محقق بتاريخ الكرة الآسيوية إلى جانب فوزه بالميدالية الذهبية لدورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت بالهند عام 1982

* وكاد فريق الشرطة العراقي أن يحقق للكرة العراقية إحدى البطولات الآسيوية على صعيد الأندية عام 1971 لكنه حل بالمركز الثاني بعد أن انسحب لأسباب سياسية من أمام طرف المباراة النهائية الآخر فريق "مكابي تل أبيب" الإسرائيلي .

* وبالعودة إلى انطلاقة الكرة العراقية عمليا نجد أنها انطلقت قبل فترة طويلة من تأسيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ففي عام 1931 تم تأسيس أول نادي عراقي وهو نادي القوة الجوية ثم كان تأسيس نادي النقل عام 1937 لتكر السبحة بعدها وان كان العديد من الفرق الموجودة حاليا لم تبصر النور حتى مرحلة الستينات من القرن العشرين الماضي .

* انطلاقة الدوري الرسمي العراقي كان عام 1962 واستمر منذ ذلك التاريخ وحتى عام 1973 محصورا في أندية بغداد إلى أن كان بعدها التوسع إلى باقي المدن والمحافظات وتواصل إلى الآن على الرغم من فترات الإيقاف المفاجئة التي كانت بسبب الأوضاع القسرية التي سادت العراق في مختلف المراحل منذ أواخر القرن الفائت وأوائل القرن الحالي .

             

Par les safiots - Publié dans : SPORTS - Communauté : Maroc
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Décembre 2009
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés