|
في |
إطار برنامجها السنوي، نظمت الجامعة الملكية لألعاب القوى الجائزة الكبرى للعدو الريفي وذلك عبر 5 محطات:المحطة الأولى احتضنتها مدينة اخنيفرة، والثانية مدينة المحمدية، أما الثالثة فكانت من نصيب مدينة اسفي هذا الصباح. لتبقى بعدها محطتي فاس وتيفلت.
اختيار اسفي للمحطة الثالثة جاء كعرفان للمدينة بما أنجبت على صعيد العاب القوى الوطنية والعالمية. لعل ابرز الأسماء
الأخوين" بولامي ابراهيم وخالد"، والماراطوني الشهير "عبدالرحيم الكوميري" والعداء البحريني/ العالمي من أصل مغربي" رشيد رمزي ".إضافة لعدة أسماء وازنة من الماضي مثلت المغرب بقوة. أبرزهم "الطاهر
العبدي" ،"بنيوك" ،"فليل" ،"العباني سمية" و"خلوف أمينة" وآخرون .
المحطة الثالثة التي سهر على تنظيمها صاحب الرقم القياسي العالمي سابقا العداء" إبراهيم بولامي"( المدير التقني الحالي لعصبة
دكالة-عبدة )عرفت حضور أسماء وازنة على الصعيد الوطني والدولي ابرزهم العداءة المعتزلة "نزهة بيدوان"والبطل العالمي السابق "خالد السكاح" والبطل "عبد العزيز صهير".إلى جانبهم جل أبناء اسفي المتألقين،
حضروا لدعم هذه التظاهرة الهامة كرمزي الكومري خالد بولامي ...
السباق عرف مشاركة اغلب العناصر الوطنية الممتازة في عالم العدو الريفي،وكانت مناسبة لانتقاء بعض العناصر للمنتخب الوطني.و كانت الجائزة الكبرى للمدينة من نصيب كل من "حكيم رضوان" بالنسبة للذكور، و"احدو حنان" بالنسبة للأناث.
أما فرق مدينة اسفي، فلم تخرج خالية الوفاض وحققت نتائج على صعيد الفئات الصغرى ليؤكد استمراره في تفريخ مستقبل العاب
القوى الوطنية. وهكذا فاز "ايمن حسام المطاعي" من{ النادي العبدي} ببطولة الصغار، و"دوبلال حسناء" من{ امل جنوب اسفي} بالصف الثاني لفئة الشابات، كما فاز "جلال عبد الرحيم" بالصف الثالث لفئة
الفتيان.
هذه التظاهرة تميزت في كل شيء، بدءا بانفرادها بأرقام مميزة على صعيد الجوائز، ووصولا إلى مستوى ضبط تنظيمها و تجند جميع فعاليات وأبطال المدينة لإنجاحها.
نور الدين ميفراني
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
المنتخبات العراقية بكل فئاتها شبان اولمبيون وكبار، المسافرة الدائمة ،كل البلدان
أصبحت بلدها إلا العراق . لاعبوها ممنوعين من اللعب تحت ضغط جماهيرهم لان السياسيون يتقاتلون. من الأردن إلى سوريا مرورا بقطر والإمارات كلها استقبلت المنتخبات والأندية العراقية، والنتائج لم تكن إلا
كما يحب عشاقها. من ملحمة أثينا إلى ملاحم كؤوس الخليج ودورة غرب أسيا ودورة الألعاب الأسيوية وكاس أسيا الحالية، لاعبوا منتخب العراق هم الوحيدين الذين جعلوا الشعب العراقي يحس بالانتماء لوطن اسمه
العراق. "فهوار مولا محمد" نسى طائفته ليحمل علم العراق وهو يسجل هدفا في كاس الخليج ،وفي كاس أسيا العميد "يونس محمود" يصر أن تحمل شارة العمادة علم بلاده، وهي رسائل للكل: لا تجزئة للعراق. فاللاعبون
يصرون على الوحدة والحب الدائم بينهم، يؤكدون أن ذلك العراق هو البلد الوحيد الذي يتمنون دائما الانتماء إليه لا شيعة لا سنة لا أكراد.
