Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
25 juin 2007 1 25 /06 /juin /2007 18:51

 

                                                                                        180px-FreeMason-1-.jpg      الماسونية في المغرب


   الماسونية هي نقل حرفي لكلمة maçonnerie أي البناء. وتستعمل للدلالة على منظمة البنائين الأحرار franc maçonsاوfree maçons . وهي منظمة سرية عالمية ، اختلف المؤرخون حول الفترة المضبوطة لولادتها ، كما يطغى على تأسيسها  الغموض والضبابية بغرض إضفاء القدسية عليها .إذ ارتبطت ببناء هيكل سليمان من طرف الشخصية الماسونية الأسطورية المهندس "احيرام ابيود" عام 45 ميلادية. ففي إطار حملتهم للقضاء على الديانة النصرانية. انشأ اليهود جمعية سرية أطلقوا عليها اسم "اليد الخفية "،وكان "احيرام ابيود" انذاك احد مستشاري الملك "هيرودوس الثاني" العدو الشهير للنصرانية.وتحولت تلك المنظمة السرية مع السنين إلى "البنائين الأحرار".

أول الخلايا المعروفة تاريخيا تعود لسنة 1599 باسكتلندا.ثم تأسيسها من طرف " ويليام دو سان كلير " لتنتشر بعض ذلك الخلايا les loges بانجلترا . حتى بلغت بين سنتي 1652 و 1696- 30 خلية . ثم انطلقت بعد ذلك نحو العالم.

من أهم المبادئ التي تنادي بها الحركة الماسونية الأخوة والتسامح بين الديانات. وتستخدم رموزا ذات علاقة بعمل المهندسين والبنائين كالزاوية القائمة والبيكار والمقص والمسطرة... وكذا الرموز المنقوشة في الكاتدرائيات القديمة . وتستخدم عبارة "المهندس الأعلى للكون " كدلالة على الإله الواحد (وان اختلفت التفسيرات حول هذه الجملة).

الانضمام إلى الحركة الماسونية ليس بالأمر اليسير ، حيث يحرص الماسون على انتقاء الملتحقين بهم والذين يسمونهم "الاخوة ".وغالبا ما يكونون من صفوة المجتمع والمسؤولين داخل الدولة،إضافة إلى رجال الاقتصاد والعلوم.قليلا ما ينضمون بشكل تلقائي ، بل يتم استقطابهم عن طريق العلاقات الإنسانية المباشرة .فيتكلف ثلاثة من الأعضاء القدامى اثر  طلب المعني بالأمر بإجراء بحث شامل حوله كل على حدة.وقد يستمر هذا البحث مدة سنتين .ثم يستدعى المرشح إلى مقر الخلية الذي يسمى بالهيكل le templeكرمز لهيكل سليمان :يكون المرشح مغمض العينين ، عاري الصدر . ويجتمع حوله كافة أعضاء الخلية ليطرحوا عليه مجموعة من الأسئلة ذات الطابع الفلسفي في الغالب..فإذا كانت إجاباته مرضية ، قبلوا ترشيحه وأزالوا عن عينيه المنديل ثم أشعلوا الأنوار كإشارة لخروجه من الظلمات إلى النور ،فيصبح عضوا "متعلما "apprentis .وهي المرحلة الأولى التي لا يسمح له خلالها بالكلام وإنما الاستماع والتعلم فقط، ولا يتدخل إلا بعد  ارتقائه إلى الدرجة الثانية. أما المساهمة في صنع القرار فلا تتاح له إلا ببلوغ الدرجة الثالثة، أي عندما يصبح grand maître.

 من أشهر الشخصيات الماسونية :" وينستون تشرشل"،"بيل كلينتون "، "الحاج عمر بونكو "،"الملك حسين"،"حافظ الأسد".ومن المغرب "المولى عبد الحفيظ "، "محمد الخامس"، "الأمير مولاي عبد الله "، "إدريس البصري". وان كان التأكد من هذا من الصعوبة بمكان نظرا للغموض والسرية الذي يلف الحركة الماسونية.غموض لم يمنع مجموعة من المصادر من التأكيد على وجودها بالمغرب منذ سنة 1857.حيث أشعلت أولى الخلايا أنوارها – حسب التعبير الماسوني – بطنجة بمبادرة من مدير جريدة "Réveil du Maroc " "حاييم بنشمول "،ونجحت نجاحا كبيرا في أوساط الأسبان واليهود المقيمين بالمغرب آنذاك..فانتشرت بمختلف المدن بين سنتي 1871 و 1940.

من أشهر الجرائد التي حملت الفكر الماسوني La vigie marocaine و Le petit marocain .من المواقف التي تذكر لها تشجيع التعليم المختلط ، ومساندة إصدار الظهير البربري ،هذا لا ينفي أن أولgrand maître  للحركة بالمغرب كان "عبد السلام بنونة"، ومن أشهر أعضائها "التهامي الوزاني " و عبد الخالق الطريس " . وهم رجالات لا تشكيك  في وطنيتهم.

    وفي سنة 1949 تم تأسيس خلية Union et progré  بالرباط ثم السطات ، لتغير اسمها إلى Fraternité Franco-marocaine  التي تم تجميدها سنة 1952 . وفي سنة 1985 جمدت الحركة الماسونية  ككل بالغرب نشاطها إتباعا لنصائح أعضائها المسؤولين داخل أجهزة الدولة.

    وفي يوم 15 يونيو 2000 احتضنت مدينة مراكش الجمع التأسيسي للحركة الماسونية بالمغرب من جديد ،ومن ذلك التاريخ تناوب على رئاستها عدة أسماء كنتيجة لخلافات داخلية. كما عرفت عدة انقسامات . حيث يضم المغرب حاليا مجموعتين كبيرتين  هما grande loge régulière du royaume du Maroc(GLRRM)   La   و Square-compass-1-.png

La grande loge du Maroc(GLM) . بالإضافة إلى خلية تعتبر  نفسها مستقلة وهي : grande loge du royaume du Maroc.(GLRM) La.يبلغ عدد المنخرطين 200 عضوا.

 كما يضم المغرب الخلية الماسونية النسائية الوحيدة في العالم العربي ، والتي نظمت بالدار البيضاء مؤخرا جمعها العام السنوي بحضور شخصيات نسائية عالمية ، كالعقيد السابق بالسلاح الجوي الفرنسي Marie Françoise BLANCHET  بصفتها : maitresse de la grande loge féminine de France.(GLFF) Grande.

تنشط الحركة الماسونية داخل مجموعة من الجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية "كالروتاري " و "الليونيز". والروتاري كلمة انجليزية تعني الدوران والمناوبة.وقد جاء هذا الاسم لان الاجتماعات الروتارية .كانت تعقد في منازل أو مكاتب الأعضاء بالتناوب.ولازالت الرئاسة تدور فيما بين الأعضاء بالتناوب . وزهي إحدى الجمعيات الماسونية العالمية.أسسها المحامي الأمريكي "بول هارس"1905 بولاية شيكاغو . ثم امتدت إلى جميع أنحاء العالم .والروتاري يوجد في مختلف الدول العربية كمصر والأردن وتونس والجزائر وليبيا ولبنان والمغرب.وكان أول الفروع بمصر سنة 1929.أما "الليونيز" فمعنى الكلمة "حراس الهيكل" إشارة إلى الهدف الماسوني الأكبر المتمثل في بناء هيكل سليمان.

    تتعرض الحركة الماسونية للعديد من الانتقادات على رأسها الاتهام بالكفر والصهيونية .ومن مبررات ذلك ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون :{ والى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة ، سنحاول أن ننشأ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم ، وسنجلب إليها كل من يعرف بأنه ذو روح عالية.  وهذه الخلايا تسكون الأماكن الرئيسية التي نحصل منها على ما نريد من أخبار، كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية}.ومن ابرز مناهضي الحركة الماسونية الكنيسة الكاثوليكية و "الجبهة الوطنية في فرنسا ".إما المجتمع الفقهي الإسلامي ،فقد قرر في دورته الأولى المنعقدة بمكة سنة 1398 ه الموافق 12/07/1978م ، اعتبار الماسونية من اخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والشريعة ، وكذلك لجنة الفتوى بالأزهر الشريف .أصدرت بيانا بشأنها وبشان الأندية التابعة لها جاء فيه " يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شانها".

إن الحركة الماسونية تحيط نفسها بغلاف سميك من الغموض ، إضافة إلى تميز مواقفها بالعديد من المتناقضات .زيادة على ذلك ، فان الأسماء المرتبطة بهذه المنظمة تجعلنا نفكر إلف مرة قبل إصدار أي حكم قاطع حول حقيقة أهدافها. لكن من الواضح أن الحركة الماسونية في العالم باجمعه هي عبارة عن نادي كبير للشخصيات العالمية ، أي شبكة من العلاقات التي تفتح الأبواب المغلقة. أما فيما يخص الجانب الروحاني والمبدئي للحركة ، فما يزال يحتاج للبحث والتدقيق.
                                وداد الرنامي

 

المراجع:

*    العدد 194 TELQUEL.

*   كتاب "الاخوة " للمؤلف "ستيف نيت".

*   مقال نشرته مجلة العربي . دراسة بقلم "علي عبد العالم"

*   شبكة النبأ المعلوماتية (19 ابريل 2006).

Partager cet article

Repost 0

commentaires

ifli 04/03/2016 19:56

طلب عمل

adil naim 29/06/2007 00:20

bonjour
je vous felicite pour votre blog, il est vraiment un tres tres bon blog.
pour votre choix de cet article, il est bien choisi car il prle d un mouvement peu connu au maroc.
une seule chose, c est ke Driss basri ne peut pas etre un membre de cette organisation, car tout simplement c est un imbecile.
bonne contination.

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك