Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
5 janvier 2008 6 05 /01 /janvier /2008 22:03

 

أعلنت مؤخرا اللجنة المؤقتة للجامعة الملكية المغربية أن قطر راسلت الجامعة للحصول على خدمات كل من الدراجين المغربين "عادل جلول " و"محسن الحسايني" وذلك لتشكيل منتخب عربي قوي يشارك في السباقات الكبرى. في رسالة ثانية تحدثت عن عقد احتراف للدراجين بنادي الدوحة القطري بمقابل مادي مغري .ولم تجب اللجنة المؤقتة للجامعة على الرسالتين في انتظار الجلوس مع الدراجين واخذ رأيهما. وفي انتظار تطورات هده القضية تحدثت مصادر أخرى عن رغبة قطر في تجنيس عدة دراجين عرب،خصوصا من المغرب تونس الجزائر. وقد أرسلت نفس الرسائل للجامعات المذكورة. ويتخوف البعض من تجنيس الدراجين المغربين خصوصا أنهما أمل الدراجة المغربية .وفي غياب حوافز مادية قوية ،قد تغري الدراجين للقبول بالعرض القطري. إما الأكثر تفاؤلا فاعتبر أن العرض القطري يهدف لخلق فريق عربي محترف يشارك في الطوافات الكبرى، وهو إن صدق فيكون أهم حدث عربي في العام المقبل وقد نشاهده في الطوافات الكبرى ابتداء من عام .2009

 

                                

هل تستمر دول الخليج الغنية في استنزاف الطاقات الرياضية للدول العربية الفقيرة؟ 
     
        في أخر إرهاصات تجنيس الرياضيين ، قامت دولة قطر ببعث رسائل لجامعات الدراجات بكل من المغرب ،تونس والجزائر، وذلك للحصول على خدمات عدة دارجين شباب تألقوا مؤخرا.ولم يذكر الطلب القطري أي خبر عن التجنيس بل تحدث عن الرغبة في تشكيل منتخب عربي قوي في الوهلة الأولى، وفي الثانية عن احتراف الدارجين في نادي قطري .

هده التخريجة الجديدة أثارت نقاشا من جديد حول الدور الذي أصبحت تلعبه دول الخليج العربي في عالم الرياضة .خصوصا قطر والبحرين واللذان تجندتا في السنين الأخيرة لسلب مجموعة من الدول العربية أفضل رياضييها وتجنيسهم .بالإضافة لتجنيس عدة رياضيين من إفريقيا ودول شرق أوربا وفي ميادين مختلفة.

وتستأثر العاب القوى بحصة الأسد في تجنيس الرياضيين ويكفي ذكر العداء المغربي "رشيد رمزي" الذي فاز ببطولة العالم في مسابقتي 800-1500 باسم البحرين، والعداء الكيني "سيف شاهين" صاحب الرقم القياسي العالمي لمسافة 3000 موانع والدي يلعب لفائدة قطر.

وقد يبدو الأمر مقبولا عندما يتعلق الأمر برياضي  إفريقيا وأوربا، لكن عندما يتعلق الأمر برياضي عربي فهذا هو السؤال المطروح .فالمعروف أن روح التضامن العربي تفرض على الجميع مساعدة الدول العربية الفقيرة ماديا وتشجيع رياضييها ودعمهم ماديا لان الفوز العربي مفخرة للجميع .وبالتالي بدل سلب هذه الدول رياضييها ،المفروض المساهمة في تطويرهم من باب التضامن على الأقل. لكن الدول الخليجية الغنية تبحث عن التألق الرياضي بأي ثمن في غياب حجم سكاني قوي وفي غياب المواهب،وبوجود إمكانيات البترول الغزيرة.

إن التجنيس في حد ذاته جريمة أخلاقية، فالمجنسون صرفت عليهم بلدانهم الأصلية من ميزانيتها الضعيفة الكثير وكانت تنتظر استثمارهم. لكن دول الخليج ومعها بعض الدول المتقدمة اختارت الحل الأسهل، فبعد استنزاف الموارد الطبيعية واستعبادها لسنوات، تعود بعض الدول الأخرى بقوة المال لاستنزاف أخر لثرواتها  البشرية. فتجنيس أفضل ما في الدول الفقيرة هدفه مزيد من تخلفها وفقرها وتراجعها على مستوى التنمية البشرية . 

                                            نور الدين ميفراني

 

Partager cet article

Repost 0
Published by les safiots - dans SPORTS
commenter cet article

commentaires

slix 05/01/2008 23:31

Eh oui...si le tour du Maroc était toujours là nos cyclistes auraient au moins eu un peu de prestige.

C'est la loi du marché : quand vous bossez pas et vous ne gardez pas vos ressources...les autres te les piqueront. Helas !

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك