Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
29 juillet 2008 2 29 /07 /juillet /2008 17:03

نظرة فابتسامة فسلام  ***   فكلام فموعد فلقاء

 

        "التصاحيب" أو "المصاحبة"(بالسكون فوق الميم) بالدارجة تعود إلى اصل الكلمة في اللغة العربية الصحبة أو المصاحبة (بضم الميم) .ويقصد بكلمة الصحبة المرافقة في الطريق أو السفر أو المجلس وتناول الطعام ، كما تعني في مواضع أخرى الصداقة .أما مصطلح المصاحبة  فيعني كذلك المشاركة أو توازي فعلين في الوقت ذاته كان نقول الموسيقى المصاحبة للعرض أو الأحداث المصاحبة للمباراة. وقد اختزلت هذه المعاني جميعها في لفظ "المصاحبة أو التصاحيب" في شكله الدارج . حيث أن المغرب ليس البلد الوحيد الذي يستعمل هذه الألفاظ في لهجته  للدلالة على العلاقة بين شاب و فتاة بل جل الدول العربية. 

 

       ويتمثل هذا النوع من العلاقات في المرافقة الدائمة لشابين من الجنسين ، مع ما يصاحب ذلك من مشاعر تختلف بين صداقة عميقة أو حب جارف أو تجاوب جنسي يزيد من لهيبه اندفاع الشباب . وقد لا تعدو هذه العلاقة أن تكون تعبيرا عن حاجة كل من الطرفين إلى الآخر في ظل ظروف شخصية تشعره بنوع من الوحدة و اللاتفاهم مع محيطه. وهناك نوع آخر من" التصاحيب" يكون على شكل صفقة خفية بين الطرفين مبنية على أساس مادي صرف أو مصلحة متبادلة.

 

 

         وإذا نظرنا إلى هذه العلاقات الحرة بين الشباب من الجنسين من الزاويتين والشرعية القانونية نجدها محرمة. فقد ورد في الآية 25 من سورة "النساء" :{لامتخذات اخدان } والاخدان أي الاخلاء. كما أن القوانين الوضعية لا تعترف بابن من علاقة غير الزواج كما لا تورث الخليل أو الخليلة. بل أكثر من ذلك يمكن للسلطات إلقاء القبض على أي شاب وفتاة يمشيان في الشارع دون أن يتوفرا على عقد زواج أو أية وثيقة تثبت انه محرم لها ، وتكون تهمتهما الإخلال بالآداب العامة.

         وإذا كان مجتمعنا العربي الإسلامي لا يبارك مثل هذه العلاقات (الغير شرعية ) ، فهذا لم يمنع تواجدها على مر التاريخ قبل الديانات السماوية وبعدها. وما أغنى الثرات العربي بحكايات العشاق لا سيما الشعر الجاهلي والاندلسي ، وفي التراث المغربي قصائد الملحون والعيطة وما يماثلها. مما يثبت أن الشباب العربي كان – ككل عشاق العالم – يبحث عن نصفه الأخر ويتقرب إليه محاولا التعبير له عما بداخله أو فقط بدافع غرائز وجدت معه منذ الولادة. ولم تحل كل الاديولوجيات التي عاشها العالم العربي دون هذا النوع من العلاقات. وبناء عليه ،  لا يمكن اطلاقا نعتها بالظاهرة ، لان الظاهرة شيء عابر .

         وقد خضع" التصاحيب" مثله مثل كل العلاقات الإنسانية لتغير الأزمنة والعصور. وتأثر بدوره بالتطور التكنولوجي الهائل الذي صنعه بنو البشر إضافة إلى الانفتاح الإعلامي الكبير . فغابت الرسائل الطويلة لتحل محلها رسائل الهاتف النقال السريعة –الاس ام اس – وكذا البريد الالكتروني – الامايل - ، وتغيرت ألاغاني التي تطرب العشاق، كما لم يعد الأحبة يتبادلون الروايات الأدبية والشرائط و الورود ... وغاب الشوق الكبير مع كثرة اللقاءات . بل إن الشباب – وحتى الكبار- اخترعوا نوعا جديدا من الحب و"التصاحيب" يمكن أن نطلق عليه – الحب عبر السلوكة- ومواقع "الشات" الكثيرة على الانترنيت مرتع خصب لنشاته وترعرعه.

إن التطور التكنولوجي الهائل الذي تعرفه البشرية قد اثر كما ذكرنا على العلاقات بين الجنسين في الوقت الحاضر ، ربما زاد من انفتاحها وحريتها ، إلا أن الخطورة أصبحت أكثر . حيث أن الكامرات المتواجدة في كل مكان الهواتف النقالة و أجهزة الحاسوب....أصبحت تلعب بسمعة الناس وأعراضهم. إضافة إلى المواقع التي تستقطب الفتيات إلى شبكات الدعارة وما يماثلها . مما يجعل التعامل مع هذا التقدم التيكنولوجي الهائل يتطلب الحذر شديد.

 

إذا كان هذا هو الشكل الخارجي "للتصالحيب" في القرن الواحد و العشرين ، فماذا عن عمقه ؟ هل تأثرت  العلاقة الإنسانية الأصلية بدورها بتغير الأزمنة ؟وكيف ينظر –عشاق- هذا القرن  إلى مجموعة من المواضيع من قبيل الحب ،الجنس، البكارة، الزواج...؟

حاولنا أن نقوم بجولة بين شبان وشابات من مدينة اسفي – لا يختلفون عن أمثالهم في المغرب ككل – لنعرف منهم حكاياتهم الشخصية مع "أصحابهم " أو " صاحباتهم " ، وكذا مواقفهم من المواضيع التي طرحناها.

 

الحــــــــــــــب

ترتبط العلاقة بين الرجل  والمراة عادة في الأذهان بعاطفة نبيلة اسمها الحب . وهي تلك العاطفة التي تترنم بها كل الأغاني و الأشعار والأعمال الإبداعية على العموم، وتعتبر رابطا جميلا وساميا بين الأفراد .

غير أننا أصبحنا نسمع كثيرا بان الحب لا يوجد إلا في الأفلام و الأغاني، أي لا وجود له على ارض الواقع . وهذا ما تؤكده "منال " 17 سنة تلميذة ، تقول: { ليس هناك شيء اسمه حب ، بل الشباب يحاولون إغراء الفتيات بهذه الطريقة للحصول على ما يرغبون به ، مستغلين رومانسية البنات وسذاجتهم التي يزبد منها الفرجة على الفضائيات طول اليوم.}.

أما "سي محمد " 22 سنة (مستخدم) ، فيؤكد العكس عندما يحكي قصته :{نحب بعضنا جدا وقد قضينا أجمل علاقة حب عندما كنا ندرس معا بالكلية .عائلتها محافظة ولكنها كانت تقوم بجميع الحيل لنتمكن من اللقاء بل والسفر أحيانا إلى مدن قريبة كمراكش و الصويرة مثلا . لقد غادرت مدينة اسفي للأسف منذ سنتين  بسبب عمل والدها كمسؤول إداري كبير. لكننا مازلنا على اتصال عبر الهاتف و البريد الالكتروني...أفكر جديا في الارتباط بها بعدما أتمكن من تامين مستقبلي لأنني أحبها جدا ولا يمكن أن أحب فتاة سواها.}

كما توصلنا عبر البريد الالكتروني بمقال لأحد الشباب باللغة الفرنسية    يصف من خلاله شوقه لفتاة عرفها منذ ثمان سنوات ، رغم انه لم يصادفها  إلا ثلاث مرات، تبادلا خلالها كلمات مقتضبة لمدة نصف ساعة أمام حاسوب بأحد نوادي الانترنيت. ولم يرها منذ ذلك العهد . وقد قرأ بعض الشبان هذا الموضوع فاختلفت ردود فعلهم ، حيث هناك فئة نعتته بالمعقد و "المكبوت" ورأت أن موضوعه تافه ، بينما عبرت فئة أخرى عن إعجابها لوجود أحاسيس صادقة من هذا النوع في زمن مادي كزمننا،في حين علق احد الشباب " أخشى أن يكون ما يعيشه من حالة حب خيالي أجمل بكثير ، فربما لو وجد هذه الفتاة وعاش معها علاقة حقيقية لاختلف الأمر. ".

أما حكاية " أمينة " (22 سنة طالبة ) فقصتها مختلفة وغريبة كذلك في هذا العصر حيث تقول :" أحب شابا منذ ثلاث سنوات ، واره يوميا – حيث يسكن في حينا - ، لا أبين له أي شيء من مشاعري وهو يحييني بشكل عادي كابنة الجيران. أتمنى التقرب إليه ولفت انتباهه لي ، و-مانكرهش تكون بيناتنا علاقة – لكن الخجل والكرامة يمنعاني من اتخاذ الخطوة الأولى }.

 

      وباقتضاب ، يمكن القول أن جل من سألناهم عبروا عن إيمانهم بوجود الحب وانه دافع حقيقي لإنشاء علاقة مع الجنس الأخر إلا بالنسبة لبعض الشباب الذين تنقصهم الأخلاق.

الجنــــــــــــس

           الجنس هو النقطة الحساسة دائما وأبدا في العلاقة بين الجنسين خاصة في عالمنا العربي. بالرغم من انه حاجة طبيعية أوجدها الله سبحانه وتعالى في عباده، أي أنها في صلب الطبيعة الانسانبة. لكن يبدو أن ارتباطها بالأنساب والاستقرار الأسري والمجتمعي ككل سيجعلها دائما من التابوهات .حاولنا كسر هذا التابو مع بعض الشباب والشابات ، ولم يفتحوا قلوبهم  إلا بعدما أكدنا لهم أننا لن ننشر أسماءهم الحقيقية ولا أية معلومات تدل عليهم.

أخبرتنا "رجاء " 26 سنة (ممرضة) أن سبب خلافها مع صديقها – الذي تعرفه منذ سنة  هو رفضها مرافقته إلى المنزل –ونعرف ماذا يعني ذلك – حيث يعتبر ذلك انتقاصا من رجولته . وعندما سألناها عن سبب رفضها قالت : { لا أحس انه يستحق ذلك ، فهو يطلب مني النقود باستمرار ولا يتوقف عن التذمر من وضعه المادي. رغم انه يملك عملا قارا.فأحس انه يستغلني لعلمه بأنني من عائلة ميسورة. كما نه يصرح لي دائما بأنه لا يعدني بالزواج لان وراءه مسؤوليات عائلية كبيرة تجاه أمه وأخواته البنات ، ثم لان الحب في نظره هو عطاء دون مقابل !}

         أما "فدوى " 25 سنة  الطالبة بسلك الماستر فلها نظرة مغايرة للأمور ، إذ أنها على علاقة بشاب لبناني عرفته عبر الانترنيت . فبالرغم من انه يقطن خارج لبنان ويملك شركة ناجحة ، إلا أنها ترى { لم نقرر شيئا بخصوص الزواج ، يزورني أحيانا هنا في المغرب ، ونقضي وقتا طيبا . نحب بعضنا ببجنون ...نعم ما أزال عذراء ، إلا أن هذا الموضوع لايعني لي الكثير  لان التطور الطبي صار يمكن اكبر مومس من التظاهر بالنقاء والصفاء. أفضل الصراحة في كل شيء، والزواج بالنسبة ي ليس هدفا بحد ذاته وإنما هو تتويج جميل لكل علاقة حب. }

         أمل( 23 سنة خياطة) لا تتفق تماما مع من سبقنها ، فهي ترى أن أي شخص تعرفه يجب إن ينتهي ذلك بالزواج خصوصا أنها فتاة متدينة وترتدي الحجاب ، فهي تعتبر العلاقة بين الشاب و الفتاة في الوقت الحالي بمثابة الخطبة إذا كان سيليها بالضرورة الزواج. لهذا يجب التعرف على زوج المستقبل لتتمكن من حسن الاختيار. وعندما سألناها عن الجنس قبل الزواج أكدت بأنها ترفضه ، إلا في الحالة التي تكون لها ثقة عالية في ذلك الشخص.

         هذا بالنسبة للفتيات ، أما الفتيان فهم أكثر طلاقة في التعبير عن آرائهم بخصوص الموضوع ، حيث صرح لنا منير في حماس – وهو نادل بأحد المقاهي عمره 29 سنة :{ليس هناك حب حقيقي دون جنس، ولكن بشرط أن يحافظ الرجل على الفتاة التي معه -  حتى يحفظ الله أخواته من السوء – ويكون  معقولا معها . فانا لا أتصور الزواج من فتاة ليس بيني وبينها تجاوب جنسي ، والا  سأخونها  بالتأكيد}.

         يعترض عليه سعيد احد الجالسين في المقهى نفسه وهو شاب حديث التوظيف عمره 24 سنة :{ لا اصاحبي ، لي مشات معاك ممكن تمشي مع عشرة آخرين ، ما تصلاحش تربي ليك ولادك } . فيجيبه منير ضاحكا :{ من يضمن لك أن التي ستتزوجها سوف تكون الرجل الأول في حياتها ؟  الزواج فيه حوايج أخرى غير داكشي ..خاصاك مرا ديال الزمان.} ثم ينصرف إلى عمله ضاحكا.

 

الـــــــــــــزواج

يقول نزار قباني:

الحب ليس رواية شرقية بخاتمها يتزوج الأبطال
ولكنه الإبحار دون سفينة وشعورنا أن الوصول محال

         فهل يتفق الشباب مع شاعرنا الكبير أم لهم رأي آخر ؟

        تتفق اغلب الفتيات في أن كل من تقيم معه علاقة إلا وترى فيه زوجا للمستقبل إلا فيما ندر. أما الشباب فان تفكيرهم في بداية الأمر لا ينصرف إلى أكثر من قضاء وقت جميل برفقة فتاة تعجبه. أو يتباهى بجمالها أمام أصحابه ثم تتخد العلاقة الاتجاه المكتب لها بناء على معطيات عديدة كالصداقة والتفاهم والحب والوضع المادي.... فإما تتحول إلى مشروع زواج أو تتوقف بشكل قاس أو بشكل ودي كما يقول احد الشباب {كلشي كايبدا ببحال خويا وكيكمل بنبقاو اصدقاء}.

         سألنا في الموضوع فأجابتنا فاطمة (24سنة سكرتيرة ) :{ منذ عرفته لا يتوقف عن الوعود دون وفاء . لديه عمل محترم جدا ودخله مريح ، إلا أن تجربته السابقة –كمطلق – خلقت لديه حذرا شديدا من الزواج. الغريب انه يحاول التحكم في كأنني زوجته وهو لا يتوقف عن التباهي بلياليه الساهرة مع أصدقائه ! ظنني سأوقف هذه العلاقة لأنها بدأت تضر بسمعتي}. 

أما سعيد (27 سنة موظف) فيعاني من مشكلة كبيرة يقول :{ أنا في حيرة من أمري لأنني مرتبط بها كأنها زوجتي ولكن... عائلتي محافظة جدا وتعيش في البادية ،ولايمكنني الزواج من فتاة مثقفة وتنوي العمل ، فكل رجال العائلة – مهما بلغ مستواهم التعليمي والمادي – متزوجون من سيدات محتجبات ويقيمن مع أبويهم في البادية ويسهرن على خدمتهم . ولا أستطيع أن اكسر القاعدة والا كنت مثارا لسخرة العائلة بأكملها. المشكلة أنني أعيش صراعا داخليا حادا بين حبي لها والتربية التي تلقيتها وكذا الوسط العائلي المحيط بي}

ومادمنا في إطار الزواج ، لايفوتنا أن نتحدث عن العلاقات التي يقيمها المتزوجون خارج إطار الزوجية . والتي يمكن اعتبارها وسيلتهم في تحقيق تعدد غير شرعي. ربيعة الشابة الجميلة الممشوقة القوام وذات التسعة عشر ربيعا والتي تعمل كحلاقة متمرنة تصف علاقتها برجل يتقلد منصبا مهما  الا انه متزوج وله أطفال :{ انه يساعدني كثيرا على تكاليف الحياة ولا يحرمني من أي شيء. ثم لقد اخبرني مرارا بأنه لا يحب زوجته و- كايموت علي ، صابر غير على قبل ولادو أو صافي-.}

لا يمكننا إنكار وجود شباب لم يسبق لهم ربط أية علاقة مع الجنس الأخر بسبب نقص الثقة أو الاتصاف بشخصية منعزلة وحتى رفض الفكرة . إلا أن أغلبية الشباب الذين تحدثوا حول الموضوع أكدوا أن "التصاحيب" هو شيء عادي وضروري  حيث تقول هند (24 سنة بائعة بأحد الأسواق الممتازة )  :{ للحب أشكال مختلفة، ومراحل عديدة. ومن منا لا يعرفه. يبدأ بنظرة فابتسامة فموعد فلقاء. وقد يتكلل بالزواج أو يفشل ويصبح في عداد العلاقات العابرة التي تعلق في الذهن وربما تصبح بمثابة التجربة التي نتعلم من أخطائها.} يشاطرها الرأي ياسين( 28 سنة يبحث حاليا عن عمل) :{ إن أهمية خوض هذه التجربة لا تكمن في التجربة بذاتها بل في الأمل الذي تزرعه في نفوسنا وبالبصمة التي تتركها في أعماقنا.}

بخلاصة ، يمكن القول بان الذي لا يرى من الغربال يكون أعمى ، فبدلا من أن نخبئ رؤوسنا في الرمال كالنعام ، حري بنا أن نتحدث مع أبنائنا لتوجيههم وحمايتهم من كل تجربة قد تعصف بمستقبلهم أو تترك أثرا سيئا في بنائهم النفسي.

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires

reda 06/09/2008 16:06

merci pour le traitement de se sujet important en vous attend dans d'autre sujet inchaalah merci

chakib 02/08/2008 15:39

تحية للمدون الاسفوي..
هده تحية من أكادير وتارودانت وطاطا وما جاورهما بحكم تواجدي في هده المناطق وتدويني انطلاقا منها
الموضوع حساس وجميل لكن حبدا لو يتم دكر المصدر أو الكاتب..
تحياتي
كنت هنا
شكيب أريج
أتمنى أن تزوروا مدونتي وأن نبقى على تواصل

les safiots 03/08/2008 03:00



مرحبا باكادير وتارودانت وطاطا ، نشكرك اخ شكيب على اهتمامك
. أما بخصوص الموضوع ، فهو إنتاج خالص لمدونتنا وقد قمنا بنشره مؤخرا في إحدى الجرائد الجهوية.لديك مدونة  تتناول كتابات في غاية الأهمية. مرحبا بك صديقا  لنا.



ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك