Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
17 octobre 2008 5 17 /10 /octobre /2008 03:03

 

                              الملتقى الجهوي الثالث للتربية و التعليم
                  من ترسيخ السلوك المدني إلى تنفيذ بنود الخطة الاستعجالية

     عشية الجمعة 10 أكتوبر 08 عرفت قاعة الاجتماعات بمصلحة الشؤون التربوية التابعة للنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأسفي انطلاقة الجلسة الخطابية للملتقى الجهوي الثالث للتربية و التعليم و قد ترأسها كل من السيدين النائب الإقليمي للوزارة و مدير أكاديمية جهة دكالة عبده و رغم أن الملتقى طغى عليه الطابع الارتجالي للتنظيم بسبب ضيق القاعة و عدم سعتها للحضور؛ حيث بقي جزء منه  خارج القاعة واقفا و لم يتمكن من متابعة الكلمتين التوجيهيتين ؛ فان غالبية الحضور التزم إلى متم النقاش .

     و كما ورد في الكلمتين التوجيهيتين فان الملتقى الثالث يندرج في إطار خطة العمل الرامية إلى اجراة البرنامج ألاستعجالي للوزارة .و اذا كانت الخطة الاستعجالية تأتي في سياق برنامج شمولي عام ذي خصوصية وطنية شاملة لكل المناطق. فان باب المساءلة يبقى مشروعا حول طبيعة البرنامج النيابي الإصلاحي ذي الخصوصية المحلية و الجهوية و أسباب غيابه عن الملتقى؛ أم أن ثقافة المشروع لا يعتد بها عند مسئولينا التربويين .فبدل الخوض في قضايا خلافية بين النيابة و الفرقاء واللجوء إلى أسلوب المثاقفة و الملا سنة  كان الأولى أن يطرح مشروع محلي يتركز حوله النقاش و ينخرط فيه الجميع من اجل إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل الحقيقية للقضية التعليمية .

      إن أي خطاب أو نقاش لايؤسس لثقافة المشروع في إطار نهج حكامه  تشاركيه لا يمكنه أن يماسس لسياسة إصلاحية للمنظومة التربوية .فا لخطابات التحفيزية رغم نجاعتها قد تكون مستفزة في بعض الأحيان بل و قد يكون لها أثر سلبي أكثر مما هو ايجابي و هو ما تم استنتاجه من نقاشات الملتقى الجهوي الثاني الذي كان محوره حول ترسيخ السلوك المدني والذي قيل فيه الكثير. فكيف يتحدث اليوم عن السلوك المدني بين صفوف رجال التعليم أنفسهم في ظل أزمة المؤسسة الحكومية التي تحولت إلى مؤسسة شبه خصوصية من طرف مديرين معروفين و ضدا على إرادة المسؤولين و لايقبل أبناء المواطنين بهذه المؤسسات إلا بشروط نخبوية منها الحصول على معدلات معينة و ألا يكون التلميذ قد كرر القسم. ناهيك عن أقسام النخبة و شيوع الساعات الإضافية و باثمنة تصاعدية خيالية  لكل المواد حتى التربية الإسلامية و التربية البدنية بثانوية تاهيلية معروفة .أما جداول الحصص فتنجز بمقاسات خاصة منها تدريس المستوى الواحد و بأقل من الحصة الواجبة و تسند بمقابل . لقد كان الأفيد أن يناقش الملتقى حصيلة سنة من نتائج ترسيخ السلوك المدني و أثاره حتى داخل بعض مكاتب النيابة الإقليمية نفسها . إن العديد من رجال التعليم أصبح يخجل من نفسه حينما يرى الرذيلة متفشية في كل مكان في الوقت الذي ترفع فيه شعارات الحكامة و الجودة المنشودة؛فكيف يتحدث عن الجودة في الوقت الذي يكلف فيه معلمو الابتدائي بالتدريس في الإعدادي وتبقى أماكنهم شاغرة و الفائض بالعشرات بالإعدادي داخل المدينة وفي جل التخصصات .و كيف يتحدث عن الجودة في الوقت الذي يتحدث فيه المسؤولون عن الاحداثاث و الإصلاحات و الزيادة في عدد الحجرات الدراسية في إطار البرنامج ألاستعجالي و مؤسساتنا لازالت تعاني من الاكتظاظ و الأقسام المشتركة و أطفالنا يعانون الأمرين من اجل الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية في المدن و القرى .إن الحلقة المفقودة في كل هذه النقاشات هي شخصية المدرس ؛ و إن أي تغييب لهدا العنصر يجعل عملية إنجاح الخطة مبتورة .و لما لا يتم التأسيس لفكرة مناظرة محلية بإدماج كل الفرقاء و الشركاء والفعاليات في صياغة برنامج محلي طموح من اجل الحفاظ على مجانية المؤسسة العمومية؟؟؟

 

                              عبد الدائم الغازي

 


                    L’école , une ascension sociale ?  


   
   L‘éducation est un droit humain fondamental pour chaque enfant, elle est aussi considérée comme le facteur-clé du développement économique  et social.

         Mais nous constatons aujourd’hui une réalité amère, notre école est devenue une école de l’échec. Un bon nombre de nos élèves quittent l’école avant même d’obtenir leur baccalauréat.

         Il est vrai que les coûts associés au frais de l’école ( tels que les livres ,les frais de transport ….) poussent les enfants des milieux défavorisés à quitter l’école à un age précoce. Dans le milieux rural , la majorité des filles sont non scolarisées malgré les efforts fournis par l’Etat dans ce sens , les parents donnent encore la priorité aux garçons. Beaucoup de familles peuvent ainsi protéger leur fille contre d’éventuels violences sexuelles.

         D’autre part, les conditions propices  à l’épanouissement de l’élève au sein de son établissement  font parfois défaut, l’école est peu attractive , les élèves s’y ennuient parfois à mourir , les manifestations culturelles et artistiques sont de plus en plus rares , vu que le corps professoral est submergé par le programme.

         Donc , l’élève adolescent rejette peu à peu les règles strictes de la vie scolaire car il a du mal à s’insérer de manière effective dans ce milieu austère. D’autant plus que cet élève ne voit plus l’utilité d’obtenir un diplôme,car la société est minée par le chômage et l’insécurité sociale.

         Enfin, pour remédier à tout cela, il faut procéder à une évaluation du système éducatif afin d’identifier les disfonctionnements et les carences dont il souffre.

 

                                                        Latifa EL KHALIFI

                                              

Partager cet article

Repost 0

commentaires

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك