Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
28 novembre 2008 5 28 /11 /novembre /2008 20:28

 

يعتبر المعهد الموسيقي باسفي من أقدم المعاهد الوطنية، حيث تم إحداثه سنة 1968 وعرف محطات مضيئة في تاريخه ،وتخرج منه موسيقيون من مستوى جيد . وقد تم تحديثه ونقله لبناية جديدة بتاريخ 12/11/2004 .

المعهد تابع لوزارة الثقافة ويديره اطر تابعين لها.يبلغ عدد تلامذته مابين 150 و200 تلميذ، يؤطرهم 5 أساتذة عرضيين. يضم فقط الطور الأول من التعليم الموسيقي والذي مدته 5 سنوات في شعب التكوين (الصولفيج ) العود ، الكمان ،القيثار ،الاندلسي والإيقاع .

العدد القليل للتلاميذ راجع بالأساس لضيق المعهد وقلة سعته، ولقلة الأطر التربوية العاملة به، وهي كلها اطر عرضية لا تربطها أي عقدة ملزمة مع الوزارة و تشتغل بالساعة فقط (10 ساعات أسبوعيا) وبثمن زهيد ما بين 24 درهم و45 درهم للساعة  تقتطع منها الضريبة العامة على الدخل.

هذه المعطيات تطرح أكثر من علامة استفهام حول المعهد وسبل تطويره ليلعب دوره في تاطير الشباب في ميدان الموسيقى، خصوصا وانه يعتبر المعهد الوحيد بالإقليم، ويهم مختلف الشرائح والهيئات التي من المفروض أن تدعمه ماديا لتمكينه من لعب دوره كاملا ،ولتطوير الدراسة به حتى تشمل الأقسام العليا.

كما أن معهد اسفي الموسيقي محتاج لأطر تربوية قارة تضمن السير العادي للعملية التربوية بشكل أكاديمي وعلمي، حتى تعمل بجانب الأطر العرضية  وتبعد عن اذهان اطر وتلامذة المعهد شبح التوقف. كما يحتاج لتجهيزات أساسية من قبيل الكراسي والطاولات، دون الحديث عن التفكير في بناء معهد اكبر بامكانه ضم اكبر عدد من الراغبين في تعلم الموسيقى من أبناء الإقليم. ولا نعتقد أن الجهات المسؤولة كالمجالس المنتخبة والغرف المهنية عاجزة عن توفير ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد مستمر بفضل مساهمة مندوبية وزارة الثقافة والمعلمين العرضيين الذين يناضلون من اجل استمراره وتطويره.بل إن حبهم للمدينة ولهذا الفن الراقي يجعلهم يضحون بساعات إضافية حتى يعلموا أبناء المدينة من عشاق الموسيقى و الطرب الأصيل.

 

        نور الدين ميفراني

Partager cet article

Repost 0
Published by les safiots
commenter cet article

commentaires

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك