Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
13 juillet 2010 2 13 /07 /juillet /2010 23:02

 

نور الدين لخماري في الندوة الصحفية لمهرجان "أمواج" اسفي":

lakhmari.jpeg

- "أمواج" هو المهرجان الأقل تكلفة على المستوى الوطني.

- لا علاقة لي بتوقف مهرجان السينما الفرنكوفونية, 

- الانتقادات عندما تتجاوز الحد المنطقي فتكون من جهات لم تتمكن من الاستفادة المادية من المهرجان أو من بعض الصحفيين المرتشين.

amwaj1

انعقدت صبيحة اليوم بإحدى قاعات الخزانة الجهوية باسفي الندوة الصحفية لمهرجان "أمواج" بحضور المخرج نور الدين لخماري مهندس المهرجان ومجوعة من أعضاء جمعية آفاق . حيث تم تبادل الحوار بينه وبين مجموعة من ممثلي الصحافة الجهوية الوطنية والدولية الحاضرين. والذي انصب على عدد من محاور هذه التظاهرة و العوامل المحيطة بها .كما تناول بعض الانتقادات الموجهة ل"أمواج".

افتتح المخرج نور الدين لخماري الحديث مرحبا ، ومعبرا كعادته عن حجبه لمدينة اسفي التي تتوفر على مجموعة من المميزات التي لم يتم استغلالها بعد كما يجب. ليبين بعدها موقفه من مجموعة أمور .

اوضح أن مهرجان " أمواج " يعتبر طفلا وليدا ما يزال في حاجة إلى الكثير من الرعاية ، لذلك لم تتضح هويته بعد . لكنه يتجه في نظره نحو المسار الصحيح حيث سيأخذ طابعه الخاص والذي يتمنى ان يجعل منه مهرجانا عالميا.

وفي جوابه بخصوص ما يروج عن الرقم الحقيقي لميزانية البرنامج وطبيعة وحجم مساهمة المؤسسات المنتخبة والمستشهرين ، فيه صرح بان الميزانية الإجمالية للدورة السابقة كانت 2,2 مليون درهم.أما هذه السنة فقد بلغت 5,2 مليون درهم.ويعتبره المهرجان الأرخص تكلفة على المستوى الوطني.الجزء الكبير من الموارد من مؤسسات مستقلة ومستشهرين وهم يعرفون بكل دقة أين يصرف كل درهم منها.أما المجلس البلدي لاسفي فقد ساهم ب 100000 درهم . إلا أن المساندة لا تقاس بالجانب المادي فقط ،فالمسؤولون المحليون حاضرون بكل الإمكانيات لإنجاح المهرجان.كما أن السلطات المحلية لها دور كبير في تأطيره امنيا ليمر في أحسن الظروف.

وحول توقيت البرنامج و الفنانين الحاضرين لتنشيطه ، شرح نورالدين لخماري انه اختير نظرا لتزامنه مع تظاهرات أخرى شبيهة ، كما أن شهر رمضان فرض برمجة مكتظة لكل الأنشطة في شهر يوليوز. أما الفناننن الضيوف  فهم أسماء لامعة وتم بذل مجهود كبير للتعاقد معهم في ظل التزاماتهم الكبيرة خلال هذا الشهر . والهدف من اختيارهم هو تمكين المسفيويين من الاستمتاع مباشرة بنجومهم المفضلين. نتمنى أن يحضروا جميعا حسب البرنامج المسطر لكن الطوارئ تبقى دائما متوقعة.كما أن "أمواج" يعمل على تشجيع المواهب الشابة ولم يحاول منظموه إقصاء إي مرشح للمشاركة كما يروج ، إلا أن حمل صفة "مسفيوي" غير كاف للمشاركة بل يجب التوفر على موهبة حقيقية وذلك احتراما للجمهور. كما أن إمكانيات المهرجان لا تسمح في الوقت الحالي بمساهمة عدد اكبر.

لم يغب السؤال عن السينما الغائبة في هذه الدورة التي يؤطرها سينمائي معروف. وقد اكتفى لخماري بتبرير ذلك بغياب القاعات وعدم إتمام انجاز القاعة السينمائية للمركز الثقافي الذي يتم تشييده.إما قاعة الاطلنتد فهي في نظره لم تعد صالحة لعرض فيلم سينمائي نظرا لانعدام ابسط الإمكانيات التقنية ولا حتى جهاز للتهوية الذي يعتبر ضروريا في حرارة شهر يوليوز.ويقول انه تعرض للكثير من التذمر من طرف زملائه السنمائيين السنة الماضية نظرا للظروف السيئة التي عرضت فيهال أفلامهم. لذلك قرر احتراما للسنمائيين وللجمهور إن يؤجل السينما إلى الدورة المقبلة بعد أن تكون القاعة الجديدة جاهزة.وهو يعتبر  القرار امتدادا لفلسفة المهرجان التي تحاول القطع   مع  "الاستضعاف والعقلية الهاوية ".

01-copie-1.jpg

كانت الانتقادات بدورها حاضرة في الندوة الصحفية ، فقد سؤل لخماري حول الاتهامات الموجهة إليه بخصوص وأد مهرجان "أنوار للسينما الفرنكوفونية" ، كما سؤل حول الانتقادات الموجهة إليه بخصوص احتكار جمعيته "أفاق" للمركب الثقافي المنتظر. أجاب انه عندما أسس جمعيته كان الخلاف قد وصل ذروته بين منظمي مهرجان "انوار" وبين بعض الجهات مما عجل بتوقفه. ولولا "امواج" لكان الصيف الماضي باسفي قاحلا من أي نشاط فني كبير.وصرح ان بعض أعضاء جمعية "آفاق"  قاموا بدعوة المنظمين السابقين لمهرجان السينما الفرنكوفونية للالتحاق بهم وتاطير مهرجان "امواج" وتلقوا ردا جافا.

وعن المركب الثقافي أكد نور الدين لخماري انه لا يمانع في أن تقوم أية جمعية محلية – تلمس في نفسها القدرة على تسيير المركب الثقافي – بتحمل هذه المسؤولية، وحينها سيتقدم بطلب إليها كلما احتاج استعمال احد مرافقه كباقي الجمعيات. إلا أن الأمر يبدو له غير يسير فالمركب يعتبر الوحيد من نوعه في المغرب، وتحضر له جمعية "آفاق" عدة مشاريع ثقافية تؤهله ليكون ذا مردودية عالية . حيث ستعرض فيه أفلام سينمائية من كل الأنواع وباستمرار ومسرحيات ومعارض للرسم والفوتوغرافيا، بل قد يتوفر على مطعم خاص...باختصار، أن يجد فيه المتلقي كل احتياجاته الفنية والثقافية.

انسل إلى حوار الندوة ما تعرض له المخرج نو الدين لخماري ومهرجان "أمواج" من انتقادات لاذعة خصوصا من بعض الصحف الوطنية. وصرح في هذا المجال أن المهرجان ليس مهرجان نور الدين لخماري، فهو مجرد متطوع ويخصص وقتا كبيرا للمهرجان على حساب انشغالاته المهنية ليساهم في نجاحه . والمهرجان سيصبح ذات يوم قادرا على الاستمرار و التألق بدونه.أما الانتقادات البناءة فتترجم أهمية إي حدث ونجاحه، لكنها عندما تتجاوز الحد المنطقي فتكون من جهات لم تتمكن من الاستفادة المادية من المهرجان أو من بعض الصحفيين المرتشين.

حول جديد الدورة الثانية من "أمواج" ، قال لخماري أن هذه الدورة تحاول تفادي أخطاء الدورة السابقة .لكن ذلك لا يمنع من أنها ستعرف بدورها بعض الهفوات وهو أمر عادي في أي نشاط مهما كان صغيرا . إلا أننا نعمل على التوسع سنة بعد أخرى حتى يتمكن اكبر عدد من المواهب من المشاركة ، ونتمكن من استقطاب أسماء كبيرة جدا في المجال الفني خصوصا تلك التي تمثل جانبا من الثقافة المتنوعة لمدينة اسفي.

تميزت الندوة الصحفية في نهايتها بتدخل الفنان المغربي القدير صلاح الدين ينموسى الذي حدث الحاضرين عن تاريخ مهرجان "افينيون" بفرنسا الذي انطلق بفضل مجهودات احد المسرحيين الفرنسيين المعروفين ، وتم تطويره من طرف شباب المدينة الصغيرة حتى أصبح احد أهم المهرجانات العالمية .وطالب الفنان صلاح الدين بنموسى بإعادة الاعتبار لقاعة "روايال" التي استضافت نجوما كبارا سواء فوق خشبتها أو على شاشتها، وكانت تلعب دورا فنيا مهما في مدينة اسفي.

 

                                                      وداد الرنامي

Partager cet article

Repost 0
Published by les safiots - dans ARTS
commenter cet article

commentaires

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك