Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog
23 novembre 2011 3 23 /11 /novembre /2011 13:58

شباب اسفي و الانتخابات


بحثا عن حقيقة موقف شباب مدينة اسفي من الانتخابات التشريعية المقبلة ومدى وعيهم السياسي بمجموعة من القضايا الحيوية الراهنة بالمغرب. أعدت "أبراج" استمارة تحتوي مجموعة من الأسئلة حول الدستور و الانتخابات التشريعية والجهوية الموسعة و.....وحاولت الحصول على أجوبة الشباب عنها.

حددنا كهدف لنا الفئات العمرية من الثامنة عشرة وحتى الأربعين سنة، وراعينا التمثيلية المتكافئة للجنسين.بلغ عدد المستجوبين 100 شخص من مختلف المستويات الدراسية والاجتماعية والتي حاولنا أيضا أن تكون بنسب متكافئة. 


وجاءت النتائج المحصل عليها كالتالي:

الفئة الأولى : المستوى الدراسي من الأمية وحتى الإعدادي+ المستوى الاجتماعي : من الذين لا يعملون وحتى المهن البسيطة .

        تميزت هذه الفئة بعدم اهتمامها المطلق بكل ما هو سياسي وطني ، وليست لديهم ادني فكرة عن الدستور أو الانتخابات ، بل منهم من لا يشاهد التلفزيون حتى.  كما لا ينو اغلبهم التصويت ، إلا نسبة ضئيلة أقرت بأنها ستصوت وتختار مرشحها على معيار "ولد الدرب". ولا فكرة لديهم عن أجور البرلمانيين.

        لفت انتباهنا بين هذه المجموعة حارس للسيارات ذو تعليم موسط، وذلك لأنه كان على دراية تامة بك ما يجري حوله ، ويواظب على قراءة الجرائد ويعرف إلى حد ما معاني المفاهيم السياسية المطروحة. كما انه قام بقراءة سطحية للدستور وهو في رأيه مناسب لتطلعات الشعب المغربي. ينتقد هذا الشاب الأوضاع بشدة ويرى أن أجور البرلمانيين مرتفعة جدا. ومع ذلك فهو ينوي التصويت بناءا على معيار "البرنامج الحزبي". وفي النهاية هو ما يزال يبحث عن المرشح الذي "سيتعاون" معه خلال الحملة الانتخابية الحالية !

الفئة الثانية: المستوى الدراسي : بين الإعدادي والجامعي + المستوى الاجتماعي : موظفون أو عاملون في القطاع الخاص.

        رغم المستوى التعليمي لهذه الفئة فليست لديهم فكرة واضحة عن المفاهيم السياسية المطروحة ، كما أنهم اطلعوا بشكل سطحي على الدستور المعدل واتفقوا دون استثناء انه ما يزال يحتاج إلى تعديلات. باستثناء ثلاثة أشخاص لهم دراية معمقة بالقضايا والمستجدات السياسية بالبلاد. كما أن الموقف من أجور البرلمانيين كان موحدا حول ارتفاعها الكبير.

بخصوص الاستحقاقات المقبلة عبر اغلب المستجوبين عن عدم نيتهم المشاركة لانعدام الثقة لديهم ، فيما سيقوم الباقون بممارسة حقهم في التصويت دون نية الترشيح،وانقسموا بين اختيار المرشح المثقف واختيار البرنامج الحزبي. باستثناء حالة واحدة اقر صاحبها صراحة انه سيختار مرشحه بناء على مستواه المادي ، ومبرره في ذلك أن المرشح الغني لن يقوم بسرقة المال العام لأنه ليس بحاجة إليه.

الفئة الثالثة: التلاميذ و الطلبة

        التلاميذ : أول إحساس انتابنا ونحن نقوم باستجواب هذه الفئة هو اللامبالاة التامة بكل ما يجري ،والسخرية اللاذعة لأي موضوع له علاقة بالانتخابات من قريب أو من بعيد.

اغلب التلاميذ لا يعرفون شيئا عن الحكامة أو الميثاق الجماعي أو الجهوية الموسعة. كما أنهم لم يقرأو الدستور ولا يعرفون عنه إلا ما سمعوه من أساتذتهم في الفصل أثناء حملة الاستفتاء. ومع ذلك فكلهم متفقون على انه دون المستوى المنتظر. لا يهتمون بالبرامج السياسية ولا حتى التلفزيون ويقضون أوقاتهم بين "الانترنيت" و "الدوران".

ليست لديهم فكرة عن أجور البرلمانيين واجمعوا على أنها مرتفعة جدا بل تعتبر فضيحة بالنسبة للمغرب.أغلبية التلاميذ غير مسجل باللوائح الانتخابية أو مسجل عن طريق الصدفة كذلك الشاب الذي قال :" غير الواليدة خافت من لمقدم أو عطاتو سميتي" . والتلاميذ الذين بلغوا سن التصويت لا ينوون ذلك.

الطلبة : الطلبة على الأقل لديهم فكرة سطحية عن بعض المفاهيم ، كما أن بعضهم قام بقراءة سطحية للدستور ،وينقسمون بين من يرى انه مناسب وانه ما يزال يحتاج إلى تعديلات،ولكن لا احد يمك تعليلا واضحا ومقنعا لجوابه.كما ينقسمون بين من لا ينو التصويت ومن سيصوت على البرنامج الحزبي. إلا أنهم اجمعوا على ارتفاع أجور البرلمانيين.

إذا كانت هناك خلاصة مهمة يمكن استقاؤها من نتائج استطلاعنا المصغر هذا بين شباب اسفي ، فهي أن شبح العزوف السياسي جامح بالفعل بكل ثقله على أدمغة شبابنا وأفئدتهم ،ويحتاج إلى عمل سياسي مكثف – إن لم نقل معجزة سياسية – لاستئصاله. ومرد ذلك حسب احد الأساتذة العاملين في قطاع التعليم ( وهو أيضا أب لعدد من الشباب وكذا متتبع سياسي من الدرجة الأولى) إلى عدة معطيات أهمها :

-         السياسة التعليمة التي تتجلى  ثمارها من خلال المستوى المعرفي  الحقيقي للتلاميذ بعيدا عن التقارير المفبركة التي ترفع للوزارة.

-         غياب التكوين السياسي المبكر للشباب كالذي كانت تقوم به الأحزاب التقدمية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب في سنوات السبعينات. باستثناء التيار الإسلامي المتشدد الذي يقوم بتكوين شبابه بشكل يخدم أيديولوجيته.

-         غياب الثقة في المنتخبين وتشابه البرامج السياسية والعبث السياسي الحاصل من تحالفات وارتحال و...

-         تعاطي المخدرات والمجتمعات الافتراضية التي توفرها الشبكة العنكبوتية وتفصل الشاب عن واقعه الحقيقي.

 

ابــــــــــــــــــراج

 

 

 

 

 

Partager cet article

Repost 0
Published by les safiots - dans POLITIQUE
commenter cet article

commentaires

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك