ARTS

Mercredi 1 avril 2009


       يعرف الوسط الفني المصري في السنوات الأخيرة ظاهرة شعرية غنائية تختلف عما حولها من طبول ومزامير جوفاء.انه ثنائي أعاد إلى الأذهان أغاني الشيخ إمام بكلمات الشاعر احمد فؤاد نجم. تلك الأغاني التي لم تكد تخلو منها كراسة تلميذ ولا غرفة طالب منذ السبعينات والى حدود التعسينات من القرن الماضي . أغاني عبرت عن أحلام الشعوب العربية بالحرية والقومية والاشتراكية ....وكل المعاني الجميلة التي طبعت تلك الحقبة.

        الشاعر علي سلامة والفنان وجيه عزيز  لم يستنسخا التجربة ، وإنما خلقا لنفسهما مشروعا فنيا متميزا يلامس هموم الشعب بكل فئاته ، ويعانق تجاذبات الحياة بما فيها من إنساني وسياسي واجتماعي من خلال الكلمة البسيطة القوية ، واللحن العذب والصوت الشجي.

ليس من الضرورة أن تكون مصريا ليتملكك إحساس بالدهشة والإعجاب عند الاستماع إلى الشاعر المصري علي سلامة. حيث انه بتعابير عامية بسيطة يستطيع أن يلامس عمق النفس الإنسانية ، وان ينقل للمتلقي من المعاني ما تعجز عنه مقالات سردية قوية أو بيان سياسي مليء بالشعارات. فهو كما يصفه النقاد سهل ممتنع ومتجدد.

       ال شاعر علي سلامة من مواليد 1960 بحي السيدة زينب بالقاهرة.أب لأسرة ويعمل مهندسا للبترول. جرفه تيار الشعر العامي منذ 30 سنة ، فكانت باكورة قصائده مرثية في ذكرى الأديب عباس محمود العقاد. تأثر في إبداعاته بالراحلين صلاح جاهين وبيرم التونسي اللذان عرفا ببساطة اللغة وعمقها وقربها من اليومي، الملامح ذاتها تطبع قصائد علي سلامة بل وحتى طريقة لباسه وإلقائه ، بساطة تجعله ينفذ إلى أعمق مشاعر المتلقي الذي يتفاعل مع الصورة الشعرية درجة التماهي.

  يتناول علي سلامة في قصائد قصيرة السياسة والاقتصاد والحب ، يتغير لون القصيدة بتغير مزاج الشاعر ، فيكون رماديا غامقا مصورا الواقع في أسوء حالاته ، ثم يتحول إلى الوردي الفاتح المعبر عن البهجة والأمل. سخرية لاذعة و سهام تخترق قلب المتلقي ...هكذا هي قصائد علي سلامة الذي يصف نفسه ب"المواطن الشاعر". إضافة إلى كل مميزاته الفنية ، فشاعرنا غزير الإنتاج ، حيث فاق مجموع قصائده الثلاثمائة .وهو يعلق على ذلك بان "الشعر هو شيء كالرزق ، وأنا شاعر مرزق ، فكلما رأيت حدثا أو عشت موقفا (اتخبط في قصيدة)".

  

            كتاب القراءة

(قصيدة غير مغناة للشاعر علي سلامة)

 

بمنتهى البراءة

سألتني بنتي نور

في أربع خمس أمور

مش في كتاب القراءة

قالت لي : بابا يا بابا..

مش انت يا بابا بتكتب أغاني وتقول أشعار؟

طب أنا سمعت الشيخ يا بابا بيقول

إن انت حاتروح النار !

زي الناس الوحشين ..الحراميين الكفار

قل لي يا بابا ، يعني إيه استعمار؟

ويعني إيه نيل؟ يعني إيه هرم ؟

ومين إلي حط النسر فوق العلم؟

قل لي يا بابا..يعني إيه انتخاب؟ ويعني إيه حر؟

يعني إيه نصاب ؟ ويعني إيه كذاب؟

يعني إيه هكاص  : ويعني إيه اختلاس؟

يعني إيه خصخصة ؟ يعني إيه يا بابا معارضة ؟

يعني إيه مظاهرة ؟

طب ليه النهار ده خدنا إجازة من المدرسة ؟

قل لي يا بابا يعني إيه قهر؟وأين يقع خط الفقر؟

يعني إيه حظ ؟ ويعني إيه زهر؟

يعني إيه يا بابا إنسان؟ويعني إيه حرية ؟

يعني إيه سرطان ؟

يا بابا ! ...يعني إيه خربوها؟

ومين دول إلي خربوها؟

طب وانت كنت فين لما خربوها؟

ومين سمارة إلي بتقول عليها يا بابا؟

وازاي ضاعت من قلبك سمارة؟

يابابا ! ...انت معايا؟

فيه ناس بتقول كفاية ؟  وعساكر ماسكين عصاية؟

وبنات متعورين...وثانيين بيضحكوا !

هوما دول اسرائليين يا بابا؟

قلت لها يا نور:...صلي عا النبي

هي قناة سبايستون رقم كام ؟

وخذتها عشان ننام.

 

      قد يبدو عند قراءة قصيدة من قصائد هذا الشاعر أنها لاتحمل في ثناياها إيقاعا يكفي لصبها في قالب موسيقي . غير أن الفنان وجيه عزيز ملك من الموهبة والجرأة الفنية ما جعله يل بس هذه القصائد رداءا موسيقي أضاف إلى جمالها تألقا وإشعاعا وشهرة نقلتها من مجالس الأصدقاء وصفحات الجرائد إلى كل الآذان العربية المتذوقة . وكانت البداية مع الصوت المتميز " محمد منير " بأغنية قلبك الشاطرسنة 1998.

وبعدما كان الأمر علاقة بين شاعر وملحن ، تحول الى مشروع فني مكتل الملامح ، حيث وجد كل واحد منها في الآخر ضالته. فوجيه عزيز هو ذلك الفتى الذي هاجر من ريفه منذ  عشرين سنة إلى القاهرة حاملا في يده آلة العود وفي قلبه شعلة من الموهبة والأحلام. عشق سيد درويش و الرحابنة ، حيث مثل له الأول الفنان الذي سخر موسيقاه للتعبير عن أهل بلده بكل بساطة وعمق، وشكلت له المدرسة الرحبانية أرقى الكلمات والألحان بين المشاريع الموسيقية العربية. وربما كان ذلك سببا في كون بداياته الفنية كانت في المسرح الغنائي سنة 1988 مع أشعار فؤاد حداد المعروف في ميدان الأغنية الملتزمة.

في عام 1997 صدر أول البوم لوجيه عزيز بعنوان "بالليل" من إنتاج وزارة الثقافة المصرية .تعامل كملحن مع الفنانين محمد منير الذي لحن له مجموعة من الأغاني كان أولها قلبك الشاطر ،والفنانة سيمون التي لحن لها أغنيتين. كما وظفت ألحانه في السينما حيث  قام بتلحين بعض أغاني الأفلام كفيلم هستيريا للراحل احمد زكي ، إضافة إلى إعداد الموسيقى التصويرية لبعض الأفلام.

إلا أن الشخصية الفنية للفنان وجيه عزيز بلغت سن النضج والتألق مع أشعار علي سلامة بالخصوص ، فقصائد الشاعر بما تحمله من خصائص (الكلمة البسيطة القريبة من الناس والبعيدة عن التعقيد اللغوي القريبة من الصورة الشعرية القوية) ، حققت لوجيه عزيز الحلم الفني الكامن في داخله ، وجعلته يقوم بتأديتها بصوته الشجي مماثلا في ذلك قدوته سيد درويش،  . وقد فاق التعامل بينهما 25 أغنية اشهرها : زعلان شوية ، مرايا ، ناقص حتة، عيرة...

            المرايــــــة

(قصيدة لعلي سلامة غناها وجيه عزيز)

 

قلت ابص في المراية

يمكن أكون احلويت

فضلت داير ابص ما خليتش

ولامراية في البيت

في الحمام..في الاوضة..في دولاب

أو متعلقة عالحيط

شفت..سكت شوية..وبعدين اتخضيت

معقول أنا قضيت العمرده كلو

زي مارحت زي ماجيت !

معقول أنا عمري ما فكرت

ولا اتغيرت..ولاحبيت !

وازاي ساكت على روحي ده كلو؟ !

وليه استنيت؟ !

يا ريتني ما كان عندي مراية

وياريتني ما بصيت.

 

الكلمة المعبرة و اللحن الشجي والأداء العذب، كل ذلك جعل من الزواج بين قصائد علي سلامة وألحان وصوت وجيه عزيز حالة فنية جميلة تسرق المشاعر، وتخاطب العقل والقلب منذ الوهلة الأولى. حيث يمكن تصنيف مشروعهما في نطاق الأغنية الملتزمة التي تتبنى رسالة إنسانية سامية، في قالب فني راقي من حيث الشكل و المضمون.

 

                                                                   وداد الرنـــامي

 

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Dimanche 8 février 2009

 

Il était une fois sept jeunes rappeurs, qui avaient entre 19 et 23 ans ,portants des petites djellaba marocaines sur djins. Ils rêvaient d’une nouvelles musiques,de paroles simples et surtout de nouveaux horizons. Ce groupe porta alors le noms qu’avais jadis une ancienne ville engloutie par la mer dans les environs de Safi :(TIGHALINE) .

Crée en 2004 , la fusion entre : « Just five »  et « Rock choc » donna ce  grope100 pour 100 safiot , qui a fait la joie des jeunes de la ville en apportant  le 1er pris du festival national Mawazine. Ce jeune groupe semblait différent de ses semblables venant des autres villes. Lui aussi mariait le folklore marocain à la music occidentale, or il a choisit que ses membres apportent la même tenue et présentent de superbes danses collectives. Et cela les a aidé à présenter un vrais show sur scène qui réchauffait le public et le remplissait de joie.

Pourquoi parler au passé ? Et bien parce que le groupe (tighaline) –d’après nos informations - n’est plus .Nos jeunes était encouragés et aidés pendant leurs début par feu Mohammed NADIFI (que dieu aie son âme) et le réalisateur Nourreddine LAkHMARI. Toutefois, la continuation était très difficile, Il avait besoin d’un vrai coup de pousse comme les autres .

Ils ont beau préparé deux albums,  un vidéoclip, présenté plusieurs soirées, ces jeunes talents n’ont pas réussi à décrocher la place qu’ils méritent dans l’espace musical marocain. Leurs dernière apparition médiatique était en mars de l’ans dernier dans l’émission « AJIAL »  sur 2M . Ils parlaient de leur nouvel album.

Nous espérons que le groupe  « tighaline » n’aura pas à abandonner ses rêves et ceux de ses fanes .C’est pourquoi nous demandons aide à tout producteur musical capable de redonner vie à cette jeune expérience.

 

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Jeudi 6 novembre 2008

ما مصير المسرح الجهوي المحدث باسفي

 بمقرر من مجلس دكالة عبدة ؟

 

تبعا لمقتضيات المادة السادسة من الظهير الشريف المتعلق بتنفيذ القانون رقم : 47.96 الخاص بتنظيم الجهات، فان المجلس الجهوي يبث بمداولاته في قضايا الجهة، ولهذه الغاية يقرر التدابير الواجب اتخاذها لضمان تنميتها الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية الكاملة، وتبعا كذلك لنفس القانون فان المجلس يمارس مجموعة من الاختصاصات من ضمنها : اعتماد جميع التدابير المتعلقة بإنعاش الأنشطة الاجتماعية والثقافية بتراب الجهة.

ونظرا لما تزخر به جهة دكالة عبدة من رصيد حضاري متميز وثقافة متجدرة ومتنوعة في كافة مجالات العلم والمعرفة والفنون وما يتطلبه هذا الرصيد الزاخر من محافظة وصيانة واغناء واستثمار، وما تعرفه التنمية بالجهة من اختلالات أحيانا عميقة، فان التصدي لمعالجتها اعتبر من طرف لجن المجلس الجهوي خلال ولايته (19987-2003) أمرا ملحا لما تزخر به المنطقة من امكانات على عدة مستويات... انكبت اللجن المتفرعة عن المجلس على وضع المخطط الخماسي (2000-2004) تضمن عدة مشاريع اقتصادية واجتماعية وثقافية لازال الكثير منها في طي النسيان أو الإقصاء الممنهج على الرغم من الامكانات المالية المرصودة لإنجازها واخص بالذكر هنا : المسرح الجهوي الذي وضعته لجنة التعليم و الثقافة والتكوين المهني ضمن سياستها الثقافية لتجعل منه فضاء يستوعب جميع الأنشطة الثقافية بالمنطقة إيمانا منها بضرورة التصدي للعولمة الثقافية التي تحمل في طياتها تهديدا حقيقية للثقافات الوطنية و المحلية ، كما أن الإبداع الثقافي و الفني ببلادنا يعرف فترة خمول اتسمت بغياب سياسة ثقافية حقيقية ، وخلصت اللجنة من خلال مداولاتها إلى ضرورة اعتماد جميع التدابير المتعلقة بإنعاش الأنشطة الثقافية لمنح الدينامية و الحياة لمختلف تعابير التراث العتيق للبلاد في أشكالها الأصيلة ثم في عصرنتها. هذا التراث الذي سيمكن المغرب من صورة الأمة المتجذرة في التاريخ من خلال غنى وتنوع التقاليد الأدبية الشفاهية والمكتوبة وتعددها اللغوي : الامازيغي و العربي و الإسلامي...

إن توسيع فضاء اللامركزية إلى المجالات الثقافية يعد ركنا أساسيا في تكوين المجتمع المتطور الواعي يجعل من الثقافة مجالا للمنافسة وإسهاما ثمينا في الحضارة و الثقافة العالميتين. وعلى العموم فان بناء "المسرح الجهوي باسفي " لا يعيقه عدم تواجد الإمكانيات ولكن أساليب استعمال تلك الإمكانيات مع وضع خريطة ثقافية تحدد خصوصية الجهة، وبرنامج تنفيذي لتطويرها واستغلالها على المدى المتوسط و الطويل في إطار تشاركي مع مختلف الفاعلين في المجالات الثقافية (وطنيا ، جهويا و دوليا) قصد تنمية الوعي الثقافي والفكري لدى المواطنين.

 

                     عبد المالك العزوزي

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Jeudi 24 juillet 2008

      

  
Cette année la ville de Safi a décidé d’être présente dans la célèbre émission artistique
«Studio 2, présentée par le talentueux
Ahmed El Yassir et la charmante Hajar Bensouda.

         Le jeune homme de 19 ans , membre de l’Orchestre de Mouwachahate arabes de Safi – dirigée par le grand artiste safiot Mohamed Benbrahim – a l’avantage de maîtriser  le répertoire des grands classiques de la musique arabe , ainsi que le contacte avec le public. N’empêche que le trac lui a joué des tours l’année dernière au casting de l’émission. Pas question cette fois , il est décidé à tout faire pour être à la hauteur. Malheureusement c’est la compétition cette fois –ci qui lui a joué des tours. Ca ne doit pat le décourager parce qu’il a vraiment du talent.

         Quant à Hahar elle , c’est une autre histoire. Car le chant pour  la jeune étudiante de 20 ans ne présentait qu’un échappatoire au stress  des études -mathématiques appliquées- .Mais un grand talent comme le sien ne pouvait rester à l’ombre. Alors elle a décidée de joindre le groupe « Vagabonds ».(spécialité Blues et  Rock.) puis se présenter  à l‘émission et décrocher le ticket gagnant qui lui a permit  de se produire devant un immense public et dans l’un des plus impressionnants studios d’Afrique ! .Et ce n’ai pas tout , car Hajar après avoir mérité les applaudissements du public et la confiance du jury , elle  a pu réserver une place parmi les trois finaliste de la chanson occidentale.

         Alors les Safiots , un coup de main pour votre star naissante. Votez le N° 2 !

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander
Lundi 7 juillet 2008

 

     احتض نت ساحة "مولاي يوسف "أيام 4-5-6 يوليوز 2008 الدورة السابعة للمهرجان الوطني لفن العيطة .تحت إشراف وزارة الثقافة و ولاية جهة دكالة عبدة ، وبتعاون مع المجلس الحضري باسفي.

تميز الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين وعلى رأسهم السيد والي جهة دكالة عبدة وعامل صاحب الجلالة على اقليم اسفي.السيد" العربي صباري حسني" كما تميز بعرض شريط من الصور مرافق للحفل الموسيقي يتضمن صورا لمجموعة من الوجوه التي كان لها دور في الحفاظ على فن العيطة بمنطفة عبدة والمساهمة في نشره وتطويره كالفنانة" فاطنة بنت الحسين" ، الفنانة "عيدة" ، المرحوم "بوحميد".....

     سهرة الافتتاح هذه السنة كانت مناسبة لتكريم احد شيوخ العيطة باسفي المعروف بلقب "الشيخ داهمو ". واسمه الحقيقي " ميلود بازهار " من مواليد سنة 1949 .ولج الميدان الفني منذ الستينات وهو ما يزال شابا يافعا لم يتجاوز السادسة عشر من عمره.تتلمذ على يد كبار الشيوخ كالشيخ" الدعباجي" وتميز بحفظه للنصوص و المتون القديمة و الفريدة في فن العيطة.

     قسمت عروض المهرجان على أيام ثلاث بحسب أنواع العيطة ، حيث خصص اليوم الأول للعيطة الحصباوية التي تتميز بها منطقة عبدة وقدم نماذج منها أمام الجمهور المسفيوي مجموعة" اولاد عكيدة وحفيظة الحسناوية" ثم "خديجة مركوم". في اليوم الثاني التقى الحضور مع ممثلي العيطة الحوزية : فرقة "عبد الرحيم غريبو" من اليوسفية وفرقة "حسن الدريوكي" من مراكش. أما الختام فكان مع الفن الشعبي المرساوي القادم من سهول الشاوية ، ومثلته الفنانة "خديجة البيضاوية "و الفنان" ريحان شرف".

     بذل المنظمون جهدا مشكورا في توفير اكبر قدر من التنظيم ، إلا انه يعاب عليهم إهمال الجانب الإعلامي للمهرجان حيث لم يسمع عنه اغلب ساكنة اسفي ، كما يمكن مؤاخذتهم على اقتصار المهرجان على سهرات ليلية لم يرافقها أي نشاط فني أو ثقافي مواز، مما جعل المهرجان أشبه بسهرات ترفيهية صيفية منه بملتقى سنوي يحاول التعريف بفن أصيل كفن العيطة والحفاظ عليه . وإذا عدنا بالذاكرة للدورة الأولى لهذا المهرجان يمكننا تسجيل تراجع ملحوظ على مستوى الشكل و المضمون.

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus