POLITIQUE

Samedi 17 octobre 2009

مـجــــرد رأي

12.jpg 

                               نور الدين ميفراني

     اتخذ المجلس الحضري الجديد لمدينة اسفي قرارين لا بد من الوقوف عندهما لما يكتسيان من أهمية، الأول هو إصلاح جميع أزقة وشوارع المدينة التي تعاني كلها من الحفر وفي وضعية كارثية ، والثاني هو نزع كل الامتيازات التي كان يستفيد منها عدة أشخاص وتكلف الخزينة الجماعية ازيد من 300 مليون سنتيم سنويا.

القرار الأول والمتعلق بإصلاح أزقة وشوارع المدينة ،قرار انتظرته الساكنة طويلا خصوصا بعد الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها  وتسببت في عدة حوادث سير وإفساد عدة سيارات ، والمتتبع لا يسمع سوى الشكوى من المواطنين حول ما سببته الأزقة والشوارع المتهالكة لسياراتهم من مشاكل تقنية حتى السيارات الجديدة منها .ومن النكت الضريفة التي سمعت أن شركات السيارات كانت تفكر في إلغاء الضمانة بالنسبة لمقتني السيارات الجديدة من مدينة اسفي.

هي مجرد نكتة فعلا لكن ما فعلته الحفر في سيارات العباد وفي العباد أنفسهم يجعل القرار يستقبل بترحاب كبير .وإن كان البعض شكك في إمكانية توفير الجماعة للسيولة المالية الكافية ،لكننا نعتقد أن تضافر الجهود قد تحل مشكل طال أمده ، وبالمناسبة نتمنى أن تحدو الجهة والمجلس الإقليمي والمنتخبون حذو المجلس الحضري ويبادروا للضغط لإصلاح الطرق الرئيسية الرابطة بين اسفي وكل المدن والأقاليم المجاورة والتي لا تقل كارثية عن ما هو متواجد بالمدينة وتسبب سنويا في عدة حوادث مميتة لو أصلحت لتمكنا من تجنب أكثر من نصفها.

     القرار الثاني يعتبر تفعيلا للميثاق الجماعي الجديد حيث أصبح الرئيس مسؤولا كليا عن مالية الجماعة وهو ما يفرض عليه صرفها قانونيا وبدون تبدير وجاءت البادرة بإلغاء عدة امتيازات لأشخاص كانوا يستفيدون من الجماعة من دور وهواتف وماء وكهرباء وما إلى دلك .يعني بالأرقام أكثر من 300 مليون سنتيم كان تصرفها الجماعة في غير محلها ، وهنا يطرح التسائل كم سنوات استهلكها كل المستفدين ؟وكم من المال العام أهدر  بغير موجب حق ؟وهل يبقى الإفلات من الحساب هو السائد ؟ ومن نحاسب عن كل الملايير التي أهدرت ؟

قرار المجلس الحضري الجديد والدي سيدخل حيز التطبيق بعد  شهرين ،من المحتمل أن يواجه بلوبيات الفساد والراغبين في استمرارها وقد يخضع المجلس للظغوط، لكن على فعاليات المجتمع المدني أن تكون يقضة وتتصدي لكل من سولت له نفسه الحصول على امتيازات تدفع من مالية الجماعة كان من الممكن أن تصلح بها أمور كثيرة وأقربها دعم قرار إصلاح أزقة وشوارع المدينة.

                                                              

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Mardi 9 juin 2009

 

 هي أكيد مستملحة من وحي احد الأصدقاء وليست واقعا ،فليس هناك حزب مغربي يحمل هذا الاسم، لكن في عالمنا السياسي المغربي كل شيء ممكن .فمجرد مزحة عن تأسيس حزب شيوعي إسلامي ليبرالي  مغربي قد تتحول إلى واقع ،وما نراه اليوم من تحالفات على الساحة السياسية يربك كل المفاهيم حقا .فهل نملك في ساحتنا السياسية المنطق ؟

     الجواب نتركه لما سنسرده تباعا ،فاليسار المغربي دخل في تحالفات مع الإسلام الردكالي، والاتحاد الاشتراكي يفكر في التحالف مع العدالة والتنمية، والعدل والإحسان في تحالف وثيق مع الطليعة وهكذا دواليك. تحالفات لا يجمعها أي منطق ولا توجد في العالم إلا من باب الاستثناء ،ولكنه المغرب فالاستثناء في بلد آخر قاعدة لدينا ،وديمقراطيتنا التي تضم أكثر من 30 حزبا، كل واحد يدعي انه يملك فكرا وخصوصية تميزه عن الآخر نكتة ،كنكت استلهام التراث الإسلامي المشرق من طرف الأحزاب اليسارية المغربية ،ولا نعرف كيف ؟

     هكذا قد يفكر البعض في تكوين حزب يجمع كل الأفكار ليبرالية وشيوعية وإسلامية، وقد يصبح حزب وسطي حينا وردكالي حينا، ومعارضا للنظام ومساندا له، كل ذلك في نفس الوقت فلاشيء مستحيل في ديمقراطية تغير جلدها لدرجة القرف. وليس نحن من نقول ذلك، فبرلمان بأقل من ثلث الناخبين ومجالس جماعية بعض  أعضاءها يصعد بالتزكية، وأمي يحكم أستاذ جامعي ورئيس حزب يدفع ثمن تكوين فريق برلماني كأننا في عالم كرة القدم وليس السياسة.ولكن إذا كنت في المغرب فلا تستغرب.

     تحالفات المرحلة القادمة قد تجعل ناخبينا يفكرون حتما في هجر السياسة والتفرغ لعالم الراب والهوليغنز ،فلا شيء يشغل بالهم حاليا والسوق الحرة على الأبواب، وقد لا نجد خلالها حتى نقابات مغربية طالما أن أغلب رؤوس الأموال ستكون من بلاد أخرى تملك ديمقراطية أفضل وستصبح نقاباتنا مجرد فروع لنقابات فرنسا وأسبانيا،وقد نفكر في استيراد فروع أحزابهم أيضا ،حتى فرع اليمين المتطرف لجون ماري لوبان والنازيين الجدد و...الخ

     والحل سيكون آنذاك لمواجهة العولمة السياسية هو تكوين حزب يجمع كل المشارب السياسية، وسيسمى الحزب الإسلامي الشيوعي الاشتراكي الليبرالي المغربي ، وهو من سيحمل مشعل مقاومة المستعمر الجديد. لكننا نتمنى أن لا يختلف قادته ليؤسسوا من جديد 32 حزبا بدون مرجعية ولا برامج ولا لون ولا رائحة.

                                                              نور الدين ميفراني

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Jeudi 5 février 2009

مجرد رأي

لم تتوقف حكومة عباس الفاسي عن عادتها القديمة مع بداية السنة الجديدة،فقد دست للمواطنين زيادات جديدة في الأسعار بدون سابق إعلان، وتجاهلت بالمقابل جميع النداءات الداعية لتخفيض المواد التي انخفض سعرها عالميا كالنفط والزيت.الظاهر أن حكومة عباس لا تريد أن يسمع عنها أنها خفضت الأسعار حتى لا تضرب سمعتها بعرض الحائط.

عباس الفاسي، الوزير الأول والذي سيقود حزب الاستقلال لولاية ثالثة ،لم ينفد من وعوده ووعود حكومته أي شيء سوى وعد لم يعلن عنه وهو تحرير الأسعا ،وضرب القدرة الشرائية للمواطنين.وإن كانت الحكومة بررت زيادتها السابقة بارتفاع الأسعار عالميا، فإنها بالمقابل  رفضت تبرير عدم تخفيض المواد التي انخفض سعرها على المستوىالدولي. وفي ذلك خدمة لمصالح اللوبيات التي تتاجر بها.

حكومة عباس التي تتحف المواطنين بمسلسل تركي حول الحوار الاجتماعي ورغبتها تحسين ظروف العمال والموظفين و......لم تتكرم على مواطنيها ولو بحلقة لشرح زيادتها المتواصلة في الأسعار.بل ان بعض وزراء عباس انكروا أن تكون هناك زيادات فعلا ،مع أن الزيادات الحالية حكومية بامتياز وناتجة عن رفع بعض الإعفاءات الضريبية على بعض القطاعات .

عدم تواصل الحكومة مع مواطنيها مشكلة أخرى تتميز بها حكومة عباس، فالسيد الوزير الأول يقاطع جلسات البرلمان ومجلس المستشارين، ووزراءه (يعملون النوبة) في الإجابة عن الأسئلة بممل واضح.فقط عندما تحدث المشاكل يظهر الوزير الأول لينفي ،كنفييه أحداث سيدي ايفني، وسكوته وهو وزير أول عن فضيحة النجاة التي انتحر بسببها عدة شبان، بل انكر مسؤوليته عنها  كوزير مع انه استفاد منها كمرشح للبرلمان واستفاد منها دعائيا ، لكنها لمتحل دونلجلوسه على كرسي الوزارة الأولى.

عرفت اذا عدة مواد غدائية وخدماتية زيادات صاروخية في عهد حكومة عباس ،ويظهر انه يرفض ترك( بلاصتو على خير ومقرر يقفرها ويقفرها على اللي جاي وراه) .الحليب ،الخضر ،المواد النفطية ،الزيت ،الطريق السيار،الماء والكهرباء، النقل....وغيرها مواد كثيرة عرفت الزيادة بدعوى تحرر السوق العالمي وارتفاع الأسعار و توازنات ميزانية الدولة . مع العلم أن مسلسلات الحكومة لا تتوقف عن الحديث عن تأهيل الشركات المغربية لاستقبال تحرير السوق العالمي ،لكن الظاهر أنها هيئت المواطن فقط وجيوبه لاستقبال الغزو القادم من الدول الغنية ،والذي قد يأتي على ما تبقى من أمل في رؤية اقتصادنا ينهض بقوة، وسنصبح آنذاك أمام استعمار مالي واقتصادي عالمي لن يكون بمقدور المواطنين الوقوف ضده طالما أن وضعهم قد  يكون أحسن في ظل هيمنة رأسمال قادم من دول الشمال، فلربما  يكون أكثر رأفة بقوتهم اليومي .

 لم تترك حكومة عباس للمواطن ما يبكي عليه وراءها،سوى الأغنية الشهيرة (أ عباس وسير راك طلعتي في الراس).


                                                 نور الدين ميفراني 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 22 août 2008

 












    نور الدين ميفراني


بدأت حركة الهمة التي ولدت واكتسحت  انتخابات الرحامنة ورضعت بفريقين برلمانيين في الغرفتين ، في تهيئة بداية مراحل طفولتها من خلال تكوين حزب أطلق عليه الاصالة والمعاصرة، بابتلاع خمسة أحزاب صغيرة :الحزب الوطني الديمقراطي ،مبادرة المواطنة والتنمية،البيئة والتنمية،رابطة الحريات وحزب العهد . والأكيد أن الأمر لن يقف عند هذا الحد فشبابها القادم يهدد أحزاب الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار.

 

 وقبل أن ندخل مراحلها القادمة من كهولة وشيخوخة ،لابد من الوقوف عند معطاها  الجديد: تاسيس حزب عبر ابتلاع 5 أحزاب صغيرة ،وما سيشكله في الساحة السياسية من لغط خصوصا من خصوم الحركة الكبار: الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، دون نسيان الوجهين الذين يعبر عنهما حزب الاستقلال (الخوف والحذر)حركة الهمة تدخل عالم السياسة ممتطية تراكتور يرمز للاصالة لارتباطه بالفلاحة كنشاط قديم عرفه الإنسان، والمعاصرة عبر أن الآلة  تعتبر تطويرا للوسائل التقليدية للفلاحة.لكن هل تحتاج الساحة السياسية لحزب الهمة؟ وهل قدم الجديد ؟ بالنظر لمكونات الحركة وتحركاتها في الساحة فتركبتها  البشرية تنقسم بين الأعيان والانتهازيين واطر اليسار الراغبين في موطن قدم في السلطة .وهذا الثالوث يؤكد أن حزب الهمة تكرار لتجربة الأحزاب الإدارية ، لكن بفكر جديد تعبر عنه في الغالب الأطر التي تربت في اليسار عبر إعطاء الحركة وجها أكاديميا ونظريا يحاول تمييزها عن السائد. لكن ارتباطها بالأعيان يفقد الخطاب أي مصداقية .    لكن هل يحتاج المغرب لحزب إداري جديد ؟مجرد السؤال يغني عن الجواب. فالأحزاب التقليدية لم تنتهي بعد ،والحركة الإسلامية بالمغرب لم تبلغ مرحلة الخطر الصعب صده أو الاكتساح، وحتى حركة عبد السلام ياسين أكدت قومتها كذب كل ادعاءاتها الفارغة وقوة السلطة. فلماذا اتجه الهمة لتأسيس حزب رفع له كشعار محاربة التعصب الديني والأحزاب التقليدية؟ ومن وراء فكرة قد تعصف باستقرار سياسي يحتاج لقوانين دستورية تطوره ،وتوجيه البلاد نحو صراع قد تتحول مضامينه لما لا تحمد عقباه .وهل كان الهمة سيكون بهذه القوة لولا صداقته للملك ودخوله دهاليز السلطة لزمن ليس قصير؟ وهو ما كان يفترض  أن يدفع الرجل إلى التفكير العميق قبل إشعال فتنة قد تحرقه أولا.

حركة الهمة وحزبه لبنة جديدة في عالم سياسي مغربي  يساند الانقسام وليس الوحدة ،رغم أنها ابتدأت بالتوحيد فوجود الهمة هو ما يوحد وذهابه قد يحول الأحزاب الخمسة المندمجة لعشرة أحزاب في المستقبل . وتخليق الحياة السياسية ليس في حاجة لا للهمة ولا لحزبه، بل في حاجة لدستور قوي يحدد السلط وقضاء مستقل يساوى الجميع أمامه بقوة القانون وإلغاء سياسة اللاعقاب على  جرائم نهب المال العام ومحاربة الفساد ،والتفكير في تنمية مستدامة عبر استغلال العامل البشري وتكوينه بشكل يجعل منه قافلة للتنمية وليس جيشا من العطالة  يقف محتجا امام جميع مؤسسات الدولة.

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 19 octobre 2007

           المسرحية المحبوبة تستحق اكثر من مجرد وزارة

 

                                                                                    أثار ترشيح المسرحية والممثلة الشهيرة ثريا جبرا ن عدة تعليقات مثيرة وغير لائقة بالمرة، فالبعض استنكر عليها التوزير،والبعض الاخر من انصاف الرجال يريد مقاضاة الحكومة لتنصيبها وزيرة باسم مستعار.

وللعلم فقط فأي حكومة سياسية ليست بالضرورة حكومة متخصصة فاغلب التجارب العالمية حملت اسماء لوزرات لا علاقة لعملهم اليومي بها، فالانتماء السياسي غالبا ما يحدد اسماء الوزراء وليس تخصصهم.،واغلب الوزراء لهم دواوينهم المتخصصة في المجال وهي من تقوم بتطبيق سياسة الوزير وحزبه.

والتجارب كثيرة في هدا المجال من امريكا حتى اليابان . ويكفي فقط أن نذكر كيف أصبح معلق فاشل وممثل فاشل "كريغان" رئيسا لأكبر دولة في العالم .وعامل في الميناء رئيسا في بولونبا، وعامل سكة حديد رئيسا لوزراء فرنسا ، وعازفا للساكسوفون وزيرا للثقافة في البرازيل ، ولاعبي كرة القدم – زيكو و بيلي الجوهرة السوداء- وزراء للرياضة ببلدهم.

 ما يهمنا هنا هو ان نؤكد ان التخصص في المجال لايصنع الوزير بقدر ما تصنعه انتماءه السياسي وقوة حزبه.أما حالة ثريا جبران فتدعو للاستغراب فعلا، فالسيدة ليست بعيدة عن المجال الثقافي وليست غريبة عنه فهي ممثلة يشهد لها الجميع بالكفاءة والتميز.وساهمت في تأسيس عدة جمعيات لحقوق الإنسان ومنظمات للمجتمع المدني،بالاضافة  إلى أنها تعتبر من أفضل ما أنجبه المسرح العربي من نساء وتم تكريمها في مهرجانات وطنية وعربية وعالمية.ويكفي ثريا جبران فخرا حيازتها على وعلى وسام الجمهورية الفرنسية للفنون والآداب من درجة فارس.وهو الوسام الذي لا يمنح إلا للمشاهير وقد حماته قبلها السيدة فيروز.

ادن ما الذي دفع البعض للهجوم على شخصية يفتخر المغاربة كلهم بانتمائها لهدا الوطن، وكيف أصبح البعض يريدها مطية لانتقاده للحكومة؟

من يريد انتقاد حكومة عباس الفاسي فليبحث بعيدا عن ثريا جبران فهي وزيرة لقطاع تعرفه ويعرفها ناضلت من اجله لحد حلق شعرها من طرف زبانية المخزن القديم، .وتعرف الجميع من مسرحيين، فنانين تشكيليين، مغنيين ،شعراء ومثقفين.

الكل يعرف ثريا ويعترف بقيمتها وهي تعرف عن قرب مشاكل القطاع بحكم العمل فيه لسنوات.فمادا يريد صيادو المياه العكرة؟ هل يريدون أن نعود لحقبة التعيينات إياه التي أعطتنا إما وزراء لايفقهون" الواو من عصا الطبال"،أو وزراء من الخونة أو وزراء من مصاصي دماء الشع.أم يريدون وزراء متخصصين في مجالهم؟ وفي مجال الثقافة تعتبر ثريا جبران متخصصة بامتياز وتستحق فيه أكثر من مجرد وزارة يأتيها من ورائها كل هذا اللغط.

تحية للفنانة ثريا جبران ونهمس لها بالقول المشهود الكلاب تنبح والقافلة تسير.


                                                        نورالدين ميفراني

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 2 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus