LITTERATURE

Mardi 19 août 2008

{الأيام تتهادى في خطوها وكأنها قطيع غنم فرت ليلا من المراعي . غنم ابيض وغنم اسود يسلكن مسارات الزمن و الأيام ، صوب ملجأ مجهول. هناك حيث يرتاح كل عابر ولم يعد.على أجنحة الأيام التي تحلق مسرعة ، محمولة في الصمت وكأنها  "أبو منجل"  في حقل ، أو كأنها غربان تلتحف بالغابة في هدوء الليل. الأيام التي تهرب منا هل لها أعشاش دائرية دافئة؟ ! فوق غصن زمن "تامازغا" العابر في ثنايا الديمومة التي لا تنتهي...}

                                                           
                                                    
                  

"وشم الجنوب" رواية احمد الفطناسي

 رواية تاريخية في حفريات الذات الامازيغية

 

         صدر للكاتب و المسرحي احمد الفطناسي رواية "وشم الجنوب" عن مطبعة نور اسفي في طبعة أولى هذه السنة. تقع الرواية في 124 صفحة ، وتحتوى على خمسة فصول( 1-التيه،2- ملح الجنوب ، 3- الخطيئة ، محفل الرؤيا ، 5- أسفار الرؤيا) . وهي الرواية الثانية للكاتب بعد "الخطايا" التي صدرت سنة 2006 ، والإصدار الثالث بعد محكيات "ملح دادا "الصادرة سنة 2003.

         رواية "وشم الجنوب" نص يتخذ التاريخ ذريعة ، كي يبني نصا روائيا يحفر عميقا في بدايات تشكل الذات الامازيغية. وهو نص حفري بامتياز. الراواية تبدأ بصراع السارد مع عصيان نصه المتمنع عن الولادة. يبدأ في البحث وسط أزقة المدينة وداخل الأمكنة ، بين الناس ،إلى أن يصل إلى أبواب المدينة التاريخية. هناك يجد "أم الخير " التي تحمل له عتبات بداية نصه عن "ادرار" وسفره المقدس لبناء "المدينة"، ومعه ينشطر النص ليبدأ نص ثاني  يتحول هو أيضا لنواة لانبلاج محكيات ونصوص موازية أخرى عن الأم "كايا"  عن "ايور"، و "آمان" وشخوص تستل من الحكاية الأم سبيلها للوجود.لتتحول "وشم الجنوب"إلى نص روائي يبتعد عن "الوثيقة" ليبني معالمه الحكائية من داخل الذات الامازيغية المنسية وسط بياضات التاريخ.

في "وشم الجنوب"وفاء لمنطق الحكاية ، ولسلطتها. لكن في نفس الوقت يتخذ البناء الحكائي حسا تجريبيا ما يلبث أن يسلك إيقاعا مختلفا كلما استدعى الأمر ، إذ يخلق رواة وشم الجنوب تفاصيل أخرى لمحكياتهم التي لا تبدأ فقط لتنتهي، بل تبدأ لتظل مفتوحة على أفق البياض. يعود الراوي في "أسفار الرؤيا" إلى جدال يقوده الكاتب والراوي وشخوص الرواية الأساس ، وفيه يكشف نص "وشم الجنوب" عن وعي بسؤال الكتابة الروائية . وكعادة النصوص الروائية المغربية التي تنحو هذا المنجى ، تستدعي رواية "وشم الجنوب" القارئ كي ينصهر في ثنايا الحكي.  وتلك عادة الكاتب احمد الفطناسي جربها بشكل آخر في روايته "الخطايا"، لكنه في روايته الجديدة "وشم الجنوب" يستزيد الأمر بمتعة "الحكاية" التي يبدو أن الرواية المغربية الحديث بدأت تتصالح معها.

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 24 mai 2008
Face à ma feuille d’examen
 

Décrire ce qu’on ressent face à une épreuve d’examen avec une

consigne à respecter et une durée à ne pas dépasser.

Voici mon expérience devant une feuille blanche limitée par

 « Bonne chance »,.

 

   Ma montre marquait dix heures quarante minutes lorsque le professeur me donna la feuille, je la pris avec une main tremblante, mes yeux déchiffrèrent les mots mais sans rien voir. J’ai l’impression que je n’arriverai point à écrire une phrase et pourtant je me penche sur ma feuille, je pris le stylo et je prie : «  Oh ! Daniel Pennac viens à mon secours, prêtes-moi ta plume pour tracer quelques mots effaçant la blancheur de cette page ! »

 

Je me redressai et décidai de bien comprendre la consigne, j’essaie de me rappeler les merveilleuses idées de son œuvre « Comme un roman » que j’ai lu dernièrement afin d’emprunter quelques unes qui peuvent m’aider, en ce moment même, à décrire mon état lamentable, mais en vain. Mes idées sont de plus en plus brouillées, j’ai l’impression qu’un trou s’est infiltré dans ma mémoire. La situation me paralyse et je ressens le temps qui fuit, mais il faut que j’écrive. C’est là où une voix révoltante me cria :

« On n’écrit pas pour être jugé, ou noté, on écrit surtout pour… s’exprimer.

- Vas-y fainéante ! Mets-toi à l’œuvre et cesse de chercher des prétextes, répondis-je en  décidant de me mettre à la tâche. » 

Mes mains ne sont plus moites comme avant et le blocage se dissipa. Donc je peux m’exprimer sur ce que je ressens, mais… la feuille est déjà pleine et la consigne était claire :  Il ne faut pas dépasser la ligne de « Bonne chance »”

 C'est raté alors ?



                                           El Hajji Essediya
Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 2 février 2008

سعادة مؤقتة

وجدت نفسي أزاحم في طابور لأعرض ألمي على عرافة ..كلهم كانوا هناك..من يدخل ، يخرج مبتسما..

أجهضت فكرة البوح ، غادرت الصف ، محتفظا بألمي..أدركت أن سعادة العالم توزعها عرافة.

 

حروف اسم تأبى أن تجتمع

لان عالمنا ضيق..لم نستلذ اتساع حبنا ..لم نعرف أن لقلبينا امتداد البحر وعلو السماء..ولان وقتنا بات قصيرا..لم أميز بين عينيك وقرص الشمس..هناك في الأعلى من جسد الشرفة ثمة أنا وحدي وأنت بعيدة بقربي ، ابحث في أبجدية اسمك الآسر عن اسم ضاع مني مذ عرفتك ..لم أجد سوى لوعة طيف يعشق فراشات الهوى

أو..ل...عنات ط...فل ي...نشد  ف...راسة ه...الك

أو........انتهت وظل الاسم مبعثرا.

 

مـلـــــل

انتهى منه العمل بعد الستين..فامتطى صهوة زمنه المتبقي ، ليسافر بعيدا عن فكرة الفراغ.

على أريكته المهترئة ، جلس يراقب مركبه الرابض قرب الصخور والأمواج تتقاذفه ..أحس بالحنين لأيام العمل ، لكن عجزه وقوة الحياة جعلاه يكتفي بمشاهدة مركبه وهو يتمسك بحبل النجاة.

استسلم العجوز لرتابة الزمن، وقرر الموت في حضن الفراغ وعلى أريكة الملل.

 

 

رشيد البوشاري

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 17 novembre 2007

لا أريد امرأة عادية

لا أريد امرأة

لا يثملها الهمس

ولا الشعر ،

ولا تصالح أنوثتها ،

أريد امرأة تشهر تمردها

وطيشها

وتدك صروح قبيلتها

وتحبني بلا قيود

تفتح لي ذراعيها الدافئتين،

وتهديني لغة

مسكونة بفتنة الفرح،

امرأة

تمسك الجمر باليمنى

ونبض قلبي باليسرى

وتحلق بي بلا جناحين

إلى اللاحدود،

امراة ترويني

حبــــــــــا

وحنانــــــا

وتعمدني بحليب القصيدة ،

امرأة ترضيني

وتراودني بالعشق المديد،

وبالمواويل المبهرات

امرأة

اختفي بين أحضانها

أغوص في سحر عينيها

لندخل معـا

في البرق

وفي السحب.

 

wildandfreess-1-.jpg  

امرأة

تأتيني في أحلى صورة،

وأجمل صورة

وتنساب في دمي

لنوقظ بركانـا

بفتح اذرعه للحلم

وللحرف

امرأة

تهتز لها روحي

على موسيقى همساتها

وتثمر في شفتي بستانا.

امرأة

تأخذني

خارج إطار أزمنتي

وترحل بي

خارج حدود أمكنتي

وتعلمني لغة الإعصار

والحرية.
أريد امرأة

تتقن التعري بذكــــــــاء.

 

 

حنــــــــان بوشينــــــة

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Vendredi 26 octobre 2007

ف

ي الصباح أدخل غرفة الجلوس فأجده واقفا وبابتسامته المعهودة يخاطبني:

-صباح الخير يا عزيزتي ،ماذا ستقرئين اليوم جريدة'المدى' أم جريدة 'الصدى'؟

- لاشيء، مزاجي عكر اليوم لم انم جيدا.

قضيت ليلي كله أتقلب في فراشي بسبب كابوس مرعب وفظيع:مجموعة من الأيدي تمتد إلي تحاول أن تأخذني إلى عالم مجهول وأنا أصرخ وأستنجد بك لكن حتى صوتي يخونني ولا يسمع ،حتى أنا لم اعد استطيع سماعه.

تكرر هذا الحلم سبع مرات.

وفي كل مرة لا أجدك بجانبي.

أين أنت ؟ولماذا تركتني؟

استيقظ وأنا أتصبب عرقا وأذان الفجر يؤدن،توضأت وصليت واستعدت بالله من الشيطان الرجيم.

وأنت ما تزال نائما في مكانك ولا تحس بأي شيء.

حتى وأنت نائم لا تفرقك الابتسامة.

ابتسامتك هي أول ما شدني إليك.

وهي ما يعطيني الأمل لأواصل طريقي.

عندما يكون مزاجي جيدا أحاول أن استفزك لكنني لا أتمكن من ذلك رغم استخدامي لجميع الطرق تبقى هادئا وبابتسامتك تقول لي:

- أعرف أنك تعانين ظروفا صعبة بسبب عملك لكن ابتسمي فالله لا يخيب عباده،تناولي فطورك

وبعد ذالك سأوصلك لعملك.

- حاضر يا عزيزي ،لكنني خائفة من فقدان عملي خاصة أن الشركة على حافة الإفلاس.

- حتى إن تم ذلك وأفلست الشركة يمكنك البحث عن عمل أفضل نظرا لمؤهلاتك وخبرتك.

- حسنا سأبحث عن عمل منذ اليوم،شكرا لاهتمامك بي.

- لا تشكريني فهذا واجب.

بعدما غادرنا المنزل لم نجد السيارة أمام الباب،جن غضب زوجي وبدأ يسب ويشتم

ويصيح.

      فارقته أخيرا الابتسامة العريضة أما أنا فبدأت أبتسم لأن اللصوص استطاعوا استفزاز زوجي وإزالة الابتسامة عن محياه الشيء الذي لم أتمكن أنا من فعله رغم محاولاتي المتعددة.

 

                                                  مريم شوقي

 

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus