TKHARBIQUE

Jeudi 4 juin 2009

 

 


    ها قد عادت الانتخابات الجماعية ، وعادت معها الاستعدادات المكثفة سواء من الجهات المسؤولة أو من الأحزاب و مرشحيهم.  كما عادت الحوارات والجدالات، ووسط هذه الموجة العارمة يتموقع الإعلام متيقظا متحفزا محاورا ناقدا ...فباختلاف مشاربه ومرجعياته ، نجد رجل الإعلام يستعمل المصطلحات ذاتها والأوصاف نفسها للحديث عما يمكن تسميته بالمرشح المثالي. وهكذا تتردد مفاهيم كالكفاءة والنزاهة والاستقامة والمصداقية والشفافية وخدمة مصالح المواطنين والعمل على تفعيل آليات الحكامة...حيث لا تخلو جريدة أو مجلة أو برنامج تلفزي أو إذاعي من هكذا مصطلحات . لكنني وبعين الفضولي وأذنيه ، استطعت أن ارصد خطابات موازية أخرى تعكس الآمال الحقيقية الدفينة داخل المواطنين والتي لا يعلنون عنها لوسائل الإعلام، واليكم من هو المرشح المثالي بالنسبة لكل فئة من المواطنين.

      المرشح المثالي بالنسبة لرجل البادية البسيط هو ذلك الذي يصلح طريق الدوار ويبني المدرسة والمستشفى هذا صحيح، لكنه قد لا يقوم بأي من هذه الأعمال ويكون مرشحا مثاليا لا يعلى عليه ولا يجد عناء كبيرا في في العودة إلى المجلس في كل الدورات الانتخابية ، حيث يكفي أن يجامل –ماديا قبل معنويا - في كل مناسبات سكان الدائرة من أفراح ومآتم ، وان يحمل من يمرض منهم إلى المستشفى ويساهم في مصاريف العلاج ، وان يكون كريما مع كل من يلجا إليه في المناسبات الدينية والدخول المدرسي وما إلى ذلك ، وحبذا لو يقوم بكل الاجراءات الإدارية المستعصية على سكان الدائرة داخل الجماعة نفسها وباستخدام علاقاته في الجماعات الأخرى...

        المواطن البسيط في المدينة لا يختلف عنه كثيرا ، فمرشحه المفضل هو ذلك الذي يجده إلى جانبه دائما في الدرب ولا يغير من عادته ومعاملاته شيئا، هو الذي يكون في خدمته كل ما احتاجه ،ويمكن أن يزعجه في منزله أي وقت شاء ليلبي له طلباته الشخصية – لا طلبات الدائرة – التي تكون في الكثير من الأحيان صعبة المنال بل وقد تحتاج طرقا غير قانونية لإتمامها، وفوق هذا عليه أن يجد العمل لكل أبناء الدائرة العاطلين . وإذا كان هذا المرشح يحلم بالعودة إلى المجلس في الدورة المقبلة ، فعليه أن يبقى في – صباغته – ولا تظهر عليه أي من مظاهر الاغتناء مهما كانت بسيطة. فلا يغير منزلا أو أثاثا ولا سيارة ، لان ذلك من شانه أن يثير حقد أهل دائرته ويحرمه من صورة المرشح المثالي في أعينهم.

     الأحزاب السياسية بدورها تتبنى الخطابات الإعلامية ذاتها ، لكن واقع الحال يكشف عن حقائق أخرى ، حيث أن المشرح المثالي بالنسبة ل    99,99في المائة من الأحزاب – حتى لا نظلم أحدا – هو ذلك المؤهل الأكبر للفوز بالدائرة كشرط أولي ، والذي يتوفر على الإمكانيات المادية للقيام بالحملة الانتخابية على حسابه الخاص – أي مول الشكارة - .

بالنسبة للسلطة ، يبقى المرشح المثالي هو ذلك الذي يتقن لعبة التوازنات بين المصالح داخل المجلس وخارجه، ويقود أو يساهم في قيادة سفينة المجلس بسلام إلى الدورة المقبلة،  فلا يسبب البلبلة والإزعاج لأي جهة أو يضطرها للتدخل كل آن لحل المشاكل و فض النزاعات.

     وبالنسبة للموظف ، يبقى المرشح المثالي – خصوصا الذي سيتولى مهمة رئيس الجماعة – هو ذلك الذي لا – يحكر – في مسالة الحضور والغياب ، ولا يمتنع عن توقيع ترقيات الموظفين ورخصهم، ولا يكون سببا في تعطيل أو عرقلة امتيازا تهم المادية الظاهر منها والخفي.

     المرشح المثالي بالنسبة لعائلته ، هو ذلك الذي يرفع من مستواها المادي ويقضي كل أغراض أفراد العائلة القريبين والبعيدين ، ولا يتزوج أو –يصاحب – على زوجته مع أول دراهم إضافية تجري في يده.

     هذا رأي الآخر ، فمن هو المرشح المثالي بالنسبة للمرشح نفسه ؟ هنا تختلف الآراء باختلاف طبيعة كل مرشح وتكوينه . فبداخل كل واحد من المرشحين جزئين يدعو احديهما إلى خدمة المدينة ومساعدة سكان الدائرة، فيما يجر الجزء الآخر في اتجاه المصلحة الشخصية ، وبين هذين الجزئين من شخصية كل مرشح شد وجذب . فقد يغلب احدها على الآخر بل ويقضي عليه تماما – وهو حال المصلحة الشخصية في الغالب - ، أو يبقى هذا الشد والجذب متواصلا بشكل يخلق التفاوت مرة والتوازن أخرى، وهذا بالنسبة لي هو المرشح الإنسان الطبيعي دون تصنع ولا ادعاء ولا شعارات رنانة .

 فان استطاع مغالبة هوى نفسه بشكل يخدم مصالح دائرته ولا يحرمه من بعض الامتيازات الشخصية  المشروعة ، يكون قد قطع شوطا كبيرا ليكون مرشحا جيدا يستحق الحصول على ثقة الناخب . أما أن يكون مرشحا مثاليا ، فذلك صعب المنال لسبب بسيط : استحالة وجود مرشح مثالي إلا في المدينة الفاضلة.

      الله يرحم افلاطون.

 

                                  المسفيوي

 

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 21 février 2009



        Aujourd’hui devant mon miroir , j’ai découvert un cheveu blanc , qui était depuis toujours …un cheveu noir.

cheveu blanc dites moi , pourquoi maintenant et pas après ? pourquoi aujourd’hui et pas demain ? Pourquoi cette année et pas celle qui va venir ? …d’ailleurs dites moi cheveux blanc, pourquoi  un cheveu doit-il devenir blanc ?!

je sens en moi une jeunes fille qui ne veut pas grandir , qui n’arrive pas à grandir . Une rêveuse qui cherche toujours le grand amour. Le cœur si joyeux et si vivant qui est en moi ne cesse  de m’inviter  à de grandes aventures . L’esprit têtu qui est le mien a toujours cette soif de tout apprendre, de tout savoir.

Mes amis me traitent de bisarde, de « mbrhcha » car je m’amuse plus avec les jeunes gents qu’avec eux. Ils ne veulent pas comprendre que parler musique, sport, maquillage ou amour  c’est plus vivant plus amusant et surtout plus  jeune que de parler du marché et de la voisine.

Tu sais cheveu blanc, ou bien c’est toi qui arrive en avance, ou bien c’est moi qui a raté ma chance de devenir adulte.

Une chance, tu parles ! Mais que veut dire  être adulte. Et bien c’est terminer ses études, avoir un boulot, un maris et des gosses. Il était normal que je sois l’une du monde des adultes puisque  je réponds aux critères. Or, j’ai toujours envi de continuer à étudier, je n’aime pas mon travail et je trouve mon mari très ennuyeux .Mes petits reste la chose la plus jeunes dans ma vie. Car en se joignant à leurs jeux, à leurs patient j’oublis souvent  que je dois être adulte. Ils me traitent comme une amie et pas comme une maman, et ça, ce n’est pas saint dans le monde des adultes.

Bref, puisque tu es déjà là, cher cheveu blanc, je crois que je vais te traiter comme une mèche mise par mon coiffeur pour embellir la chevelure de jeune fille que je resterai pour l’éternité car mon cœur refuse de devenir adulte.

                                                                                                         AMINA          

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Samedi 24 janvier 2009

 

 

 

 

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي

ولكن عسر الحال ماساتي

هل تعلم عزيزي القارئ بان هذه الكلمات التي يتغنى بها "كاظم الساهر" هي وليدة قصة حقيقية عاشها شاب عراقي يدعى "حسن المرواني" ، الذي عشق فتاة في نفس الجامعة التي يدرس فيها وكانت تدعى "سندس" . إلا أن فقر هذا العاشق حال دون تجاوب الحبيبة معه، فقد تزوجت من طالب آخر يتميز بالثراء. هذه الصدمة كانت سبب إنشاد الشاعر لقصيدة "أنا وليلى" أمام الملا بالجامعة نفسها. ومرت على القصيدة السنين قبل أن يحولها المغني العراقي إلى أغنية يرددها بعده الشباب العربي.

"حسن المرواني" ليس أول عاشق يهزمه الفقر ولن يكون الأخير.فلطالما حالت الظروف المادية الصعبة دون استمرار حكايات جميلة لعشاق عبر العالم، كما أن عشاقا كثيرين تحدوا العالم والظروف وانتصروا لحبهم. الموضوع أزلي ابدي، يتحدث به العشاق ويناقشه علماء الاقتصاد والاجتماع، كما يدونه التاريخ والأدب وتتغنى به الأشعار:جدلية الحب والفقر، أو كما نقول بالدارجة المغربية الحب و "الزلط":من المنتصر ومن المنهزم في هذه المعركة الخالدة طالما للبشرية وجود ؟

بحثنا عن جواب لهذا السؤال بين ما كتب وما صرح به بعض المستجوبين، فكانت النتيجة الانقسام إلى فريقين: فريق تبنى المثل الإنجليزي الشائع:{عندما يدخل الفقر من الباب يخرج الحب من النافذة} ، بينما تغنت الفئة الثانية بأبيات نزار قباني:{الحب مواجهة كبرى

إبحار ضد التيار } وهي مواجهة تنتهي في نظرهم دائما لصالح الحب الحقيقي.

تعالوا نسمع قصص العشاق و غير العشاق(الحضايين)  من الجبهتين.

الفئة الأولى:

- {الحب يستطيع فعل الكثير ، المال يستطيع فعل كل شيء}مثل أسباني .

لو حاولنا تعريف الحب لما استطعنا انهاء المقال نظرا لكثرة التعاريف التي تقدم هذه العاطفة الانسانية . لذا سنقتصر على تعريف الكاتب "أنيس منصور" و الذي نعتبره الأقرب إلى تصورنا حيث يقول:{الحب هو أن تحتاج إلى شخص واحد في كل هذه الدنيا}.

أما الفقر أو "الزلط" فهو غني عن التعريف ، حيث انه آفة اقتصادية اجتماعية تخص العدد الغالب من مواطني دول العالم الثالث على وجه الخصوص . وهي تتمثل في عدم قدرة الأشخاص و الأسر على الحصول على الحاجيات الضرورية للعيش الكريم. رغم أن هذا المفهوم بدوره طالته تغيرات العصر، حيث لم يبعد يقصد بحاجيات العيش الكريم المأكل والملبس والمسكن وحسب،بل دخلت ضمنها بعض أنواع الكماليات . ولا مجال للتفصيل في هذا الحديث هنا.

المهم، الحب الذي نقصده في موضوعنا هو ذلك الذي يجمع بين الجنسين، ويكون الأمل منه ما يسمى بالنهاية السعيدة أي الزواج. لكن من المؤكد أن الصراع بين الحب والفقر يبدأ ببداية العلاقة، حيث يفضل الفتيات الشبان الذين يتوفرون على سيارة، ويقدمن لهن الهدايا والفسح الجميلة المكلفة، كما يفضل الشبان البنات الجميلات الأنيقات اللواتي لا يمضين الوقت في الشكاوي من الظروف...وطبعا كل هذا تكون النقود وراء تحقيقه. الشيء الذي يجعل القليل من هذه العلاقات يصل إلى الزواج. وإذا وصل، يبدأ الاختبار الحقيقي لشخصية الطرفين ومدى حب كلاهما للآخر وتشبثه به.

فكما نعلم الزواج هو مشروع مجتمعي يحتاج إلى مصاريف عديدة، وتترتب عنه مسؤوليات على عاتق الزوجين معنوية ومادية بالأخص. بدءا بسؤال عائلة العريس عن المستوى الاجتماعي للفتاة التي اختارها، وهل هل بامكانها مساعدته على تكاليف الحياة أم أنها ستكون مجرد "ربة بيت بدون".... مرورا بسؤال الأب للخاطب عن عمله وأجرته، ومقدار الصداق وحجم الهدايا التي سيقدمها لعروسه، وحفل العرس.... وصولا إلى بداية تأثيت عش الزوجية، وتكاليف الحياة اليومية، والأولاد، و"الكريديات"...متاهة لا أول لها ولا آخر.

سألنا منى الشابة ذات التسعة عشر ربيعا في الموضوع فقالت: {إن استفحال الأزمة الاقتصادية وما أنتجته من بطالة في أوساط الشباب والفتيات وتدني الأجور، وضع الفتيات أمام حائط مسدود. فتشوشت رؤيتهن وفقدن شغف الانتصار لعواطفهن طالما أنها بلا أفق. فحين يدخل الفقر من الباب يولي الحب هارباً من كل النوافذ!}

وفي شهادة عن تجربة حقيقية أدلت بها الفنانة "عائشة مهماه" إلى إحدى المجلات  تقول: {...كنت أعاني أنا وزوجي الفنان "ميلود الحبشي" من ضيق ذات اليد بسبب مدخولنا الهزيل من عملنا المسرحي،مما جعلنا نعتمد على مساعدات أسرتنا التي كانت تتكلف بمصاريفنا الشخصية ، لكن بعد أن طالت السنوات دون أن يتحسن الوضع المادي قررنا أن ننهي زواجنا وعلاقة حبنا القوية التي دمرها العوز ، واخترنا الطلاق كتضحية منا لنقلص من حجم معاناتنا بعد أن أنجبت منه طفلا}*1.

كثيرا ما يعزى تدخل الجانب المادي وانتصاره على الحب إلى  جشع المرأة وطمعها وتعلقها بالمظاهر وكثرة طلباتها، في مقابل محدودية دخل الزوج.وفي ذلك قول الشاعر :

فان تسألوني بالنساء فإنني***خبيــر بـأدواء النســاء طبـيــب

إذا قل مال المرء أو شـاب***رأسه فليس له في ودهن نصيب

وفي هذه العلاقة الجدلية بين الرجل و المرأة والمال يقول الصحفي "عبد الله الدامون":{هناك سؤال أزلي طرحه الكثير من الفلاسفة حول هذه العلاقة غريبة الأطوار بين المرأة و المال ، ومن الأكثر هوسا بجمع المال ، هل الرجل أم المرأة ؟ بعض النظريات تقول إن المرأة تبحث عن الرجل لأنه طريقها نحو المال ، وان الرجل يبحث عن المال لأنه الطريق نحو المرأة ، هذا يعني أن هدف الرجل في النهاية هو المرأة ، وان هدف المرأة في النهاية هو المال }*2

وإذا كانت المرأة فعلا هي الطرف المتسبب في سطوة المال على الحب، ومعاناة الشباب من هذه المعضلة، فكيف نفسر إذا الإقبال المتزايد على النساء العاملات من اجل الزواج بهن؟ وكلما ارتفعت قيمة راتبهن كلما ارتفع عدد عرسانهن. أو كيف نفسر زواج الشباب من أجنبيات وحتى مغربيات مسنات لمجرد الحصول على أوراق رسمية في بلد ما أو عيش وارث يحققان الأمان المادي؟

من بين الشهادات، قالت لنا "نادية" :{ أحسن شيء للرجل هو "الزلط" .، فعندما يكون جيبه خاليا يكن في المنزل مع أسرته أو يجلس في المقهى مع أصدقائه إذا استطاع إلى ذلك سبيلا.أما عندما "يترفح " وخصوصا إذا كانت لديه سيارة، فانه يضرب بالحياة الأسرية عرض الحائط، وتصبح الزوجة "أم الوليدت" فقط (هذا إذا بقيت كذلك). أما أجمل أوقاته فتلك التي يقضيها في جلسات انس مع نساء أخريات في سن وجمال زوجته...عندما رآها أول مرة !}

"خالد" بدوره أصبح يفضل زوجة بإمكانيات مادية محدودة حيث:{إن المشكل الأساسي الذي أدى إلى طلاقي من زوجتي هو أجرتها الشهرية التي تضاعف دخلي ثلاث مرات ،وكذا تباهيها المستمر بعائلتها الغنية .حيث كنت أحس دائما أنها تنظر إلي من فوق، وتذكرني طوال الوقت بكل درهم ساهمت به في تدبير المنزل أو حاجيات الأبناء. حتى اصبحت أحس بانقباض في صدري كلما كنت عائدا إلى البيت}.

على كل ، إن ما سبق من آراء يؤكد لنا قول  "أنيس منصور" :{الزواج كالإعدام‏:‏ لا يقضي علي الحب وإنما يعطل طابور الراغبين فيه‏!}. هذا الكلام ينطبق مع رأي عشاق هزمهم الفقر، فما رأي الفئة الأخرى التي استطاعت تحدي الفقر و الانتصار لأحلامها ؟ وكيف تمكنت من ذلك؟

الفئة الثانية

إني لا أؤمن في حبٍ..  
لا يحمل نزق الثوار..  
لا يكسر كل الأسوار  
لا يضرب مثل الإعصار..

نزار قباني

شاعرنا بالتأكيد رومانسي حالم ، لكنه ليس الوحيد  لحسن الحظ. فهناك شباب عديدون لهم نفس التصور ومستعدون للنضال من اجل الظفر بالإنسان الذي اختاروه رفيقا لحياتهم  رغم كل الظروف المادية القاسية المحيطة بهم. وسندهم في ذلك كما يقول احد الشباب على الانترنيت :{ الفقر لا يقتل الحب لان الحب ليس له دخل بالفقر  ولا ننسى قول الله تعالى"المال والبنون زينة الحياة الدنيا فالله قدم المال على البنون ،ولكن المال هنا زينه وليس جالبا السعادة. لكن نظل في حاجه إليه حتى تستقيم الحياة ونتمكن من قضاء الحوائج.فهو ليس شرطا للعيش الهانئ لان شروط الحياة الزوجية السعيدة عديدة والمال جزء فقط منها.}

وعن حكايتها مع الحب و "الزلط" تقول "أمينة" :{إن نجاح حكايتي مع زوجي تجعلني أتفاءل عند رؤية كل عاشقين. فقد عرفنا بعضنا ونحن ما نزال في المرحلة الثانوية، وكان لكلينا من المشاكل المادية ما يكفي لهدم جبال ، ومع ذلك استمرت علاقتنا بتحد وكبرنا وكبرت معنا أحلامنا. وقد تمكنا من تحقيق العديد منها بعدما قطعنا عشرين سنة معا. واعتقد أن سبب نجاحنا – إضافة إلى الحب القوي والانسجام في الأفكار و الميولات – هو اننا لم نبن علاقتنا على أساس الزواج الحتمي ، وإنما كان كل منا يسعى إلى تحقيق ذاته على حدى ، وساعدنا بعضنا معنويا إلى أن فرض الزواج نفسه ذات يوم بعدما اكتشفنا انه لا يمكن لأحدنا أن يعيش دون الآخر. كنا على طبيعتنا ودون تصنع لإيقاع الآخر في الفخ،و هو ما مكننا بعد ذلك من الانتصار على صعوبات الحياة الزوجية.}

أما "خديجة" (وهي سيدة أمية وبسيطة للغاية) فتحكي :{ كانت قصة زواجي صدفة .فقد أحببنا بعضنا أنا و "مصطفى " ابن الجيران وسني لا يتجاوز الثالثة عشر وسنه السابعة عشر. فبعدما اكتشفت أمي حملي سألتني عن الفاعل ، فأخبرتها. أخذتني من يدي وذهبنا إلى والدته ، لم ينكر مصطفى. اصطحبتنا –أمه وأمي –إلى اقرب عدول وزوجانا. أخدنا نسكن عند والدته لفترة وعند والدتي لفترة أخرى، وكلاهما أرملتين تعملان في نفس "الفابريكة".اليوم عندما نتذكر كيف تمكنا من تربية أبنائنا الخمسة ، وشراء منزل كبير خاص بنا ، وسيارة وحتى توفير بعض المال للمستقبل ،نحس بالسعادة ونشوة الانتصار. بدايتنا كانت خاطئة وهو ما نجحت في أن أجنب بناتي الوقوع فيه إلى أن تزوجن "بالهمة و الشان "  ،لكن الله لم يتركنا وغفر لنا طيشنا. }

كل هذه الشهادات مؤثرة ، لكننا نعتبر ما تردده الأمهات الطيبات -"الزمانيات" كما نسميهن- هو أجمل بكثير .فهن يحكين كيف كان الاحترام المتبادل سائدا بينهن وبين أزواجهن، وكيف أن أبنائهن كنز حافظن عليه بكل ما يملكن من قوة.  وكذلك الآباء الذين أصبحوا جدودا اليوم ، يتحدثون عن القناعة والاكتفاء برزق اليوم في انتظار غد يكون أحسن ، دون أن يؤثر ذلك على حبهم لزوجاتهم وأبنائهم.

وحتى لا نكون ماضويين ، قمنا باستجواب مجموعة من الشباب عن موقفهم من هذه الإشكالية ، فصرح اغلبهم بان الحب شيء جميل ،وان الصراحة والتفاهم و الصبر هما أساس نجاح العلاقة بين الحبيبين قبل وبعد الزواج.

  الحب موجود دائما إذا ، وكذلك الفقر ، وبينهما حبل مشدود يميل إلى الجانب الأقوى . فكلما ضعف احديهما تقوى الآخر. وفي ذلك فليتمعن العشاق.

                                                                                                                          
                                             "ابراج" 


الهوامش

* 1-"عائشة مهماه" –مقال بعنوان :" فنانات يفسرن فشل زواجهن" –مجلة "نجمة" –عدد 16 أكتوبر 2008.

* 2-"عبد الله الدامون" –مقال بعنوان " المال و النساء زينة البنك الدولي و المغادرة الطوعية" – جريدة "المساء " –العدد 656/29( 1 أكتوبر 2008).

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Vendredi 21 novembre 2008
Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Vendredi 15 août 2008

 

       كادت الحافلة تصدمني هذا الصباح وأنا أسير شارد الذهن وسط الطريق. استفقت من سرحاني على صوت جرسها المدوي فقفزت بسرعة إلى الجانب. ننعت نفسنا دائما نحن المسفيويون بأننا نمشي وسط الطريق ولا نلتزم بالمشي فوق الطوار مثل كل الراجلين في العالم. ولأنني أحاول دائما أن أكون شخصا متحضرا ، قررت في تلك اللحظة بالذات أن امشي دائما فوق الطوار .التفتت حولي ولمسافة أمتار عديدة ، فذا بي اكتشف ولأول مرة  لماذا اعتدنا نحن المسفيويون على مزاحمة وسائل النقل في ممرها . حل اللغز بسيط....لأنه ليس لدينا طوار ، فإما تجده مليئا بالحفر ، أو محتلا من طرف صاحب المقهى أو مفترشا من طرف بائع متجول أو احد المتسكعين.هذا الاكتشاف الخطير أعادني إلى موضوع شرودي .

         لقد خرجت من المنزل بعد نقاش حاد مع "الحكومة " ديالي وذلك أثناء عقد جلسة صباحية لنقاش موضوع الساعة : أين سنقضي العطلة ؟هذا السؤال الشفوي الذي لم يتوقف منذ إطلالة أول أشعة الشمس الساخنة ، وأشعة السكر الحارقة، وأشعة الزيت القاتلة وأشعة الخضر المدمرة وأشعة  الحبوب المميتة بالضربة القاضية ..(.و الله يحفظنا أو يحفظكم).

         كنت أحاول أن اشرح كل هذا في حضور أفراد أسرتي الكرام ، فإذا بالنائبة المحترمة ابنتي تقدم احتجاجا شديد اللهجة لأنني اتخذ الأعذار نفسها كل مرة . ويساندها النائب المحترم ابني مصرحا انه سمع في النشرة التلفزية عن زيادات صاروخية في الأجور "وا كر الواليد الله يهديك ! ".

         نعم السيد النائب المحترم ، هناك بالفعل زيادة خرافية في الأجور تصل إلى ملايين الدراهم تقسم على ملايين السنوات وتخضع لملايين الاقتطاعات ليتبقى منها ملايين الوعود بينها وبين متطلبات الحياة ملايين الأميال.

         السيدة رئيسة الوزراء – وعلى خلاف  ما يعرفه مجال السياسة – انحازت إلى المعارضة معبرة عن تذمرها  وأحقيتها هي وأبنائها في قضاء عطلة محترمة مثل بنت خالتها "الفاكانسية " وبنت عمتها زوجة رئيس الجماعة و....و.....

         "أو رمضان أمادام ؟ أو الدخول المدرسي على الأبواب ؟ وبعده العيد الكبير..ثم العيد الصغير ...ثم عاشوراء....." المدام لم تعد تريد أن تسمع شيئا ، ولها الحق فانا كذلك لم اعد أريد أن اسمع شيئا...لكن الصوت ما يزال يدوي بداخلي ويعيد الاسطوانة نفسها ، في حين يحاول صوت آخر ضعيف مختنق أن يعبر عن رغبة جامحة في الخلود إلى الراحة ، صوت يريد أن يطالب بهذا الحق البسيط لي ولأبنائي ....يبدو أنني سأصاب بذلك المرض الجديد المدعو "الاكتئاب ذو اتجاهين" !!

         علاش أمدام

         تحاماي علي أنت وليام

         علاش أمدام

         تكولي ضروري التخيام

         باين لي أمدام

         غادي نزيد كريدي على كريدي

         واخا لكريدي علي عام

ما رأيكم ؟ يبدو أنني سامتهن حرفة كتابة الكلمات للمغنين الشعبيين حتى أزيد دخلي و أتمكن من قضاء عطلة " بحالي  بحال بنادم " ، وإذا لم يكن هذه السنة ففي السنة المقبلة...أو ....التي بعدها .


                                                                                   


                                                                                        
المسفيوي

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus