QU'EST CE QUE VOUS EN PENSEZ?

Mercredi 14 octobre 2009



     كنت اشعر بملل كبير ، لقد سافرت زوجتي برفقة الأبناء في زيارة عائلية ، وبقيت بمفردي لأول مرة منذ سنوات. كان المنزل هادئا ومريحا ، لكنه اكبر من العادة . لم ينجح جهاز التلفاز في إيناس وحدتي ، ولا حتى جولتي عبر المواقع الالكترونية . لذا قررت الخروج للتسكع بسيارتي في جولة بلا هدف.

     الشوارع تبدو فاغرة في هذه الساعة من اليوم ، فالثالثة والنصف هو وقت للقيلولة لا التسكع ، أعجبني التجوال في هذا الجو الهادئ وكأن المدينة ملك لي. حتى تملكتني رغبة في التوقف هنيهة في ركن "بعيد هادئ" - على رأي أنغام – بين فيلات المدينة الجديدة وراء الثانوية العتيقة و المقهى المشهور ، أشعلت سيجارتي ، شغلت بعض الموسيقى ، وسرحت بفكري ...فتملكني شعور غريب بالحرية افتقدته منذ زمن  وكأنني ذلك الشاب العازب الذي يفكر في أي طريقة مسلية يشغل بها وقته الفارغ...هدوء جميل ومريب كذلك الذي يسبق العاصفة.

     فجأة  بدا لي شاب وسيم وأنيق يراقبني من بعيد ، يبدو في بداية العشرينات من عمره إن لم يكن اقل. ظننته يعرفني أو يشبه علي ، فرفعت راسي تحية له،أعاد تحيتي بأفضل منها حيث توجه نحوي باشا ، وانحنى على نافذة السيارة ملقيا السلام ، وبعد العبارت الروتينية سألني :

-        هل ترغب في فتاة لمصاحبتك؟ .

 طبعا يمكنكم تصور دهشتي لهذا العرض الصريح  الغير متوقع ، ظننت الأمر مزحة ، فأجبته :

-        وأين تخبؤها  هل في جيبك أم فوق إحدى هذه الأشجار ؟

-         قال :- "غير كول أنت ولا عليك".

      تملكتني نوبة من الضحك لم استفق منها إلا و الشاب قد ابتعد عن سيارتي بخطوات . ظننت انه يئس من قبول عرضه وانصرف ، لكنه عاد بعد هنيهة وبرفقته فتاتين يبدو أنهما كانتا داخل المقهى المشهور في انتظار إشارته.لقد اخذ ضحكي إذا على انه ترحيب بعرضه.أحسست أن القدر يمنحني مغامرة مسلية للقضاء على مللي واستعادة بعض لحظات الصبا والزمن الجميل.

      شابتين جميلتين لا أظن أحداهما تجاوزت الثامنة عشر ، بل لا أظن أحداهما بلغتها أصلا. ويبدو أن صاحبنا خبير بمهنته ، حيث تفنن في اختيارهما ، فبيضاء كلون الصباح ممتلئة يميل شعرها إلى شقرة وعيناها إلى زرقة ، وسمراء ممشوقة القد بعيون كالمهى وشعر كالليل.

      هانا الشريف خد لي عجباتك .

      كان الاختيار صعبا خصوصا وان الأمور كلها جاءت بسرعة. دعوت الفتاتين إلى جولة في السيارة وشكرت الوسيط الذي أعطاني رقم هاتفه واخبرني  بالقيمة المالية التي من المفروض أن ادفعها. احتقرته لحظتها ، لكنني شكرت صنيعه بعد أن بدا الحديث و النكت والمزاح يدور بين وبين رفيقتي ، لقد شعرت بأنني في مقتبل شبابي بالفعل ، وكنت اقضي وقتا ممتعا ظننته سينتهي بعد ساعة أو ساعتين من التسكع و المزاح ، فلم أكن بحاجة لأكثر من ذلك. لكن الشيطان كان يقوم بدوره على أكمل وجه ، فاخذ يذكرني أن زوجتي مسافرة ، وأنني سأقضي أسبوعا كاملا على هذا الحال ، وانه قد مضت سنوات كنت فيها الزوج و الأب المثالي . وأنني في حاجة لبعض التسلية....الخ.

     كانت نادية "الشقراء" جميلة بالفعل وملفتة للانتباه من أول نظرة ، لكن نبيلة "السمراء " كانت مرحة جدا وتشع حيوية ، كما أننا تفاهمنا بسرعة على مستوى المزاح ، وكأنها تذكرني بشخص اعرفه. لذا استقر رأيي على اصطحابها لقضاء الليلة معي . فهمت صديقتها ذلك بسرعة ، واقتنصت مني ما أسمته – ثمن سيارة الأجرة - بحرفية كبيرة ، ثم غادرت مجلسنا المتنقل.

     كنت اشعر بنشوة كبيرة وكأنني اذهب لأول موعد غرامي في حياتي ، اقتنيت كل ما يلزم لعشاء ماجن ، وتوجهت رفقة "نبيلة"- لا ادري إن كان ذلك اسمها الحقيقي – نحو المنزل. كانت مرحة للغاية وكنت جد مستمتع برفقتها ، تحدثنا عن كل شيء وأي شيء ، علمت أنها في سنتها السادسة عشرة . صبية مغرية بالفعل لكهل مثلي في خطواته الأولى نحو الشيخوخة. كانت شهيتي تزداد لقضاء ليلة لا مثيل لها، إلى أن اتخذت الأمور مسارا آخر.

     نبيلة وهي تحكي طرائفها لإنعاش السهرة ، أخذت تقلد أساتذتها ورفيقاتها في الفصل ، إنها ما تزال تلميذة إذا ! انتابني لحظتها شعور بالقلق لم اعرف له مصدرا ، هل لأنني أسامر قاصرا ، أم لأنها ما تزال تلميذة بعد؟ أو لأنها تدرس بنفس مستوى ابنتي.....ابنتي أيضا في السادسة عشر من عمرها ، مرحة كنبيلة وكثيرة الاهتمام بمظهرها ! ابنتي أيضا تجيد المزاح وتكثر من تقليد أساتذتها ورفيقاتها ، ومثلها سمراء ، ومثلها....لالا هذا غير ممكن ....رن الهاتف فجأة فأقامني من مكاني فزعا .

-        الو بابا .. توحشناك .. مطيب شي عشا ولا نصيفطو ليك ؟..ماما معانا  فين بغات تمشي ...ويلي ابابا علاه أنا غادي نخرج بوحدي بلا ماما وخويا ؟  !!!!...صافي صافي هانا غادي نكلمها ليك ...

-        الو مالك دغيا كاتسول علي توحشتيني ولا ؟..لا ما تخافش ما كايخرجوش بوحدهوم ...هي ديما معايا ....ما موالفاش ليك كاتوصيني عليها بهاد الطريقة....مالك عصبي كلت هي ديما معايا ....

     كنت فعلا جد عصبي طيلة المكالمة ،وسالت عن ابنتي باستمرار وحذرت والدتها أكثر من اللزوم ، لقد تصورت للحظة أن تكون ابنتي مكان نبيلة ، تجالس باحثا عن المتعة مثلي ، فاسودت الدنيا في عيني لمجرد التخيل.

     عدت إلى جليستي واعتذرت منها لحدوث طارئ. كانت عيناها مليئتان بالتساؤل والاستغراب ، وعيناي مليئتان بالخجل....انصرفت وبقي طيفها حاضرا يؤنبني ويذكرني أنني كنت سأرتكب خطا لا يغتفر في حق...ابنتي.

 

                                                              المسفيـــــوي

 

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Vendredi 2 octobre 2009


ماذا أعدت وزارة الصحة لمواجهة فيروس انفلوانزا الخنازير باسفي؟

يعتبر داء انفلوانزا الخنازير من ابرز المواضيع التي تشغل الرأي العام العالمي ، حتى انه طغى على الأزمة الاقتصادية نفسها. والمواطن المغربي ليس ببعيد عن هذه التخوفات خاصة بحلول الموسم البارد و الدخول المدرسي . ففي الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الصحة على أن المغرب قد اتخذ كافة الاجرءات لمواجهة المرض – كما جاء في تصريح ياسمينة بادو خلال اجتماع المجلس الحكومي ليوم الخميس 3 نونبر- إلا أن  المواطن المغربي يبقى شديد التخوف لتعوده على حجب السلطات العامة للمعلومات.

الساكن المسفيوي بدوره يحمل الهم ذاته ، خاصة مع توالي الوصلات الاشهارية في القناتين الوطنيتين وعلى الفضائيات حول المرض . فهو يتساءل عن  الاجراءت الوقائية والعلاجية المتوفرة بمستشفيات المدينة. لهذا حملنا كل تساؤلاته وتوجهنا إلى المسؤولين بقطاع الصحة المحلي. إلا أننا ارتطمنا بنذرة الأجوبة الشافية و المسؤولة، لذا لجانا إلى اطر طبية صديقة لتقصي بعض المعلومات.

حسب ما وصلنا إليه ، فان داء انفلوانزا الخنازير من الصعب أن يتولد بشكل تلقائي بمدينة اسفي نظرا لعدم توفر مجموعة من الظروف المتسببة فيه ،لكن الخطر يبقى واردا في حالة العدوى الخارجية،  أي انه قد ينقل  من طرف شخص أجنبي أو مغربي قادم إلى المدينة من خارج الوطن وحامل للفيروس، لذا فان السلطات المغربية –حسب التصريحات الرسمية- تبذل أقصى الجهود في مراقبة المطارات و الموانئ وكل مناطق العبور وتحاول تطويق المرض ومنعه من الانتشار .ومن الإجراءات المتخذة مع كل الأجانب الزائرين للمغرب - بعد التأكد من عدم إصابتهم بالمرض - اخذ كل البيانات المتعلقة بهم ومعرفة المدينة التي يتوجهون إليها، و العنوان الذي ينوون الإقامة به ،وذلك بقصد إخبار الجهات الصحية بتلك المدينة للاتصال بهم على وجه السرعة وإعادة إجراء الفحوصات لهم من جديد قبل أن يواصلوا زيارتهم. لكن هذه العملية تفتقر غالبا للدقة والتواصل والتنسيق بين الأجهزة الإدارية . كما حصل  باسفي مع بعض الزوار الكنديين الذين وصلوا إلى المدينة في الصيف  والتزموا إقامتهم مدة 48 ساعة في انتظار اتصال جهة صحية ما بهم ، وعندما يئسوا توجهوا من تلقاء أنفسهم إلى مستشفى محمد الخامس لإجراء الفحوصات اللازمة ، حيث تم التأكد من سلامتهم لحسن الحظ.

تعتبر حملة التوعية المزمع تكثيفها في الشهور القادمة – دائما حسب نفس المصدر الطبي -  من أهم تدابير وزارة الصحة وطنيا وعلى صعيد إقليم اسفي ، والتي ستتخذ عدة أشكال أهمها اللقاءات المباشرة و الملصقات التي تم توزيعها على المقاطعات و الأماكن العامة و الإدارات العمومية لشرح أعراض المرض ومسبباته وكذا طرق الوقاية منه . ويعتبر قطاع التعليم على راس القطاعات التي تستهدفها حملة التوعية هته.

 

بلغ إلى علمنا كذلك انه قد تم تخصيص قاعة خاصة بمستشفى محمد الخامس لاستقبال المرضى المصابين بالفيروس ، أما بخصوص اللقاح المضاد للمرض و الأقنعة الواقية ، فقد صرح لنا بعض العاملين بالمستشفى أنها متوفرة بكمية غير كبيرة، كما أن استخدامها حددت له مجموعة من الشروط داخل اللجنة الصحية المحلية التي أسست خصيصا لتتبع إجراءات مواجهة المرض ، فبعدما طالب مجموعة من الأطباء بتلقيحهم ضد الفيروس ، أفضى النقاش إلى كون عملية تلقيح الطاقم الطبي ستتم فقط في حالة دخول شخص مصاب إلى المستشفى ، نفس الشيء بالنسبة للأقنعة الواقية التي لن يتم استعمالها بالنسبة للأطباء  والممرضين وزوار المستشفى إلا في وقت وجود الحالة المصابة بين أسوار المؤسسة ، علما أن هذه الأقنعة لا توفر الوقاية إلا لمدة ساعتين ، وعلما أيضا أن أي حالة مصابة بالفيروس قد تظهر- لاقدر الله - سيتم نقلها بأسرع ما يمكن إلى العاصمة لتعرض على اللجنة المختصة.

أمام تخوفات و تساؤلات الشارع المحلي ، تبقى السلطات الصحية بالمدينة ملتزمة الصمت ، حيث كان حريا بمندوبية وزارة الصحة أن تنظم ندوة صحفية بحضور الأطر الطبية المسؤولة تشرح فيها للرأي العام المسفيوي حقيقة الوضع ، وتطمئن الساكنة على الاجراءات المتخذة لمحاربة فيروس انفلوانزا الخنازير HINI   على صعيد الإقليم.

 

                                                                           نور الدين ميفراني

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Samedi 31 janvier 2009

من منا لم يعتصر قلبه ألما وهو يشاهد الصور البشعة التي نقلتها الفضائيات من غزة أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم ؟من منا لم يتمن فعل أي شيء قليلا كان أو كثيرا لمساعدة هذا الشعب البطل ؟ كلنا بدون شك ، فكلنا ذرف الدموع وتوالت على لسانه اللعنات على الكيان الصهيوني المجرم. واغلبنا خرج إلى الشوارع مرددا الشعارات ومطالبا بوقف الهجوم على غزة. أما بعض شبابنا ، فقد كانت لهم وسائل أخرى في التعبير عن غضبهم والوقوف إلى جانب إخوانهم في فلسطين، لقد ناضلوا على طريقتهم الخاصة.

كانت رحى المعركة تدور على ارض غزة ، وفي نفس الوقت تدور معركة أخرى موازية ،ولكن هذه المرة على شبكة الانترنيت ، فقد تفنن مستخدمو الشبكة في استغلال كل الإمكانيات الممكنة لخدمة القضية.

1-   الدعوة للصلاة والدعاء لسكان غزة : قد يبدو ذلك اضعف الإيمان ، إلا أن الدعوة للصيام واستجداء الله سبحانه وتعالى لنصرة الفلسطينيين على العدو الاسرائلي كانت شكلا من أشكال التضامن الذي حملته  الرسائل لالكترونية طيلة أيام العدوان.

2-   المدونات : لقد كانت غزة وآخر أخبارها الموضوع الموحد لجميع المدونين العرب ، من نقل الصورة والتعليق عليها ، إلى التحليل السياسي لآخر المستجدات ، إلى دعوة الحكام العرب للتدخل والتنديد بسلبيتهم، فقد لعبت المدونات العربية (الناطقة بمختلف اللغات ) تعبيرا عن غليان الشعوب، ولسانا للحقيقة والكشف عن أفعال الصهاينة.

3-   الدعوة لسحب جائزة نوبل للسلام من "شيمون بيريز": فقد قام أعضاء مختلف المنتديات و المواقع بالحث على إرسال رسائل بجميع اللغات إلى موقع جائزة نوبل للسلام، وذلك بهدف المطالبة بسحب الجائزة من "شيمون بيريز" باعتباره مجرم حرب .

4-   مواجهات ضارية في الفايس بوك و اليوتوب: المواقع الشهيرة استخدمتها إسرائيل لتلميع صورتها، وذلك ببث صور تصف معاناة شعبها !! ! والدعوة إلى التوقيع على قوائم لمساندة فعلها الشنيع. لكن الشباب العربي كان لها بالمرصاد ، فقد داوم على نشر صور المجازر الاسرائيلية والدعوة لمساندة سكان غزة ومحاكمة إسرائيل. فلم يترك مجالا لسيطرة هراءاتهم بل عمد إلى نشر الحقائق عارية أمام كل متصفحي الشبكة عبر العالم.

5-   تدمير الأعلام الإسرائيلية : فقد عمل مرتادو الانترنيت العرب على تدمير العلم الاسرائلي بمجموعة من المواقع التي وجد بها ، كما وزعوا بينهم الدعوة إلى فعل الشيء نفسه، مع تحديد المواقع وشرح تقنية تدمير العلم الإسرائيلي بها.

6-   جمع المساعدات لمساندة غزة : كانت هذه من المبادرات الرائعة والناجحة جدا في بلادنا . فقد بدأت حملة جمع التبرعات من طرف مجوعة من تلاميذ مدرسة باكادير بتنسيق مع هيئة الصيادلة بالمدينة وشركة النقل (ستيام) ، حيث توزعت رسائل الكترونية عبر التراب الوطني ابتدءا من مطلع السنة الجديدة، تدعو متلقيها إلى شراء ما يستطيع من أدوية مدرجة في قائمة رافقت الرسالة (مطهرات الجرح ، مسكنات ...) ثم بعثها مجانا بواسطة حافلات (ستيام)  بعد أن يكتب عليها (حملة جمع التبرعات لغزة) ، مع إخبار المرسل إليه عبر رسالة الكترونية. البادرة لاقت نجاحا كبيرا ، وانضم إليها بعد ذلك فعاليات أخرى ، كما تطوعت الخطوط الملكية المغربية لترحيل الأدوية إلى وجهتها النهائية على الحدود الفلسطينية. مساهمات المغاربة في هذه الحملة كانت فوق ما تصوره المنظمون. وقد نقلت قناة الجزيرة وصول هذه المساعدات برفقة طاقم من الصيادلة إلى الحدود الفلسطينبة وعلق المذيع على ذلك قائلا :" هذه مساعدات تطوعية من الشعب المغربي بجميع فئاته".

7-   تدمير ما يقارب الألف موقع إسرائيلي : وهذا ما يطلق عليه الجهاد الالكتروني ، فقد نجح مجموعة من "الهاكرز" (أي متسللون أو قراصنة) في تدمير مواقع إسرائيلية في غاية الأهمية . وتميز بينهم مجموعة من الشباب المغاربة اقل من سن العشرين يطلقون على أنفسهم "فريق جهنم". بدؤوا نشاطهم سنة 2004 مع العدوان على جنوب لينان ، ونجحوا في خلق المشاكل لمواقع أمريكية وإسرائيلية مهمة كشركة "ماكدونالدز" و صحيفة "بدعوت احرنوت" والموقع الشخصي لايهود اولمرت ، واكبر الجامعات الصهيونية وعددا من البنوك والمؤسسات الحكومية....وقد بلغ عدد هذه المواقع حسب آخر تصريح لهم 850 موقعا .وقد تعودوا بعد تدمير كل موقع ان يتركوا الرسالة التالية:"نحن فريق جهنم، هاكرز مغاربة، كل فلسطيني يقتل سندمر انتقامًا له موقعًا إسرائيليًا، مهاجمة مواقعكم دليل تضامننا من أجل فلسطين في حربها ضد احتلالكم لأرضها وشعبها، نحن نهاجم المواقع الإسرائيلية كل يوم، هذا واجبنا، تدمير المواقع ليس جريمة، أوقفوا قتل الأطفال، وسنوقف بدورنا تدمير مواقعكم".

هكذا إذا عبر مناضلو الألفية الثالثة عن مساندتهم للشعب الفلسطيني. فتحية إعجاب وتشجيع لهم ، وتحية إجلال وتقدير للشعب الفلسطيني العظيم.
                                                     وداد الرنامي

 

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Recommander
Dimanche 28 décembre 2008


تعلن مدونتنا عن حداد لمدة اسبوع احتجاجا على ما تتعرض له غزة وتضامنا مع الشعب الفلسيطيني البطل        



Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Recommander
Vendredi 19 décembre 2008

   Rousseau pensait que l’Homme est bon par nature, et que c’est la société qui le corrompt.

   Voltaire de sa part, a affirmé que c’est la société, la culture, l’éducation qui humanise l’Homme.

   Kant, quand à lui, a dit que l’homme né neutre, et que ce sont les menaces et les opportunités de la vie qui déterminent son comportement…

           Que pensez- vous de tout ça ?               

  A première vue, il paraît difficile de  trancher là- dessus … on ne peut pas apporter une réponse définitive, mais ça  n’empêche que chacun de nous puisse avoir son  point de vue…

  Il est vrai que quand on voit le monde dans lequel on vit, il est difficile de croire en la bonté de l’être Humain. Pourtant je pense que l’Homme est naturellement bon, nul n'est méchant volontairement, et au fond de chacun d'entre nous, il y a sans doute un fond de bonté. 

  Si l’Homme est mauvais par nature et non par choix personnel, cela voudrait dire que Dieu aurait crée l'Homme mauvais, ce qui serait un leurre, si on considérait ceci du point de vue de notre religion (l’Islam). En se référant au Coran, on trouve que les différentes phases de la création de l’être Humain sont décrites : comment il a été crée d’argile, puis d’une goutte de sperme, puis d’un caillot de sang,  puis d’un morceau de chair, comment il reçut l’infusion de l’esprit divin, puis comment il a connu un nouveau changement à la suite duquel il obtient un rang élevé dans la hiérarchie des créatures, ce rang a été d’autant plus élevé qu’il a été exigé, même des Anges, symboles des forces du bien, de se mettre à son service, alors comment pourrait-on croire après tout cela que l’Homme serait fondamentalement mauvais ???

  L’Homme n’est pas mauvais par nature, il n’est que le produit de son éducation et de son environnement… L’Homme quand il vient au monde, sa volonté n’est pas encore affirmée, ni son action proprement dite. Il ne peut pas encore s’affirmer en tant que "Je" ou "Moi". Des années passeront avant que la mémoire et la raison ne viennent lui proposer un certain débit compensateur… Ainsi il évoluera avec ses compétences et ses intérêts propres, en interaction avec les autres. Il  peut, de ce fait trouver un équilibre raisonnable entre ses aspirations et celles des autres, comme il se peut qu’il estime pour d’obscures raisons, que la liberté de certains autres vaut moins que la sienne.

  L’Homme n’a pas à suivre une existence fixe et inaltérable. Il se fait lui-même et choisit plus ou moins la direction de son destin, toujours en interaction avec l’autre. Il est donc doté de la faculté d’exercer sa volonté et de choisir sa voie. On peut cependant dire qu'il contient en lui-même des pulsions qui peuvent le mener à tous les vices, car il possède des penchants et des instincts qui le poussent d'un côté, bien que la raison le pousse du côté opposé. Ces pulsions, quant à elles,  existent dans chacun de nous, et peuvent nous pousser ; lorsque les conditions sont favorables à devenir mauvais.

 

                                                           Asma MOUHIB

Par les safiots
Ecrire un commentaire - Voir les 5 commentaires - Recommander

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  • les-safiots
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

من هنا وهناك

وتمضي الايام

Novembre 2009
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            
<< < > >>

عرف اصدقاءك بالمدونة

للبحث

انضم الى عالم المدونين

Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus