Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
5 septembre 2008 5 05 /09 /septembre /2008 02:42

   La superstition est une attitude faisant intervenir la croyance que certaines pratiques ou faits observés sont en liaison avec un certain déroulement de l'avenir, sans qu'aucune explication de cause à effet ne soit donnée.  Au Maroc L'individu superstitieux croira par exemple au pouvoir néfaste du regard, appelé « aïn » (mauvais œil) et synonyme d’échec, de maladie ou de mort. La crainte quasi obsessionnelle qu’il fait naître s’appuie sur la capacité de nuisance du regard porté sur autrui. Son principe actif est souvent l’envie instinctive, l’œil servant ici de véhicule à des vœux hostiles, mais il peut être aussi une source maléfique échappant à la volonté de celui qui le porte.

   Malheureusement, la croyance en ce genre de superstitions reste répandue au Maroc, et ce type de mentalité naïve et archaïque continue encore de se transmettre de générations en générations, à tel point qu’on trouve toujours des jeunes cultivés qui y croient fortement. 

Voici maintenant quelques unes des superstitions marocaines qui sont toujours en vigueur :  

1. La khmissa ou la main de Fatma (et par extension le chiffre 5 "khamsa") joue le rôle protecteur contre le mauvais œil et forme ainsi une sorte de rempart visuel entre le regardeur et le regardé.  

2. Au Maroc il est défendu de verser  de l’eau chaude dans les WC ou dans les lavabos la nuit, et ce au risque de brûler un "djin", et de recevoir  par la suite une raclée par les jnouns (les mauvais esprits),  

3. Quand la paume de votre main gauche vous pique, et que vous la frottiez, cela signifie que vous allez recevoir de l’argent de la part de quelqu’un. Quand c’est le cas de la main droite, cela signifie que vous allez en donner à quelqu’un d’autres. 

4. Quand vous avez deux paires de chaussures inconsciemment placées l’une sur l’autre, cela  signifie que vous allez partir quelque part… un voyage par exemple.  

5. Quand votre œil droit se contracte, cela veut dire que quelque chose de bien va vous arriver. Si c’est le cas pour l’œil gauche… alors là il faudra faire attention… car un malheur vous attend.  

6. Il est interdit de siffler à l’intérieur de sa maison, car cela pourrait chasser le « Rizq » (moyens de vivre).  

7. Quand l’un de vos sourcils vous pique, cela signifie que quelqu’un est en train de dire de mauvaises choses à votre propos.  

8. Quand c’est votre moustache qui vous pique, cela signifie que vous allez saluer quelqu’un.  

9. Quand c’est votre nez qui vous pique, cela veut dire que quelqu’un que vous connaissez va mourir (je me demande bien combien de gens devront mourir si on a une rhinite allergique).  

10. Il est formellement interdit d’enjamber la personne qui se trouve sur votre passage, sinon cette personne ne pourrait jamais grandir, et souffrirait d’un nanisme chronique que même une injection d’hormones de croissance ne pourrait réparer. Si le mal est fait, il suffit de procéder à la même opération dans le sens inverse, c’est-à-dire enjamber la victime à reculons.  

11. Quand une hirondelle gazouille devant la porte ou la fenêtre de votre maison, attendez-vous alors à recevoir des invités.

 

                                                        Asma MOUHIB,

Repost 0
Published by les safiots - dans COURRIER
commenter cet article
1 septembre 2008 1 01 /09 /septembre /2008 01:16
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
25 août 2008 1 25 /08 /août /2008 00:29
                                  

 

        نشرت جريدة "ابراج اسفي – الجديدة" في عددها الثاني ملفا حول أزمة مصانع التصبير باسفي ، متناولة تاريخ هذه الصناعة بالمدينة والمكانة المهمة التي كانت تحتلها في النسيج الاقتصادي المحلي، ثم أهم العوامل التي ساهمت في الأزمة الحالية التي يعرفها القطاع . وقد سالت الجريدة في الموضوع كلا من المهنيين والعمال. ولأهمية الموضوع ارتأينا نشر جزء منه في موقعنا.

      تجدر الإشارة أن جريدة "أبراج أسفي –الجديدة " هي منبر إعلامي  أسبوعي جديد جاء ليعزز الصحافة المكتوبة بالإقليم. تصدر مؤقتا كل شهر وتهتم بكل ما له علاقة بإقليم اسفي في أفق الانفتاح على إقليم الجديدة في اقرب الآجال.



   "الفابريكات": قفوا نبك من ذكرى حبيب ومنزل 
!
                                                               
   كانت طريق "جرف اليهودي" تعج بالنساء المتنقلات في كل اتجاه .آتيات من مختلف أحياء مدينة اسفي ، بل ومن النواحي مشمرات على سواعد مليئة بالقوة ، يسندها صبر كبير على التعب والمشقة وأحلام كبيرة.وتحت حرارة شهور الصيف وأيامه الطويلة، كانت هته النساء تعملن ليل نهار ، دون حساب للوقت أو الجهد ، يحولن صناديق السردين القادم لتوه من أعماق البحار إلى معلبات لذيذة كتبت شهرة مدينة اسفي كأول ميناء للصيد
البحري في تاريخ بعيد ، وكذا أهم قطب صناعي متخصص في هذا النوع من المصبرات. أياد تعمل بسرعة وإتقان ، قلوب صبورة حالمة بدراهم آخر الأسبوع  و...أصوات تتعالى بالعيوط المتواترة من سلف إلى خلف ...كان الصيف حينها يمثل الرزق والفرح ....

     اليوم طريق جرف اليهودي قاحلة كصحراء لا ماء فيها ولا عشب ، والمباني التي كانت يوما ما : مصانع للتصبير  تحولت إلى أطلال تحكي أمجاد الزمن الغابر . إلا ندرة منها ما تزال تعاند وتكابر. فما هي أسباب النكبة التي أصابت قطاع التصبير بمدينة اسفي والذي كان شريانا اقتصاديا حقيقيا يضخ في قلب المدينة حياة مزدهرة وانتعاشا تجاريا وعقاريا منقطع النظير؟ وما هي أوضاع كل اولائك العمال و العاملات اللذين اعتمدوه لسنين مصدرا لرزقهم ورزق أولادهم ؟ ثم هل تدخلت الحكومات المتعاقبة  بشكل أو بآخر لإنقاذ هذه الكارثة أم أن خير اسفي هو كالعادة للمغرب اجمعه ومشاكله لساكنته وحدها ؟ 
-------------------------------------------------------------------------------------
     تعود صناعة التصبير باسفي إلى سنة 1930. وقد تنامت وتكاثرت حتى بلغ عدد الوحدات الصناعية في فترة ذهبية 130 وحدة صناعية، تقوم بتصدير السردين و " الانشوبا " و الكابايلا " وغيرها من خيرات الشواطئ المسفيوية ، بل استغلت تلك المصانع لفترات من السنة في تصبير المنتجات الفلاحية أيضا كالطماطم والمشمش و الكبار. وكان يشغل هذا القطاع أكثر من 30000 من العمال و التقنيين والإداريين . إضافة إلى القطاعات المرتبطة به كالصيد البحري والنقل . وخصوصا التجارة بكل أنواعها التي كانت تعرف انتعاشا ملحوظا في فترة عمل هذه المصانع والتي كانت تسميها العاملات "العفسة".

     غير أن قطاع التصبير بالمدينة ورغم ةقدمه لم يعرف تطورا كبيرا لا على المستوى التقني ولا على مستوى الرفع من الجودة ، الشيء الذي سيعرضه لهزة حقيقية مع القوانين الجديدة للسوق كما فرضها الاتحاد الأوروبي خصوصا بعد انضمام اسبانيا و البرتغال إليه. حيث كان المغرب يصدر بكل حرية لعدة دول ، إلى أن فرضت عليه حصص محددة ، إضافة إلى فرض معايير جديدة ومتطورة على مستوى الجودة.

     غير أن هذا المشكل لم يكن بمفرده سببا في انهيار هذا القطاع ، بل أنضاف إلى عوامل طبيعية على رأسها تراجع إنتاج ميناء اسفي  من صيد السردين نظرا لارتفاع نسبة التلوث وبداية هجرة السردين نحو الجنوب، الشيء الذي دفع المصانع إلى جلبه من موانئ الصحراء مما رفع التكلفة بشكل ملحوظ وسرع بنهاية جل المعامل.

     إن بحثنا عن المسببات القصرية للمشكل لا ينسينا الإشارة إلى ما كان يتسم به القطاع من سوء تسير ، ومخالفات قانونية عديدة كالتهرب الضريبي ، وهضم حقوق العمال بتقليص ساعات العمل المدفوع أجرها والمصرح بها إلى الثلث بل واقل في بعض الأحيان حسب ما يراه "الميسترو" (أو المشرف العام على العمل ) وما يتماشى مع مصالح المالكين . إضافة إلى سوء ظروف التنقل والاستغلال بمختلف أشكاله خاصة تشغيل القاصرين وعدم التصريح بعدد كبير من العمال و العاملات لدى شركة التامين و الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

     أما الدولة فلم تحرك ساكنا ، واكتفت بالخطب المناسبتية الفضفاضة . وربما لو أن أزمة هذه الشركات تزامنت مع وجود المقتضيات القانونية المتعلقة بصعوبة المقاولة كما جاءت بها مدونة التجارة المعدلة لسنة 1997 ، ربما كان تدخل القضاء بكل الآليات المتوفرة له سيخفف من حدة ألازمة.

     بدأت مظاهر التراجع في أواخر الثمانينات، لتقفل اغلب المصانع ويتم تسريح أزيد من 20 ألف عامل وعاملة في السنوا الأخيرة من القرن الماضي. لا يعمل منهم اليوم في مصانع التصبير أزيد من 3000 شخص ، موزعين بين 5 شركات تصارع من اجل البقاء ، عملت بعضها على تخفيض كلفة الإنتاج بينما لجأت أخرى إلى الاندماج فيما بينها لتتمكن من الوقوف في وجه الأزمة . 

    ونحن نناشد المسؤولين  أن يولوا ما تبقى من قطاع التصبير بمدينة اسفي عناية خاصة. باستغلال بنايات المعامل التي تحولت إلى أطلال ، وتشجيع ما تبقى من مستثمرين في القطاع ، وكذا مساندة البحث العلمي لحماية الثروة السمكية. والحفاظ على بيئة المدينة بدلا من الإساءة المستمرة إليها بالمصانع التي تلق نفايات وأدخنة سامة ، فمدينتها ليست مزبلة بيئية.

                                                                      تحقيـــــق "أبــــــراج"

 

Repost 0
22 août 2008 5 22 /08 /août /2008 13:34

 












    نور الدين ميفراني


بدأت حركة الهمة التي ولدت واكتسحت  انتخابات الرحامنة ورضعت بفريقين برلمانيين في الغرفتين ، في تهيئة بداية مراحل طفولتها من خلال تكوين حزب أطلق عليه الاصالة والمعاصرة، بابتلاع خمسة أحزاب صغيرة :الحزب الوطني الديمقراطي ،مبادرة المواطنة والتنمية،البيئة والتنمية،رابطة الحريات وحزب العهد . والأكيد أن الأمر لن يقف عند هذا الحد فشبابها القادم يهدد أحزاب الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار.

 

 وقبل أن ندخل مراحلها القادمة من كهولة وشيخوخة ،لابد من الوقوف عند معطاها  الجديد: تاسيس حزب عبر ابتلاع 5 أحزاب صغيرة ،وما سيشكله في الساحة السياسية من لغط خصوصا من خصوم الحركة الكبار: الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية، دون نسيان الوجهين الذين يعبر عنهما حزب الاستقلال (الخوف والحذر)حركة الهمة تدخل عالم السياسة ممتطية تراكتور يرمز للاصالة لارتباطه بالفلاحة كنشاط قديم عرفه الإنسان، والمعاصرة عبر أن الآلة  تعتبر تطويرا للوسائل التقليدية للفلاحة.لكن هل تحتاج الساحة السياسية لحزب الهمة؟ وهل قدم الجديد ؟ بالنظر لمكونات الحركة وتحركاتها في الساحة فتركبتها  البشرية تنقسم بين الأعيان والانتهازيين واطر اليسار الراغبين في موطن قدم في السلطة .وهذا الثالوث يؤكد أن حزب الهمة تكرار لتجربة الأحزاب الإدارية ، لكن بفكر جديد تعبر عنه في الغالب الأطر التي تربت في اليسار عبر إعطاء الحركة وجها أكاديميا ونظريا يحاول تمييزها عن السائد. لكن ارتباطها بالأعيان يفقد الخطاب أي مصداقية .    لكن هل يحتاج المغرب لحزب إداري جديد ؟مجرد السؤال يغني عن الجواب. فالأحزاب التقليدية لم تنتهي بعد ،والحركة الإسلامية بالمغرب لم تبلغ مرحلة الخطر الصعب صده أو الاكتساح، وحتى حركة عبد السلام ياسين أكدت قومتها كذب كل ادعاءاتها الفارغة وقوة السلطة. فلماذا اتجه الهمة لتأسيس حزب رفع له كشعار محاربة التعصب الديني والأحزاب التقليدية؟ ومن وراء فكرة قد تعصف باستقرار سياسي يحتاج لقوانين دستورية تطوره ،وتوجيه البلاد نحو صراع قد تتحول مضامينه لما لا تحمد عقباه .وهل كان الهمة سيكون بهذه القوة لولا صداقته للملك ودخوله دهاليز السلطة لزمن ليس قصير؟ وهو ما كان يفترض  أن يدفع الرجل إلى التفكير العميق قبل إشعال فتنة قد تحرقه أولا.

حركة الهمة وحزبه لبنة جديدة في عالم سياسي مغربي  يساند الانقسام وليس الوحدة ،رغم أنها ابتدأت بالتوحيد فوجود الهمة هو ما يوحد وذهابه قد يحول الأحزاب الخمسة المندمجة لعشرة أحزاب في المستقبل . وتخليق الحياة السياسية ليس في حاجة لا للهمة ولا لحزبه، بل في حاجة لدستور قوي يحدد السلط وقضاء مستقل يساوى الجميع أمامه بقوة القانون وإلغاء سياسة اللاعقاب على  جرائم نهب المال العام ومحاربة الفساد ،والتفكير في تنمية مستدامة عبر استغلال العامل البشري وتكوينه بشكل يجعل منه قافلة للتنمية وليس جيشا من العطالة  يقف محتجا امام جميع مؤسسات الدولة.

Repost 0
Published by les safiots - dans POLITIQUE
commenter cet article
19 août 2008 2 19 /08 /août /2008 00:43

{الأيام تتهادى في خطوها وكأنها قطيع غنم فرت ليلا من المراعي . غنم ابيض وغنم اسود يسلكن مسارات الزمن و الأيام ، صوب ملجأ مجهول. هناك حيث يرتاح كل عابر ولم يعد.على أجنحة الأيام التي تحلق مسرعة ، محمولة في الصمت وكأنها  "أبو منجل"  في حقل ، أو كأنها غربان تلتحف بالغابة في هدوء الليل. الأيام التي تهرب منا هل لها أعشاش دائرية دافئة؟ ! فوق غصن زمن "تامازغا" العابر في ثنايا الديمومة التي لا تنتهي...}

                                                           
                                                    
                  

"وشم الجنوب" رواية احمد الفطناسي

 رواية تاريخية في حفريات الذات الامازيغية

 

         صدر للكاتب و المسرحي احمد الفطناسي رواية "وشم الجنوب" عن مطبعة نور اسفي في طبعة أولى هذه السنة. تقع الرواية في 124 صفحة ، وتحتوى على خمسة فصول( 1-التيه،2- ملح الجنوب ، 3- الخطيئة ، محفل الرؤيا ، 5- أسفار الرؤيا) . وهي الرواية الثانية للكاتب بعد "الخطايا" التي صدرت سنة 2006 ، والإصدار الثالث بعد محكيات "ملح دادا "الصادرة سنة 2003.

         رواية "وشم الجنوب" نص يتخذ التاريخ ذريعة ، كي يبني نصا روائيا يحفر عميقا في بدايات تشكل الذات الامازيغية. وهو نص حفري بامتياز. الراواية تبدأ بصراع السارد مع عصيان نصه المتمنع عن الولادة. يبدأ في البحث وسط أزقة المدينة وداخل الأمكنة ، بين الناس ،إلى أن يصل إلى أبواب المدينة التاريخية. هناك يجد "أم الخير " التي تحمل له عتبات بداية نصه عن "ادرار" وسفره المقدس لبناء "المدينة"، ومعه ينشطر النص ليبدأ نص ثاني  يتحول هو أيضا لنواة لانبلاج محكيات ونصوص موازية أخرى عن الأم "كايا"  عن "ايور"، و "آمان" وشخوص تستل من الحكاية الأم سبيلها للوجود.لتتحول "وشم الجنوب"إلى نص روائي يبتعد عن "الوثيقة" ليبني معالمه الحكائية من داخل الذات الامازيغية المنسية وسط بياضات التاريخ.

في "وشم الجنوب"وفاء لمنطق الحكاية ، ولسلطتها. لكن في نفس الوقت يتخذ البناء الحكائي حسا تجريبيا ما يلبث أن يسلك إيقاعا مختلفا كلما استدعى الأمر ، إذ يخلق رواة وشم الجنوب تفاصيل أخرى لمحكياتهم التي لا تبدأ فقط لتنتهي، بل تبدأ لتظل مفتوحة على أفق البياض. يعود الراوي في "أسفار الرؤيا" إلى جدال يقوده الكاتب والراوي وشخوص الرواية الأساس ، وفيه يكشف نص "وشم الجنوب" عن وعي بسؤال الكتابة الروائية . وكعادة النصوص الروائية المغربية التي تنحو هذا المنجى ، تستدعي رواية "وشم الجنوب" القارئ كي ينصهر في ثنايا الحكي.  وتلك عادة الكاتب احمد الفطناسي جربها بشكل آخر في روايته "الخطايا"، لكنه في روايته الجديدة "وشم الجنوب" يستزيد الأمر بمتعة "الحكاية" التي يبدو أن الرواية المغربية الحديث بدأت تتصالح معها.

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
15 août 2008 5 15 /08 /août /2008 01:34

 

       كادت الحافلة تصدمني هذا الصباح وأنا أسير شارد الذهن وسط الطريق. استفقت من سرحاني على صوت جرسها المدوي فقفزت بسرعة إلى الجانب. ننعت نفسنا دائما نحن المسفيويون بأننا نمشي وسط الطريق ولا نلتزم بالمشي فوق الطوار مثل كل الراجلين في العالم. ولأنني أحاول دائما أن أكون شخصا متحضرا ، قررت في تلك اللحظة بالذات أن امشي دائما فوق الطوار .التفتت حولي ولمسافة أمتار عديدة ، فذا بي اكتشف ولأول مرة  لماذا اعتدنا نحن المسفيويون على مزاحمة وسائل النقل في ممرها . حل اللغز بسيط....لأنه ليس لدينا طوار ، فإما تجده مليئا بالحفر ، أو محتلا من طرف صاحب المقهى أو مفترشا من طرف بائع متجول أو احد المتسكعين.هذا الاكتشاف الخطير أعادني إلى موضوع شرودي .

         لقد خرجت من المنزل بعد نقاش حاد مع "الحكومة " ديالي وذلك أثناء عقد جلسة صباحية لنقاش موضوع الساعة : أين سنقضي العطلة ؟هذا السؤال الشفوي الذي لم يتوقف منذ إطلالة أول أشعة الشمس الساخنة ، وأشعة السكر الحارقة، وأشعة الزيت القاتلة وأشعة الخضر المدمرة وأشعة  الحبوب المميتة بالضربة القاضية ..(.و الله يحفظنا أو يحفظكم).

         كنت أحاول أن اشرح كل هذا في حضور أفراد أسرتي الكرام ، فإذا بالنائبة المحترمة ابنتي تقدم احتجاجا شديد اللهجة لأنني اتخذ الأعذار نفسها كل مرة . ويساندها النائب المحترم ابني مصرحا انه سمع في النشرة التلفزية عن زيادات صاروخية في الأجور "وا كر الواليد الله يهديك ! ".

         نعم السيد النائب المحترم ، هناك بالفعل زيادة خرافية في الأجور تصل إلى ملايين الدراهم تقسم على ملايين السنوات وتخضع لملايين الاقتطاعات ليتبقى منها ملايين الوعود بينها وبين متطلبات الحياة ملايين الأميال.

         السيدة رئيسة الوزراء – وعلى خلاف  ما يعرفه مجال السياسة – انحازت إلى المعارضة معبرة عن تذمرها  وأحقيتها هي وأبنائها في قضاء عطلة محترمة مثل بنت خالتها "الفاكانسية " وبنت عمتها زوجة رئيس الجماعة و....و.....

         "أو رمضان أمادام ؟ أو الدخول المدرسي على الأبواب ؟ وبعده العيد الكبير..ثم العيد الصغير ...ثم عاشوراء....." المدام لم تعد تريد أن تسمع شيئا ، ولها الحق فانا كذلك لم اعد أريد أن اسمع شيئا...لكن الصوت ما يزال يدوي بداخلي ويعيد الاسطوانة نفسها ، في حين يحاول صوت آخر ضعيف مختنق أن يعبر عن رغبة جامحة في الخلود إلى الراحة ، صوت يريد أن يطالب بهذا الحق البسيط لي ولأبنائي ....يبدو أنني سأصاب بذلك المرض الجديد المدعو "الاكتئاب ذو اتجاهين" !!

         علاش أمدام

         تحاماي علي أنت وليام

         علاش أمدام

         تكولي ضروري التخيام

         باين لي أمدام

         غادي نزيد كريدي على كريدي

         واخا لكريدي علي عام

ما رأيكم ؟ يبدو أنني سامتهن حرفة كتابة الكلمات للمغنين الشعبيين حتى أزيد دخلي و أتمكن من قضاء عطلة " بحالي  بحال بنادم " ، وإذا لم يكن هذه السنة ففي السنة المقبلة...أو ....التي بعدها .


                                                                                   


                                                                                        
المسفيوي

Repost 0
Published by les safiots - dans TKHARBIQUE
commenter cet article
11 août 2008 1 11 /08 /août /2008 15:21

 

                                                                                
         تحتضن العاصمة بكين هذه الأيام الألعاب الاولمبية الصيفية
، وتشارك كل  بلدان العالم بأفضل رياضييها .اسفي ستكون ممثلة في الاولمبياد بثلاث عدائين، اثنان سيحملان علم المغرب والثالث علم البحرين.

رشيد رمزي من مواليد 17 يوليوز 1980 بأسفي. تخصص في المسافات المتوسطة وخصوصا 800متر و1500 متر. كان يلعب بالفريق الوطني المغربي لحدود سنة 2002، وبعد إصابته أوقفت الجامعة أجره الشهري الزهيد(500 درهم)، فعرضت عليه البحرين حمل جنسيتها مقابل راتب شهري محدد في 7500 درهم إضافة إلى المكافئات ومنصب في وزارة الدفاع مدى الحياة. مدربه هو أيضا ابن المدينة العداء العالمي السابق خالد بولامي . رشيد رمزي هو بطل العالم في سباقي 800متر و1500 متر 2005 في هلسنكي باسم البحرين، ورغم تجنيسه لازال يملك كثيرا من أصدقاءه وعشاقة باسفي،والذين يعتبرون الجامعة سببا في فقدان المغرب لعداء كبير. وسيجد أكيد عدة مشجعين بكل أرجاء المدينة يطمحون في رؤيته يحرز إحدى الميداليات .

عبد الرحيم كومري من مواليد إقليم اسفي في 21 ماي 1976. عداء متخصص في المسافات الطويلة وخصوصا الماراطوان، اختير ثاني أفضل ماراطوني في العام الماضي ويرشحه الكثير للميدالية الذهبية في بكين . 2'05"30 ساعتين هو رقمه الشخصي في الماراطون ، وهو أحسن توقيت مغربي وعربي ومن أحسن الأوقات السجلة بالعالم.



        عبد الله فليل
من مواليد 1976 بمدينة اسفي ، تألق منذ صغره في منافسات ألعاب القوى على الصعيد المحلي و الوطني. وكان مرشحا للالتحاق بالفريق الوطني مذ كان في فئة الشباب حيث تألق في عدة سباقات في العدو الريفي على الصعيد الوطني ، لكن سوء تقدير الإدارة التقنية السابقة حال دون ذلك. مما سبب له حالة من اليأس كادت تبعده عن الرياضة بشكل نهائي ، لولا نصائح بعض أصدقائه واطر مدينة اسفي التي أعادته لميدان ألعاب القوى .

تألقه في عدة سباقا على الطريق لنصف الماراطون على عدائين ذوو خبرة وبارزين على الصعيد الوطني ، أهلاه لدخول الفريق الوطني من بابه الواسع.فاز ببطولة المغرب للعدو الريفي هذه السنة وبعدة سباقات بأوروبا . وأمام غياب متخصصين في سباق العشرة آلاف متر ، استنجدت به الإدارة التقنية الوطنية ليمثل المغرب باولمبياد بيكين في هذه المسافة.و مدينة اسفي بأكملها ستنتظر انجازته خصوصا انه سيتوجه لسباق الماراطون بعد الألعاب الاولمبية.

      

       
 هذه هي الأسماء الثلاث التي ستمثل اسفي في بكين ، وذلك في انتظار تطوير الرياضة المحلية لضمان تمثيلية واسعة على صعيد المنتخبات في جميع الرياضات.

                                                                                 نور الدين ميفراني

Repost 0
Published by les safiots - dans SPORTS
commenter cet article
9 août 2008 6 09 /08 /août /2008 23:15

انطفأت اليوم بإحدى مستشفيات الولايات المتحدة شمعة الشاعر و المناضل الفلسطيني الكبير "محمود درويش" ،وذلك على اثر عملية القلب المفتوح التي دخل بعدها في غيبوبه أدت إلى وفاته . خبر أدمى القلوب العربية وكل عشاق السلام عبر العالم.

"محمود درويش"  هو من مواليد 13 مارس 1941بقرية" البروة". بعد إنهاء تعليمه الثانوي، وجه كل اهتمامه لكتابة الشعر والمقالات في صحافة الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مثل "الإتحاد" و"الجديد" التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .

          يعتبر أحد أهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. ومن أبرز المساهمين في تطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. يمتزج في شعر "درويش" الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى.

لم يسلم من مضايقات الشرطة، حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بأقواله ونشاطاته السياسية وفي عام 1972  نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، قام بكتابة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر إلا انه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاق أوسلو.

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة "الكرمل"، وأقام في باريس قبل عودته إلى وطنه ،حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وتمكنوا من فرض ذلك.

حصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:

  • جائزة لوتس عام 1969.
  • جائزة البحر المتوسط عام 1980.
  • درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
  • لوحة أوروبا للشعر عام 1981.
  • جائزة ابن سينا في الإتحاد السوفيتي عام 1982.
  • جائزة لينين في الإتحاد السوفييتي عام 1983.

 

 

 

            * وعاد في كفن *  

يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن
   -1-
كان اسمه.. .
لا تذكروا اسمه!
خلوه في قلوبنا...
لا تدعوا الكلمة
تضيع في الهواء، كالرماد...
خلوه جرحا راعفا... لا يعرف الضماد
طريقه إليه. ..
أخاف يا أحبتي... أخاف يا أيتام ...
أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء
أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء!
أخاف أن تنام في قلوبنا
جراحنا ...
أخاف أن تنام !!
-2-
العمر... عمر برعم لا يذكر المطر...
لم يبك تحت شرفة القمر
لم يوقف الساعات بالسهر...
و ما تداعت عند حائط يداه ...
و لم تسافر خلف خيط شهوة ...عيناه!
و لم يقبل حلوة...
لم يعرف الغزل
غير أغاني مطرب ضيعه الأمل
و لم يقل : لحلوة الله !
إلا مرتين
لت تلتفت إليه ... ما أعطته إلا طرف عين
كان الفتى صغيرا ...

فغاب عن طريقها
و لم يفكر بالهوى كثيرا ...!
-3-
يحكون في بلادنا
يحكون في شجن
عن صاحبي الذي مضى
و عاد في كفن
ما قال حين زغردت خطاه خلف الباب
لأمه : الوداع !
ما قال للأحباب... للأصحاب :
موعدنا غدا !
و لم يضع رسالة ...كعادة المسافرين
تقول إني عائد... و تسكت الظنون
و لم يخط كلمة...
تضيء ليل أمه التي...
تخاطب السماء و الأشياء ،
تقول : يا وسادة السرير!
يا حقيبة الثياب!
يا ليل ! يا نجوم ! يا إله! يا سحاب ! :
أما رأيتم شاردا... عيناه نجمتان ؟
يداه سلتان من ريحان
و صدره و سادة النجوم و القمر
و شعره أرجوحة للريح و الزهر !
أما رأيتم شاردا
مسافرا لا يحسن السفر!
راح بلا زوادة ، من يطعم الفتى
إن جاع في طريقه ؟
من يرحم الغريب ؟
قلبي عليه من غوائل الدروب !
قلبي عليك يا فتى... يا ولداه!
قولوا لها ، يا ليل ! يا نجوم !
يا دروب ! يا سحاب !
قولوا لها : لن تحملي الجواب
فالجرح فوق الدمع ...فوق الحزن و العذاب !

لن تحملي... لن تصبري كثيرا
لأنه ...
لأنه مات ، و لم يزل صغيرا !
-4-
يا أمه!
لا تقلعي الدموع من جذورها !
للدمع يا والدتي جذور ،
تخاطب المساء كل يوم...
تقول : يا قافلة المساء !
من أين تعبرين ؟
غضت دروب الموت... حين سدها المسافرون
سدت دروب الحزن... لو وقفت لحظتين
لحظتين !
لتمسحي الجبين و العينين
و تحملي من دمعنا تذكار
لمن قضوا من قبلنا ... أحبابنا المهاجرين
يا أمه !
لا تقلعي الدموع من جذورها
خلي ببئر القلب دمعتين !
فقد يموت في غد أبوه... أو أخوه
أو صديقه أنا
خلي لنا ...
للميتين في غد لو دمعتين... دمعتين !
-5-
يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا
حرائق الرصاص في وجناته
وصدره... ووجهه...
لا تشرحوا الأمور!
أنا رأيت جرحه
حدقّت في أبعاده كثيرا...
"
قلبي على أطفالنا "
و كل أم تحضن السريرا !
يا أصدقاء الراحل البعيد
لا تسألوا : متى يعود
لا تسألوا كثيرا
بل اسألوا : متى
يستيقظ الرجال !

                                                                                      

                                       قصيدة للراحل المقيم في قلبونا أبدا

                                               محمـود درويـش

 

                          

                                       

Repost 0
Published by les safiots
commenter cet article
4 août 2008 1 04 /08 /août /2008 21:22

 

لم يكن "احمد"(72 سنة) يعرف ما الذي ينتظره في نهاية اليوم السادس من يوليوز 2008 ،فقد بدا صباحه كالعادة في احتساء جرعات من كحول الحريق التي يحتفظ بكمية منها في دكانه. ثم شرع في استقبال زبائنه من أبناء الحي ، يحلق شعر هذا ويقص لحية الأخر متجاذبا أطراف الحديث معهم . كل شيء كان طبيعيا لحد الساعة. ثم ابتدأت الفترة الزوالية من اليوم ، حينها بدا يتوافد أصدقاؤه على المحل كما هي العادة . فقد كانوا على موعد مع أمسية اتفقوا أن يخصصوها للأنس واحتساء الخمر. كان احمد يحب  مشروب ماء الحياة و يفضله على غيره نظرا لثمنه الزهيد و مفعوله القوي. كما تعود تدخين مادة الكيف وبعض السجائر المهربة. لذا جمع الرفاق الثلاثة ومعهم المضيف  مبلغا من المال بدا لهم كافيا للوفاء بالغرض. ثم تكلف احدهم باقتناء الشراب . غاب لفترة ليعود محملا بثلاث فنينات من ماء الحياة، واحدة  من نوع"فيك اطلس " وقنينتين من نوع "تيولين" كل واحدة منها بحجم مختلف ، وبدأت جلستهم.

في هذا الوقت على الساعة الثامنة  كان "عبد الرحيم "(38 سنة) قد أكمل عمله كخياط واحتسى بدوره كمية لاباس بها من الكحول يبدو أنها لم تكن كافية بالنسبة له ،فقرر إكمال الليلة في "سيدي بوزيد ". اخبر أخاه –بائع السجائر – بذلك وهو يشير لإحدى سيارات الأجرة ويتجه نحوها، غير أن السائق لاحظ حالة السكر التي كان عليها وأطلق العنان لسيارته متقيا شر هذا الزبون المريب. وقع"عبد الرحيم"على وجهه وهو يحاول تعقب سائق الأجرة فأصيب بجرح  في حاجبه .إلا أن ذلك لم يثنه عن النهوض للبحث عن مكان يجد فيه ما يكمل به حالة السكر والانتشاء التي بدأها.

تابع "عبد الرحيم" طريقه مترنحا ، وصادف في طريقه شخصا من معرفه فصب عليه وابلا من الشتائم لم يعرها الآخر أذنا صاغية وتابع طريقه متفاديا الاصطدام مع خصم افقده السكر كل تحكم في شخصيته. استمر شيطانه في توجيهه كما يريد ، فأوحى له بالتوجه إلى دكان الحلاق ، فهو يعرف انه في هذا الوقت يجتمع مع أصدقائه  لاحتساء قطرات من الشراب السحري الذي يلهي الإنسان عن همومه لبضع ساعات . وعند دخوله الدكان فجأة على  "احمد" وجلسائه وجد ضالته ، فقرر الانضمام إلى الجماعة دون دعوة أو إذن منهم، ودون أن يكون قد دفع درهما من ثمن المشروب ،وطبعا لم يقبل صاحب المكان بهذا الهجوم غير المتوقع واعتبره استغلالا واستضعافا او بالدارجة "شمتة". فطلب من الوافد المغادرة فورا ثم بدأت اصواتهما بالارتفاع. حاول الحاضرون التخفيف من حدة الشجار دون جدوى ، فاخذوا في الانصراف الواحد تلو الآخر.

         بقي الخصمان وجها لوجه ، وشرع "عبد الرحيم "في غمرة الانفعال يكسر محتويات المحل ويبعثر كل ما تصل إليه يده. وبالمقابل حمل الحلاق قطعة من الزجاج المكسور واخذ يهدد بها خصمه. هذا الأخير غير مبال بدا يتحداه ويشجعه على ضربه بها  إن كان رجلا حقيقيا.وتوالت عبارات الاستفزاز إلى أن أقدم "احمد" فعلا على طعن خصمه بالقطعة الزجاجية على مستوى العنق. بدا المجني عليه يترنح يمينا وشمالا مما لطخ كل جنبات المحل بالدماء ، ثم وضع يده على عنقه متوجها نحو الخارج، وما هي إلا أمتار معدودة حتى جلس القرفصاء من شدة الألم. وأسرع الجيران لإخبار أخيه الذي نقله إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه.

         أما "احمد" فقد انزوى في ركن من الدكان ، وكان قميصه ملطخا بالدماء ، لقد فطن إلى المصيبة التي وقع فيها ، ولكن بعد فوات الأوان. أسرعت إليه ابنته عائشة (48 سنة) في حالة من الهلع و التوتر ، فهي تعلم أن والدها يشرب الخمر باستمرار ، لكنها لم تتوقع في يوم من الأيام أن هذه "البلية " ستكون سببا في اقترافه جريمة بهذه الخطورة ،مع كل ما يتبعها من تأثير على حياة الأسرة ككل. فبدأت في غمرة انفعالها تنظف الدكان من آثار الدماء بمساعدة بعض الجارات. وأمدت والدها بقميص نظيف بدل ذلك الذي يرتديه ، إلا أن معالم الجريمة كانت منتشرة في كل مكان بشكل يصعب إخفاؤه. لهذا لم تجد الشرطة صعوبة في حجز كل الأدلة عندما حضرت لإلقاء القبض على المتهم بجريمة الضرب و الجرح المفضيان إلى الموت ، وكذلك ابنته بتهمة طمس معالم الجريمة. إضافة الى شخصين من جلساء المتهم في حين لم يجدوا الجليس الثالث.

         اهتزت جنبات حي "سيدي عبد الكريم" باسفي لهذه الجريمة التي قضت على حياة شخصين من أبناء الحي احدهما بالموت والآخر بالسجن. إلا أنها للأسف تعتبر جريمة عادية  من حيث الملابسات المحيطة بها والدوافع المؤدية إلى ارتكابها. فكثيرا ما تتحول جلسات الخمر – بين اعز الأصدقاء أحيانا – إلى جرائم  من أنواع مختلفة تصل في حالات عديدة إلى القتل . فهل تستحق لحظات من المتعة الوهمية التي تثيرها الخمر المغامرة بحياة بأكملها ؟ !!! ...وفي ذلك عبرة لمن يعتبر.

 

                                                                                              وداد الرنامي

Repost 0
29 juillet 2008 2 29 /07 /juillet /2008 17:03

نظرة فابتسامة فسلام  ***   فكلام فموعد فلقاء

 

        "التصاحيب" أو "المصاحبة"(بالسكون فوق الميم) بالدارجة تعود إلى اصل الكلمة في اللغة العربية الصحبة أو المصاحبة (بضم الميم) .ويقصد بكلمة الصحبة المرافقة في الطريق أو السفر أو المجلس وتناول الطعام ، كما تعني في مواضع أخرى الصداقة .أما مصطلح المصاحبة  فيعني كذلك المشاركة أو توازي فعلين في الوقت ذاته كان نقول الموسيقى المصاحبة للعرض أو الأحداث المصاحبة للمباراة. وقد اختزلت هذه المعاني جميعها في لفظ "المصاحبة أو التصاحيب" في شكله الدارج . حيث أن المغرب ليس البلد الوحيد الذي يستعمل هذه الألفاظ في لهجته  للدلالة على العلاقة بين شاب و فتاة بل جل الدول العربية. 

 

       ويتمثل هذا النوع من العلاقات في المرافقة الدائمة لشابين من الجنسين ، مع ما يصاحب ذلك من مشاعر تختلف بين صداقة عميقة أو حب جارف أو تجاوب جنسي يزيد من لهيبه اندفاع الشباب . وقد لا تعدو هذه العلاقة أن تكون تعبيرا عن حاجة كل من الطرفين إلى الآخر في ظل ظروف شخصية تشعره بنوع من الوحدة و اللاتفاهم مع محيطه. وهناك نوع آخر من" التصاحيب" يكون على شكل صفقة خفية بين الطرفين مبنية على أساس مادي صرف أو مصلحة متبادلة.

 

 

         وإذا نظرنا إلى هذه العلاقات الحرة بين الشباب من الجنسين من الزاويتين والشرعية القانونية نجدها محرمة. فقد ورد في الآية 25 من سورة "النساء" :{لامتخذات اخدان } والاخدان أي الاخلاء. كما أن القوانين الوضعية لا تعترف بابن من علاقة غير الزواج كما لا تورث الخليل أو الخليلة. بل أكثر من ذلك يمكن للسلطات إلقاء القبض على أي شاب وفتاة يمشيان في الشارع دون أن يتوفرا على عقد زواج أو أية وثيقة تثبت انه محرم لها ، وتكون تهمتهما الإخلال بالآداب العامة.

         وإذا كان مجتمعنا العربي الإسلامي لا يبارك مثل هذه العلاقات (الغير شرعية ) ، فهذا لم يمنع تواجدها على مر التاريخ قبل الديانات السماوية وبعدها. وما أغنى الثرات العربي بحكايات العشاق لا سيما الشعر الجاهلي والاندلسي ، وفي التراث المغربي قصائد الملحون والعيطة وما يماثلها. مما يثبت أن الشباب العربي كان – ككل عشاق العالم – يبحث عن نصفه الأخر ويتقرب إليه محاولا التعبير له عما بداخله أو فقط بدافع غرائز وجدت معه منذ الولادة. ولم تحل كل الاديولوجيات التي عاشها العالم العربي دون هذا النوع من العلاقات. وبناء عليه ،  لا يمكن اطلاقا نعتها بالظاهرة ، لان الظاهرة شيء عابر .

         وقد خضع" التصاحيب" مثله مثل كل العلاقات الإنسانية لتغير الأزمنة والعصور. وتأثر بدوره بالتطور التكنولوجي الهائل الذي صنعه بنو البشر إضافة إلى الانفتاح الإعلامي الكبير . فغابت الرسائل الطويلة لتحل محلها رسائل الهاتف النقال السريعة –الاس ام اس – وكذا البريد الالكتروني – الامايل - ، وتغيرت ألاغاني التي تطرب العشاق، كما لم يعد الأحبة يتبادلون الروايات الأدبية والشرائط و الورود ... وغاب الشوق الكبير مع كثرة اللقاءات . بل إن الشباب – وحتى الكبار- اخترعوا نوعا جديدا من الحب و"التصاحيب" يمكن أن نطلق عليه – الحب عبر السلوكة- ومواقع "الشات" الكثيرة على الانترنيت مرتع خصب لنشاته وترعرعه.

إن التطور التكنولوجي الهائل الذي تعرفه البشرية قد اثر كما ذكرنا على العلاقات بين الجنسين في الوقت الحاضر ، ربما زاد من انفتاحها وحريتها ، إلا أن الخطورة أصبحت أكثر . حيث أن الكامرات المتواجدة في كل مكان الهواتف النقالة و أجهزة الحاسوب....أصبحت تلعب بسمعة الناس وأعراضهم. إضافة إلى المواقع التي تستقطب الفتيات إلى شبكات الدعارة وما يماثلها . مما يجعل التعامل مع هذا التقدم التيكنولوجي الهائل يتطلب الحذر شديد.

 

إذا كان هذا هو الشكل الخارجي "للتصالحيب" في القرن الواحد و العشرين ، فماذا عن عمقه ؟ هل تأثرت  العلاقة الإنسانية الأصلية بدورها بتغير الأزمنة ؟وكيف ينظر –عشاق- هذا القرن  إلى مجموعة من المواضيع من قبيل الحب ،الجنس، البكارة، الزواج...؟

حاولنا أن نقوم بجولة بين شبان وشابات من مدينة اسفي – لا يختلفون عن أمثالهم في المغرب ككل – لنعرف منهم حكاياتهم الشخصية مع "أصحابهم " أو " صاحباتهم " ، وكذا مواقفهم من المواضيع التي طرحناها.

 

الحــــــــــــــب

ترتبط العلاقة بين الرجل  والمراة عادة في الأذهان بعاطفة نبيلة اسمها الحب . وهي تلك العاطفة التي تترنم بها كل الأغاني و الأشعار والأعمال الإبداعية على العموم، وتعتبر رابطا جميلا وساميا بين الأفراد .

غير أننا أصبحنا نسمع كثيرا بان الحب لا يوجد إلا في الأفلام و الأغاني، أي لا وجود له على ارض الواقع . وهذا ما تؤكده "منال " 17 سنة تلميذة ، تقول: { ليس هناك شيء اسمه حب ، بل الشباب يحاولون إغراء الفتيات بهذه الطريقة للحصول على ما يرغبون به ، مستغلين رومانسية البنات وسذاجتهم التي يزبد منها الفرجة على الفضائيات طول اليوم.}.

أما "سي محمد " 22 سنة (مستخدم) ، فيؤكد العكس عندما يحكي قصته :{نحب بعضنا جدا وقد قضينا أجمل علاقة حب عندما كنا ندرس معا بالكلية .عائلتها محافظة ولكنها كانت تقوم بجميع الحيل لنتمكن من اللقاء بل والسفر أحيانا إلى مدن قريبة كمراكش و الصويرة مثلا . لقد غادرت مدينة اسفي للأسف منذ سنتين  بسبب عمل والدها كمسؤول إداري كبير. لكننا مازلنا على اتصال عبر الهاتف و البريد الالكتروني...أفكر جديا في الارتباط بها بعدما أتمكن من تامين مستقبلي لأنني أحبها جدا ولا يمكن أن أحب فتاة سواها.}

كما توصلنا عبر البريد الالكتروني بمقال لأحد الشباب باللغة الفرنسية    يصف من خلاله شوقه لفتاة عرفها منذ ثمان سنوات ، رغم انه لم يصادفها  إلا ثلاث مرات، تبادلا خلالها كلمات مقتضبة لمدة نصف ساعة أمام حاسوب بأحد نوادي الانترنيت. ولم يرها منذ ذلك العهد . وقد قرأ بعض الشبان هذا الموضوع فاختلفت ردود فعلهم ، حيث هناك فئة نعتته بالمعقد و "المكبوت" ورأت أن موضوعه تافه ، بينما عبرت فئة أخرى عن إعجابها لوجود أحاسيس صادقة من هذا النوع في زمن مادي كزمننا،في حين علق احد الشباب " أخشى أن يكون ما يعيشه من حالة حب خيالي أجمل بكثير ، فربما لو وجد هذه الفتاة وعاش معها علاقة حقيقية لاختلف الأمر. ".

أما حكاية " أمينة " (22 سنة طالبة ) فقصتها مختلفة وغريبة كذلك في هذا العصر حيث تقول :" أحب شابا منذ ثلاث سنوات ، واره يوميا – حيث يسكن في حينا - ، لا أبين له أي شيء من مشاعري وهو يحييني بشكل عادي كابنة الجيران. أتمنى التقرب إليه ولفت انتباهه لي ، و-مانكرهش تكون بيناتنا علاقة – لكن الخجل والكرامة يمنعاني من اتخاذ الخطوة الأولى }.

 

      وباقتضاب ، يمكن القول أن جل من سألناهم عبروا عن إيمانهم بوجود الحب وانه دافع حقيقي لإنشاء علاقة مع الجنس الأخر إلا بالنسبة لبعض الشباب الذين تنقصهم الأخلاق.

الجنــــــــــــس

           الجنس هو النقطة الحساسة دائما وأبدا في العلاقة بين الجنسين خاصة في عالمنا العربي. بالرغم من انه حاجة طبيعية أوجدها الله سبحانه وتعالى في عباده، أي أنها في صلب الطبيعة الانسانبة. لكن يبدو أن ارتباطها بالأنساب والاستقرار الأسري والمجتمعي ككل سيجعلها دائما من التابوهات .حاولنا كسر هذا التابو مع بعض الشباب والشابات ، ولم يفتحوا قلوبهم  إلا بعدما أكدنا لهم أننا لن ننشر أسماءهم الحقيقية ولا أية معلومات تدل عليهم.

أخبرتنا "رجاء " 26 سنة (ممرضة) أن سبب خلافها مع صديقها – الذي تعرفه منذ سنة  هو رفضها مرافقته إلى المنزل –ونعرف ماذا يعني ذلك – حيث يعتبر ذلك انتقاصا من رجولته . وعندما سألناها عن سبب رفضها قالت : { لا أحس انه يستحق ذلك ، فهو يطلب مني النقود باستمرار ولا يتوقف عن التذمر من وضعه المادي. رغم انه يملك عملا قارا.فأحس انه يستغلني لعلمه بأنني من عائلة ميسورة. كما نه يصرح لي دائما بأنه لا يعدني بالزواج لان وراءه مسؤوليات عائلية كبيرة تجاه أمه وأخواته البنات ، ثم لان الحب في نظره هو عطاء دون مقابل !}

         أما "فدوى " 25 سنة  الطالبة بسلك الماستر فلها نظرة مغايرة للأمور ، إذ أنها على علاقة بشاب لبناني عرفته عبر الانترنيت . فبالرغم من انه يقطن خارج لبنان ويملك شركة ناجحة ، إلا أنها ترى { لم نقرر شيئا بخصوص الزواج ، يزورني أحيانا هنا في المغرب ، ونقضي وقتا طيبا . نحب بعضنا ببجنون ...نعم ما أزال عذراء ، إلا أن هذا الموضوع لايعني لي الكثير  لان التطور الطبي صار يمكن اكبر مومس من التظاهر بالنقاء والصفاء. أفضل الصراحة في كل شيء، والزواج بالنسبة ي ليس هدفا بحد ذاته وإنما هو تتويج جميل لكل علاقة حب. }

         أمل( 23 سنة خياطة) لا تتفق تماما مع من سبقنها ، فهي ترى أن أي شخص تعرفه يجب إن ينتهي ذلك بالزواج خصوصا أنها فتاة متدينة وترتدي الحجاب ، فهي تعتبر العلاقة بين الشاب و الفتاة في الوقت الحالي بمثابة الخطبة إذا كان سيليها بالضرورة الزواج. لهذا يجب التعرف على زوج المستقبل لتتمكن من حسن الاختيار. وعندما سألناها عن الجنس قبل الزواج أكدت بأنها ترفضه ، إلا في الحالة التي تكون لها ثقة عالية في ذلك الشخص.

         هذا بالنسبة للفتيات ، أما الفتيان فهم أكثر طلاقة في التعبير عن آرائهم بخصوص الموضوع ، حيث صرح لنا منير في حماس – وهو نادل بأحد المقاهي عمره 29 سنة :{ليس هناك حب حقيقي دون جنس، ولكن بشرط أن يحافظ الرجل على الفتاة التي معه -  حتى يحفظ الله أخواته من السوء – ويكون  معقولا معها . فانا لا أتصور الزواج من فتاة ليس بيني وبينها تجاوب جنسي ، والا  سأخونها  بالتأكيد}.

         يعترض عليه سعيد احد الجالسين في المقهى نفسه وهو شاب حديث التوظيف عمره 24 سنة :{ لا اصاحبي ، لي مشات معاك ممكن تمشي مع عشرة آخرين ، ما تصلاحش تربي ليك ولادك } . فيجيبه منير ضاحكا :{ من يضمن لك أن التي ستتزوجها سوف تكون الرجل الأول في حياتها ؟  الزواج فيه حوايج أخرى غير داكشي ..خاصاك مرا ديال الزمان.} ثم ينصرف إلى عمله ضاحكا.

 

الـــــــــــــزواج

يقول نزار قباني:

الحب ليس رواية شرقية بخاتمها يتزوج الأبطال
ولكنه الإبحار دون سفينة وشعورنا أن الوصول محال

         فهل يتفق الشباب مع شاعرنا الكبير أم لهم رأي آخر ؟

        تتفق اغلب الفتيات في أن كل من تقيم معه علاقة إلا وترى فيه زوجا للمستقبل إلا فيما ندر. أما الشباب فان تفكيرهم في بداية الأمر لا ينصرف إلى أكثر من قضاء وقت جميل برفقة فتاة تعجبه. أو يتباهى بجمالها أمام أصحابه ثم تتخد العلاقة الاتجاه المكتب لها بناء على معطيات عديدة كالصداقة والتفاهم والحب والوضع المادي.... فإما تتحول إلى مشروع زواج أو تتوقف بشكل قاس أو بشكل ودي كما يقول احد الشباب {كلشي كايبدا ببحال خويا وكيكمل بنبقاو اصدقاء}.

         سألنا في الموضوع فأجابتنا فاطمة (24سنة سكرتيرة ) :{ منذ عرفته لا يتوقف عن الوعود دون وفاء . لديه عمل محترم جدا ودخله مريح ، إلا أن تجربته السابقة –كمطلق – خلقت لديه حذرا شديدا من الزواج. الغريب انه يحاول التحكم في كأنني زوجته وهو لا يتوقف عن التباهي بلياليه الساهرة مع أصدقائه ! ظنني سأوقف هذه العلاقة لأنها بدأت تضر بسمعتي}. 

أما سعيد (27 سنة موظف) فيعاني من مشكلة كبيرة يقول :{ أنا في حيرة من أمري لأنني مرتبط بها كأنها زوجتي ولكن... عائلتي محافظة جدا وتعيش في البادية ،ولايمكنني الزواج من فتاة مثقفة وتنوي العمل ، فكل رجال العائلة – مهما بلغ مستواهم التعليمي والمادي – متزوجون من سيدات محتجبات ويقيمن مع أبويهم في البادية ويسهرن على خدمتهم . ولا أستطيع أن اكسر القاعدة والا كنت مثارا لسخرة العائلة بأكملها. المشكلة أنني أعيش صراعا داخليا حادا بين حبي لها والتربية التي تلقيتها وكذا الوسط العائلي المحيط بي}

ومادمنا في إطار الزواج ، لايفوتنا أن نتحدث عن العلاقات التي يقيمها المتزوجون خارج إطار الزوجية . والتي يمكن اعتبارها وسيلتهم في تحقيق تعدد غير شرعي. ربيعة الشابة الجميلة الممشوقة القوام وذات التسعة عشر ربيعا والتي تعمل كحلاقة متمرنة تصف علاقتها برجل يتقلد منصبا مهما  الا انه متزوج وله أطفال :{ انه يساعدني كثيرا على تكاليف الحياة ولا يحرمني من أي شيء. ثم لقد اخبرني مرارا بأنه لا يحب زوجته و- كايموت علي ، صابر غير على قبل ولادو أو صافي-.}

لا يمكننا إنكار وجود شباب لم يسبق لهم ربط أية علاقة مع الجنس الأخر بسبب نقص الثقة أو الاتصاف بشخصية منعزلة وحتى رفض الفكرة . إلا أن أغلبية الشباب الذين تحدثوا حول الموضوع أكدوا أن "التصاحيب" هو شيء عادي وضروري  حيث تقول هند (24 سنة بائعة بأحد الأسواق الممتازة )  :{ للحب أشكال مختلفة، ومراحل عديدة. ومن منا لا يعرفه. يبدأ بنظرة فابتسامة فموعد فلقاء. وقد يتكلل بالزواج أو يفشل ويصبح في عداد العلاقات العابرة التي تعلق في الذهن وربما تصبح بمثابة التجربة التي نتعلم من أخطائها.} يشاطرها الرأي ياسين( 28 سنة يبحث حاليا عن عمل) :{ إن أهمية خوض هذه التجربة لا تكمن في التجربة بذاتها بل في الأمل الذي تزرعه في نفوسنا وبالبصمة التي تتركها في أعماقنا.}

بخلاصة ، يمكن القول بان الذي لا يرى من الغربال يكون أعمى ، فبدلا من أن نخبئ رؤوسنا في الرمال كالنعام ، حري بنا أن نتحدث مع أبنائنا لتوجيههم وحمايتهم من كل تجربة قد تعصف بمستقبلهم أو تترك أثرا سيئا في بنائهم النفسي.

 

Repost 0

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك