Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
8 février 2015 7 08 /02 /février /2015 13:26

هل يملك الإتحاد الإفريقي الحق في حرمان المغرب من تصفيات كأس العالم ؟

صحيفة "ليكيب " الفرنسية تؤكد في مقال لها أن رئيس الإتحاد الإفريقي عيسى حياتو جنب المغرب عقوبات أقسى عبر حرمانه من تصفيات كاس العالم وهي مغالطة كبيرة سقطت فيها الصحيفة الفرنسية

قالت صحيفة "ليكيب " الفرنسية في مقال نشرته السبت أن الكامروني عيسى حياتو جنب المغرب عقوبات أقسى عبر مطالبته بعدم حرمان المغرب من تصفيات كأس العالم القادمة كما طالب بعدم معاقبة الأندية والمنتخبات السنية الصغرى .

وتناقلت الخبر وسائل الإعلام المغربية بشكل كبير ، وأصبح عيسى حياتو في نظر البعض مدافعا عن كرة القدم المغربية ومنقذها من الموت .

ولإزالة كل المغالطات حول الموضوع فلا يحق للإتحاد الإفريقي منع المغرب من المشاركة في تصفيات كأس العالم مهما كانت الأخطاء التي ارتكبها فالجهة الوحيدة المخول لها حرمان المغرب من ذلك هو الإتحاد الدولي لكرة القدم والذي سبق له أن أكد خلال مونديال الأندية في المغرب شهر كانون الأول / ديسمبر من سنة 2014 أن المغرب سيشارك في تصفيات كأس العالم 2018 ولا علاقة لها بعقوبات الإتحاد الإفريقي .

كما أن الإتحاد الإفريقي يعرف جيدا أنه مطالب بعقوبات ضد المغرب في المسابقة التي رفض تنظيمها وهي نهائيات كأس إفريقيا للأمم وبالتالي فالعقوبات المسلطة على المغرب هي أقسى ما يمكن لعيسى حياتو ولجنته التنفيذية القيام بها .

وكان بعض أعضاء اللجنة التنفيذية قد طالبوا فعلا بحضر شامل على المغرب وهو الطلب الذي رفضه عيسى حياتو ليس دفاعا عن المغرب ،بل خوفا أن تنسف المحكمة الرياضية العقوبات بدعوى شمولها عقوبات ليس من حق الإتحاد الإفريقي وهيئته التنفيذية إصدارها ، أو بدعوى فرض عقوبات لا علاقة لها بالمسابقة موضوع النزاع بين الطرفين .

ولا يستطيع الإتحاد الإفريقي أيضا تجميد أنشطة الإتحاد المغربي في صفوفه لكونه اتحاد قانوني ومعترف به من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم وهي الجهة أيضا الوحيدة التي تملك سلطة تجميد الاتحادات الوطنية في العالم .

ويكفي أن نتأمل العقوبة المفروضة على رئيس الإتحاد التونسي لكرة القدم وتوقيفه لوحده بذل توقيف الإتحاد بكامله رغم كون الإتهامات جاءت من الإتحاد التونسي وليس رئيسه فقط.

وفي انتظار قرار المحكمة الرياضية الدولية والتي سيلجأ لها المغرب لكون الكامروني عيسى حياتو فرض عقوباته على المغرب من خلال اللجنة التنفيذية لمنعه من استئناف الحكم ،على الإتحاد المغربي لكرة القدم البحث عن حلول لمنتخبه الأول المحروم من المشاركة في دورتين لأمم إفريقيا لكون القرار الرياضي غالبا ستتم تزكيته فيما سيبقى الصراع حول العقوبة المالية مطروحا بين المغرب والكاف .

من نورالدين ميفراني .

-----copie-1.jpg

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
21 août 2014 4 21 /08 /août /2014 16:13

العدوان من نافذة التفاوض 

 

تاج الدين عبد الحق**

من أكثر أسلحة إسرائيل فتكا سلاح التفاوض. ففي كل حروبها، ومعاركها، كانت تتوج انجازاتها العسكرية، وتقطف ثمار معاركها الحربية، من خلال التفاوض والتلاعب بالمواقف السياسية، فتقدم خطوة صغيرة هنا، مقابل تثبيت أقدام راسخة هناك.



والقائمة هنا تطول، وتاريخ القضية الفلسطينية، والحروب العربية الإسرائيلية حافلة، بالشواهد والأدلة.

العدوان الأخير على غزة، لم يكن استثناء من هذه القاعدة، فبعد شهر من القصف الجوي، والتدمير الممنهج، وجدت إسرائيل أنها لم تعد قادرة على تسويق معادلة التهدئة مقابل التهدئة، وهي المعادلة التي أبقت قطاع غزة تحت الحصار، والتجويع، ومنعته من مقاومة الموت البطيء الذي استمر قرابة العشرة أعوام. فأرادت أن تفرض هذه المعادلة عبر التفاوض، بعد أن فشلت في فرضها بالقوة العسكرية

فمع الأيام الأولى لجولة عدوان رمضان، كان عدد من قتل، أو جرح في القطاع ، أكثر من طاقة التحمل الدولي، وباتت مختلف الأوساط بمن فيهم أصدقاء إسرائيل أنفسهم، يضغطون لوقف العدوان، فضلا عن أن سير المعارك على الأرض ، لم يكن على مقياس التفوق الإسرائيلي. الأمر الذي دفع إسرائيل للقبول بوقف إطلاق النار، دون التزام ، بما يتبع ذلك من استحقاقات .

إسرائيل كانت تعلم وقتها أن وقف إطلاق النار سيكون ثمنا رخيصا جدا، للتضحيات التي قدمها الغزييون من دمائهم ومواردهم الشحيحة، على مدى شهر كامل من القصف الجوي والبري .لذلك فإنها كان مستعدة أو مضطرة، لتبديل خطابها التفاوضي، عندما قبلت وتحت الضغط الدولي، والخسائر التي لحقت بقواتها الغازية، فبدأت تطرح ومن جانب واحد، أشكالا من التهدئة المؤقتة، بذريعة الدواعي الإنسانية، أو بمناسبة عيد الفطر، وكأن أهل القطاع وقتذاك لديهم القدرة، أو المزاج للاحتفال بعيد قلبه العدوان إلى مأتم كبير.

وتحت ستار " الهدن الانسانية"المتوالية، كانت قوات الاحتلال توسع من نشاطها لتدمير الأنفاق أو ملاحقة المقاوميين. لكن يبدو أن تلك الهدن كانت من الهشاشة بحيث لم تكن كافية لامتصاص أثر المشاهد المرعبة التي خلفها العدوان، وبدا أن إسرائيل غير قادرة على مواجهة الضغوط التي تطالبها بدفع ثمن سياسي لعدوانها على القطاع. ومن هنا بدأ التفاوض في القاهرة، وقبلت إسرائيل بعد تمنع، إرسال وفد إلى هناك لتجد أن الفلسطينيين لم يعد لديهم ما يدفعونه، أو يخسرونه، مقابل مطالبهم البسيطة، والعادلة، والمقبولة دوليا، والمتمثلة، برفع الحصار، وفتح المعابر والإعمار.

بل إن الفلسطينيين قطعوا الطريق أمام أي اعتراضات إسرائيلية مألوفة، عندما اتفقوا، وبدون ضغط من أحد، على جعل السلطة الوطنية الفلسطينية هي الجهة المشرفة، على المعابر، وإعادة الإعمار.

طبعا إسرائيل لم تنقصها الحيلة لإطالة أمد التفاوض، وتمديد التهدئة المؤقتة، مرة بعد مرة، بافتراض أن هناك عملية تفاوضية ستنتهي باتفاق دائم، فطرحت قضايا تعلم قبل غيرها، أنها قضايا خلافية وتعجيزية، وغير قابلة للحل إلا في إطار اتفاق تسوية سياسية نهائية، مع السلطة الفلسطينية. وبدأت رحلة مماطلة شبيهة، برحلة مفاوضات التسوية النهائية

إطالة أمد التفاوض أرادته إسرائيل هذه المرة، لعدة أسباب : أبرزها امتصاص الأثر الذي تركته مشاهد العدوان على القطاع بما في ذلك مدارس الأمم المتحدة، ولجم أي محاولات لتصعيد الامتعاض الدولي، ومنع الفلسطينيين من التوجه لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين الذي ارتكبوا أفعالا تدخل في نطاق جرائم حرب موصوفة .

والأمر الثاني كسر إرادة المقاومة والصمود لدى أبناء القطاع من خلال الإيحاء بأن المفاوضات ستفضي مع استمرارها، إلى رفع الحصار وإعادة الإعمار، بشكل يؤثر على المناخ النفسي للمجتمع الغزي ويضعف من عزيمته ويشيع جوا من الإحباط فيه

والأمر الثالث محاولة خلخلة اللحمة التي أظهرتها الفصائل الفلسطينية خلال المفاوضات، حيث فوجئت إسرائيل فيما يبدو بسرعة اتفاق الفلسطينيين على تشكيل وفد موحد وعلى بنود أي اتفاق تهدئة طويلة الأمد في غزة .

والأمر الرابع أن إسرائيل حاولت من خلال المفاوضات تفجير خلافات مصرية فلسطينية، لقطع الطريق أمام محاولات لترميم العلاقات المصرية مع بعض الفصائل الفلسطينية التي أظهرت ما يشبه المراجعة لمواقف اتخذتها إبان حكم جماعة الإخوان في مصر، تقديما للأولوية الوطنية على الارتباطات الحزبية .

تجدد العدوان على غزة بعد أسابيع من التهدئة المؤقتة، يأتي بعد أن حققت إسرائيل بعض أهدافها من جولة التفاوض الأولى. فالضغط الدولي لرفع الحصار وإعادة الإعمار بدأ يتآكل، وبات أقل حدة مما كان عليه بعد عدوان رمضان، والواضح أن تل أبيب كانت تبيت النية لاستئناف عدوانها في اللحظة المناسبة .

فاستهداف منزل قائد كتائب القسام ما كان يمكن أن يكون إلا بناء على تخطيط وإعداد مسبق، وليس كردة فعل، على صواريخ، كما زعمت إسرائيل.

المشكلة التي تواجه قطاع غزة الآن، أن العدوان المتجدد يتم في ظل التفاوض، وهذا أخطر من العدوان الشامل، فغبار الحرب تحجبه سحب من الأحاديث المتواترة عن اتفاق يأتي، ولا يأتي، ليصبح حال التفاوض من أجل تهدئة في غزة حال التفاوض لحل في الضفة، التي تعرضت خلال مراحل التفاوض المختلفة، لهجمات استيطان لم تترك من الأرض الفلسطينية ما يمكن أن يكون أساسا لأي حل.**رئيس تحرير شبكة إرم الاخبارية

تاج 4

Repost 0
Published by les safiots - dans POLITIQUE
commenter cet article
4 août 2014 1 04 /08 /août /2014 17:40

إسرائيل تقترح تسوية إقليمية شاملة 

 

 

وزير العلوم الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري المصغر يكشف لشبكة "إرم" تفاصيل مقترح لعقد مؤتمر إقليمي تحضره السعودية ودول خليجية أخرى لبحث تسوية داخلية أساسها المبادرة العربية للسلام التي طرحت في قمة الجامعة العربية ببيروت.

إرم - القدس المحتلة من نظير مجلي

دعا عضو "الكابينيت" (المجلس الوزاري الأمني المصغر في الحكومة الاسرائيلية)، وزير العلوم والبحوث الفضائية، يعقوب بيري، إلى الخروج من أتون الحرب في قطاع غزة بمشروع سياسي لا يوقف الحصار فحسب، بل ينهي الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والاسرائيلي العربي برمته، وذلك عن طريق إطلاق مبادرة مفاوضات إقليمية على أساس مبادرة السلام العربية تكون القضية الفلسطينية جزءا أساسيا فيها.



واقترح بيري، في مقابلة خاصة لموقع "إرم"، بان توجه الدعوة الى مؤتمر اقليمي تدعو إليه جهة واحدة مثل مصر أو عدة جهات أخرى، يعقد تحت المظلة الأمريكية وبمشاركة مصر والسعودية ودول الخليج العربي والأردن وإسرائيل وفلسطين.

وتنبثق عنه مفاوضات معمقة حول جميع القضايا، بحيث تؤخذ فيها بالاعتبار مصالح جميع الأطراف. وقال إنه يعتقد بأن الغالبية الساحقة في الحكومة الاسرائيلية الحالية ستؤيد مبادرة كهذه وكذلك غالبية الجمهور في اسرائيل. وفيما يلي نص المقابلة:

*
إرم: ما الذي يحصل لكم. إلى أين تقودون هذه الحرب على غزة؟

-
بيري: أنا آمل أن نكون قد وصلنا الى المرحلة الأخيرة من العملية. لقد أبلغتنا حماس ست او سبع مرات انها معنية بوقف النار فوافقنا على وقفها ولكنهم تراجعوا وواصلوا القصف. ولربما تفتح الآن فرص أخرى.

*
إرم: لكن حكومتكم ليست بريئة أيضا عندما تطرح اقتراحات وقف النار

-
بيري: أجل، يوجد في حكومة اسرائيل وزراء مقتنعون بأن توجيه ضربة اضافية لحركة حماس وتعميق الهجوم يؤدي الى استسلام حماس وينهي حكمها في قطاع غزة. وفي نهاية المطاف فإن بعض هذه الأهداف يمكن ان تحظى بتأييد قسم من الجمهور الاسرائيلي، لأن حكم حماس لم يأت بالخير لا لسكان قطاع غزة ولا لجيرانهم الاسرائيليين. ولكن إذا أردنا ان نكون واقعيين فإننا نكتفي بتدمير الأنفاق ونتوصل الى وقف نار انساني وندفع باتجاه المبادرة المصرية، التي تتحدث عن مسارات تكمن في طياتها تسويات سياسية وربما حتى نصل الى فرص تاريخية.

*
إرم: تعال نتحدث بصراحة. حكومة اسرائيل بتركيبتها الحالية، ورغم وجود وزراء اليمين المتطرف فيها، ليست معنية بإنهاء حكم حماس. فلطالما استفادت اسرائيل من حكم حماس الانقلابي في القطاع، حيث انه يفجر صراعا داخليا في صفوف الفلسطينيين ويمزق قواهم ما بين غزة ورام الله وفتح ومنظمة التحرير من جهة وحماس والجهاد من جهة ثانية. فهذا الواقع يخدم اسرائيل.

-
بيري: لا هذا ليس دقيقا. دعنا نفصل ما قلته الى عدة اقسام. حكومة اسرائيل معنية بأن تكون هناك سلطة فلسطينية حاكمة في قطاع غزة. ولا شك في ان حكومة اسرائيل كانت تفضل ان لا تكون هذه سلطة حماس. والخيار الأفضل لنا اليوم هو ان تستبدل السلطة الفلسطينية برئاسة ابو مازن (محمود عباس)، حكم حماس.ولكن إذا أردنا ان نكون واقعيين، فإن حماس لن توافق على ذلك، حتى لو وقفت مصر وراء هذا التوجه. ان أقصى ما يمكن الطموح اليه حاليا، هو موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة، مثلا نبدأ في تواجدها على معبر رفح وفي أعلى نسبة تواجد ممكنة لها داخل القطاع. وربما، ان شاء الله، نصل في القريب الى حكم مشترك لحماس والسلطة معا، أو إن أمكن فقط حكم السلطة الفلسطينية.

*
إرم: هل أفهم ان هناك تغييرا في موقف الحكومة الاسرائيلية. فعندما بدأت مسيرة المصالحة الفلسطينية وتمت اقامة حكومة توافق وطني بين منظمة التحرير من جهة وبين حماس والجهاد من جهة ثانية، حاربتها حكومة اسرائيل. وهناك من يقول اليوم إن أحد أهم أهداف الحرب الحالية هو إفشال هذه المصالحة.

-
بيري: يمكن ان يٌفهم الأمر على هذا النحو ويمكن فهمه بشكل آخر. على حد علمي، لقد عارضت اسرائيل المصالحة، أو تشكيل حكومة توافق تكنوقراطية، لأنها مقتنعة بأنه لم يحن الوقت ولن يحين الوقت الذي تحاور فيه حكومة تضم تنظيم ارهاب. لا يعترف حتى بحق دولة اسرائيل في الوجود. لقد أثبتت دولة اسرائيل في الماضي وأثبتت فقط قبل سنة انها مستعدة لمفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية بغية التوصل الى سلام. دولة اسرائيل لن تقبل مفاوضة حماس، حتى لو كانت جزءا من الحكومة الفلسطينية إذا لم توافق على شروط الرباعية الدولية وتتراجع عن طريق الارهاب واذا لم تعترف بدولة اسرائيل. لهذا، يجب ان نصل الى وضع يكون فيه بمقدور ابو مازن ان يحكم في غزة أو يبدأ مسيرة في غزة، لأن اسرائيل مستعدة للتفاوض معه. ومستعدة لمحاولة التوصل الى اتفاق معه.

إرم: أنت كنت في يوم من الأيام رئيسا لجهاز الشاباك (المخابرات العامة)، وتعرف ان اسرائيل تفاوضت مع حماس في الماضي ولعدة مرات، في صفقة شليط وفي تفاهمات الهدنة سنة 2009 وسنة 2012 وغيرها.

-
بيري: نحن نتفاوض معها عبر وساطات.

*
إرم: وما الفرق؟ ثم انك تعرف عن اللقاءات التي يجريها قادة امنيون وسياسيون في اسرائيل مع قادة حماس الموجودين في الأسر الاسرائيلي.

-
بيري: انظر، في نهاية المطاف حماس للأسف تحكم في قطاع غزة. ولكي تتوصل الى اتفاقيات معها، تحتاج الى وسطاء وسطاء اقوياء مثل المصريين، وتحت مظلة أمريكية، نتفاوض مع الوسطاء. أنا أعتقد ان هناك شيئا ايجابيا حصل وهو الاتجاه لأن يكون وفد حماس المفاوض هو وفد مشترك حماسي فلسطيني، اقصد حماس وبقية الفصائل. فلربما تكون النتائج مضمونة اكثر.

*
إرم: في اسرائيل مصرون على الحديث عن حماس كما لو انه المشكلة الوحيدة، وأنت تعرف ان الكثير من الاسرائيليين يقولون ان اسرائيل هي التي شجعت اقامة حماس في الثمانينيات، عندما أتاحت اقامة جمعياتها الخيرية وأصبحت قوة منافسة لمنظمة التحرير. أردتم رؤية تنظيم يفسخ الوحدة الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية آنذاك.

لا اعتقد انه كان هناك تشجيع بشكل فعلي بل ان الواقع على الارض ساعد في ذلك. واسرائيل لم تساعد بشكل فعّال في صنع حماس انما اقيم بذاته. ولا شك لدي ان تكون دولة اسرائيل قادرة على منع اقامته عندما نتحدث عن الفترة بين عامي 1987 .1988

خلال هذه الفترة شنت اسرائيل حربا قاسية على حماس وحاولت حماس ضربنا بكل ما توفرت لديها من امكانيات ووسائل ارهابية ونتيجة لذلك نقف اليوم امام تنظيم ارهابي وكما قلت لا يوجد في برنامجه الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود بل يريد تصفيتنا وطردنا. ومع هؤلاء لا نتفاوض.

اعتقد انه لا يوجد في اسرائيل اي شخص يريد بقاء حماس. لا توجد لدينا حسابات ولا حتى نية للمواجهة مع السكان المدنيين والابرياء. نحن نريد من تنظيم يسمي نفسه حماس ان يفكك سلاحه ويقوم بتعمير قطاع غزة اقتصاديا حتى نستطيع العيش جنبا الى جنب ولا نعيش امام تنظيم ارهابي يتواجد هو امام دولة تهتم بسكانها وتطمح لجيران جيدين.

إرم: القوى التي تريد السلام وحكومتكم الحالية لم تساعد في دفع المفاوضات فأفشلت المفاوضات السلمية وأجهضت مبادرة السلام. العربية.

-
بيري: أنا أعتقد ان اسرائيل بذلت جهدا حقيقيا للتوصل الى اتفاق سلام خلال الاشهر التسعة للمفاوضات الاخيرة . كما اعتقد ان اخوتنا الفلسطينيين لم يكونوا هم أيضا بريئين من الأخطاء والممارسات التي أدت الى عدم تحقيق الرغبة في التوصل لاتفاق. لا اعتقد انه توجد لدينا آراء كهذه، توجد لدينا آراء معارضة، ولكن الخط الرسمي للحكومة يتحدث بوضوح عن رغبة في التوصل الى اتفاق سلام.

المبادرة العربية التي طرحتها الجامعة العربية، لم تقابل بشكل ايجابي للأسف من أية حكومة اسرائيلية. وأنا شخصيا اعتقد ان المبادرة العربية لسلام اقليمي هي مبادرة مباركة بإمكانها أن تشكل أساسا لمسار يمكننا من تخفيف المصاعب التي تعترض طريق المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين. وهكذا نصل مع الدول المعتدلة في المنطقة الى وضع نتوصل فيه الى صيغة لانهاء الصراع.

*
إرم: تقصد أن تتبنى حكومتك مبادرة السلام العربية؟

-
بيري: نعم، بلا شك. ليس المبادرة بصيغتها الحالية كلمة بكلمة بل الإطار الشامل لها بالتأكيد. اعتقد ان دولة مثل السعودية ومصر والأردن وقسم من دول الخليج والسلطة الفلسطينية واسرائيل تستطيع ان تلتئم وتتفاوض وتتوصل الى تفاهمات تقود في نهاية المطاف الى انهاء الصراع وانجاح مسار التفاوض الثنائي بيننا وبين الفلسطينيين.

*
إرم: ولكن هل تعتقد ان هذا هو الوقت المناسب لطرح المبادرة، ونحن نشاهد النتائج الرهيبة للحرب في غزة؟

-
بيري: نعم، فبعد ان تهدأ النيران في غزة ونتوصل الى التفاهمات السياسية التي يريدها الطرفان، وما تريده اسرائيل هو نزع سلاح قطاع غزة من الصواريخ ومن الأنفاق. وحماس تطلب فك الحصار، وأنا لا أفهم ما هو القصد. فإذا كانوا يقصدون فتح معبر رفح وتوسيع منطقة الصيد في البحر فبالتأكيد يوجد مجال للحديث.

*
إرم: وما شأنكم بمعبر رفح هذا يخص المصريين

-
بيري: لا.. قصدت ان اسرائيل ستوافق

*
إرم: وماذا عن المعابر لاسرائيل؟

-
بيري: لا لم أقصد الحديث فقط عن رفح بل المعابر مع اسرائيل ايضا وحقوق الصيد وغيرها من المطالب الفلسطينية. بل يمكن الحديث عن نزع سلاح مقابل ترميم اقتصادي, اسرائيل ستساعد. وستصغي للمزيد. وفي لحظة انتهاء هذه الجولة، يجب ضمان ان لا يكون نهاية جولة بل ان نعمل على ان تكون استفتاحا لأبحاث أعمق حول مفاوضات ترمي الى انهاء الصراع.

*
إرم: عندما ترى نتائج القصف الاسرائيلي الرهيبة على المدنيين، بماذا تشعر؟

-
بيري: نحن نرى بألم وضع أهل غزة عموما. نرى الفقر والضائقة ومخيمات اللاجئين, من يحسب ان دولة اسرائيل غير مبالية لذلك يخطئ. في القضايا الانسانية لدينا نظرة ليست اقل، بل ربما أكثر من الدول العربية. نحن مستعدون لأخذ قسط كبير في اعادة ترميم غزة، بشرط ان لا تذهب المساعدات لغرض اعادة بناء قوة صاروخية هدفها تقتيلنا.

*
إرم: إذن، لماذا كانت هناك حاجة لهذه الحرب أصلا، فالفلسطينيون في غزة كانوا يطالبون بالأساس بإزالة الحصار؟

-
بيري: لا.. أعتقد ان من يتحدث عن وقف الحصار لم يدخل التفاصيل. ولم يعدد بنود فك الحصار. لا يوجد عندي شك في انه في بعض المطالب الفلسطينية حول فك الحصار لا توجد لاسرائيل مشكلة. لكن اسرائيل لن توافق على أي بند، إن لم يكن في الطرف الآخر من المعادلة نزع للصواريخ والأنفاق. إذا وافقت حماس على نوع الأسلحة المذكور فإن اسرائيل ستوافق على كل بند اقتصادي يطلبونه تقريبا.

*
إرم: أريد العودة بك الى الأفق السياسي. أنت تتحدث عن مبادرة لسلام اقليمي بين اسرائيل والعرب أجمعين وبينهم الفلسطينيون ايضا. لكن، من يقبل من العرب الدخول في مغامرة تفاوض مع اسرائيل بعد ان كانت قد هدمت كل جسور الثقة؟

-
بيري: أنا أعتقد أن الأمور لا تسير على هذا النحو ولكن بالتأكيد معك حق يا ، يجب ان يكون هناك اعداد مسبق للأمور. وأعتقد ان السعودية وكذلك المصريين والأردنيين ودول الخليج، تعرف انه في حال قيام طرف ما او ثلاثة اربعة اطراف، يوجهون دعوة مشتركة لمؤتمر اقليمي يكون هدفه التوصل الى سلام في اطار اتفاق اقليمي، فإن الدعوة ستلقى آذانا صاغية في اسرائيل بالتأكيد وكذلك في الدول التي ذكرتها. هذا مسار يحتاج الى تحضير جيد وجهد كبير وخطوات عملية لدفعه الى الأمام.

*
إرم: وما الضمان لأن تكون حكومة اسرائيل جادة في التجاوب مع مثل هذه المبادرة؟

-
بيري: أنا لا أعتقد ان حكومة اسرائيل غير جادة. بل ارى انها ستفحص كل اقتراح بشكل عيني. وانها ستقبل كل مشروع لا يمس بمصالحها، وهذا هو الأمر الطبيعي. وأنا لا أتصور ان حكومة اسرائيل الحالية غير جدية مثلما لا اعتقد ان الحكومات السابقة غير جدية. انها برأيي حكومات عملية، تعمل وفق ما يخدم مصالح اسرائيل. فإذا اقتنعت بأن مبادرة اقليمية او مؤتمر اقليمي كهذا يخدم مصالح لاسرائيل، والمفروض ايضا ان تخدم مصالح الفلسطينيين ومصر والسعودية. أجل الأمر ممكن.

*
إرم: قد يكون ممكنا بالتأكيد. ولكن أنت تعرف ان التردد العربي قد يكون بسبب ما جرى لمبادرات سابقة وبضمنها حتى مبادرة (الرئيس الأمريكي السابق) كلينتون.

-
بيري: حول مبادرة كلينتون بدأت اسرائيل مفاوضات يا نظير. وأنا لا أريد ان اخوض نقاشا حول من المسؤول أكثر من الآخر عن اجهاضها. ما من شك في انه عندما تفشل مفاوضات سيحاول كل طرف إلقاء مسؤولية الفشل على الطرف الآخر وينبغي على كل طرف ان يفحص نفسه. ولكنني أعتقد بأننا لم نجرب بعد مسار الحل الاقليمي. لم يجرب أبدا في الماضي. وأعتقد بأنه ليس فقط يستحق التجربة، بل اراه أضمن من الحل الثنائي الذي جربناه طويلا. لكن، بالطبع ينبغي اولا ان ننهي الجولة الحالية في غزة وأتمنى انهاءها قريبا.

*
إرم: وكيف ستتغلب على المعارضة الداخلية في الحكومة لأي سلام. كيف تجابه شروط نفتالي بنيت ولبرمان.

-
بيري: أول، لبرمان كان قد تحدث عن مثل هذه المبادرة مؤخرا، وهذا يشكل 50% من الذين تعتقد انت انهم سيجهضون المبادرة. ولكن، في الدول الديمقراطية توجد أكثرية وأقلية. وأنا أعتقد ان الغالبية في هذه الحكومة ستؤيد مثل هذا المسار وكذلك غالبية الجمهور الاسرائيلي. ولذلك يجب تشجيعه.

*
إرم: وهل من ضمانات للعرب تجعلهم واثقين من وجود اكثرية؟

-
بيري: أنظر، أنا لا أستطيع التعهد بشيء لا توجد لي قدرة على التعهد به. ولكنني أومن بأن دولة اسرائيل ستتجاوب بشكل ايجابي وستتجاوب بشكل ايجابي مع مبادرة كهذه. وهي ايضا تعرف كيف تدفع ثمن مبادرة كهذه عندما يحين وقت الدفع.

*
إرم: إذن، يمكن القول انه "من المر("عاز" بالعبرية) يخرج حلو"، كما يقول المثل العبري؟

*
بيري: "عاز" أو "عازة "؟ ،،*إرم: كلاهما

_53870.jpg

Repost 0
Published by les safiots - dans POLITIQUE
commenter cet article
24 juin 2014 2 24 /06 /juin /2014 13:18

 

رابطة "الكتاب الأردنيين" تعلن عن جوائزها

جائزة القاص الراحل بدر عبد الحق للناقد المغربي الدكتور سعيد بنكراد 

 

 

 أعلنت رابطة الكتاب الأردنيين الأحد عن جوائزها لعام 2014، حيث قررت لجنة التحكيم منح جائزة الروائي الراحل غالب هلسا للإبداع الثقافي للروائية المصرية الدكتورة رضوى عاشور، في حين ذهبت جائزة القاص الراحل بدر عبد الحق للناقد المغربي الدكتور سعيد بنكراد.

وتوزعت جائزة الأديبة الراحلة الدكتورة رفقة دودين على ثلاثة مجالات إبداعية: جائزة حقل الإبداع السردي نالها جلال برجس عن روايته "مقلصة الحالم" ، والمجموعة القصصية "طريق الحرير" ليوسف ضمرة، وجائزة العمل التطوعي حصلت عليها جمعية نادي الإبداع بالكرك، أما جائزة النقد الأدبي فقد تم حجبها هذا العام.

وشهدت الدورة الحالية مزيداً من الاهتمام بملف الجوائز التي تمنحها الرابطة بهدف التنظيم والتطوير، مع المحافظة على كافة الجوائز التي قررتها الرابطة على مدى تاريخها الطويل، نظراً للقيمة الرمزية والثقافية لهذه الجوائز والأسماء المهمة التي تذكر بها وتسترجع أدوارها.

وقررت الرابطة تعديل القيمة المادية للجوائز إلى 2000 دولار في الدورة الحالية، مع إبقاء التوجه برفع قيمتها المادية، حيث كانت قيمتها المادية في الدورات السابقة لا تتجاوز (500 دينار).

يذكر أن الرابطة دأبت منذ سنوات على تخصيص جوائز تحمل أسماء مبدعين متميزين لهم قيمتهم الإبداعية والرمزية، وذلك بهدف تكريم هذه الأسماء وتكريس القيم الإبداعية والوطنية التي تحملها تلك الأسماء الخالدة بآثارها الإبداعية ومواقفها المبدئية الوطنية.

------------------.jpg

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
23 juin 2014 1 23 /06 /juin /2014 16:42

link

تقدم شبكة إرم الإخبارية جوائز يومية خاصة بتوقع نتائج المقابلات في كاس العالم بالبرازيل حيث يحصل الفائز على مبلغ 50 دولار  عن كل مقابلة

 

unnamed.jpg

 

http://www.eremnews.com/mundial/

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
22 juin 2014 7 22 /06 /juin /2014 14:38

 

 

20140621_195251.jpg

20140621_194826.jpg

 

 

 

 

 

 

20140621_194048.jpg

 

 

المعهد الموسيقي باسفي يحتفي بطلبته

احتضن مسرح الفنون باسفي احتفالا  نظمه المعهد الموسيقي للاحتفاء بطلبته المتفوقين في  نهاية السنة الدراسية.

واختار المنظمون تاريخ 21 يونيو الذي يصادف اليوم العالمي للموسيقى ، وبداية فصل الصيف لإضف

اء مزيد من الإبداع و الدفء على الأمسية .

حضر الحفل عدد من المسؤولين وعلى رأسهم باشا المدينة ومندوب وزارة الثقافة ، واستهل الحفل مدير المعهد الموسيقي السيد "حسن فريفرة"

 

بكلمة تحدث فيها عن أهمية التربية الموسيقية في بناء حضارة الشعوب .

وقد استمتع الآباء و الضيوف الحاضرين بالمعزوفات الموسيقية والأغاني الراقية التي قدمها الطلبة ، والتي تنوعت بين مقطوعات عالمية على البيانو والكمان ،و معزوفات شرقية أصيلة صاحبتها قصائد مغناة من فن الموشحات .

كما أتحف الأستاذة عبد الحق الوردي و جمال بوطاهر وعبد الوهاب كيدير الحضور بمعزوفات وأغاني نادرة ، توصلت إليها مجموعة "ثلاثي جذور" بعد تنقيب في التراث الموسيقي.

وتميز الحفل بتكريم الأستاذ "عبد الله الدمني"

،

 

احد الوجوه الموسيقية المعروفة بمدينة اسفي ،

حيث يعتبر أول أساتذة المعهد الموسيقي بالمدينة، ومن امهر العازفين على العود، إضافة إلى اهتمامه بالتاريخ الموسيقي لأسفي واحتفاظه بأرشي

ف مفصل عنه.

وكافأت إدارة المعهد وأساتذته الطلبة المتفوقين في العزف على آلات العود والكمان و البيانو و كذا في مادة الموشحات و سلمتهم عددا من الجوائز بشراكة من نادي روتاري دكالة - عبدة .

----.jpg

نور الدين ميفراني

Repost 0
Published by les safiots - dans ARTS
commenter cet article
15 juin 2014 7 15 /06 /juin /2014 19:50

 

مواقف حسب  الطلب 

تاج الدين عبد الحق

رئيس تحرير شبكة إرم الإخبارية

 

 

 

تاج 4 

 

 

 

تبدل الولايات المتحدة خطابها السياسي إزاء المنطقة، حسب الطلب، فتتوعد وتهدد هنا، وتطالب بالحكمة وضبط النفس هناك. تعطي لنفسها، عندما يترتب عليها التزام أدبي، أو مسؤولية سياسية، مساحة من الوقت للدراسة وتقييم الموقف، فيما تتحدث عندما تريد ممارسة ضغط، أو خدمة مصلحة، عن نفاذ الوقت، ونفاذ الصبر. تسد الباب أمام خيارات الآخرين، وتحشرهم في زاوية ضيقة لايستطيعون مغادرتها، فيما تترك باب خياراتها هو الباب الوحيد المفتوح الذي لا يعلم أحد ماذا يقف وراءه.



في الوضع المتفجر الآن في العراق، والذي تتحمل واشنطن مسؤوليته الرئيسية، تتنصل الاداراة الامريكية من التزاماتها، وتتظاهر بقلة الحيلة، وضعف القدرة، أمام أطراف عراقية هم في معظمهم من صنعها وتصميمها، لتعطي، بذلك، لهذه الاطراف رخصة سياسية وعسكرية للتمادي في الصراع والتشدد في المواقف.

ما تقوله واشنطن اليوم عن ضرورة الاتفاق على رؤية وتوافق سياسي، لإخراج العراق مما هو فيه، وصفة معروفة منذ الغزو الامريكي للعراق. لكن أمريكا تجاهلت، أو تعامت عن ذلك، يوم كانت قادرة على فرض ذلك التوافق على كل الاطراف الفاعلة في ذلك الوقت، ضمن أسس عادلة، تضمن حقوق كافة مكونات الشعب العراقي وكافة قواه السياسية.

تركت واشنطن العراق بعد أن وضعت، أو حمت، معادلة سياسية مختلة قائمة على وجود فريق منتصر، يملك القرار السياسي والأمني، ويتمتع بموارد العراق وثرواته، وفريق مهزوم يتعرض للعزل السياسي والقهر الأمني والحاجة المادية.

خرجت الادارة الامريكية من العراق، بعد أن نثرت بذور الحرب الأهلية، من خلال نصوص دستورية مزقت العراق، وجعلت الولاء للطائفة أولى من الولاء للوطن، وجعلت من القوانين وسائل للانتقام، وتصفية الحسابات السياسية والمذهبية، وقمع الحريات، لا طريقا لإحقاق الحقوق، وحماية مصالح الجماعات والافراد.

الحرب الأهلية التي يعيش العراق نذرها اليوم صناعة امريكية بامتياز، ولا يجوز أن يقال إن الجيش الامريكي خرج من هناك، ولم يعد وصيا على العراقيين، وإنهم هم من يتحمل المسؤولية، كمبرر يعفي الادارة في واشنطن عما يحدث أو مما يمكن أن يحدث، فالأزمة ليست وليدة اليوم بل هي استمرار لأزمة الأمس وصورة أخرى من صورها، والحرب الإقليمية التي تحذر منها واشنطن، هي محاولة لتعويم الازمة وليس بحثا عن حل لها.

ما تقوله الإدارة الامريكية عن داعش والقوى المتطرفة، التي عنونت بها التطورات الميدانية الأخيرة، تلخيص مبتسر لما يجري في العراق، فعلى مدى شهور كانت مناطق كاملة تعيش حالة من الاحتقان الامني والعسكري، وكانت المواجهات بين المكونات الأساسية للشعب العراقي تتسع، وكان الشحن المذهبي والطائفي يزداد. 

وبدلا من أن تنصرف الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي لمعالجة تلك الأوضاع والبحث عن اسس للتوافق السياسي، هربت إلى الامام، وأعطت لنفسها دورا إقليميا لم تكن مهيأة له، او قادرة عليه . كانت أولويتها، وهي تستجيب لطلب التدخل في سوريا، هو السلطة، قبل أي شيء آخر، و أصبح التجديد لولاية ثالثة في رئاسة الحكومة، هو البوصلة التي توجه حكومة المالكي حتى لو كان في ذلك إرتهان لقوى خارجية معروفة بأطماعها في العراق، ومعروفة برغبتها في تمزيقه وإبقائه ضعيفا، وبؤرة قلق تقض بها مضاجع المنطقة.

الحل والحسم العسكري لم يعد ممكنا في العراق الآن، بعد أن توضحت ابعاد الازمة، وتأكد عمقها السياسي والاجتماعي واتسع مداها الجغرافي. ولا يكفي تشخيص الحاجة إلى المعالجة السياسية للقول بإن الحل أصبح في متناول اليد، فالاطراف الداخلية بالرغم من أنها تقف في الخندق الأمامي للازمة، إلا أن تأثير الخارج يظل عاملا مرجحا في مسار الجهود السياسية، تماما كما هو الحال في مسار الأزمات الإقليمية الأخرى في المنطقة، وعندما تشترط الإدارة الامريكية التوافق السياسي قبل الانخراط في اي عمل في العراق، معناه وضع العربة أمام الحصان، ومحاولة من واشنطن للتهرب من مسؤوليتها الادبية والسياسية عن وضع هو من صنعها وترتيبها. فواشنطن تعلم أن التوافق بين الاطراف العراقية ليس ممكنا في المدى المنظور، وبالتالي فإن دعمها لأي من أطراف الازمة هو دعم مؤجل أو محدود.

العراق على موعد مع أزمة قد تطول وصراع قد يستمر سنوات لا بين نظام ومسلحين، بل بين نظام يتحول باستنجاده بدعم المواطنين إلى تنظيم، وبين مسلحين تحولوا بفضل سيطرتهم الميدانية على بعض المناطق إلى نظام .

** رئيس تحرير شبكة إرم الاخبارية

Repost 0
Published by les safiots - dans POLITIQUE
commenter cet article
12 juin 2014 4 12 /06 /juin /2014 16:49

واشنطن وراء داعش وأخواتها

 

الإعلامي تاج الدين عبد الحق - رئيس تحرير شبكة إرم الاخبارية 

taj.jpeg

هذا العنوان ليس قبيل النكتة و لا من قبيل التفسير التآمري للأحداث، وهو بالقطع لا يقصد المعنى اللفظي للعبارة، بل معناها المجازي.

فالجرأة، التي يتحرك بها تنظيم داعش، والتطور في تكتيكاته وإنجازاته على الأرض سواء في العراق، التي احتل فيها مدنا وسيطر على أقاليم كاملة، أو في سوريا التي باتت مناطق كاملة فيها تخضع لقوانين التنظيم ورؤيته، يثير التساؤل بقدر ما يثير المخاوف.

التساؤل هو: هل كان يمكن نشوء هذا التنظي

 

م، والتحرك بهذا الشكل السافر لو أن الحرب الأمريكية على الإرهاب، نجحت بالفعل، في اجتثاث ما قالت واشنطن إنها بؤر للإرهاب، التي نبتت منها وبسببها كل ما لحق بها من تنظيمات وجماعات. وهل كانت قضية الإرهاب هي القضية الحقيقية التي حركت القوات الأمريكية، ودفعتها إلى احتلال دول وتخريب أخرى بحجة ملاحقة الجماعات المتطرفة؟.

تطور الأحداث منذ إعلان الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب واحتلال أفغانستان، وفيما بعد العراق، يشير بوضوح إلى أن تلك الحرب لم تكن مخلصة في أهدافها، ومقاصدها، ولم تكن ناجحة في محصلتها و نتائجها.

فالإرهاب "الطالباني" الذي حاربته واشنطن في أفغانستان، هاهو يستعيد دوره السياسي، بعد أن ظل ندا عسكريا صعب المراس لأكثر من عقدين، وهاهي واشنطن تضطر صاغرة إلى مقايضة عناصر التنظيم، مع جندي أسير، في اعتراف ضمني بأنها غير قادرة على مقارعة التنظيم و مواجهته. بل إن أمريكا التي تنتوي الانسحاب من أفغانستان نهاية هذا العام، تترك هذا البلد في رحمة ذات التنظيم ونفس "الملا" الذي جاءت من أجل تخليص الشعب الأفغاني منه

وهاهو العراق الذي دخلته الولايات المتحدة وقضت

 

عقدا كاملا بحجة محاربة الديكتاتورية ونشر الديمقراطية فيه، تخرج منه وقد تركته ممزقا تحكمه طائفية بغيضة، وإرهاب ينتشر في كل المناطق وعنف وخراب بمختلف الإشكال والألوان.

وتنظيم القاعدة، الذي كان البعبع الذي أرعبت به الإدارة الأمريكية العالم، وجعلته قميص عثمان في كل إجراءاتها العقابية والتعسفية بحق كثير من الدول والأفراد، هاهو يفرخ تنظيمات تنتشر عبر القارات حاملة معها الخوف والدمار.

تنظيم القاعدة الذي كان العنوان الأبرز في الحر

 

ب ضد الإرهاب، والشكل الأقسى للتطرف، أصبح تفصيلا صغيرا في قاموس داعش والنصرة وبوكو حرام والشباب الصومالي، والشيشان فضلا عن المجموعات الجهادية التي تنتشر في أوروبا وتشكل خلايا نائمة، لا تستيقظ إلا عندما يأتيها النداء من دولة من دول العالم الثالث التي تتحمل وحدها اليوم، وزر ونتائج كل حرب من حروب الإرهاب التي تفتحها الدول الغربية وتتركها جرحا نازفا لا تبرأ منه إلا بعد أن تستنزف مواردها وآمالها في الحياة.

الولايات المتحدة التي حملتنا مسؤولية الإرهاب وألزمتنا بدفع فاتورته الباهظة، بسبب حفنة من الجهلة والسذج من أبناء جلدتنا، يجب أن نحملها اليوم

 

مسؤولية ما تتعرض له بلادنا من إرهاب على يد جماعات متطرفة لم نعرف لها مثيلا إلا بعد أن فشلت فيما قالت إنها حرب على الإرهاب.

الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الإرهاب في بلادنا، لإنها خلقت بتدخلها الارعن في أكثر من دولة من الدول العربية والإسلامية بيئة ينتعش فيها الإرهاب ويتمدد فيها خطره.

كيف يمكن أن ينجو العراق مثلا من الإرهاب بع

 

د كل هذا الخراب الذي تركته واشنطن وراءها يوم خرجت من هناك؟ أحقاد طائفية، ونزاعات عرقية، وشخصيات سياسية فاسدة وسجون ملآى وأرامل ثكلى، ونازحون مشردون إما في بلادهم أو في المهجر.

كيف يمكن أن تنجو سوريا عندما دعمت واشنطن وأيدت تسليح معارضة مغامرة لا تملك مشروعا واضحا وعندما سكتت عن دخول وانتقال عناصر إرهابية لها بحجة محاربة الديكتاتوريه وإسقاط بشار الأسد، لنجد أنفسنا أمام تنظيمات ليست مسبوقة ف

 

ي تطرفها وقسوتها وجرأتها.

حتى ليبيا التي سارعت أمريكا للتدخل عسكريا فيها بحجة إشاعة الديمقراطية فيها وإنهاء حكم الدكتاتور هناك، هاهي تتحول إلى بؤرة أخرى من بؤر الإرهاب الذي يهدد مصر في الشرق، وإفريقيا في الجنوب والجزائر وتونس في الغرب، وأور

 

وبا في الشمال.

الإرهاب الذي قادت واشنطن حربا كونية لاجتثاثه، هاهو يتحول اليوم إلى وباء لا يكاد ينجو منه أحد، لم تفشل واشنطن في اجتثاث الإرهاب فحسب بل لم تستطع الحد من انتشاره وتوسعه والتقليل من مخاطره.

https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
10 mai 2014 6 10 /05 /mai /2014 17:52

----3.jpg----4.jpg 

استضافت العاصمة الأردنية فعاليات ملتقى الإعلام الالكتروني يومي الجمعة و السبت 9 و 10 مايو، الذي نظمه مركز حماية و حرية الصحفيين بالشراكة مع شبكة ارم الإخبارية ومؤسسة المستقبل، وذلك على هامش المؤتمر الثالث للمدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي في عمان.

ويعتبر الملتقى من أهم التظاهرات الإعلامية في العالم العربي ، وقد اهتم هذه السنة بالبحث في موضوعين رئيسيين هما : "الإعلام الإلكتروني ..من بدايات التأسيس إلى رياح التغيير في العالم العربي" و "الإعلام الإلكتروني.. هل ينتزع قيادة الإعلام العربي؟ وما هي استشرافات المستقبل؟".

وافتتح السيد"محمد المومني" ،وزير الدولة لشؤون الاتصال و الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ،الملتقى بكلمة أشار فيها إلى المكانة و الدور الذي أصبح يلعبه الإعلام الالكتروني في العالم ، مضيفا أن التطور المتسارع الذي يعرفه هذا المجال يستلزم إقامة دائمة ومستمرة للملتقيات المتخصصة للنهوض بسوية المحتوى الإعلامي.

كما أكد على أهمية تنظيم العمل الإعلامي الالكتروني من الدخلاء على المهنة ، لان ذلك "بات يمس السلم الاجتماعي لعدم التزامه بالمهنية وأخلاقيات العمل الصحفي و اللجوء إلى الابتزاز".

وتحدث الأستاذ  "عبد الحق تاج الدين" رئيس تحرير شبكة ارم الإخبارية  في كلمته عن الحماية القانونية للمحتوى الإعلامية الالكتروني من الدخلاء الذين لا يتقنون سوى تقنية القص و اللصق ،ودعا الحكومات إلى توفير "مناخات مشجعة لحرية الإعلام، وتطوير العمل الإعلامي الإلكتروني العربي".

كما احتفى ذ. تاج الدين بمرور سنة على إنشاء موقع ارم الإخباري ، مشيدا بما حققه  من نجاح وتطور فاق التوقعات، نظرا لتفاعل القراء و المتصفحين الذي يسير بشكل تصاعدي،مما يؤكد أن الموقع في الاتجاه الصحيح.

وتناولت مداخلة السيد "محمد الصبار" الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب " إشكالية التعدد الإعلامي في الأنظمة الملكية "، حيث أشار إلى اختلاف وضعية الإعلام العربي من بلد إلى آخر ووجود خطوط حمراء.

 وتحدث عن التجربة المغربية، مشيرا إلى كون  المغرب قام منذ التسعينات من القرن الماضي بفتح ورش من الإصلاحات التي تهم الحقوق و الحريات، توجت بالإصلاحات الدستورية الأخيرة. كما سيتم إصدار قانون جديد للصحافة يكون خاليا من العقوبات الحبسية.مضيفا  أن المغرب يعرف تعددا إعلاميا من حيث الكم و الكيف بين جرائد وقنوات إذاعية ووسائل أخرى.

وتناولت مختلف المداخلات عدة جوانب تخص الإعلام الالكتروني ، فقد تحدث رئيس تحرير موقع المصري اليوم احمد السيد إلى التحديات التي تواجه الإعلام الالكتروني اليوم في ظل الربيع العربيمستشهدا بالتجربة المصرية.

كما أشار مؤسس موقع "اريبيا اون لاين" احمد حميض إلى انتشار الإعلام الشعبي من خلال مواقع التواصل لاجتماعي ، حيث أصبح المواطن صحفيا يوثق الأخبار و الصور بالفيديو.

وتم تنظيم ورشة على هامش الملتقى شارك فيها 17 من الصحفيين الشباب،وأطرها مختصون أكفاء  في مختلف المجالات ككتابة الخبر و تقنيات الانترنيت وكذا الجانب القانوني .

  وقال

 

الأستاذ تاج الدين  أن "هذه الورشة تسعى لأ

 

تكون جسرا بين الإعلام التقليدي والإلكتروني"،حيث كانت "الأجيال السابقة من الصحفيين تقدس النص واللغة، ولا تهتم كثيرا بالتطورات التقنية، في حين أنالصحفيين الشباب، ممن يحترفون العمل الإلكتروني والتقني، لا يولون اهتماما للكتابة المحترفة، وللجانب التحريري واللغوي". 

وعقد الملتقى في اليوم الأخير من أشغاله ثلاث جلسات، الأولى بعنوان (الاستقلالية والاستقلال السياسي) والثانية بعنوان (حرية الإعلام بين الخطاب الديني وشعارات الأمن الوطني والقومي) والجلسة الثالثة بعنوان (الإعلام وحقوق الإنسان). خرج بعدها بتوصيات تعهد وزير الإعلام الأردني "محمد المومني" بحملها إلى مؤتمر وزراء اويل متطلبات العمل وتوفير كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة.لإعلام العرب الذي سينعقد هذا الشهر في القاهرة،.

حيث أكد الملتقى في توصياته على أهمية الدور المتنامي للإعلام الإلكتروني العربي وضرورة توفير بيئة قانونية وتشريعية محفزة لتطوير الإعلام الإلكتروني، وتمكين المواقع الإخبارية العربية من تقديم خدمة رشيدة ومتطورة.

وتضمنت التوصيات التأكيد على ضرورة الاهتمام بالمواقع الإلكترونية العربية ودعمها لتطوير المبادرات الفردية وتحويلها إلى مؤسسات قادرة على تم

وطالب الملتقى بضرورة ابتعاد المواقع الإلكترونية العربية عن خطاب الكراهية، وكذلك الامتناع عن الترويج لكل أشكال التطرف والعنف.

 

من وداد الرنامي

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
3 avril 2014 4 03 /04 /avril /2014 17:06
تعزز مشهد الإعلام الإلكتروني في السنة الماضية  بإطلاق موقع "إرم الإخبارية"، وهو موقع الكتروني مستقل، تديره  شركة إرم للإعلام، عن  هيئة أبوظبي الإعلامية الحرة  "تو فور فيفتي فور".
ويعمل فريق إرم على تقديم تغطية شاملة، لكافة الأحداث السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية التي تدور في المنطقة العربية  والعالم و مركزة في ذلك على منطقة الخليج العربي التي أصبحت بؤرة حيوية للأحداث السياسية والاقتصادية ومركزا ماليا ومقرا للعديد من الشركات العالمية.
كما يقدم الموقع تغطية شاملة لكل الأخبار السياسية و الإقتصادية و الرياضية و الغرائب و المنوعات التي يعرفها العالم بشكل يومي ، من طرف طاقم صحفي مميز يديره الزميل تاج الدين عبد الحق رئيس تحرير الموقع .

ويمكن التواصل مع  موقع "إرم الإخبارية" من خلال البريد الالكتروني 

errams.jpg   info@eremnews.com
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك