Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
12 juin 2007 2 12 /06 /juin /2007 15:00

هل اسفي مدينة ملوثة؟

         كانت اسفي تعتبر مدينة صناعية بامتياز، حيث كانت مقرا لأهم مصانع التصبير في المغرب وذلك بالموازاة مع مينائها الذي كان زاخرا بمختلف أنواع الأسماك خاصة السردين الذي يعد من الأنواع الغنية جدا بأهم العناصر الغذائية. حتى أن هذا الميناء احتل في فترة من الفترات المرتبة الأولى عالميا في إنتاج هذا النوع. غيران كل ذلك أصبح في خبر الماضي ، وتراجع إنتاج ميناء المدينة وتراجعت معه المصانع الضخمة التي كانت تشغل عددا هائلا من الساكنة وتساهم يذلك في الرواج الاقتصادي للإقليم ككل. ولعل أهم أسباب هذا التراجع يتمثل في عامل التلوث – حسب اغلب المصادر المهتمة- .

 وموضوع تلوث المدينة هذا مثار جدل كبير بين رأيين متعارضين : يرى احدهما أن اسفي بلغت درجة من التلوث لم يعد من الممكن السكوت عنها . بينما الرأي الآخر يطالب بتجنب هدا الموضوع لأنه مصدر الأزمة الاقتصادية للمدينة . فما حجج كلا الفريقين؟
eeaf04ed33-1-.jpg

 بطاقة تعريف بيئية  لاقليم اسفي.

يتواجد إقليم اسفي في الجنوب الغربي من المغرب. ويمتد على مساحة 7285 كلم2. على سهول عبدة واحمر. يتراوح ارتفاعه عن سطح البحر 0-5000 م . وبلغ عدد سكانه بحسب إحصاء سنة 2004، 881007 نسمة موزعين كما يلي :

-         الوسط القروي: 465684 نسمة { 53/}

-         الوسط الحضري : 415323 { 47 /}.

يتميز بطبقة بيومناخية شبه جافة إلى جافة.معدل التساقطات المطرية 300 مم .ومعدل الحرارة السنوي ما بين °2 و ° 26 درجة.نوع التربة ينقسم بين تيرس { منطقة عبدة }،

وحمري {منطقة احمر} ورملي واحرش {المنطقة الساحلية }.

بالنسبة لموارده المائية : السطحية :

-         واد تانسيفت : يساهم في السقي الموسمي بالمنطقة الجنوبية على مساحة تفوق 4000 هكتار .

-         سيدي عبد الرحمان : مزود بقناة من سد امونت ، يوفر سقي 450 هكتار بسيدي عيسى والماء الصالح للشرب بمدينة اسفي ، والصناعة الكيماوية للمكتب الشريف للفوسفاط.

-         السدود التلية : سد لكراكرة {4300.000م3}

                       سد بوحوتة { 890.000م3}

                     سد أولاد عباس { 890.000 م3}

الباطنية :

-         الفرشة المائية باحرارة-ايير{المنطقة الساحلية} .

     -   الفرشة المائية البحيرة بالمنطقة الشرقية {احمر}.

-         الفرشة المائية بالمنطقة السفلى لواد تانسيفت { المعاشات – التواتب }

أهم الأنشطة الاقتصادية بالإقليم: الفلاحة –خصوصا زراعة الحبوب-.صناعة الخزف وتصبير السمك. الصناعات الكيماوية والصيد البحري*1

 

 الرأي القائل بارتفاع نسبة التلوث بمدينة اسفي.

إن اللذين يدقون نواقيس الخطر ، يرون أن مدينة اسفي بلغت حدا من التلوث أصبح يهدد وجود الكائنات الحية وعلى رأسها الإنسان.ويحددون مصادر هذا التلوث في كالأتي :

·       النفايات الحضرية الصلبة : ويبلغ مقدارها 150 طنا من الازبال { إضافة إلى 150 مليون لتر من المياه المستعملة منزليا سنويا}*2. يتم جمع جزء منها فقط بطرق شبه تقليدية ورميها على مقربة من المدينة . في مكان غير مؤهل لذلك ولا مراقب . بحيث يمكن ملاحظة الماشية وهي ترعى قرب النفايات الطبية.

·       صناعة المصبرات :{ والتي عرفت تراجعا ملحوظا } تطرح مباشرة في البحر بكميات كبيرة المواد العضوية. وهي عبارة عن بقايا اسماك وخضراوات تضر بالوسط البحري الساحلي. بسبب استهلاك الأكسجين خلال عملية تحليل هده المواد .

·       نشاط الميناء من خلال عمليات الشحن والتفريغ . وغسل المراكب وتجهيزات الميناء.وتغيير زيت المحركات تتسرب معادن ومشتقات بترولية إلى أحواض الميناء ومنها إلى  المناطق المجاورة كشاطىء المدينة.

·       صناعة الخزف : رغم طابعها التقليدي ، هذه الصناعة تعتبر من مصادر التلوث باسفي بسبب ما يتسرب منها من مواد سامة تستعمل في صباغة المنتوجات الخزفية. وكذلك ما تطرحه من ثاني أكسيد الكربون بواسطة أفرانها المنتشرة خاصة شمال المدينة.

 

·       مقالع الرمال : بسبب الطلب المتزايد على الرمل ، أصبح استغلال المقالع يتم بشكل عشوائي ومفرط. يساهم في الإضرار بالبيئة البحرية.

 

·       الصيد البحري : إن ازدياد عدد مراكب الصيد بساحل اسفي ، وغياب الفترة البيولوجية تعد من أسباب تراجع   الثروات السمكية بالمدينة.

 

·       حركة السير والمحطة الطريقة : حيث إن سوء التدبير هو الذي أدى إلى إنشاء محطة طرقية وسط المدينة بمحاذاة المستشفى الإقليمي.بحيث محركات الحافلات التي جلها مهترئة لا تكف ليل نهار عن طرح أدخنتها الملوثة.

كل هذه عوامل تساهم في تلويث مدينة اسفي ، غير أن أصابع الاتهام تتجه في الغالب اتجاها واحدا وأساسيا: المركب الكيماوي بمصانعه الثلاث. فمند أن حط رحاله بالمدينة ، والتذمر والاستياء يعتري الشارع المسفيوي. الذي يحمله مسؤولية أي مشكلة وكل مشكلة تمس البيئة. ابتداء من هجرة السردين إلى الأمراض التنفسية والجلدية. فما تفسير ذلك ؟

إن المركب الكيماوي يصدر غازات تنعت بالخانقة. ومن بين أهم الغازات الملوثة لأجواء مدينة اسفي : أول وثاني أكسيد الكربون ، أول وثاني أكسيد الكبريت، ثالث أكسيد الكبريت   أكسيد الازوت ، الهيدروكاربونات، الرصاص وغاز الفلور*3. ويبقى كل من الغاز الفلوري والغاز الكبريتي اللذان تطرحهما مداخن المركب الكيماوي اخطر هته المواد. حيث تتعرض لتفاعلات كيميائية عند امتزاجها بالماء.لذلك فالتساقطات المطرية الأولى التي تشهدها المدينة تكون عبارة عن أمطار حمضية ، لها انعكاسات بيئية خطيرة على التربة  والغطاء النباتي ، وكذا على مهاجمة الصخر.. كما أن تركز اكاسيد الازوت بنسبة عالية في الجو ، واختلاطها بدخان الصناعات الكيماوية يؤدي الى حدوث ضباب دخاني يعرف"بالضبخان. SMOG ". *4حيث تتسبب كثافته في ضعف الرؤيا والتهاب العين والأنف . كما قد يؤدي إلى الاختناق بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي.  إضافة إلى الأضرار ببعض المنتوجات الغذائية ، كفواكه البحر مثلا  والتي تعرف بقابليتها الكبيرة لامتصاص الملوثات . وفي هذا الإطار تم منع- خلال صيف 2005- تناول المحار المستجلب من منطقة البدوزة ، حيث أثبتت التحاليل المجراة عليه انه يتوفر على نسبة عالية من مادة البيوتوكسي*5السامة. وللعلم تعد هته المنطقة من أهم المزودات بالمحار على المستوى الوطني.

 يلاحظ إذا أن  الصناعات الكيماوية باسفي إحدى أهم المصادر المغذية للتلوث الجوي وحتى البحري و النباتي.و تتمركز مجمل المشاكل البيئية بالمنطقة الجنوبية التي  تعرف استقرار أهم الوحدات الصناعية على طول الطريق الساحلي.

إذا كانت هذه دفوعات الجبهة الأولى ،فما موقف الرأي المعارض  ؟

 

 الرأي الذي يرى تهويلا في موضوع تلوث اسفي.

ترى هذه الفئة ، إن مظاهر التلوث بالمدينة هي مثلها في كل المدن الصناعية ، وأنها لا تصل الحجم " المروج " عنها. إذ لا تصل مستوى مدن أخرى كالدار البيضاء مثلا.وبخصوص المركب الكيماوي ، يؤكدون أن ما تصبه معامله ليس نفايات كيماوية بل مجرد سوائل لتبريد محركاتها . وان ضررها لا يتعدى بضع كلمترات مربعة.كما يحتمون في الجانب الاقتصادي ليشيروا إلى كون المركب الكيماوي يوفر 3600 منصب شغل ، وعائداته السنوية تناهز 4 ملايير درهم . كما يؤدي المكتب الشريف للفوسفاط محليا 70 مليون درهما عبارة عن رسومات محلية وضرائب مباشرة.*6

كما أنهم يحصرون خطا هذا المركب في كونه لم يعمل مند البداية على إنشاء ميناء خاص به بعيدا عن المدينة. ثم إلى ضعف في السياسة التواصلية لإدارته. اذ يرفض فتح أبوابه لأي منبر إعلامي أو جمعية أيا كان نوعها. كما يقوم بالتعتيم على أي دراسة علمية تخص الحالة البيئية الحقيقة للمدينة ، فتبقى رهينة رفوفه.باستثناء بعض المحاولات الخجولة للتلميع سمعته ،  كالمساهمة في أنشطة رياضية أو في حملات لتنظيف الشواطئ مثلا .في هذا السياق يحضرني تعليق احد المسؤولين الجماعيين الذي قال :" يبدو أن المركب الكيماوي لاسفي أصبح مركبا نفسيا وعقدة بسيكولوجية لدى ساكنتها".*7

إن دعاة هدا الرأي لديهم رغبة في محو السمعة السيئة التي لصقت بالمدينة ، وكانت السبب دائما في هروب المستثمرين والمنعشين السياحيين منها رغم كل المجهودات.

وفي غياب دراسات علمية دقيقة ، لا يمكننا الانحياز لأحد الرأيين . غير أن هناك خلاصات تفرض نفسها : كون تلوث البيئة هو نتيجة حتمية لتجمعنا كحاضرة لها ضروراتها وعاداتها الاستهلاكية ،وتوجهاتها الصناعية التي أملتها خيارات اقتصادية وطنية. تستفيد منها المدينة دون شك على المستوى الجبائي والاجتماعي، وتتلقى تأثيرها بصفة مباشرة. وهذا الموضوع لم يعد ملكا محليا  حتى يتسنى إخفاؤه أو إشهاره .ودليل ذلك اختيار اسفي بتاريخ 22 فبراير 2000   لاحتضان الورشة الوطنية حول " البيئة ، محاربة التلوث والاستغلال الأمثل للثروات الجوية ". وكذا تتويج جريدة "الصباح " بجائزة أحسن تحقيق عن سنة 2003 حول تدهور البيئة باسفي والاحتفاء بذلك في القناة الثانية.

الواقع إذا يفرض نفسه ، وطول النقاش حول حقيقته من عدمها غير ذي جدوى. إنما الأصلح العمل على اتخاذ التدابير التي من شانها التخفيف من حدته على الأقل .على أن يكون دلك في ظل التاطير القانوني والإمكانيات المتاحة، وكذا تبني المقاربة التشاركية بين المجالس المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني ومختلف الفاعلين الاقتصاديين.  فقد سن المشرع المغربي سنة 2003 ترسانة قانونية لحماية البيئة الطبيعية  تمثلت في القانون رقم 11.03 الخاص ب"حماية واستصلاح البيئة " والقانون رقم 12.03 المتعلق ب" دراسة التأثير على البيئة " وكذلك القانون رقم 13.03 الخاص ب " مكافحة تأثير الهواء". وهو بذلك يعتبر منسجما مع مختلف المعاهدات الدولية التي وقعها المغرب بهذا الخصوص. غير أن القوانين تبقى عديمة الفعالية في غياب وعي شامل للمجالس المحلية و المواطنين  كذلك ، لان الحفاظ على البيئة هو مسؤولية جماعية .

                                                                                              وداد الرنامي

 

                                               الهوامش

1/ وثائق المناظرة التي عقدتها المديرية الإقليمية للفلاحة بتاريخ 22 نونبر 2006  حول المؤهلات الفلاحية للإقليم.

2/ جريدة  " لواء اسفي " العدد 3.

3/ "  "  "  "  "  "

4/ WWW.LYCOS.FR/SAFI.MAROC

5/ في تصريح للسيد عبد الجليل لبداوي لجريدة "لواء اسفي" .{برلماني حزب العدالة والتنمية.}

6/ موضوع للسيد عبد الله الوزاني بنفس الجريدة. وهو رئيس المجموعة الحضرية سابقا والنائب الأول لرئيس المجلس الحضري حاليا.{مرشح حزب الاستقلال}.

7/ WWW.TANMIA.MA.

 

 

 

Repost 0
8 juin 2007 5 08 /06 /juin /2007 22:48

"حكمت عليها الظروف "

أو

الدعارة في زمن العولمة

 

غير خاف على أي منا أن اللجوء إلى بيع الجسد هو من أقدم المهن في التاريخ أن لم يكن أقدمها على الإطلاق،كما أن أسبابه ودوافعه في المجتمع العربي لم تعد لغزا بالنسبة لأحد لكثرة كما تناولته من أبحاث ونقاشات إعلامية ، وأيضا لكون هذا الموضوع يثير الكثير من النميمة في المجتمع ، وغالبا ما تكون الأسباب نفسها على لسان ممارسات هذه المهنة.تقول "جليلة.س" بكلمات متقطعة شكلت رشفات الجعة فواصل بينها {الرجال جميعا سواء ، لا يبحثون إلا عن" قضيان الغرض" وبعدها يتملصون من كل ما يمكن أن يترتب عن ذلك   ويزعج مزاجهم. لا استطيع أن أثق "بولد امرأة"كيفما كان وقد كان احدهم سببا فيما وصلت إليه من ابتعاد عن والدي خوفا من افتضاح العار-تضحك بمرارة – وأنا اليوم هي العار نفسه.}

هي قصة ليست طبعا بالجديدة ، ومثيلتها تلك التي تشتكي من أب سكير أو زوجة أب متسلطة ، دون استبعاد السيناريو المتعلق بالفقر و الحاجة .الاغتصاب ، الطلاق... كل  تلك الغواني من النوع الذي حكمن عليه الظروف. ولكن يبدو أن الفنان "عبد العزيز

الستاتي"مازال بعيدا عن رياح العولمة رغم انه يقضي أيامه متنقلا بين بلدان العالم.

       ويتسائل متسائل ما علاقة الموضوع بالعولمة ؟ نجيب: لقد ساهمت عولمة الإعلام والتكنولوجيا-وقبلهم الاقتصاد – في خلق أنواع جديدة من الدعارة.

أول ما يلاحظ في هذا السياق سقوط الفتيات –وحتى الفتيان-فريسة" الستار أكاديمي" و "الميس ليبانون"وما إلى ذلك. دون نسيان اشهارات الرنات الموسيقية الخاصة بالمحمول ، وملابس المذيعات ، ومكياج المغنيات وتسريحة شعر كل منهن. مما يفتح أبواب حلم كبيرة وتنافس بين زميلات الدراسة حول آخر صيحة في موضة الثياب وصبغات وقصات الشعر والهواتف النقالة...وأمام عجز الأسرة عن تلبية كل هذه المطالب المكلفة ،تستسلم بعضهن لأول سيارة تمكنهن من الحصول ولو على 20 درهما لشحن بطاقة المحمول مقابل بعض القبلات وما شابه. ومنهن من تخصصن في ارتياد المقاهي بحثا عن زبناء كرماء بمطالب خفيفة.

إلا أن اخطر مظاهر عولمة الدعارة في مجتمعنا ، هي تلك التي يمكن تسميتها بالدعارة الالكترونية . ويكفي لاكتشاف هذا النوع الجديد ارتياد الانترنيت للاستمتاع بلغة فرنسية ركيكة ، ولهجات خليجية متقنة للتعبير عن الشوق والوجد وما إلى ذلك . مع ما يصاحب "الشات" من تغيير للأوضاع والتعابير أمام "الكام".وقد تنتهي تلك الحوارات الساخنة في ساعات متأخرة من الليل ، حين تقوم ذبذبات الهاتف النقال بتوصيل الآهات والهمهمات...وهي مهمة تقوم بها المومسات الصغيرات السن  - لدرجة لا تصدق احيانا- باحترافية عالية تؤهلهن لاستلام حوالة مالية مهمة ، أو تلقي عرض للزواج قد يصيب وقد يخيب .وأحيانا التمكن من مغادرة ارض الوطن إلى ارض الأحلام الحمراء.

وربما تنتهي هذه المغامرة الالكترونية بدون فائدة. لكن تكرار المحاولة يغذي الأمل لديهن بالعثور ذات يوم على... شيء ما.

       تقول "سعيدة.ك" بدلال وسخرية لصديقتها :{ ولد لحرام ، سيمانة اوهو تيجمع معايا حتى للربعة ديال الصباح او مصيفط لي 100 اورو. كون غير كلت ليه صيفط لي شي بورطابل واعر من تما احسن لي. غادي نسد عليه. ولاد لحرام لحوالى عاقوا. نضبر على شي كاوري.}

       هل يمكننا تصنيف هذا النوع العصري من الغانيات في فئة "حكمت عليها" الظروف؟ السؤال ليس مطروحا على الستاتي ، ولا على الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ، ولا حتى على العائلات ، هو مطروح على الفتيات أنفسهن. هل من حقهن التذرع بهته الاكراهات الجديدة لتبرير بيع أجسادهن وكرامتهن قبلها ؟ صحيح أن بعضهن ممن بدأت عقولهن تشتغل ستجيب { الضصارة او صافي}. لكن الكثيرات يجدن ما يفعلنه عاديا جدا ومتماشيا مع مستجدات العصر والحضارة و "القفوزية" . ومن هنا دورنا كآباء وكمؤطرين وكإعلاميين في توعية شبابنا بخطورة الصور المستوردة من الخارج، وكذا بالإمكانيات التي يمكن أن توفرها التكنولوجيا بعيدا عن "الشات" والمواقع "إياها".

                                              

                                                                   المسفيوي

 

Repost 0
Published by les safiots - dans TKHARBIQUE
commenter cet article
8 juin 2007 5 08 /06 /juin /2007 19:38

  كي لا ننسى

"لون التضحية" إدانة لازدواجية الذاكرةsafi3.jpg

شكلت الحرب العالمية الثانية محطة رئيسية في تاريخ البشرية، لكونها قطعت الطريق أمام النازية لحكم العالم بأفكارها العنصرية والإبادية.كما كانت ملهما لكثير من الأعمال الأدبية والفنية،وخلفت الملا يين من الضحايا والكوارث الاجتماعية.ومن جهة أخرى أرخت لميلاد الثنائية القطبية عبر الصراع شرق/غرب وبروز القوى الجديدة أمريكا والإتحاد السوفيتي واحتياج أوربا لمشروع مارشال للنهضة من جديد.

لكن تاريخ الحرب تعرض للتزوير ومحاولات طمس ذاكرة الشعوب، فقد قدمت الحرب بشكل مغاير لحقيقة مجرياتها والمشاركين في صياغة انتصارها. وهكذا اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية كمنقذ للبشرية رغم كونها أخر من دخل الحرب رغم أن الجميع يعرف أسباب هزيمة الألمان.

ومن بين التزوير الممارس نكران الدور الكبير والفعال للمستعمرات الإفريقية في الانتصار ،حيث أن جنودها  كانوا في الصفوف الأمامية للحرب، وحققوا عدة انتصارات ساهمت في قلب اتجاه المعركة رأسا على عقب. ورغم وعود أوربا بتقديم الاستقلال ومعاملة الجنود الأفارقة بالمثل إلا أن كل شيء تغير بعد الانتصار، فاغلب المستعمرات لم تحصل على استقلالها إلا بعد صراع مرير وقدماء المشاركين في الحرب يعيشون وضعا مأساويا ماديا ومعنويا. والذاكرة تطمس كل يوم من خلال اللعب على الوقت وتقديم الوعود ولاشيء جديد في الأفق .

ولنبش الذاكرة من جديد ولتصحيح التاريخ كان لابد لنا من فيلم وثائقي للمخرج البلجيكي من أصل مغربي "مراد بوسيف" ،" لون التضحية" كان عنوان الفيلم ولون التضحية  القاتم كان عنوان التنكر والجحود التي مارسته أوربا ضد جنود مستعمراتها رغم الوعود. حيث يعيشون أوضاعا مأساوية لا تشبه نظرائهم الأوربيين.ولأن الفيلم إدانة لدول تدعي حقوق الإنسان والمساواة والعدالة فقد حورب ومنع من العرض في أغلب الدول الأوربية.

ولأننا لا نريد النسيان فلابد من التضامن مع المخرج" بوسيف" أولا، وثانيا مع ضحايا الحرب العالمية الثانية الجدد القدامى في مطالبهم بالاعتراف بدورهم وحقوقهم. ولأننا منهم أيضا فإننا نطالب بإعادة الاعتبار للتاريخ الحقيقي للحرب ،والاعتراف بدور الدول الإفريقية الحقيقي والمهم في تحقيق الانتصار على النازية عبر إشراكنا كدول مستقلة في احتفالات الحلفاء والمساهمة الفعالة في تنمية حقيقية للمستعمرات السابقة. وعبر تسوية وضعية قدماء المحاربين وإطلاق سبيلهم ليعيشوا في أوطانهم الأصلية معززين مكرمين ماديا ومعنويا.

                                                                                 نورالدين ميفراني

Repost 0
Published by les safiots - dans ARTS
commenter cet article
8 juin 2007 5 08 /06 /juin /2007 19:21

ba64933911-1-.jpg

اسيف

سبحان من سماك اسيف

واد جف ماه فالشعبة

مدينة عريقة فالتاريخ

تعرضت لشحال من نكبة

سولوا داك الضريح

بومحمد صالح مول القبة

سولوا سيدي بو الذهب

سولوا باب الشعبة

سولوا برج الثعلب

سولوا الفارس عقبة.

    *****

فين ايام العز مشات

فين ايام لفبريكات؟

فين ايام البحارة ؟

كانوا بحال الوزارا ؟

فين دار الشباب

علال بن عبد الله؟

وفين خزها ؟

فين ايام الهواة ؟

وفين عزها ؟

فين النادي البحري؟

فين ايامه يا حسرة ؟

شحال قدي نحكي

ودموع فالعين جمرا

مدينتنا عيات ما تبكي

دفنوها وسط حفرة.

                                            عبد الناجي الميراني

                                                        من ديوان :" طجين الحروف "

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
8 juin 2007 5 08 /06 /juin /2007 19:14

لقاء

آسف حبيبتي.. ان لم نلتق .

إن لم نلتق....

فقد اعدموا ابتسامتي،

جعلوا شفاهي مبتورة كأنها أصيبت..

بالجذام..

وأدخلوني متاهات الأيام،

إن لم نلتق...

فقد أضحى الحب لا يغريني ..

ولا تساقط الأمطار يطربني..

بعد أن منعوا انزلاق الماء على ..

نوافذي ..

إن لم نلتق..

فاسألي عني الفقهاء والأحبار،

اسألي عني أسراب الحمام والطير ..

النقار،

واسألي عني حتى بقايا الأطلال..

وأغصان الأشجار،

إن لم نلتق ...

فقد اخطانا الساعة والمكان...

واسانا الاختيار.

مولاي إبراهيم الوزاني

من ديوان" قصائد يتيمة"

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك