Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
4 juin 2009 4 04 /06 /juin /2009 12:38

 

 


    ها قد عادت الانتخابات الجماعية ، وعادت معها الاستعدادات المكثفة سواء من الجهات المسؤولة أو من الأحزاب و مرشحيهم.  كما عادت الحوارات والجدالات، ووسط هذه الموجة العارمة يتموقع الإعلام متيقظا متحفزا محاورا ناقدا ...فباختلاف مشاربه ومرجعياته ، نجد رجل الإعلام يستعمل المصطلحات ذاتها والأوصاف نفسها للحديث عما يمكن تسميته بالمرشح المثالي. وهكذا تتردد مفاهيم كالكفاءة والنزاهة والاستقامة والمصداقية والشفافية وخدمة مصالح المواطنين والعمل على تفعيل آليات الحكامة...حيث لا تخلو جريدة أو مجلة أو برنامج تلفزي أو إذاعي من هكذا مصطلحات . لكنني وبعين الفضولي وأذنيه ، استطعت أن ارصد خطابات موازية أخرى تعكس الآمال الحقيقية الدفينة داخل المواطنين والتي لا يعلنون عنها لوسائل الإعلام، واليكم من هو المرشح المثالي بالنسبة لكل فئة من المواطنين.

      المرشح المثالي بالنسبة لرجل البادية البسيط هو ذلك الذي يصلح طريق الدوار ويبني المدرسة والمستشفى هذا صحيح، لكنه قد لا يقوم بأي من هذه الأعمال ويكون مرشحا مثاليا لا يعلى عليه ولا يجد عناء كبيرا في في العودة إلى المجلس في كل الدورات الانتخابية ، حيث يكفي أن يجامل –ماديا قبل معنويا - في كل مناسبات سكان الدائرة من أفراح ومآتم ، وان يحمل من يمرض منهم إلى المستشفى ويساهم في مصاريف العلاج ، وان يكون كريما مع كل من يلجا إليه في المناسبات الدينية والدخول المدرسي وما إلى ذلك ، وحبذا لو يقوم بكل الاجراءات الإدارية المستعصية على سكان الدائرة داخل الجماعة نفسها وباستخدام علاقاته في الجماعات الأخرى...

        المواطن البسيط في المدينة لا يختلف عنه كثيرا ، فمرشحه المفضل هو ذلك الذي يجده إلى جانبه دائما في الدرب ولا يغير من عادته ومعاملاته شيئا، هو الذي يكون في خدمته كل ما احتاجه ،ويمكن أن يزعجه في منزله أي وقت شاء ليلبي له طلباته الشخصية – لا طلبات الدائرة – التي تكون في الكثير من الأحيان صعبة المنال بل وقد تحتاج طرقا غير قانونية لإتمامها، وفوق هذا عليه أن يجد العمل لكل أبناء الدائرة العاطلين . وإذا كان هذا المرشح يحلم بالعودة إلى المجلس في الدورة المقبلة ، فعليه أن يبقى في – صباغته – ولا تظهر عليه أي من مظاهر الاغتناء مهما كانت بسيطة. فلا يغير منزلا أو أثاثا ولا سيارة ، لان ذلك من شانه أن يثير حقد أهل دائرته ويحرمه من صورة المرشح المثالي في أعينهم.

     الأحزاب السياسية بدورها تتبنى الخطابات الإعلامية ذاتها ، لكن واقع الحال يكشف عن حقائق أخرى ، حيث أن المشرح المثالي بالنسبة ل    99,99في المائة من الأحزاب – حتى لا نظلم أحدا – هو ذلك المؤهل الأكبر للفوز بالدائرة كشرط أولي ، والذي يتوفر على الإمكانيات المادية للقيام بالحملة الانتخابية على حسابه الخاص – أي مول الشكارة - .

بالنسبة للسلطة ، يبقى المرشح المثالي هو ذلك الذي يتقن لعبة التوازنات بين المصالح داخل المجلس وخارجه، ويقود أو يساهم في قيادة سفينة المجلس بسلام إلى الدورة المقبلة،  فلا يسبب البلبلة والإزعاج لأي جهة أو يضطرها للتدخل كل آن لحل المشاكل و فض النزاعات.

     وبالنسبة للموظف ، يبقى المرشح المثالي – خصوصا الذي سيتولى مهمة رئيس الجماعة – هو ذلك الذي لا – يحكر – في مسالة الحضور والغياب ، ولا يمتنع عن توقيع ترقيات الموظفين ورخصهم، ولا يكون سببا في تعطيل أو عرقلة امتيازا تهم المادية الظاهر منها والخفي.

     المرشح المثالي بالنسبة لعائلته ، هو ذلك الذي يرفع من مستواها المادي ويقضي كل أغراض أفراد العائلة القريبين والبعيدين ، ولا يتزوج أو –يصاحب – على زوجته مع أول دراهم إضافية تجري في يده.

     هذا رأي الآخر ، فمن هو المرشح المثالي بالنسبة للمرشح نفسه ؟ هنا تختلف الآراء باختلاف طبيعة كل مرشح وتكوينه . فبداخل كل واحد من المرشحين جزئين يدعو احديهما إلى خدمة المدينة ومساعدة سكان الدائرة، فيما يجر الجزء الآخر في اتجاه المصلحة الشخصية ، وبين هذين الجزئين من شخصية كل مرشح شد وجذب . فقد يغلب احدها على الآخر بل ويقضي عليه تماما – وهو حال المصلحة الشخصية في الغالب - ، أو يبقى هذا الشد والجذب متواصلا بشكل يخلق التفاوت مرة والتوازن أخرى، وهذا بالنسبة لي هو المرشح الإنسان الطبيعي دون تصنع ولا ادعاء ولا شعارات رنانة .

 فان استطاع مغالبة هوى نفسه بشكل يخدم مصالح دائرته ولا يحرمه من بعض الامتيازات الشخصية  المشروعة ، يكون قد قطع شوطا كبيرا ليكون مرشحا جيدا يستحق الحصول على ثقة الناخب . أما أن يكون مرشحا مثاليا ، فذلك صعب المنال لسبب بسيط : استحالة وجود مرشح مثالي إلا في المدينة الفاضلة.

      الله يرحم افلاطون.

 

                                  المسفيوي

 

 

Repost 0
Published by les safiots - dans TKHARBIQUE
commenter cet article
11 avril 2009 6 11 /04 /avril /2009 16:57

 

ينظم بمدينة اسفي مابين 24 مارس و30 ابريل ربيع اسفي  2009  بمساهمة وازنة لولاية جهة دكالة –عبدة والمكتب الشريف للفوسفاط ،وقد اختير لهذه السنة برنامج بيئي مميز هدفه تقوية تشجير المدينة والاعتناء بحدائقها ،وهو برنامج طموح فعلا إن تحقق ،لكن والحال أن المكتب الشريف للفوسفاط طرف في الحملة،فهذا يدفعنا الى طرح عدة اسئلة مهمة في هذا المجال :

- هل مدينة اسفي ملوثة بشكل مخيف فعلا؟

- وهل الاهتمام بالتشجير والحدائق سيساهم في تحسين البيئة؟

الأسئلة كثيرة فعلا والجواب لا يملكه إلا المكتب الشريف للفوسفاط الذي ظل لسنوات ينفي مسؤولية معامله على تلوت المدينة ،رغم أن زيارة للمستشفي الرئيسي في بعض الليالي تعطي الانطباع أن اسفي ضربت بقنبلة جرثومية من كثرة زواره الذين يتسابقون لأخذ قسط من الأوكسجين من جراء الروائح المنبعثة من مركبات الفوسفاط.وهي حالات أصبحت متداولة بمدينة اسفي ،وقد سبق طرح سؤال في هذا الشأن بمجلس المستشارين .

كل هذا يحتم على المكتب الشريف للفوسفاط أن يكون أكثر شفافية في طرح المشكل البيئي على طاولة النقاش مع ساكنة اسفي  ،بدل عقد ندوات بعيدة عنهم لاتعرف مضامينها ولا خلاصاتها.والحل أكيد ليس في تشجير المدينة، فهذه مهمة قد تتكلف بها الدولة عبر وزارة الفلاحة وبدعم من الجهة،ولكن الحل في اعتقادي يتمثل في بذل مجهودات حقيقية من طرف المكتب تجاه المشكل وذلك من قبيل :

1-الشفافية والوضوح في طرح جميع الدراسات التي أجريت حول البيئة في اسفي.

2-إخبار الرأي العام بكل الإجراءات المتخدة من طرف المكتب الشريف للفوسفاط لمطابقة منشئاته لمعايير احترام البيئة.

3-المساهمة فعليا في تحسين البيئة عبر دعم المجال الرياضي بشكل موسع ودعم الأنشطة الثقافية وبناء الفضاءات الرياضية.

4-المساهمة بفعالية في تحسين جودة الخدمات الصحية خصوصا في شقها المتعلق بقسم الأوكسجين، فحين تنبعث الروائح لا يجد المواطن قنينة اوكسجين للتنفس.

هذه بعض الاقتراحات القليلة الكفيلة بدعم البيئة باسفي ،أما التشجير وإنشاء الحدائق فمهمة المجالس المنتخبة التي على المكتب الشريف للفوسفاط دعمها ماديا بدل خنق الساكنة فقط.

                                                              نور الدين ميفراني 

Repost 0
Published by les safiots - dans ACTUALITES
commenter cet article
6 avril 2009 1 06 /04 /avril /2009 21:43

 

 

يقول عز وجل :( وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعدلوا واتوا النساء صدقاتهم نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا).*1

حسب هذه الآية فان التعدد مباح ، وليس فرضا ولا واجبا ولا حراما ولا مكروها ولا سنة ، و لمباح كما هو معلوم يمكن لولي الأمر أن يقيده أو يمنعه أو يفرضه على وجه الإلزام إذا رأى فيه مصلحة عامة للمجتمع.*2

فالإسلام أباح التعدد ونظمه وقننه عندما جاء ووجد الناس في الجاهلية يتزوجون أكثر من 10 نساء. وتجدر الإشارة إلى أن هناك من الفقهاء من يرى ن التعدد هو الأصل في الشريعة الإسلامية ، في حين أن هناك من يرى أن الإفراد هو الأصل وان التعدد ماهو إلا رخصة وليس حقا، وهذه الرخصة لا تمارس إلا إذا توفرت شروطها وضوابطها.

إذن فما موقف المشرع المغربي من التعدد ؟

 

من المعلوم أن الزيادة في الزوجات غير مسموح به شرعا ويعتبر مانعا من موانع الزواج ، لذلك فالتعدد في الزواج يبقى كقاعدة مسموح به في الحدود التي رسمها الشرع.

غير انه بالرجوع إلى المادة 40 من مدونة الأسرة نلاحظ أن المشرع منع التعدد في الحالة التي يوجد فيها شرط الزوجة بعدم لتزوج عليها ، أو إذا خيف عدم العدل بين الزوجات، وهما حالتان يمنع فيهما المشرع مباشرة من التعدد لكن هناك فرق بينهما :

فحالة الخوف من عدم العدل يرجع تقديها إلى سلطة القاضي ، في حين أن وجود شرط من الزوجة الأولى بعدم التزوج عليها يجعل باب التعدد غير ممكن ، وللتوضيح أكثر نصت المادة 41 من مدونة الأسرة على انه لا تأذن المحكمة بالتعدد :

-         إذا لم يثبت لها المبرر الموضوعي الاستثنائي.

-         إذا لم يكن لطالبه الموارد الكافية لإعالة الأسرتين وضمان جميع الحقوق من نفقة وإسكان ومساواة في جميع أوجه الحياة.

ومن تم يجب أن يكون طلب الإذن بالتعدد المقدم من طرف الزوج معززا بما يفيد انه قادر على الإنفاق على الزوجتين وذلك (بالإدلاء بشهادة الأجر أو ما يفيد دخله). كما أن عليه أن يثبت للمحكمة المبرر الموضوعي الاستثنائي ، وهكذا إذا كان من السهل معرفة مدى قدرة الزوج الراغب في التعدد على الإنفاق من عدمه فانه يصعب تقدير المبرر الموضوعي الاستثنائي لان هذه المهمة تقتضي أن يكون قاضي الأسرة ذا تكوين سيكولوجي وسوسيولوجي لا فقط تكوين قانوني .

         وعليه يجب على طالب الإذن بالتعدد أن يكون قادرا على الإنفاق ومتوفر لديه (مبرر موضوعي كعقم الزوجة الأولى أو برودها الجنسي) ويبقى تقدير المبرر الموضوعي وبائة الزوج حسب السلطة التقديرية لقاضي الأسرة الذي يستخلصها من وثائق الملف وكذا من خلال المناقشة التي تدور بغرفة المشورة والتي يحضرها جميع الأطراف بما فيهم الزوجة الأولى والتي أكد المشرع على ضرورة توصلها بالاستدعاء قصد إعلامها بان زوجها يرغب في الزواج عليها بامرأة ثانية.

         غير أن وجود مبرر موضوعي استثنائي وقدرة الزوج على الإنفاق على الزوجتين وهما شرطان متلازمان لا يغني وجود احدهما عن الآخر ، قد يخل بمبدأ المساواة التي تهدف إليها القواعد القانونية بصفة عامة ومدونة الأسرة بصفة خاصة ، ذلك إن الأزواج الغير القادرين على الإنفاق لن يكون بمقدورهم التعدد رغم وجود المبرر الموضوعي الذي قد يكون وجيها مثل عقم الزوجة الأولى أو مرضها ،في حين يظل المستفيد الأول من التعدد الفئة التي تتوفر على دخل محترم ، ولهذا كان على المشرع المغربي وحتى ينصف الأزواج الذين لهم دخل محدود أن يسمج لهم بالتعدد ولكن تحت شروط معينة ،خاصة إذا علمنا أن هذا النوع من الأزواج الراغب في التعدد يجد نفسه محرجا ،فإما أن يطلق زوجته الأولى رغم عدم رغبته في الطلاق، وإما أن يلجا إلى الزواج عن طريق الفاتحة (زواج عرفي) وبعد ذلك يرفع دعوى في إطار المادة 16 من مدونة الأسرة قصد ثبوت زواجه الثاني المشروط كذلك بموافقة  الزوجة الأولى ، وفي هذه الحالة يبقى الزوج مهددا بمقتضيات الفصل 491 من القانون الجنائي.*3

         وهذا ما يفسر حرص المشرع المغربي على إعلام أو إخبار الزوجة الأولى حتى تحدد موقفها ، تنص المادة 43 من مدونة الأسرة :( تستدعي المحكمة الزوجة المراد التزوج عليها للحضور ، فإذا توصلت شخصيا ولم تحضر أو امتنعت من تسلم الاستدعاء توجه لها المحكمة عن طريق عون كتابة الضبط إنذارا تشعرها فيه بأنها إذا لم تحضر في الجلسة المحدد تريخها في الإنذار فسيبث في طلب الزوج في غيبتها ، كما يمكن البث في الطلب في غيبة الزوجة المراد التزوج عليها إذا أفادت النيابة العامة تعذر الحصول على موطن أو محل إقامة يمكن استدعاؤها فيه...).

         وعليه يكون المشرع المغربي وسعيا منه إلى ضبط التعدد و الحد من سلبياته أوجب أن يكون تبليغ الزوجة شخصيا ، ومن ثمة فان مقتضيات المادة 37 من قانون المسطرة المدنية لا يمكن تطبيقها بالكامل في تبليغ الزوجة المراد التزوج عليها والغير معروف موطنها موقوف على إفادة النيابة العامة بعدم وجود موطن الزوجة.

         لكن الفقرة الأخيرة من المادة 43 من مدونة الأسرة كانت أكثر حسما في مواجهة التلاعبات التي قد يلجا إليها بعض الأزواج بتحريف الزوج لاسم زوجته أو تغيير عنوانها قصد تغيبها عن المسطرة وهكذا تنص هذه الفقرة :( إذا كان سبب عدم توصل الزوجة بالاستدعاء ناتجا عن تقديم الزوج بسوء نية لعنوان غبر صحيح أو تحريف في اسم الزوجة تطبق على الزوج العقوبة المنصوص ليها في الفصل 361 من القانون الجنائي وذلك بطلب من الزوجة لمتضررة).*4

         ويظهر أن المشرع كان حريصا على توصل الزوجة الأولى المراد التعدد عليها وذلك حتى تعلم بموضوع التعدد وتتخذ قرارها منه إما بالموافقة وهو الأمر الذي لا يثير إشكالا. وتطبق مقتضيات المادة 44 ن مدونة الأسرة التي جاء فيها:(تجري المناقشة في غرفة المشورة بحضور الطرفين ويستمع اليهما لمحاولة التوفيق والإصلاح ،  بعد استقصاء الوقائع وتقديم البيانات المطلوبة).

         للمحكمة أن تأذن بالتعدد بمقرر معلل غير قابل لأي طعن إذا ثبت لها مبرره الموضوعي الاستثنائي وتوفرت شروطه الشرعية مع تقييده بشروط لفائدة المتزوج عليها وأطفالها (غير انه في الحالة التي تتمسك المتزوج عليها بالتطليق ،فان المحكمة تكون ملزمة بتحديد مبلغ مالي كافي لاستيفاء كافة حقوق الزوجة وأولادها الملزم الزوج بالإنفاق عليهم وذلك داخل اجل سبعة أيام وبمجرد الإيداع تحكم المحكمة بالتطليق ،وفي حالة عدم وضع المبلغ المحدد يعتبر الزوج متراجعا عن التعدد).*5

ويلاحظ أن مدة 7 أيام الممنوحة للزوج لوضع كفالة التطليق هته جد قصيرة مقارنة مع المدة التي منحها المشرع للتطليق بالمادة 83 التي حددت أجلا أدناه ثلاثون يوما لوضع كفالة تضم مستحقات الزوجة والأطفال الملزم بالإنفاق عليهم،ويفهم من هذا التضييق أن رغبة المشرع في الغالب تحاول قدر الامكان تفادي التعدد.

لكن إذا ظل الزوج مصرا على التعدد رغم إصرار الزوجة على عدم الموافقة  فان المحكمة تلجا إلى مقتضيات لمواد 7-94 وما يليها مطبقة مسطرة الشقاق ، ليصبح التعدد المرفوض من طرف الزوجة الأولى سببا من أسباب الشقاق.

في الختام يمكن القول أن التعدد لا يشكل ظاهرة في المغرب ، ومع ذلك فان عدم فهم مسطرة التعدد وجهلها من طرف الكثير من النساء المراد التعدد عليهن قد يؤدي إلى ضياع حقوقهن خاصة عندما يتوصلن بالاستدعاء للحضور إلى غرفة المشورة ويرفضن الحضور.

كما انه على المحكمة أن تتأكد من هوية الزوجة ومراقبة البيانات الشخصية المتعلقة بها وذلك تجنبا لأي تحايل.

على أن التعدد بصفة عامة يبقى كرخصة أو حق محدد بشرط، يلجا إليه طالب الإذن كلما توفرت فيه هذه الشروط ، وهو ما نعتقد الاتجاه الذي اخذ به المشرع المغربي.

 

                                                                  ذ. كمال زين العابدين


 

المراجع المعتمدة :

*1 سورة النساء.

*2 ص 123 الجزء الأول الشافي في شرح مدونة الأسرة لعبد الكريم شهبون.

*3 الفصل 391 من القانون الجنائي.

*4 الفصل 361 من القانون الجنائي.

*5 المادة 45 من مدونة الأسرة.


 

Repost 0
Published by les safiots - dans DROITS
commenter cet article
1 avril 2009 3 01 /04 /avril /2009 00:22


       يعرف الوسط الفني المصري في السنوات الأخيرة ظاهرة شعرية غنائية تختلف عما حولها من طبول ومزامير جوفاء.انه ثنائي أعاد إلى الأذهان أغاني الشيخ إمام بكلمات الشاعر احمد فؤاد نجم. تلك الأغاني التي لم تكد تخلو منها كراسة تلميذ ولا غرفة طالب منذ السبعينات والى حدود التعسينات من القرن الماضي . أغاني عبرت عن أحلام الشعوب العربية بالحرية والقومية والاشتراكية ....وكل المعاني الجميلة التي طبعت تلك الحقبة.

        الشاعر علي سلامة والفنان وجيه عزيز  لم يستنسخا التجربة ، وإنما خلقا لنفسهما مشروعا فنيا متميزا يلامس هموم الشعب بكل فئاته ، ويعانق تجاذبات الحياة بما فيها من إنساني وسياسي واجتماعي من خلال الكلمة البسيطة القوية ، واللحن العذب والصوت الشجي.

ليس من الضرورة أن تكون مصريا ليتملكك إحساس بالدهشة والإعجاب عند الاستماع إلى الشاعر المصري علي سلامة. حيث انه بتعابير عامية بسيطة يستطيع أن يلامس عمق النفس الإنسانية ، وان ينقل للمتلقي من المعاني ما تعجز عنه مقالات سردية قوية أو بيان سياسي مليء بالشعارات. فهو كما يصفه النقاد سهل ممتنع ومتجدد.

       الشاعر علي سلامة من مواليد 1960 بحي السيدة زينب بالقاهرة.أب لأسرة ويعمل مهندسا للبترول. جرفه تيار الشعر العامي منذ 30 سنة ، فكانت باكورة قصائده مرثية في ذكرى الأديب عباس محمود العقاد. تأثر في إبداعاته بالراحلين صلاح جاهين وبيرم التونسي اللذان عرفا ببساطة اللغة وعمقها وقربها من اليومي، الملامح ذاتها تطبع قصائد علي سلامة بل وحتى طريقة لباسه وإلقائه ، بساطة تجعله ينفذ إلى أعمق مشاعر المتلقي الذي يتفاعل مع الصورة الشعرية درجة التماهي.

  يتناول علي سلامة في قصائد قصيرة السياسة والاقتصاد والحب ، يتغير لون القصيدة بتغير مزاج الشاعر ، فيكون رماديا غامقا مصورا الواقع في أسوء حالاته ، ثم يتحول إلى الوردي الفاتح المعبر عن البهجة والأمل. سخرية لاذعة و سهام تخترق قلب المتلقي ...هكذا هي قصائد علي سلامة الذي يصف نفسه ب"المواطن الشاعر". إضافة إلى كل مميزاته الفنية ، فشاعرنا غزير الإنتاج ، حيث فاق مجموع قصائده الثلاثمائة .وهو يعلق على ذلك بان "الشعر هو شيء كالرزق ، وأنا شاعر مرزق ، فكلما رأيت حدثا أو عشت موقفا (اتخبط في قصيدة)".

  

            كتاب القراءة

(قصيدة غير مغناة للشاعر علي سلامة)

 

بمنتهى البراءة

سألتني بنتي نور

في أربع خمس أمور

مش في كتاب القراءة

قالت لي : بابا يا بابا..

مش انت يا بابا بتكتب أغاني وتقول أشعار؟

طب أنا سمعت الشيخ يا بابا بيقول

إن انت حاتروح النار !

زي الناس الوحشين ..الحراميين الكفار

قل لي يا بابا ، يعني إيه استعمار؟

ويعني إيه نيل؟ يعني إيه هرم ؟

ومين إلي حط النسر فوق العلم؟

قل لي يا بابا..يعني إيه انتخاب؟ ويعني إيه حر؟

يعني إيه نصاب ؟ ويعني إيه كذاب؟

يعني إيه هكاص  : ويعني إيه اختلاس؟

يعني إيه خصخصة ؟ يعني إيه يا بابا معارضة ؟

يعني إيه مظاهرة ؟

طب ليه النهار ده خدنا إجازة من المدرسة ؟

قل لي يا بابا يعني إيه قهر؟وأين يقع خط الفقر؟

يعني إيه حظ ؟ ويعني إيه زهر؟

يعني إيه يا بابا إنسان؟ويعني إيه حرية ؟

يعني إيه سرطان ؟

يا بابا ! ...يعني إيه خربوها؟

ومين دول إلي خربوها؟

طب وانت كنت فين لما خربوها؟

ومين سمارة إلي بتقول عليها يا بابا؟

وازاي ضاعت من قلبك سمارة؟

يابابا ! ...انت معايا؟

فيه ناس بتقول كفاية ؟  وعساكر ماسكين عصاية؟

وبنات متعورين...وثانيين بيضحكوا !

هوما دول اسرائليين يا بابا؟

قلت لها يا نور:...صلي عا النبي

هي قناة سبايستون رقم كام ؟

وخذتها عشان ننام.

 

      قد يبدو عند قراءة قصيدة من قصائد هذا الشاعر أنها لاتحمل في ثناياها إيقاعا يكفي لصبها في قالب موسيقي . غير أن الفنان وجيه عزيز ملك من الموهبة والجرأة الفنية ما جعله يلبس هذه القصائد رداءا موسيقي أضاف إلى جمالها تألقا وإشعاعا وشهرة نقلتها من مجالس الأصدقاء وصفحات الجرائد إلى كل الآذان العربية المتذوقة . وكانت البداية مع الصوت المتميز " محمد منير " بأغنية قلبك الشاطرسنة 1998.

وبعدما كان الأمر علاقة بين شاعر وملحن ، تحول الى مشروع فني مكتل الملامح ، حيث وجد كل واحد منها في الآخر ضالته. فوجيه عزيز هو ذلك الفتى الذي هاجر من ريفه منذ  عشرين سنة إلى القاهرة حاملا في يده آلة العود وفي قلبه شعلة من الموهبة والأحلام. عشق سيد درويش و الرحابنة ، حيث مثل له الأول الفنان الذي سخر موسيقاه للتعبير عن أهل بلده بكل بساطة وعمق، وشكلت له المدرسة الرحبانية أرقى الكلمات والألحان بين المشاريع الموسيقية العربية. وربما كان ذلك سببا في كون بداياته الفنية كانت في المسرح الغنائي سنة 1988 مع أشعار فؤاد حداد المعروف في ميدان الأغنية الملتزمة.

في عام 1997 صدر أول البوم لوجيه عزيز بعنوان "بالليل" من إنتاج وزارة الثقافة المصرية .تعامل كملحن مع الفنانين محمد منير الذي لحن له مجموعة من الأغاني كان أولها قلبك الشاطر ،والفنانة سيمون التي لحن لها أغنيتين. كما وظفت ألحانه في السينما حيث  قام بتلحين بعض أغاني الأفلام كفيلم هستيريا للراحل احمد زكي ، إضافة إلى إعداد الموسيقى التصويرية لبعض الأفلام.

إلا أن الشخصية الفنية للفنان وجيه عزيز بلغت سن النضج والتألق مع أشعار علي سلامة بالخصوص ، فقصائد الشاعر بما تحمله من خصائص (الكلمة البسيطة القريبة من الناس والبعيدة عن التعقيد اللغوي القريبة من الصورة الشعرية القوية) ، حققت لوجيه عزيز الحلم الفني الكامن في داخله ، وجعلته يقوم بتأديتها بصوته الشجي مماثلا في ذلك قدوته سيد درويش،  . وقد فاق التعامل بينهما 25 أغنية اشهرها : زعلان شوية ، مرايا ، ناقص حتة، عيرة...

            المرايــــــة

(قصيدة لعلي سلامة غناها وجيه عزيز)

 

قلت ابص في المراية

يمكن أكون احلويت

فضلت داير ابص ما خليتش

ولامراية في البيت

في الحمام..في الاوضة..في دولاب

أو متعلقة عالحيط

شفت..سكت شوية..وبعدين اتخضيت

معقول أنا قضيت العمرده كلو

زي مارحت زي ماجيت !

معقول أنا عمري ما فكرت

ولا اتغيرت..ولاحبيت !

وازاي ساكت على روحي ده كلو؟ !

وليه استنيت؟ !

يا ريتني ما كان عندي مراية

وياريتني ما بصيت.

 

الكلمة المعبرة و اللحن الشجي والأداء العذب، كل ذلك جعل من الزواج بين قصائد علي سلامة وألحان وصوت وجيه عزيز حالة فنية جميلة تسرق المشاعر، وتخاطب العقل والقلب منذ الوهلة الأولى. حيث يمكن تصنيف مشروعهما في نطاق الأغنية الملتزمة التي تتبنى رسالة إنسانية سامية، في قالب فني راقي من حيث الشكل و المضمون.

 

                                                                   وداد الرنـــامي

 

 

Repost 0
Published by les safiots - dans ARTS
commenter cet article
9 mars 2009 1 09 /03 /mars /2009 22:32
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
21 février 2009 6 21 /02 /février /2009 11:43



        Aujourd’hui devant mon miroir , j’ai découvert un cheveu blanc , qui était depuis toujours …un cheveu noir.

cheveu blanc dites moi , pourquoi maintenant et pas après ? pourquoi aujourd’hui et pas demain ? Pourquoi cette année et pas celle qui va venir ? …d’ailleurs dites moi cheveux blanc, pourquoi  un cheveu doit-il devenir blanc ?!

je sens en moi une jeunes fille qui ne veut pas grandir , qui n’arrive pas à grandir . Une rêveuse qui cherche toujours le grand amour. Le cœur si joyeux et si vivant qui est en moi ne cesse  de m’inviter  à de grandes aventures . L’esprit têtu qui est le mien a toujours cette soif de tout apprendre, de tout savoir.

Mes amis me traitent de bisarde, de « mbrhcha » car je m’amuse plus avec les jeunes gents qu’avec eux. Ils ne veulent pas comprendre que parler musique, sport, maquillage ou amour  c’est plus vivant plus amusant et surtout plus  jeune que de parler du marché et de la voisine.

Tu sais cheveu blanc, ou bien c’est toi qui arrive en avance, ou bien c’est moi qui a raté ma chance de devenir adulte.

Une chance, tu parles ! Mais que veut dire  être adulte. Et bien c’est terminer ses études, avoir un boulot, un maris et des gosses. Il était normal que je sois l’une du monde des adultes puisque  je réponds aux critères. Or, j’ai toujours envi de continuer à étudier, je n’aime pas mon travail et je trouve mon mari très ennuyeux .Mes petits reste la chose la plus jeunes dans ma vie. Car en se joignant à leurs jeux, à leurs patient j’oublis souvent  que je dois être adulte. Ils me traitent comme une amie et pas comme une maman, et ça, ce n’est pas saint dans le monde des adultes.

Bref, puisque tu es déjà là, cher cheveu blanc, je crois que je vais te traiter comme une mèche mise par mon coiffeur pour embellir la chevelure de jeune fille que je resterai pour l’éternité car mon cœur refuse de devenir adulte.

                                                                                                         AMINA          

 

Repost 0
Published by les safiots - dans TKHARBIQUE
commenter cet article
11 février 2009 3 11 /02 /février /2009 13:06

        لا يختلف اثنان في الوسط الرياضي بإقليم اسفي بان مضمون الرسالة الملكية في المناظرة الوطنية ، والتي أثارت غياب الشفافية و النجاعة والديموقراطية  في التسيير ، وانعدام سنة التجديد  في الهيئات التسيرية ، ينطبق على الواقع الرياضي باسفي وخاصة ممارسة كرة القدم. ويعتبر فرقي اسفي الشجرة التي تغطي غابة المشاكل والمعيقات لتأهيل كرة القدم بالإقليم ،فالضجة التي ملأت الجرائد و القنوات و الإذاعات بوجود مؤامرة ضد اولمبيك اسفي وقضية احليوات ،لا تقنع المتتبع الرياضي باسفي ، فان كانت هناك نتائج ايجابية تنسب إلى المكتب المسير ، وان كانت هناك خسائر فتنسب إلى الآخرين: سبحان الله. ففي غياب رؤية واضحة على المدى المتوسط و البعيد ، من حيث الإعداد الجيد و الانتقاء المناسب للاعبين و المسيرين و الطاقم التقني ، وبنيات تحتية مساعدة للرفع من المستوى كما ونوعا،فلا ننتظر شيئا !؟

نعود إلى قضية احليوات ، فاللاعب أساء لنفسه أولا ، ثم مكونات الفريق والمدينة بأكملها. ويستحق عقوبة على الأكثر خمسة اشهر ،بالإضافة إلى غرامة مالية ،وأصبحت عملية البصق على الحكم رمسيس دولية ، وقد تبناها اللاعب السابق حسام حسن في وجه الحكم نفسه في مقابلة بالجزائر. فلابد من وجود معايير تأديبية في حق اللاعبين حتى يكونوا أهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقهم،وتجنب التحريض على الشغب .

إن سبب تدني ممارسة كرة القدم بالإقليم من حيث النتائج السلبية و النزول إلى الأقسام الدنيا ، يتحمله جميع المتدخلين في لعبة كرة القدم بالإقليم.

 

·       البنيات التحتية : قليلة جدا بالمقارنة مع ساكنة الإقليم ، وغير صالحة للممارسة ، وغير مجهزة لاستقبال الجمهور في أحسن الظروف . ملعب النخيلة كمثال ، فمنذ إغلاقه اقبل شباب المنطقة على المخدرات و الانحراف و الجريمة . وعوض بناء ملاعب وقاعات رياضية ، أحدثت دوائر أمنية ، أما ملعب المسيرة ، فاغلب الجماهير الحاضرة تبقى واقفة بسبب برودة أرضية المدرجات التي بناها عمال الإنعاش الوطني ناهيك على الاستفزازات أمام الأبواب.ومن المفروض آن يتم تعزيزها وفي هذا المجال هناك عمل كبير للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعمها.

·       المسير : تسيير متواضع يعتمد على النتائج الآنية بدون تخطيط على المدى المتوسط و البعيد ، وتغلب عليها المصالح الشخصية إلا القلة منهم الذين يضحون بوقتهم ومصاريف أبنائهم لتاطير شباب الإقليم......

·       المجالس المنتخبة  الجماعات المحلية : لا يفكرون إلا في مصالحهم ، ولولا وجود بعض المستشارين الرياضيين، لكانت النتائج أكثر كارثية ، فنجدهم يتسابقون إلى المنصة الشرفية ليتقابلوا مع كاميرات التلفزة ،وتوزيع الدعوات المجانية التي يتلقونها من كتب اولمبيك اسفي ، مقابل التصويت على المنح المرصودة للفريق، في دوائرهم لكسب الأصوات في المحطات الانتخابية المقبلة.

·       الصحافة الرياضية بالإقليم : لا تقوم بعمل كبير لدعم الفريق والنقد البناء واستطلاع اراء التقنيين والمهتمين ، تتبع اخبار الفريق واحيانا بزرع عدة اشاعات وبعضها اصبح ناطقا رسميا باسمه ، ورغم ذلك ينظر لها كفاعل اساسي لتقويم اعوجاج الفريق وودعمه ودعوة الجماهير للالتفاف حوله.

·       جمعيات المحبين و الجمهور : ان جمهور مدينة اسفي يعتبر النقطة المضيئة و المساعدة في إعطاء  المدينة إشعاعا، فجميع النتائج الايجابية له الفضل الكبير في الحصول عليها ، إن كان حاضرا ومحكوما عليه بالغياب، ويحتاج إلى تاطير جيد من طرف جمعيات المحبين القانونية حتى يتسنى للأسر الحضور إلى الملاعب للانتشاء بطرق تشجيعهم ، والابتعاد عن كل ما يخدش الحياء ، كما يطلب من الجمعيات تجنب التحريض على الشغب والنقد الهدام.

·       قدماء اللاعبين: غيابهم عن الساحة يزيد من تعميق المشاكل ، فلا نرى لجمعيتهم نشاطا موازيا للرفع من مستوى كرة القدم بالإقليم، فهم في حاجة إلى تكوين ليصبحوا مربين ومدربين، في غياب اطر محلية خريجة المعاهد المتخصصة ، فلا يعقل أن تكون أجرة مدرب اولمبيك اسفي 10 ملايين من السنتيمات لرتبة متأخرة ، في حين نجد اجر المدرب عند بعض الفرق الأخرى لقسم الصفوة ، لا يتعدى المليون ونصف ، مع ترتيب مشرف لا يقل عن الرتبة السادسة في البطولة. ولقدماء اللاعبين دور ضمن اللجان التقنية لانتداب اللاعبين المناسبين.

·       المنخرطين : إن دور المنخرط ليس هو الجلوس بالمنصة الشرفية والتصويت الأعمى في الاجتماعات ،وإنما المشاركة الفعالة في جميع أعمال اللجان ، بما في ذلك الإطلاع على الصفقات(اللاعب بوريس نموذجا) والبحث عن الاتفاقيات مع فرق وطنية و دولية للاستفادة من تجاربهم.....

·       نيابة وزارة التربية الوطنية : إن حضور لاعبين من المدينة ضمن تشكيلة اولمبيك اسفي و النتائج الجيدة المحصل عليها أمام كل من الجيش الملكي والمغرب التطواني تكذب من يدعي انه لا وجود للاعبين أكفاء في الإقليم، لكي لا يحاسبهم احد عن جلب لاعبين من خارج الإقليم لا يضيفون شيئا للفريق مع غموض في قيمة الصفقات ، فاللاعبون امثال النعلي وجريندو الصهاجي لم يبرزوا مواهبهم الآن ، ولكن منذ أن كانوا تلاميذ في السنة الخامسة ابتدائي،بمشاركتهم في البطولة المدرسية لكرة القدم ،وتمثيل النيابة في البطولات الوطنية ، لهذا نتساءل عن الأسباب التي حالت دون إبراز لاعبين من طينة هؤلاء في البطولات المدرسية المنظمة من طرف مفتشية التربية البدنية ، كما نتساءل لماذا لا تستغل المساحات الواسعة و الفارغة في المدارس لتجهيز ملاعب لكرة القدم ، وفتح أبواب المدارس أيام الأحد والعطل لتستغل القاعات  و الملاعب لتاطير شباب المدينة ، وبالتالي تكون مننفتحة على محيطها ، اهو مشكل التواصل بين الجمعيات و النيابة أم ماذا؟

·       عصبة دكالة عبدة لكرة القدم : وهنا مربط الفرس ، فالمتتبعون يترحمون على زمان فرع اسفي : مسيرون أكفاء ، بطولة منظمة ، مشاركة موسعة وتواصل جيد ...عكس اليوم، تسيير متواضع يقتصر على تنظيم المقابلات لا غير ، ولجان في أوراق فقط.فالعصبة تفتقر إلى مسيرين من طينة الكرطيط بعصبة الغرب وراديف بسوس واصلاح بالشاوية وغيرهم، فماذا ننتظر من مسيرين لا يركبون حتى جملة مفيدة ؟ فأين هو التاطير وتأهيل كرة القدم بالإقليم و الندوات و التكوين ، والحضور الإعلامي، مع العلم أن العصبة تتوصل بمنحة تقدر ب 45 مليون سنتيم من الجامعة الملكية لكرة القدم لهذه الأهداف فعدد رخص البراعم بالجهة كلها لا تتعدى 51 رخصة ، فأين الخلف ؟ أما باقي الرخص فعدد اللاعبين الممارسين فعليا في الملاعب ينقص كثيرا مقارنة مع عدد الرخص بالعصبة، أما الفئات الصغرى ، فلا يهتم بها احد ، وهي صالحة فقط لرفع عدد الأصوات خلال الجموع العامة المتفق على سير مراحلها وانتخاب أعضائها الجدد مسبقا.فبدل أن نجد مسيرين من اولمبيك اسفي واولمبيك اليوسفية في العصبة لتستفيد جميع الفرق من تجاربهم ، نجد أن المسيرين من العصبة يلتحقون بفريق اولمبيك اسفي ، و السبب أصبح معروفا بالمدينة،فبعض المسيرين بالعصبة لا صلة لهم بالفرق التي يمثلونها إلا في الأوراق. فما فائدة الفائض المالي الذي يتشدقون به ؟ فبغض النظر عن أوجه المصاريف ، فلماذا لا تمنح البدل والأحذية الرياضية وواجبات التحكيم للفرق التي أعلنت اعتذارا عاما ،أو ما يسمى إدماجا بالشماعية وهو تشطيب عن فريق بطرق ملتوية وهضم لحقوق الآخرين،وهنا لابد من الإشارة إلى لجنة مهمة بالعصبة ألا وهي لجنة التحكيم ، فهي تسند كل سنة إلى أشخاص فشلوا في ميدان التحكيم أو أوقفتهم الجامعة الملكية لكرة القدم ،فميزتهم الوحيدة هي أنهم يقمعون الحكام ويعاقبونهم لإرضاء بعض المسيرين بعصبة دكالة – عبدة.

     تحتل عصبة دكالة – عبدة الرتبة الأولى وطنيا في توقيف جل حكامها،ولا يوجد بها حكم جامعي ، وللإشارة ، فمازال بذمة العصبة واجبات التحكيم لحكام من الجديدة ما قدره (6000 درهم). تم تحويلها إلى تغطية مصاريف تنقل منتخب العصبة للفتيان إلى مدينة اخريبكة . بدون وجه حق، كما يفرض على الحكام الجدد و القدامى قيادة بطولة الفتيان الصغار والشبان بالمجان ، والاقتصاد على واجب التنقل الهزيل ،ولابد من التذكير انه ليس كل حكم سابق  يستحق أن بكون مؤطرا أو مكونا، ففاقد الشيء لا يعطيه.

       

وكخلاصة ، فإقليم اسفي يحتاج إلى مسيرين أكفاء لهم سمعة طيبة وماض نظيف حتى يسهل التواصل مع جميع المتداخلين : سلطة محلية ، مجالس منتخبة وأجهزة رياضية ليتولوا لهم طلباتهم لتأهيل كرة القدم بالإقليم ، وما أحوجنا لتسيير حكيم وتدبير معقلن وحكامة جيدة. فاختيار الدفاع الحسني الجديدي للمكتب الشريف للفوسفاط كشريك في التسيير درس مفيد للجميع.فأين هو المجلس الإقليمي للرياضة؟ وليتحمل كل واحد مسؤوليته أو ليرحل عن الميدان.

 

 

                                                       ميلـــود الواصلـــــي

 

Repost 0
Published by les safiots - dans SPORTS
commenter cet article
8 février 2009 7 08 /02 /février /2009 18:32

 

Il était une fois sept jeunes rappeurs, qui avaient entre 19 et 23 ans ,portants des petites djellaba marocaines sur djins. Ils rêvaient d’une nouvelles musiques,de paroles simples et surtout de nouveaux horizons. Ce groupe porta alors le noms qu’avais jadis une ancienne ville engloutie par la mer dans les environs de Safi :(TIGHALINE) .

Crée en 2004 , la fusion entre : « Just five »  et « Rock choc » donna ce  grope100 pour 100 safiot , qui a fait la joie des jeunes de la ville en apportant  le 1er pris du festival national Mawazine. Ce jeune groupe semblait différent de ses semblables venant des autres villes. Lui aussi mariait le folklore marocain à la music occidentale, or il a choisit que ses membres apportent la même tenue et présentent de superbes danses collectives. Et cela les a aidé à présenter un vrais show sur scène qui réchauffait le public et le remplissait de joie.

Pourquoi parler au passé ? Et bien parce que le groupe (tighaline) –d’après nos informations - n’est plus .Nos jeunes était encouragés et aidés pendant leurs début par feu Mohammed NADIFI (que dieu aie son âme) et le réalisateur Nourreddine LAkHMARI. Toutefois, la continuation était très difficile, Il avait besoin d’un vrai coup de pousse comme les autres .

Ils ont beau préparé deux albums,  un vidéoclip, présenté plusieurs soirées, ces jeunes talents n’ont pas réussi à décrocher la place qu’ils méritent dans l’espace musical marocain. Leurs dernière apparition médiatique était en mars de l’ans dernier dans l’émission « AJIAL »  sur 2M . Ils parlaient de leur nouvel album.

Nous espérons que le groupe  « tighaline » n’aura pas à abandonner ses rêves et ceux de ses fanes .C’est pourquoi nous demandons aide à tout producteur musical capable de redonner vie à cette jeune expérience.

 

 

Repost 0
Published by les safiots - dans ARTS
commenter cet article
5 février 2009 4 05 /02 /février /2009 17:49

مجرد رأي

لم تتوقف حكومة عباس الفاسي عن عادتها القديمة مع بداية السنة الجديدة،فقد دست للمواطنين زيادات جديدة في الأسعار بدون سابق إعلان، وتجاهلت بالمقابل جميع النداءات الداعية لتخفيض المواد التي انخفض سعرها عالميا كالنفط والزيت.الظاهر أن حكومة عباس لا تريد أن يسمع عنها أنها خفضت الأسعار حتى لا تضرب سمعتها بعرض الحائط.

عباس الفاسي، الوزير الأول والذي سيقود حزب الاستقلال لولاية ثالثة ،لم ينفد من وعوده ووعود حكومته أي شيء سوى وعد لم يعلن عنه وهو تحرير الأسعا ،وضرب القدرة الشرائية للمواطنين.وإن كانت الحكومة بررت زيادتها السابقة بارتفاع الأسعار عالميا، فإنها بالمقابل  رفضت تبرير عدم تخفيض المواد التي انخفض سعرها على المستوىالدولي. وفي ذلك خدمة لمصالح اللوبيات التي تتاجر بها.

حكومة عباس التي تتحف المواطنين بمسلسل تركي حول الحوار الاجتماعي ورغبتها تحسين ظروف العمال والموظفين و......لم تتكرم على مواطنيها ولو بحلقة لشرح زيادتها المتواصلة في الأسعار.بل ان بعض وزراء عباس انكروا أن تكون هناك زيادات فعلا ،مع أن الزيادات الحالية حكومية بامتياز وناتجة عن رفع بعض الإعفاءات الضريبية على بعض القطاعات .

عدم تواصل الحكومة مع مواطنيها مشكلة أخرى تتميز بها حكومة عباس، فالسيد الوزير الأول يقاطع جلسات البرلمان ومجلس المستشارين، ووزراءه (يعملون النوبة) في الإجابة عن الأسئلة بممل واضح.فقط عندما تحدث المشاكل يظهر الوزير الأول لينفي ،كنفييه أحداث سيدي ايفني، وسكوته وهو وزير أول عن فضيحة النجاة التي انتحر بسببها عدة شبان، بل انكر مسؤوليته عنها  كوزير مع انه استفاد منها كمرشح للبرلمان واستفاد منها دعائيا ، لكنها لمتحل دونلجلوسه على كرسي الوزارة الأولى.

عرفت اذا عدة مواد غدائية وخدماتية زيادات صاروخية في عهد حكومة عباس ،ويظهر انه يرفض ترك( بلاصتو على خير ومقرر يقفرها ويقفرها على اللي جاي وراه) .الحليب ،الخضر ،المواد النفطية ،الزيت ،الطريق السيار،الماء والكهرباء، النقل....وغيرها مواد كثيرة عرفت الزيادة بدعوى تحرر السوق العالمي وارتفاع الأسعار و توازنات ميزانية الدولة . مع العلم أن مسلسلات الحكومة لا تتوقف عن الحديث عن تأهيل الشركات المغربية لاستقبال تحرير السوق العالمي ،لكن الظاهر أنها هيئت المواطن فقط وجيوبه لاستقبال الغزو القادم من الدول الغنية ،والذي قد يأتي على ما تبقى من أمل في رؤية اقتصادنا ينهض بقوة، وسنصبح آنذاك أمام استعمار مالي واقتصادي عالمي لن يكون بمقدور المواطنين الوقوف ضده طالما أن وضعهم قد  يكون أحسن في ظل هيمنة رأسمال قادم من دول الشمال، فلربما  يكون أكثر رأفة بقوتهم اليومي .

 لم تترك حكومة عباس للمواطن ما يبكي عليه وراءها،سوى الأغنية الشهيرة (أ عباس وسير راك طلعتي في الراس).


                                                 نور الدين ميفراني 

Repost 0
Published by les safiots - dans POLITIQUE
commenter cet article
31 janvier 2009 6 31 /01 /janvier /2009 15:28

من منا لم يعتصر قلبه ألما وهو يشاهد الصور البشعة التي نقلتها الفضائيات من غزة أثناء العدوان الإسرائيلي الغاشم ؟من منا لم يتمن فعل أي شيء قليلا كان أو كثيرا لمساعدة هذا الشعب البطل ؟ كلنا بدون شك ، فكلنا ذرف الدموع وتوالت على لسانه اللعنات على الكيان الصهيوني المجرم. واغلبنا خرج إلى الشوارع مرددا الشعارات ومطالبا بوقف الهجوم على غزة. أما بعض شبابنا ، فقد كانت لهم وسائل أخرى في التعبير عن غضبهم والوقوف إلى جانب إخوانهم في فلسطين، لقد ناضلوا على طريقتهم الخاصة.

كانت رحى المعركة تدور على ارض غزة ، وفي نفس الوقت تدور معركة أخرى موازية ،ولكن هذه المرة على شبكة الانترنيت ، فقد تفنن مستخدمو الشبكة في استغلال كل الإمكانيات الممكنة لخدمة القضية.

1-   الدعوة للصلاة والدعاء لسكان غزة : قد يبدو ذلك اضعف الإيمان ، إلا أن الدعوة للصيام واستجداء الله سبحانه وتعالى لنصرة الفلسطينيين على العدو الاسرائلي كانت شكلا من أشكال التضامن الذي حملته  الرسائل لالكترونية طيلة أيام العدوان.

2-   المدونات : لقد كانت غزة وآخر أخبارها الموضوع الموحد لجميع المدونين العرب ، من نقل الصورة والتعليق عليها ، إلى التحليل السياسي لآخر المستجدات ، إلى دعوة الحكام العرب للتدخل والتنديد بسلبيتهم، فقد لعبت المدونات العربية (الناطقة بمختلف اللغات ) تعبيرا عن غليان الشعوب، ولسانا للحقيقة والكشف عن أفعال الصهاينة.

3-   الدعوة لسحب جائزة نوبل للسلام من "شيمون بيريز": فقد قام أعضاء مختلف المنتديات و المواقع بالحث على إرسال رسائل بجميع اللغات إلى موقع جائزة نوبل للسلام، وذلك بهدف المطالبة بسحب الجائزة من "شيمون بيريز" باعتباره مجرم حرب .

4-   مواجهات ضارية في الفايس بوك و اليوتوب: المواقع الشهيرة استخدمتها إسرائيل لتلميع صورتها، وذلك ببث صور تصف معاناة شعبها !! ! والدعوة إلى التوقيع على قوائم لمساندة فعلها الشنيع. لكن الشباب العربي كان لها بالمرصاد ، فقد داوم على نشر صور المجازر الاسرائيلية والدعوة لمساندة سكان غزة ومحاكمة إسرائيل. فلم يترك مجالا لسيطرة هراءاتهم بل عمد إلى نشر الحقائق عارية أمام كل متصفحي الشبكة عبر العالم.

5-   تدمير الأعلام الإسرائيلية : فقد عمل مرتادو الانترنيت العرب على تدمير العلم الاسرائلي بمجموعة من المواقع التي وجد بها ، كما وزعوا بينهم الدعوة إلى فعل الشيء نفسه، مع تحديد المواقع وشرح تقنية تدمير العلم الإسرائيلي بها.

6-   جمع المساعدات لمساندة غزة : كانت هذه من المبادرات الرائعة والناجحة جدا في بلادنا . فقد بدأت حملة جمع التبرعات من طرف مجوعة من تلاميذ مدرسة باكادير بتنسيق مع هيئة الصيادلة بالمدينة وشركة النقل (ستيام) ، حيث توزعت رسائل الكترونية عبر التراب الوطني ابتدءا من مطلع السنة الجديدة، تدعو متلقيها إلى شراء ما يستطيع من أدوية مدرجة في قائمة رافقت الرسالة (مطهرات الجرح ، مسكنات ...) ثم بعثها مجانا بواسطة حافلات (ستيام)  بعد أن يكتب عليها (حملة جمع التبرعات لغزة) ، مع إخبار المرسل إليه عبر رسالة الكترونية. البادرة لاقت نجاحا كبيرا ، وانضم إليها بعد ذلك فعاليات أخرى ، كما تطوعت الخطوط الملكية المغربية لترحيل الأدوية إلى وجهتها النهائية على الحدود الفلسطينية. مساهمات المغاربة في هذه الحملة كانت فوق ما تصوره المنظمون. وقد نقلت قناة الجزيرة وصول هذه المساعدات برفقة طاقم من الصيادلة إلى الحدود الفلسطينبة وعلق المذيع على ذلك قائلا :" هذه مساعدات تطوعية من الشعب المغربي بجميع فئاته".

7-   تدمير ما يقارب الألف موقع إسرائيلي : وهذا ما يطلق عليه الجهاد الالكتروني ، فقد نجح مجموعة من "الهاكرز" (أي متسللون أو قراصنة) في تدمير مواقع إسرائيلية في غاية الأهمية . وتميز بينهم مجموعة من الشباب المغاربة اقل من سن العشرين يطلقون على أنفسهم "فريق جهنم". بدؤوا نشاطهم سنة 2004 مع العدوان على جنوب لينان ، ونجحوا في خلق المشاكل لمواقع أمريكية وإسرائيلية مهمة كشركة "ماكدونالدز" و صحيفة "بدعوت احرنوت" والموقع الشخصي لايهود اولمرت ، واكبر الجامعات الصهيونية وعددا من البنوك والمؤسسات الحكومية....وقد بلغ عدد هذه المواقع حسب آخر تصريح لهم 850 موقعا .وقد تعودوا بعد تدمير كل موقع ان يتركوا الرسالة التالية:"نحن فريق جهنم، هاكرز مغاربة، كل فلسطيني يقتل سندمر انتقامًا له موقعًا إسرائيليًا، مهاجمة مواقعكم دليل تضامننا من أجل فلسطين في حربها ضد احتلالكم لأرضها وشعبها، نحن نهاجم المواقع الإسرائيلية كل يوم، هذا واجبنا، تدمير المواقع ليس جريمة، أوقفوا قتل الأطفال، وسنوقف بدورنا تدمير مواقعكم".

هكذا إذا عبر مناضلو الألفية الثالثة عن مساندتهم للشعب الفلسطيني. فتحية إعجاب وتشجيع لهم ، وتحية إجلال وتقدير للشعب الفلسطيني العظيم.
                                                     وداد الرنامي

 

Repost 0

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك