Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
24 janvier 2009 6 24 /01 /janvier /2009 20:28

 

 

 

 

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضة حبي

ولكن عسر الحال ماساتي

هل تعلم عزيزي القارئ بان هذه الكلمات التي يتغنى بها "كاظم الساهر" هي وليدة قصة حقيقية عاشها شاب عراقي يدعى "حسن المرواني" ، الذي عشق فتاة في نفس الجامعة التي يدرس فيها وكانت تدعى "سندس" . إلا أن فقر هذا العاشق حال دون تجاوب الحبيبة معه، فقد تزوجت من طالب آخر يتميز بالثراء. هذه الصدمة كانت سبب إنشاد الشاعر لقصيدة "أنا وليلى" أمام الملا بالجامعة نفسها. ومرت على القصيدة السنين قبل أن يحولها المغني العراقي إلى أغنية يرددها بعده الشباب العربي.

"حسن المرواني" ليس أول عاشق يهزمه الفقر ولن يكون الأخير.فلطالما حالت الظروف المادية الصعبة دون استمرار حكايات جميلة لعشاق عبر العالم، كما أن عشاقا كثيرين تحدوا العالم والظروف وانتصروا لحبهم. الموضوع أزلي ابدي، يتحدث به العشاق ويناقشه علماء الاقتصاد والاجتماع، كما يدونه التاريخ والأدب وتتغنى به الأشعار:جدلية الحب والفقر، أو كما نقول بالدارجة المغربية الحب و "الزلط":من المنتصر ومن المنهزم في هذه المعركة الخالدة طالما للبشرية وجود ؟

بحثنا عن جواب لهذا السؤال بين ما كتب وما صرح به بعض المستجوبين، فكانت النتيجة الانقسام إلى فريقين: فريق تبنى المثل الإنجليزي الشائع:{عندما يدخل الفقر من الباب يخرج الحب من النافذة} ، بينما تغنت الفئة الثانية بأبيات نزار قباني:{الحب مواجهة كبرى

إبحار ضد التيار } وهي مواجهة تنتهي في نظرهم دائما لصالح الحب الحقيقي.

تعالوا نسمع قصص العشاق و غير العشاق(الحضايين)  من الجبهتين.

الفئة الأولى:

- {الحب يستطيع فعل الكثير ، المال يستطيع فعل كل شيء}مثل أسباني .

لو حاولنا تعريف الحب لما استطعنا انهاء المقال نظرا لكثرة التعاريف التي تقدم هذه العاطفة الانسانية . لذا سنقتصر على تعريف الكاتب "أنيس منصور" و الذي نعتبره الأقرب إلى تصورنا حيث يقول:{الحب هو أن تحتاج إلى شخص واحد في كل هذه الدنيا}.

أما الفقر أو "الزلط" فهو غني عن التعريف ، حيث انه آفة اقتصادية اجتماعية تخص العدد الغالب من مواطني دول العالم الثالث على وجه الخصوص . وهي تتمثل في عدم قدرة الأشخاص و الأسر على الحصول على الحاجيات الضرورية للعيش الكريم. رغم أن هذا المفهوم بدوره طالته تغيرات العصر، حيث لم يبعد يقصد بحاجيات العيش الكريم المأكل والملبس والمسكن وحسب،بل دخلت ضمنها بعض أنواع الكماليات . ولا مجال للتفصيل في هذا الحديث هنا.

المهم، الحب الذي نقصده في موضوعنا هو ذلك الذي يجمع بين الجنسين، ويكون الأمل منه ما يسمى بالنهاية السعيدة أي الزواج. لكن من المؤكد أن الصراع بين الحب والفقر يبدأ ببداية العلاقة، حيث يفضل الفتيات الشبان الذين يتوفرون على سيارة، ويقدمن لهن الهدايا والفسح الجميلة المكلفة، كما يفضل الشبان البنات الجميلات الأنيقات اللواتي لا يمضين الوقت في الشكاوي من الظروف...وطبعا كل هذا تكون النقود وراء تحقيقه. الشيء الذي يجعل القليل من هذه العلاقات يصل إلى الزواج. وإذا وصل، يبدأ الاختبار الحقيقي لشخصية الطرفين ومدى حب كلاهما للآخر وتشبثه به.

فكما نعلم الزواج هو مشروع مجتمعي يحتاج إلى مصاريف عديدة، وتترتب عنه مسؤوليات على عاتق الزوجين معنوية ومادية بالأخص. بدءا بسؤال عائلة العريس عن المستوى الاجتماعي للفتاة التي اختارها، وهل هل بامكانها مساعدته على تكاليف الحياة أم أنها ستكون مجرد "ربة بيت بدون".... مرورا بسؤال الأب للخاطب عن عمله وأجرته، ومقدار الصداق وحجم الهدايا التي سيقدمها لعروسه، وحفل العرس.... وصولا إلى بداية تأثيت عش الزوجية، وتكاليف الحياة اليومية، والأولاد، و"الكريديات"...متاهة لا أول لها ولا آخر.

سألنا منى الشابة ذات التسعة عشر ربيعا في الموضوع فقالت: {إن استفحال الأزمة الاقتصادية وما أنتجته من بطالة في أوساط الشباب والفتيات وتدني الأجور، وضع الفتيات أمام حائط مسدود. فتشوشت رؤيتهن وفقدن شغف الانتصار لعواطفهن طالما أنها بلا أفق. فحين يدخل الفقر من الباب يولي الحب هارباً من كل النوافذ!}

وفي شهادة عن تجربة حقيقية أدلت بها الفنانة "عائشة مهماه" إلى إحدى المجلات  تقول: {...كنت أعاني أنا وزوجي الفنان "ميلود الحبشي" من ضيق ذات اليد بسبب مدخولنا الهزيل من عملنا المسرحي،مما جعلنا نعتمد على مساعدات أسرتنا التي كانت تتكلف بمصاريفنا الشخصية ، لكن بعد أن طالت السنوات دون أن يتحسن الوضع المادي قررنا أن ننهي زواجنا وعلاقة حبنا القوية التي دمرها العوز ، واخترنا الطلاق كتضحية منا لنقلص من حجم معاناتنا بعد أن أنجبت منه طفلا}*1.

كثيرا ما يعزى تدخل الجانب المادي وانتصاره على الحب إلى  جشع المرأة وطمعها وتعلقها بالمظاهر وكثرة طلباتها، في مقابل محدودية دخل الزوج.وفي ذلك قول الشاعر :

فان تسألوني بالنساء فإنني***خبيــر بـأدواء النســاء طبـيــب

إذا قل مال المرء أو شـاب***رأسه فليس له في ودهن نصيب

وفي هذه العلاقة الجدلية بين الرجل و المرأة والمال يقول الصحفي "عبد الله الدامون":{هناك سؤال أزلي طرحه الكثير من الفلاسفة حول هذه العلاقة غريبة الأطوار بين المرأة و المال ، ومن الأكثر هوسا بجمع المال ، هل الرجل أم المرأة ؟ بعض النظريات تقول إن المرأة تبحث عن الرجل لأنه طريقها نحو المال ، وان الرجل يبحث عن المال لأنه الطريق نحو المرأة ، هذا يعني أن هدف الرجل في النهاية هو المرأة ، وان هدف المرأة في النهاية هو المال }*2

وإذا كانت المرأة فعلا هي الطرف المتسبب في سطوة المال على الحب، ومعاناة الشباب من هذه المعضلة، فكيف نفسر إذا الإقبال المتزايد على النساء العاملات من اجل الزواج بهن؟ وكلما ارتفعت قيمة راتبهن كلما ارتفع عدد عرسانهن. أو كيف نفسر زواج الشباب من أجنبيات وحتى مغربيات مسنات لمجرد الحصول على أوراق رسمية في بلد ما أو عيش وارث يحققان الأمان المادي؟

من بين الشهادات، قالت لنا "نادية" :{ أحسن شيء للرجل هو "الزلط" .، فعندما يكون جيبه خاليا يكن في المنزل مع أسرته أو يجلس في المقهى مع أصدقائه إذا استطاع إلى ذلك سبيلا.أما عندما "يترفح " وخصوصا إذا كانت لديه سيارة، فانه يضرب بالحياة الأسرية عرض الحائط، وتصبح الزوجة "أم الوليدت" فقط (هذا إذا بقيت كذلك). أما أجمل أوقاته فتلك التي يقضيها في جلسات انس مع نساء أخريات في سن وجمال زوجته...عندما رآها أول مرة !}

"خالد" بدوره أصبح يفضل زوجة بإمكانيات مادية محدودة حيث:{إن المشكل الأساسي الذي أدى إلى طلاقي من زوجتي هو أجرتها الشهرية التي تضاعف دخلي ثلاث مرات ،وكذا تباهيها المستمر بعائلتها الغنية .حيث كنت أحس دائما أنها تنظر إلي من فوق، وتذكرني طوال الوقت بكل درهم ساهمت به في تدبير المنزل أو حاجيات الأبناء. حتى اصبحت أحس بانقباض في صدري كلما كنت عائدا إلى البيت}.

على كل ، إن ما سبق من آراء يؤكد لنا قول  "أنيس منصور" :{الزواج كالإعدام‏:‏ لا يقضي علي الحب وإنما يعطل طابور الراغبين فيه‏!}. هذا الكلام ينطبق مع رأي عشاق هزمهم الفقر، فما رأي الفئة الأخرى التي استطاعت تحدي الفقر و الانتصار لأحلامها ؟ وكيف تمكنت من ذلك؟

الفئة الثانية

إني لا أؤمن في حبٍ..  
لا يحمل نزق الثوار..  
لا يكسر كل الأسوار  
لا يضرب مثل الإعصار..

نزار قباني

شاعرنا بالتأكيد رومانسي حالم ، لكنه ليس الوحيد  لحسن الحظ. فهناك شباب عديدون لهم نفس التصور ومستعدون للنضال من اجل الظفر بالإنسان الذي اختاروه رفيقا لحياتهم  رغم كل الظروف المادية القاسية المحيطة بهم. وسندهم في ذلك كما يقول احد الشباب على الانترنيت :{ الفقر لا يقتل الحب لان الحب ليس له دخل بالفقر  ولا ننسى قول الله تعالى"المال والبنون زينة الحياة الدنيا فالله قدم المال على البنون ،ولكن المال هنا زينه وليس جالبا السعادة. لكن نظل في حاجه إليه حتى تستقيم الحياة ونتمكن من قضاء الحوائج.فهو ليس شرطا للعيش الهانئ لان شروط الحياة الزوجية السعيدة عديدة والمال جزء فقط منها.}

وعن حكايتها مع الحب و "الزلط" تقول "أمينة" :{إن نجاح حكايتي مع زوجي تجعلني أتفاءل عند رؤية كل عاشقين. فقد عرفنا بعضنا ونحن ما نزال في المرحلة الثانوية، وكان لكلينا من المشاكل المادية ما يكفي لهدم جبال ، ومع ذلك استمرت علاقتنا بتحد وكبرنا وكبرت معنا أحلامنا. وقد تمكنا من تحقيق العديد منها بعدما قطعنا عشرين سنة معا. واعتقد أن سبب نجاحنا – إضافة إلى الحب القوي والانسجام في الأفكار و الميولات – هو اننا لم نبن علاقتنا على أساس الزواج الحتمي ، وإنما كان كل منا يسعى إلى تحقيق ذاته على حدى ، وساعدنا بعضنا معنويا إلى أن فرض الزواج نفسه ذات يوم بعدما اكتشفنا انه لا يمكن لأحدنا أن يعيش دون الآخر. كنا على طبيعتنا ودون تصنع لإيقاع الآخر في الفخ،و هو ما مكننا بعد ذلك من الانتصار على صعوبات الحياة الزوجية.}

أما "خديجة" (وهي سيدة أمية وبسيطة للغاية) فتحكي :{ كانت قصة زواجي صدفة .فقد أحببنا بعضنا أنا و "مصطفى " ابن الجيران وسني لا يتجاوز الثالثة عشر وسنه السابعة عشر. فبعدما اكتشفت أمي حملي سألتني عن الفاعل ، فأخبرتها. أخذتني من يدي وذهبنا إلى والدته ، لم ينكر مصطفى. اصطحبتنا –أمه وأمي –إلى اقرب عدول وزوجانا. أخدنا نسكن عند والدته لفترة وعند والدتي لفترة أخرى، وكلاهما أرملتين تعملان في نفس "الفابريكة".اليوم عندما نتذكر كيف تمكنا من تربية أبنائنا الخمسة ، وشراء منزل كبير خاص بنا ، وسيارة وحتى توفير بعض المال للمستقبل ،نحس بالسعادة ونشوة الانتصار. بدايتنا كانت خاطئة وهو ما نجحت في أن أجنب بناتي الوقوع فيه إلى أن تزوجن "بالهمة و الشان "  ،لكن الله لم يتركنا وغفر لنا طيشنا. }

كل هذه الشهادات مؤثرة ، لكننا نعتبر ما تردده الأمهات الطيبات -"الزمانيات" كما نسميهن- هو أجمل بكثير .فهن يحكين كيف كان الاحترام المتبادل سائدا بينهن وبين أزواجهن، وكيف أن أبنائهن كنز حافظن عليه بكل ما يملكن من قوة.  وكذلك الآباء الذين أصبحوا جدودا اليوم ، يتحدثون عن القناعة والاكتفاء برزق اليوم في انتظار غد يكون أحسن ، دون أن يؤثر ذلك على حبهم لزوجاتهم وأبنائهم.

وحتى لا نكون ماضويين ، قمنا باستجواب مجموعة من الشباب عن موقفهم من هذه الإشكالية ، فصرح اغلبهم بان الحب شيء جميل ،وان الصراحة والتفاهم و الصبر هما أساس نجاح العلاقة بين الحبيبين قبل وبعد الزواج.

  الحب موجود دائما إذا ، وكذلك الفقر ، وبينهما حبل مشدود يميل إلى الجانب الأقوى . فكلما ضعف احديهما تقوى الآخر. وفي ذلك فليتمعن العشاق.

                                                                                                                          
                                             "ابراج" 


الهوامش

* 1-"عائشة مهماه" –مقال بعنوان :" فنانات يفسرن فشل زواجهن" –مجلة "نجمة" –عدد 16 أكتوبر 2008.

* 2-"عبد الله الدامون" –مقال بعنوان " المال و النساء زينة البنك الدولي و المغادرة الطوعية" – جريدة "المساء " –العدد 656/29( 1 أكتوبر 2008).

Repost 0
Published by les safiots - dans TKHARBIQUE
commenter cet article
9 janvier 2009 5 09 /01 /janvier /2009 21:30



استجابت ساكنة اسفي لدعوة العلماء المسلمين وفضيلة الشيخ القرضاوي ونظمت مسيرة حاشدة مساء يومه الجمعة منددة بالمجازر الإسرائيلية التي ترتكب ضد إخواننا في غزة.

المسيرة الحاشدة والتي ضمت عشرات الآلاف نظمت بدعوة من اللجنة المحلية لمساندة الشعب الفلسطيني والتي تظم كل أطياف المشهد السياسي المحلي يمينا ويسارا وإسلاميين، ونقابات وهيئات للمحامين والأطباء وجمعيات المجتمع المدني.

وقد تم إحراق العلمين الإسرائيلي والأمريكي وترديد شعارات تندد بالعدوان الإسرائيلي والصمت العربي ،كما تمت الإشادة بموقف الرئيس الفنزويلي شافيز الذي قامت حكومته بطرد السفير الإسرائيلي احتجاجا على المذابح الهمجية للصهاينة، في الوقت الذي لازال علم إسرائيل الصهيوني يرفرف في عدة عواصم عربية.

 العلم الفنزويلي كان حاضرا في التظاهرة الى جانب العلمين الفلسطيني و المغربي

آلة القتل الإسرائيلية التي استهدفت كل حي بغزة ولم ينج منها الأطفال والشيوخ تحت مباركة ودعم من بلاد العم سام ،والأوربيين وحتى الفاتيكان، وبعض الأنظمة العربية الراغبة في التخلص من الفصائل الفلسطينية المشاكسة  كحماس والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والجهاد الإسلامي لفرض سلام على المقياس الإسرائيلي الذي لا يعطي أي شيء ويريد كل شيء.


 

من بين الشعارات التي رفعتها

الحشود في التظاهرة:

لبيك يا رسول الله

لبيك ياحسن نصر الله

لبيك ياشافيز

لا لبيك ياقادة الدول العربية

Repost 0
Published by les safiots - dans ACTUALITES
commenter cet article
7 janvier 2009 3 07 /01 /janvier /2009 22:59
أنا من تراب وماء،
خذو حذركم أيها السابلة،
خطاكم على جثتي نازلة ،
وصمتي سخاء ،
لأن التراب صميم البقاء ،
وأن الخطى زائلة ؛
ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ،
سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ،
سلو عن جنوني ضمير الشتاء ،
أنا الغيمة المثقلة ،
إذا أجهشت بالبكاء ،
فإن الصواعق في دمعها مرسلة ؛
أجل إنني أنحني فاشهدو ذلتي الباسلة ،
فلا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ،
ولا تنحني السمبلة
إذا لم تكن مثقلة ؛
ولكنها ساعت الإنحناء ،
تواري بذور البقاء
 
                   احمد مطر
Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
28 décembre 2008 7 28 /12 /décembre /2008 15:14


تعلن مدونتنا عن حداد لمدة اسبوع احتجاجا على ما تتعرض له غزة وتضامنا مع الشعب الفلسيطيني البطل        



Repost 0
19 décembre 2008 5 19 /12 /décembre /2008 13:57

   Rousseau pensait que l’Homme est bon par nature, et que c’est la société qui le corrompt.

   Voltaire de sa part, a affirmé que c’est la société, la culture, l’éducation qui humanise l’Homme.

   Kant, quand à lui, a dit que l’homme né neutre, et que ce sont les menaces et les opportunités de la vie qui déterminent son comportement…

           Que pensez- vous de tout ça ?               

  A première vue, il paraît difficile de  trancher là- dessus … on ne peut pas apporter une réponse définitive, mais ça  n’empêche que chacun de nous puisse avoir son  point de vue…

  Il est vrai que quand on voit le monde dans lequel on vit, il est difficile de croire en la bonté de l’être Humain. Pourtant je pense que l’Homme est naturellement bon, nul n'est méchant volontairement, et au fond de chacun d'entre nous, il y a sans doute un fond de bonté. 

  Si l’Homme est mauvais par nature et non par choix personnel, cela voudrait dire que Dieu aurait crée l'Homme mauvais, ce qui serait un leurre, si on considérait ceci du point de vue de notre religion (l’Islam). En se référant au Coran, on trouve que les différentes phases de la création de l’être Humain sont décrites : comment il a été crée d’argile, puis d’une goutte de sperme, puis d’un caillot de sang,  puis d’un morceau de chair, comment il reçut l’infusion de l’esprit divin, puis comment il a connu un nouveau changement à la suite duquel il obtient un rang élevé dans la hiérarchie des créatures, ce rang a été d’autant plus élevé qu’il a été exigé, même des Anges, symboles des forces du bien, de se mettre à son service, alors comment pourrait-on croire après tout cela que l’Homme serait fondamentalement mauvais ???

  L’Homme n’est pas mauvais par nature, il n’est que le produit de son éducation et de son environnement… L’Homme quand il vient au monde, sa volonté n’est pas encore affirmée, ni son action proprement dite. Il ne peut pas encore s’affirmer en tant que "Je" ou "Moi". Des années passeront avant que la mémoire et la raison ne viennent lui proposer un certain débit compensateur… Ainsi il évoluera avec ses compétences et ses intérêts propres, en interaction avec les autres. Il  peut, de ce fait trouver un équilibre raisonnable entre ses aspirations et celles des autres, comme il se peut qu’il estime pour d’obscures raisons, que la liberté de certains autres vaut moins que la sienne.

  L’Homme n’a pas à suivre une existence fixe et inaltérable. Il se fait lui-même et choisit plus ou moins la direction de son destin, toujours en interaction avec l’autre. Il est donc doté de la faculté d’exercer sa volonté et de choisir sa voie. On peut cependant dire qu'il contient en lui-même des pulsions qui peuvent le mener à tous les vices, car il possède des penchants et des instincts qui le poussent d'un côté, bien que la raison le pousse du côté opposé. Ces pulsions, quant à elles,  existent dans chacun de nous, et peuvent nous pousser ; lorsque les conditions sont favorables à devenir mauvais.

 

                                                           Asma MOUHIB

Repost 0
8 décembre 2008 1 08 /12 /décembre /2008 19:56
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
28 novembre 2008 5 28 /11 /novembre /2008 20:28

 

يعتبر المعهد الموسيقي باسفي من أقدم المعاهد الوطنية، حيث تم إحداثه سنة 1968 وعرف محطات مضيئة في تاريخه ،وتخرج منه موسيقيون من مستوى جيد . وقد تم تحديثه ونقله لبناية جديدة بتاريخ 12/11/2004 .

المعهد تابع لوزارة الثقافة ويديره اطر تابعين لها.يبلغ عدد تلامذته مابين 150 و200 تلميذ، يؤطرهم 5 أساتذة عرضيين. يضم فقط الطور الأول من التعليم الموسيقي والذي مدته 5 سنوات في شعب التكوين (الصولفيج ) العود ، الكمان ،القيثار ،الاندلسي والإيقاع .

العدد القليل للتلاميذ راجع بالأساس لضيق المعهد وقلة سعته، ولقلة الأطر التربوية العاملة به، وهي كلها اطر عرضية لا تربطها أي عقدة ملزمة مع الوزارة و تشتغل بالساعة فقط (10 ساعات أسبوعيا) وبثمن زهيد ما بين 24 درهم و45 درهم للساعة  تقتطع منها الضريبة العامة على الدخل.

هذه المعطيات تطرح أكثر من علامة استفهام حول المعهد وسبل تطويره ليلعب دوره في تاطير الشباب في ميدان الموسيقى، خصوصا وانه يعتبر المعهد الوحيد بالإقليم، ويهم مختلف الشرائح والهيئات التي من المفروض أن تدعمه ماديا لتمكينه من لعب دوره كاملا ،ولتطوير الدراسة به حتى تشمل الأقسام العليا.

كما أن معهد اسفي الموسيقي محتاج لأطر تربوية قارة تضمن السير العادي للعملية التربوية بشكل أكاديمي وعلمي، حتى تعمل بجانب الأطر العرضية  وتبعد عن اذهان اطر وتلامذة المعهد شبح التوقف. كما يحتاج لتجهيزات أساسية من قبيل الكراسي والطاولات، دون الحديث عن التفكير في بناء معهد اكبر بامكانه ضم اكبر عدد من الراغبين في تعلم الموسيقى من أبناء الإقليم. ولا نعتقد أن الجهات المسؤولة كالمجالس المنتخبة والغرف المهنية عاجزة عن توفير ذلك.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد مستمر بفضل مساهمة مندوبية وزارة الثقافة والمعلمين العرضيين الذين يناضلون من اجل استمراره وتطويره.بل إن حبهم للمدينة ولهذا الفن الراقي يجعلهم يضحون بساعات إضافية حتى يعلموا أبناء المدينة من عشاق الموسيقى و الطرب الأصيل.

 

        نور الدين ميفراني
Repost 0
Published by les safiots
commenter cet article
21 novembre 2008 5 21 /11 /novembre /2008 20:45
Repost 0
Published by les safiots - dans TKHARBIQUE
commenter cet article
11 novembre 2008 2 11 /11 /novembre /2008 16:11

الجزء الثالث :الموارد الجماعية
 

تتكون الموارد المالية الجماعية من مجموع المداخيل المالية للجماعة المحلية من ضرائب ورسوم وإيرادات، أو قروض و منح ومساعدا من الدولة.وتعتبر الموارد الجماعية أهم عنصر في الميزانية الجماعية ، إذ أنها الأساس الذي تنبني عليه نفقات الجماعة ، ويحدد من خلاله قوة الجماعة أو عجزها ،ومدى قدرتها على تحمل مسؤولياتها والاستجابة لمتطلبات ساكنتها .  بل و الاستثمار وتوظيف فائضها بهدف تطوير مداخيلها و السمو بالمستوى الاقتصادي والثقافي و البيئي لساكنتها.

للموارد المالية الجماعية خصائص مختلفة عن الموارد المالية للدولة. ويمكننا إجمال هذه الخصائص في خاصيتين رئيسيتين:*1

1- تتميز الموارد المالية الجماعية بعدم المرونة.

2-   الموارد المالية الجماعية تحكم الإنفاق الجماعي.

فما القصود بهتين الخاصيتين ؟ وما دورهما في الحد من قوة الموارد الجماعية؟

 

الفقرة الأولى : الموارد المالية الجماعية تنقصها المرونة.

يقصد بالمرونة في الموارد الجماعية مدى قابليتها للزيادة عند الرغبة في التوسع في الإنفاق، وهي خاصية غير متوفرة في الموارد المالية الجماعية.  وعلى عكس ذلك تتوفر المرونة المطلوبة للحكومة المركزية نظرا لما تتمتع به من سلطات مالية ونقدية واسعة تمكنها من الزيادة في إيراداتها بكل الوسائل:

 الوسيلة الأولى : في استطاعة الحكومة المركزية  أن تفرض ضرائب جديدة أو تزيد سعر الضرائب الموجودة ، بينما يلاحظ  بالنسبة لكثير من الدول أن حق الجماعات المحلية في فرض الضرائب ترد عليه بعض القيود، حيث يقصره المشرع في بعض الأحيان على العقار كالضريبة الحضرية والرسم المرتبط بها وذلك داخل المدار الترابي للجماعة المحلية . في حين يحتفظ بحق فرض الضرائب الأخرى للدولة.والضريبة على العقار تبقى عديمة المرونة حيث أنها تقدر على أساس يظل ثابتا لعدد كبير من السنوات بسبب ما تحتاجه عملية تقدير القيمة الايجارية العقارية من الناحية الواقعية. وهذا الثبات في تقدير وعاء الضريبة العقارية لفترة من الزمن يجعل حصيلة هذه الضريبة بعيد كل البعد عن مسايرة الارتفاع في المستوى العام للأسعار، أو الزيادة المطردة في نفقات الجماعات المحلية.

وإذا كان المشرع يرخص للجماعات المحلية استخلاص ضرائب أخرى، غير أن حق الجماعات المحلية قد ينصب على مجرد تحصيل نسب مئوية تضاف إلى الضرائب العامة المركزية، وفي هذه الحال يفرض المشرع حدودا قصوى لهذه النسب لا يمكن تجوزها ،أو يرتبط تحديده بمصادقة سلطات الوصاية.*2

الوسيلة الثانية : تستطيع الحكومة المركزية أن تعقد ما تشاء من القروض العامة داخل البلاد وخارجها. أما الجماعة المحلية فتبقى هذه الإمكانية أيضا مجمدة بالنسبة لها. {يشكل اللجوء إلى الافتراضات مصدرا للتمويل،  يمكن للجماعات المحلية رصده من اجل إنجاز مشاريعها الاستثمارية. غير أن استعمال هذا الصنف من التمويل يبقى رهينا بالتوفر على القدرة الذاتية على الاقتراض مع حصر الاستحقاقات الناجمة عن الاقتراض في مستوى أقصاه 40% من المداخل الجارية.}*3 فبالإضافة إلى كونها لا تتوفر تقريبا إلا على مصدر واحد للاقتراض وهو "  صندوق للتجهيزالجماعي" FEC فان قدرة المجالس الجماعية في اللجوء إلى القروض باعتبارها موردا من الموارد الغير العادية يبقى مقيدا بعد شروط.  حيث يشترط استئذان الحكومة المركزية أو الحصول على تصديقها أو استئذان هيئة تقنية أو فنية.كما يضع المشرع قيودا على قيمة القروض أو حجمها ونسبها، كما يقيدها بتقديم ملفات تقنية وبالمردودية المالية للمشروع المراد تمويله بواسطة هذه القروض. يضاف إلى ذلك أن الجماعات المحلية لا تستطيع بحكم انحصار مجالها الجغرافي وقلة مواردها أن تتوسع في الاقتراض خشية أن تعجز عن تسديد ما عليها من ديون وتتعرض ماليتها للازمة.

الوسيلة الثالثة: الحكومات في العصر الحاضر تسيطر بشكل مباشر أو غير مباشر على البنك المركزي أو بنك الإصدار. حيث يمكنها الاقتراض منه كما يمكنها أن تلجا إلى زيادة الإصدار عند الحاجة، ومن الواضح أن هذه الخاصية غير متوفرة قطعا للجماعات المحلية.

 

الفقرة الثانية : الموارد الجماعية تحكم الانفاق الجماعي

كانت القاعدة المستقرة بالترخيص بالنفقات العامة في نطاق الميزانية العامة للدولة منذ نشأة القواعد المنظمة لها هي قاعدة تحديد النفقات قبل الإيرادات.لكن الإنفاق الجماعي محدد في سقف الموارد الجماعية. بمعنى أن الجماعات تعتبر ملزمة بان تحرص على موازنة ميزانيتها في حدود مواردها المقررة قانونا. فموارد الجماعات المحلية محددة وليس عليها أن تخرج عن هذه الحدود المرسومة وذلك بابتكار موارد جديدة أو الزيادة في أسعار الضرائب والرسوم المقررة لها. بل إن حقها في تحديد بعض الموارد يتوقف على موافقة سلطات الوصاية *4(كما سبقت الإشارة).

 وضمانا لهذا المبدأ(موازنة الموارد و النفقات) ، أعطى المشرع لسلطات الوصاية الرقابة على الميزانية الجماعية في حالة عجزها يستدعي منها الموافقة (بمقتضى رخصة استثنائية Autorisation spéciale) على سد هذا العجز بواسطة المساعدات و الإعانات الممنوحة لها من طرف وزارة المالية قصد الحفاظ على توازن الميزانية ، وذلك بمدها بالمبلغ الناقص من الحصة المخصصة للجماعات المحلية من ناتج الضريبة على القيمة المضافة . إلا أن توزيع هذه المنحة على المستوى الوطني وتحديد أحقية جماعة دون أخرى فيها يثير الكثير من النقاش.

تبدو الخصائص التي تطرقنا لها وكأنها قيود تحد من إمكانية تطوير الموارد المالية الجماعية، إلا أنها عبارة عن آليات وضعها المشرع لحماية المال العام المحلي، وتوفير المراقبة والتحكم اللازمين للتسيير المالي الجماعي من طرف الدولة، وتمكن هذه الأخيرة من الحفاظ على دورها كدولة متدخلة لا حارسة فقط.

يبقى التأكيد على أن حجم الموارد المالية الجماعية هو الذي يرسم الفواق بين جماعة غنية وجماعة فقيرة، كما يحدد مدى استقلالية الجماعة وقدرتها على المساهمة في التنمية. غير أن العلاقة بين الموارد و النفقات تبقى مختلة في اغلب الجماعات، مما يدفعها للاقتراض أو اللجوء الدائم إلى إعانات الدولة لسد العجز. ويعود سبب هذا الخلل إما لضعف موارد الجماعة، كامتدادها على حيز ترابي يفقر للمقومات الاقتصادية اللازمة لاغناء خزانتها بالضرائب والرسوم، أو قلة أملاكها و بالتالي ضعف الإيرادات المحصلة (وهذه النقطة الأخيرة وحدها تحتاج لحديث كثير). وقد يكون سبب الخلل هو سوء التسيير الجماعي بكل ما يعنيه في ذهن القارئ و العارف، لكن أهم ما نريد الإشارة إليه في هذه النقطة هو طغيان ميزانية التسيير على ميزانية التجهيز(أو الاستثمار) ، بل أكثر من ذلك استغلال فائض ميزانية التسيير (إن وجد) في التسيير مرة أخرى بدل القيام باستثماره لتنمية الموارد الجماعية. وسنعمل على تناول هذه النقطة بشكل أدق في الجزء المقبل الخاص بالنفقات الجماعية.

 

               (يتبع)

                                                                                        وداد الرنامي



الهوامش:

 

*1-2-4: – الدكتور بنمير المهدي-"الجماعات المحلية والممارسة المالية بالغرب" سلسلة اللامركزية والجماعات المحلية.

* 3 : الدورية الوزارية  المتعلقة إبعداد الميزانية برسم السنة المالية 2004.

 

Repost 0
Published by les safiots - dans DROITS
commenter cet article
6 novembre 2008 4 06 /11 /novembre /2008 22:18

ما مصير المسرح الجهوي المحدث باسفي

 بمقرر من مجلس دكالة عبدة ؟

 

تبعا لمقتضيات المادة السادسة من الظهير الشريف المتعلق بتنفيذ القانون رقم : 47.96 الخاص بتنظيم الجهات، فان المجلس الجهوي يبث بمداولاته في قضايا الجهة، ولهذه الغاية يقرر التدابير الواجب اتخاذها لضمان تنميتها الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية الكاملة، وتبعا كذلك لنفس القانون فان المجلس يمارس مجموعة من الاختصاصات من ضمنها : اعتماد جميع التدابير المتعلقة بإنعاش الأنشطة الاجتماعية والثقافية بتراب الجهة.

ونظرا لما تزخر به جهة دكالة عبدة من رصيد حضاري متميز وثقافة متجدرة ومتنوعة في كافة مجالات العلم والمعرفة والفنون وما يتطلبه هذا الرصيد الزاخر من محافظة وصيانة واغناء واستثمار، وما تعرفه التنمية بالجهة من اختلالات أحيانا عميقة، فان التصدي لمعالجتها اعتبر من طرف لجن المجلس الجهوي خلال ولايته (19987-2003) أمرا ملحا لما تزخر به المنطقة من امكانات على عدة مستويات... انكبت اللجن المتفرعة عن المجلس على وضع المخطط الخماسي (2000-2004) تضمن عدة مشاريع اقتصادية واجتماعية وثقافية لازال الكثير منها في طي النسيان أو الإقصاء الممنهج على الرغم من الامكانات المالية المرصودة لإنجازها واخص بالذكر هنا : المسرح الجهوي الذي وضعته لجنة التعليم و الثقافة والتكوين المهني ضمن سياستها الثقافية لتجعل منه فضاء يستوعب جميع الأنشطة الثقافية بالمنطقة إيمانا منها بضرورة التصدي للعولمة الثقافية التي تحمل في طياتها تهديدا حقيقية للثقافات الوطنية و المحلية ، كما أن الإبداع الثقافي و الفني ببلادنا يعرف فترة خمول اتسمت بغياب سياسة ثقافية حقيقية ، وخلصت اللجنة من خلال مداولاتها إلى ضرورة اعتماد جميع التدابير المتعلقة بإنعاش الأنشطة الثقافية لمنح الدينامية و الحياة لمختلف تعابير التراث العتيق للبلاد في أشكالها الأصيلة ثم في عصرنتها. هذا التراث الذي سيمكن المغرب من صورة الأمة المتجذرة في التاريخ من خلال غنى وتنوع التقاليد الأدبية الشفاهية والمكتوبة وتعددها اللغوي : الامازيغي و العربي و الإسلامي...

إن توسيع فضاء اللامركزية إلى المجالات الثقافية يعد ركنا أساسيا في تكوين المجتمع المتطور الواعي يجعل من الثقافة مجالا للمنافسة وإسهاما ثمينا في الحضارة و الثقافة العالميتين. وعلى العموم فان بناء "المسرح الجهوي باسفي " لا يعيقه عدم تواجد الإمكانيات ولكن أساليب استعمال تلك الإمكانيات مع وضع خريطة ثقافية تحدد خصوصية الجهة، وبرنامج تنفيذي لتطويرها واستغلالها على المدى المتوسط و الطويل في إطار تشاركي مع مختلف الفاعلين في المجالات الثقافية (وطنيا ، جهويا و دوليا) قصد تنمية الوعي الثقافي والفكري لدى المواطنين.

 

                     عبد المالك العزوزي

Repost 0
Published by les safiots - dans ARTS
commenter cet article

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك