Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
24 juin 2014 2 24 /06 /juin /2014 13:18

 

رابطة "الكتاب الأردنيين" تعلن عن جوائزها

جائزة القاص الراحل بدر عبد الحق للناقد المغربي الدكتور سعيد بنكراد 

 

 

 أعلنت رابطة الكتاب الأردنيين الأحد عن جوائزها لعام 2014، حيث قررت لجنة التحكيم منح جائزة الروائي الراحل غالب هلسا للإبداع الثقافي للروائية المصرية الدكتورة رضوى عاشور، في حين ذهبت جائزة القاص الراحل بدر عبد الحق للناقد المغربي الدكتور سعيد بنكراد.

وتوزعت جائزة الأديبة الراحلة الدكتورة رفقة دودين على ثلاثة مجالات إبداعية: جائزة حقل الإبداع السردي نالها جلال برجس عن روايته "مقلصة الحالم" ، والمجموعة القصصية "طريق الحرير" ليوسف ضمرة، وجائزة العمل التطوعي حصلت عليها جمعية نادي الإبداع بالكرك، أما جائزة النقد الأدبي فقد تم حجبها هذا العام.

وشهدت الدورة الحالية مزيداً من الاهتمام بملف الجوائز التي تمنحها الرابطة بهدف التنظيم والتطوير، مع المحافظة على كافة الجوائز التي قررتها الرابطة على مدى تاريخها الطويل، نظراً للقيمة الرمزية والثقافية لهذه الجوائز والأسماء المهمة التي تذكر بها وتسترجع أدوارها.

وقررت الرابطة تعديل القيمة المادية للجوائز إلى 2000 دولار في الدورة الحالية، مع إبقاء التوجه برفع قيمتها المادية، حيث كانت قيمتها المادية في الدورات السابقة لا تتجاوز (500 دينار).

يذكر أن الرابطة دأبت منذ سنوات على تخصيص جوائز تحمل أسماء مبدعين متميزين لهم قيمتهم الإبداعية والرمزية، وذلك بهدف تكريم هذه الأسماء وتكريس القيم الإبداعية والوطنية التي تحملها تلك الأسماء الخالدة بآثارها الإبداعية ومواقفها المبدئية الوطنية.

------------------.jpg

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
16 janvier 2010 6 16 /01 /janvier /2010 13:19
Photo-005.jpgتصيح إحدى النساء    

 

"- عود ﺃو نص عود ؟"

تجيبها الأخرى بصوت مفعم بالأمل :

 " -قولي عود اﻠﺻگعة...."

وبعض لحظات اتضحت الرؤيا وتبين أن ذلك" العود" الذي حوله يتحدثن ليس سوى ذلك الرضيع الذي ﺃطل للتو ورﺃى النور، قيل عنه أن صياحه كان غريبا جدا إلى درجة ﺃنه كان يصيح بكل ما ﺃوتي من قوة رغم أنه لم تكن لديه القوة لذلك. فهل ﺃغضبته وهو يرى الوجود صورة بوش العبثي ﺃو باﻷحرى صورة القنابل الفتاكة وسقوط صدام. عجزه عن الكلام لم يسمح له برسم معالم غضبه، تزايدت شدة صراخه ساعة بعد ﺃخرى.

متأثرة، همست خديجة في ﺃذن القابلة :

"- ناخدوه الى" الفراگة "

"- معنديش حل, ذاك الشي اللي غاندير".

 ذهبت خديجة وهي تحمل رضيعها بين يديها وعند وصولها الباب المقصود، طرقت الباب فاستجابت امرأة تكاد تمشي على يديها مصفرة الوجه ﻛﺃنما عاشت العصور الوسطى، ثم فتحت فاها بصعوبة لتقول:

"- آش كاين ﺃبنيتي؟؟..".

"- الله يرحم والديك هاد الدري مبغاش يسكت ليا."

   تعود ﻟﺗﺗﺄمل رضيعها وهو يصيح ويصيح، تذكرت يوم فقدت ابنتها التي وبعد رؤيتها النور، مالبثت  ﺃن  انطﻓﺄﺖ شمعتها وهي تلوح بيديها الصغيرتين والصافيتين ﻷولئك الذين رسموا على خديها شفاه الحب والترحاب. إلا ﺃن ﺃثر شفاههم انطﻓﺄت بعد هنيهة وسالت الدموع وهن ﻴﺘﺄملن ذلك الجسم الصغير الذي ﺃبى ﺃن لا يلطخ عينيه ﻤﺘﺄثرا بما تمليه تلك الشاشة الزرقاء ذات الحمرة المشعة.

استفاقت من حلمها بعد ﺃن أذرفت بعض الدمعات:

 " - الله يحفض ﺃخيتي.."

 بعد إشارة من العجوز, تحركت خديجة وهي تتبعها إلى المختبر، حيث سيحل نهائيا مشكل الرضيع.....

-" كيفاش ﺃبنيتي؟"

 "-ملي زاد وهو كيغوت."

 "- وعلاش؟"

" معرفت ﺃميمتي..!!"

 بعد هذا التقويم" الدياكنوستيكي" باشرت العجوز عملها، أخدت ﺁلة حادة رسمت بها على جسد الرضيع بعض الخطوط اللامفهومة وهي تقرﺃ كلمات بالكاد تخرج من فيها. وبعد ﺃن سكت الرضيع عادت ﺃدراجها وهي لا تكاد تضبط ابتسامتها. لدى وصولها المنزل وجدت في انتظارها نساء الدوار وهن يتهافتن من ﺃجل رسم معالم شفاه ﺃخرى على خدي الرضيع، التفتت إحدى النساء إلى الرضيع ﻓﺈذا به يخرج يده ويرفعها إلى السماء معلنا بداية اﻹحتضار. سقط الكل معانقا التراب، ﺃغمض الرضيع عينيه وﺃطلق العنان لروحه لكي تعانق السماء.

استيقظت  اﻷم وصياحها يدوي المكان، فبحثت عن بطنها بين جنباتها ﻓﺘﺃكد لها ﺑﺄن بطنها مازال بجانبها .

 

                                                                  رجا قادر

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
19 août 2008 2 19 /08 /août /2008 00:43

{الأيام تتهادى في خطوها وكأنها قطيع غنم فرت ليلا من المراعي . غنم ابيض وغنم اسود يسلكن مسارات الزمن و الأيام ، صوب ملجأ مجهول. هناك حيث يرتاح كل عابر ولم يعد.على أجنحة الأيام التي تحلق مسرعة ، محمولة في الصمت وكأنها  "أبو منجل"  في حقل ، أو كأنها غربان تلتحف بالغابة في هدوء الليل. الأيام التي تهرب منا هل لها أعشاش دائرية دافئة؟ ! فوق غصن زمن "تامازغا" العابر في ثنايا الديمومة التي لا تنتهي...}

                                                           
                                                    
                  

"وشم الجنوب" رواية احمد الفطناسي

 رواية تاريخية في حفريات الذات الامازيغية

 

         صدر للكاتب و المسرحي احمد الفطناسي رواية "وشم الجنوب" عن مطبعة نور اسفي في طبعة أولى هذه السنة. تقع الرواية في 124 صفحة ، وتحتوى على خمسة فصول( 1-التيه،2- ملح الجنوب ، 3- الخطيئة ، محفل الرؤيا ، 5- أسفار الرؤيا) . وهي الرواية الثانية للكاتب بعد "الخطايا" التي صدرت سنة 2006 ، والإصدار الثالث بعد محكيات "ملح دادا "الصادرة سنة 2003.

         رواية "وشم الجنوب" نص يتخذ التاريخ ذريعة ، كي يبني نصا روائيا يحفر عميقا في بدايات تشكل الذات الامازيغية. وهو نص حفري بامتياز. الراواية تبدأ بصراع السارد مع عصيان نصه المتمنع عن الولادة. يبدأ في البحث وسط أزقة المدينة وداخل الأمكنة ، بين الناس ،إلى أن يصل إلى أبواب المدينة التاريخية. هناك يجد "أم الخير " التي تحمل له عتبات بداية نصه عن "ادرار" وسفره المقدس لبناء "المدينة"، ومعه ينشطر النص ليبدأ نص ثاني  يتحول هو أيضا لنواة لانبلاج محكيات ونصوص موازية أخرى عن الأم "كايا"  عن "ايور"، و "آمان" وشخوص تستل من الحكاية الأم سبيلها للوجود.لتتحول "وشم الجنوب"إلى نص روائي يبتعد عن "الوثيقة" ليبني معالمه الحكائية من داخل الذات الامازيغية المنسية وسط بياضات التاريخ.

في "وشم الجنوب"وفاء لمنطق الحكاية ، ولسلطتها. لكن في نفس الوقت يتخذ البناء الحكائي حسا تجريبيا ما يلبث أن يسلك إيقاعا مختلفا كلما استدعى الأمر ، إذ يخلق رواة وشم الجنوب تفاصيل أخرى لمحكياتهم التي لا تبدأ فقط لتنتهي، بل تبدأ لتظل مفتوحة على أفق البياض. يعود الراوي في "أسفار الرؤيا" إلى جدال يقوده الكاتب والراوي وشخوص الرواية الأساس ، وفيه يكشف نص "وشم الجنوب" عن وعي بسؤال الكتابة الروائية . وكعادة النصوص الروائية المغربية التي تنحو هذا المنجى ، تستدعي رواية "وشم الجنوب" القارئ كي ينصهر في ثنايا الحكي.  وتلك عادة الكاتب احمد الفطناسي جربها بشكل آخر في روايته "الخطايا"، لكنه في روايته الجديدة "وشم الجنوب" يستزيد الأمر بمتعة "الحكاية" التي يبدو أن الرواية المغربية الحديث بدأت تتصالح معها.

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
24 mai 2008 6 24 /05 /mai /2008 23:33
Face à ma feuille d’examen
 

Décrire ce qu’on ressent face à une épreuve d’examen avec une

consigne à respecter et une durée à ne pas dépasser.

Voici mon expérience devant une feuille blanche limitée par

 « Bonne chance »,.

 

   Ma montre marquait dix heures quarante minutes lorsque le professeur me donna la feuille, je la pris avec une main tremblante, mes yeux déchiffrèrent les mots mais sans rien voir. J’ai l’impression que je n’arriverai point à écrire une phrase et pourtant je me penche sur ma feuille, je pris le stylo et je prie : «  Oh ! Daniel Pennac viens à mon secours, prêtes-moi ta plume pour tracer quelques mots effaçant la blancheur de cette page ! »

 

Je me redressai et décidai de bien comprendre la consigne, j’essaie de me rappeler les merveilleuses idées de son œuvre « Comme un roman » que j’ai lu dernièrement afin d’emprunter quelques unes qui peuvent m’aider, en ce moment même, à décrire mon état lamentable, mais en vain. Mes idées sont de plus en plus brouillées, j’ai l’impression qu’un trou s’est infiltré dans ma mémoire. La situation me paralyse et je ressens le temps qui fuit, mais il faut que j’écrive. C’est là où une voix révoltante me cria :

« On n’écrit pas pour être jugé, ou noté, on écrit surtout pour… s’exprimer.

- Vas-y fainéante ! Mets-toi à l’œuvre et cesse de chercher des prétextes, répondis-je en  décidant de me mettre à la tâche. » 

Mes mains ne sont plus moites comme avant et le blocage se dissipa. Donc je peux m’exprimer sur ce que je ressens, mais… la feuille est déjà pleine et la consigne était claire :  Il ne faut pas dépasser la ligne de « Bonne chance »”

 C'est raté alors ?



                                           El Hajji Essediya
Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
2 février 2008 6 02 /02 /février /2008 21:51

سعادة مؤقتة

وجدت نفسي أزاحم في طابور لأعرض ألمي على عرافة ..كلهم كانوا هناك..من يدخل ، يخرج مبتسما..

أجهضت فكرة البوح ، غادرت الصف ، محتفظا بألمي..أدركت أن سعادة العالم توزعها عرافة.

 

حروف اسم تأبى أن تجتمع

لان عالمنا ضيق..لم نستلذ اتساع حبنا ..لم نعرف أن لقلبينا امتداد البحر وعلو السماء..ولان وقتنا بات قصيرا..لم أميز بين عينيك وقرص الشمس..هناك في الأعلى من جسد الشرفة ثمة أنا وحدي وأنت بعيدة بقربي ، ابحث في أبجدية اسمك الآسر عن اسم ضاع مني مذ عرفتك ..لم أجد سوى لوعة طيف يعشق فراشات الهوى

أو..ل...عنات ط...فل ي...نشد  ف...راسة ه...الك

أو........انتهت وظل الاسم مبعثرا.

 

مـلـــــل

انتهى منه العمل بعد الستين..فامتطى صهوة زمنه المتبقي ، ليسافر بعيدا عن فكرة الفراغ.

على أريكته المهترئة ، جلس يراقب مركبه الرابض قرب الصخور والأمواج تتقاذفه ..أحس بالحنين لأيام العمل ، لكن عجزه وقوة الحياة جعلاه يكتفي بمشاهدة مركبه وهو يتمسك بحبل النجاة.

استسلم العجوز لرتابة الزمن، وقرر الموت في حضن الفراغ وعلى أريكة الملل.

 

 

رشيد البوشاري

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
17 novembre 2007 6 17 /11 /novembre /2007 02:01

لا أريد امرأة عادية

لا أريد امرأة

لا يثملها الهمس

ولا الشعر ،

ولا تصالح أنوثتها ،

أريد امرأة تشهر تمردها

وطيشها

وتدك صروح قبيلتها

وتحبني بلا قيود

تفتح لي ذراعيها الدافئتين،

وتهديني لغة

مسكونة بفتنة الفرح،

امرأة

تمسك الجمر باليمنى

ونبض قلبي باليسرى

وتحلق بي بلا جناحين

إلى اللاحدود،

امراة ترويني

حبــــــــــا

وحنانــــــا

وتعمدني بحليب القصيدة ،

امرأة ترضيني

وتراودني بالعشق المديد،

وبالمواويل المبهرات

امرأة

اختفي بين أحضانها

أغوص في سحر عينيها

لندخل معـا

في البرق

وفي السحب.

 

wildandfreess-1-.jpg 

امرأة

تأتيني في أحلى صورة،

وأجمل صورة

وتنساب في دمي

لنوقظ بركانـا

بفتح اذرعه للحلم

وللحرف

امرأة

تهتز لها روحي

على موسيقى همساتها

وتثمر في شفتي بستانا.

امرأة

تأخذني

خارج إطار أزمنتي

وترحل بي

خارج حدود أمكنتي

وتعلمني لغة الإعصار

والحرية.
أريد امرأة

تتقن التعري بذكــــــــاء.

 

 

حنــــــــان بوشينــــــة

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
26 octobre 2007 5 26 /10 /octobre /2007 00:02

ف

ي الصباح أدخل غرفة الجلوس فأجده واقفا وبابتسامته المعهودة يخاطبني:

-صباح الخير يا عزيزتي ،ماذا ستقرئين اليوم جريدة'المدى' أم جريدة 'الصدى'؟

- لاشيء، مزاجي عكر اليوم لم انم جيدا.

قضيت ليلي كله أتقلب في فراشي بسبب كابوس مرعب وفظيع:مجموعة من الأيدي تمتد إلي تحاول أن تأخذني إلى عالم مجهول وأنا أصرخ وأستنجد بك لكن حتى صوتي يخونني ولا يسمع ،حتى أنا لم اعد استطيع سماعه.

تكرر هذا الحلم سبع مرات.

وفي كل مرة لا أجدك بجانبي.

أين أنت ؟ولماذا تركتني؟

استيقظ وأنا أتصبب عرقا وأذان الفجر يؤدن،توضأت وصليت واستعدت بالله من الشيطان الرجيم.

وأنت ما تزال نائما في مكانك ولا تحس بأي شيء.

حتى وأنت نائم لا تفرقك الابتسامة.

ابتسامتك هي أول ما شدني إليك.

وهي ما يعطيني الأمل لأواصل طريقي.

عندما يكون مزاجي جيدا أحاول أن استفزك لكنني لا أتمكن من ذلك رغم استخدامي لجميع الطرق تبقى هادئا وبابتسامتك تقول لي:

- أعرف أنك تعانين ظروفا صعبة بسبب عملك لكن ابتسمي فالله لا يخيب عباده،تناولي فطورك

وبعد ذالك سأوصلك لعملك.

- حاضر يا عزيزي ،لكنني خائفة من فقدان عملي خاصة أن الشركة على حافة الإفلاس.

- حتى إن تم ذلك وأفلست الشركة يمكنك البحث عن عمل أفضل نظرا لمؤهلاتك وخبرتك.

- حسنا سأبحث عن عمل منذ اليوم،شكرا لاهتمامك بي.

- لا تشكريني فهذا واجب.

بعدما غادرنا المنزل لم نجد السيارة أمام الباب،جن غضب زوجي وبدأ يسب ويشتم

ويصيح.

      فارقته أخيرا الابتسامة العريضة أما أنا فبدأت أبتسم لأن اللصوص استطاعوا استفزاز زوجي وإزالة الابتسامة عن محياه الشيء الذي لم أتمكن أنا من فعله رغم محاولاتي المتعددة.

 

                                                  مريم شوقي

 

 

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
14 octobre 2007 7 14 /10 /octobre /2007 22:57


مخمورا دخل الطفل الى الفصل . حدق جيدا في المعلمة وقال :

-       
احبك. 

  ضحك الصغار وظلت حنان تتامله.

  كانت المعلمة قد هرعت الى مكتب المدير. وكان المدير قد هتف الى الشرطة.

  سرى الخبر في المدينة:

-        طفل مخمور قال لمعلمته احبك...

  عندما حضر مسؤول الشرطة كان التلميذ قد كبر،وقبل ان يقتربوا منه قال :

- لم اعد احبها.

  كانت رائحة الخمر لا تزال فواحة من فمه ، وكان يبدو اطول منهم جميعا .بينما كان الوزير قد قرر ان يعدل المنهاج المدرسي والا يدرس الاطفال شيئا غير درس الحب.

  وفي اذن الطفل همست حنان:

-        انا صرت احب الوزير.

                                                                                                    

                                                                                                                                                                   Flower3-1-.jpg        

 

 د.جمال بوطيب 
Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
25 août 2007 6 25 /08 /août /2007 23:59

--quipe-en-couleurs.gif   صوت شعارات غريبة آت من بعيد.تصر أذنـــي  على تنبيه حواسي جميعها ، فاستيقظ رغما عني.انه اليوم الأول من الحملة الانتخابية، وكل هذا الصخب آت من مقــر الحزب الجديد الذي فتح دكانه بجوار بيتي . أصوات أعادت إلى ذاكرتـــــي ماض بعيد وحركت بداخلي مشاعر متناقضة.

افتح نافذتي في حركة فضولية ، فأجد الزقاق مليئا بوجوه لا تشابه بينها : فتيات محجبات وأخريات بأناقة صيفية مبالغ فيها. نساء مسنات وشباب بشعر طويل وضفائر افريقية شبه شقراء.منقبات وتلة من المتسكعين (الشمكارة) ....ما القاسم الشترك بين هؤلاء ياترى ؟ !

لابد أن وكيل اللائحة أو من معه أناس اجتماعيون للغاية.

استلقيت على فراشي من جديد ، لكن الصخب لم يتوقف. هذه المرة ليس لترديد الشعارات ، وإنما ليدخل الجمع العظيم في حوارات ثنائية، ثلاثية ، رباعية...تحولت إلى مشاحنات.أظنني "ضربتهم بالعين" كما يبدو. ودون محاولة مني للتصنت يبلغني حديثهم :

-" الالا ، احنا معاك فالجمعية ...لخياطة ولكتوبة او داكشي...كون عرفتو غادي ايكول لي صوتي عليا كاع ما نجي...واش فهمتي ؟"

صوت آخر :

- "كلت ليك كبايلة يالاه...ماكاين والو.."

-" نوضي فحالاتنا .."

شاب يتحدث هذه المرة:

- "يالاه احمد ! غادي تبقى تلصق أصاحبي؟"

ما الذي جرى ؟ الفضول يعيدني إلى النافذة من جديد، تفرق الحشد العظيم تاركا وراءه أوراقا بيضاء تغلف أرضية الزقاق ووجهين متذمرين بجوارهما لافتة مطوية بإهمال –كانت المسكينة قبل لحظات محمولة على الأعناق كالأبطال- ثم...جاءني الجواب مدويا  وقحا على لسان (شمكار) لازال يتسكع هنا:

- "ماكاين فلوس أولاد لق(...) الله يلعن (...)... "

هذا إذا هو مفتاح اللغز. شيء مقرف..لكنه مفرح في الوقت ذاته. ما أقبح الفقر والجهل خصوصا إذا اجتمعا، لكن يبدو أن هذا المرشح قرر بدء حملته بنزاهة حقيقية..إنها شجاعة منه في ظل العقلية السائدة ! يجب أن اطلع على برنامج حزبه وأحاول معرفة المزيد عنه، ربما...

أعود مرة أخرى لوسادتي التي بدات تتذمر من كثرة تحركاتي...الأصوات تطاردني من جديد ، لكنها قليلة و...مرحة!!..اقفز من مكاني ...لقد انتصرت النافذة مرة أخرى.

إنهم شباب يترك المقر بمرح وتباطؤ منتظرين صديقهم الذي التحق بهم برفقة امرأة ضاحكة.

- قالت :"خفتوا ادير لفلوس فجيبو وايزيد.. "

يبتسم الشباب ويستلمون رفيقهم ، فيما تعود المرأة أدراجها إلى دكان الحزب وهي تضع ورقة نقدية في كيسها.

      ارفع عيني إلى النوافذ ، فأجد جاراتي يتابعن الفرجة مثلي..فيما يخرج الجار المقابل لمنزلي بدلو من الماء يفرغه أمام بابه حيث كانت تجلس المتجمهرات والمتجمهرون، وهو ينظر شزرا إلى الأوراق الممزقة المتناثرة على الأرض.

      لم اعد استطيع العودة إلى وسادتي ...ولا البقاء في نافذتي...

 

                                                                  وداد الرنامـــي

 

 

 

 

 

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article
27 juillet 2007 5 27 /07 /juillet /2007 01:19

Malgré moi, au delà de ma volonté nos regards se sont croisés. J’avais pourtant juré de ne plus jamais m’y prêter. A ce jeu du regard, avec elle. Au risque d’être à tort accusé, d’être injustement sanctionné, méprisé pour un sourire, un sourire innocent, un sourire d’amour et de passion.  

En l’espace d’un clin d’œil, une fraction de seconde, nos yeux se sont entre choqués. Etrangement, malgré ce très court instant. malgré Cet échange furtif, ce regard était si révélateur. C’était un Regard acéré, perçant, profond, vif, investigateur, scrutateur. Un regard clair et sûr, qui m’a encore une fois malgré moi, donné accès au  fond de son  cœur froid. 

Il y avait dans ce regard rapide et aigu une pénétration embusquée,  bien que cela est contradictoire avec ma mauvaise vue, je vous l’avoue je  suis myope ! J’ai perçu l’essence de sont être, c’était vide, le néant ! 

En fait dans ces yeux il n’y avait que l’aversion, et une haine calculée. Une haine absurde. Absurde comme ses attitudes. Je vous jure que j’ai été très patient, mais hélas, au fil du temps, au fil de ses agressions, de ses violences destructrices, au lieu d’une fusion réparatrice. Elle n’a fait qu’engendré la froideur. Ainsi  la froideur a engendré l’éloignement, l'éloignement, a engendré l’antipathie, l'antipathie a engendré la rupture.   

Ce regard a fait renaître en mon âme, une sorte de réminiscences que je croyais oubliées, ce regard durant un moment a réanimé dans ma conscience les images, les traces indélébiles de ces instants, où une étincelle, devenait incendie, où Une égratignure devenait une plaie, ou une petite négligence devenait une ruine… la mauvaise humeur peut arriver à l'exaspération. Et l’amour, la passion peuvent céder place à la fracture, à l’absurde, à l'incompréhension.  

                                                                                         Khalide LEBDAOUI

Repost 0
Published by les safiots - dans LITTERATURE
commenter cet article

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك