Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
3 avril 2014 4 03 /04 /avril /2014 17:02


مابين حب وحب.......احبك آنت .......
ومابين واحده ودعتني..
وواحدة سوف تأتي..
أفتش عنك هنا ..وهناك...
كأن الزمان الوحيد زمانك أنت
كأن جميع الوعود لكي وحدك أنت

فكيف أفسر هذا الشعور الذي يعتريني صباح مساء...
وكيف تمرين بالبال,مثل الحمامة...
حين أكون بحضرة احلي النساء؟

ومابين وعدين...وامرأتين... وبين حب يجيء وآخر يمضي....
هناك خمس دقائق
ادعوك فيها لحفلة وداع قبل السفر.......

هناك خمس دقائق ...
بها اطمئن عليك قليلا...
وأشكو إليك همومي قليلا....
هناك خمس دقائق....
بها تقبلين حياتي قليلا....
فماذا تسمين هذا التشتت
هذا التمزق....
هذا العذاب الطويل الطويل.
وكيف تكون الخيانة حلا؟
وكيف يكون النفاق جميلا؟


وبين كلام الهوى في جميع اللغات
هناك كلام يقال لأجلك آنت.
وشعر ...سيربطه الدارسون بعصرك آنت..

وفي لحظات الهبوط السقوط
وفي لحظات انتحار الأماني وموت الرجاء
وفي لحظات التناقض
حين تصير الحبيبات ضدي...والحب ضدي...
وتصبح القصائد ضدي

احبك حين أكون حبيب سواك....
واشرب كاس حبك حين تصاحبني امرأة للعشاء
ويتعثر دوما لساني...
فأهتف باسمك حين أنادي عليها.....
واشغل نفسي خلال الطعام...
بمحاوله إيجاد التشابه بين خطوط يديك ويديها
واشعر باني أقوم بدور المهرج وإنا أغازلها....


واشعر إني أخون الحقيقة....
حين أقارن بين حنيني إليك وحنيني إليها...
فماذا تسمين هذا؟
ازدواجا ... سقوطا,,,هروبا....جنونا...
وكيف أكون لديك؟
وازعم أني لديها......

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
9 août 2011 2 09 /08 /août /2011 05:34

مقطع من" الجدارية"

111111111.jpg 

وكُلُّ شيء أَبيضُ ،

البحرُ المُعَلَّقُ فوق سقف غمامةٍ

بيضاءَ . والَّلا شيء أَبيضُ في

سماء المُطْلَق البيضاءِ . كُنْتُ ، ولم

أَكُنْ . فأنا وحيدٌ في نواحي هذه

الأَبديَّة البيضاء . جئتُ قُبَيْل ميعادي

فلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي :

(( ماذا فعلتَ ، هناك ، في الدنيا ؟ ))

ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ ، ولا

أَنينَ الخاطئينَ ، أَنا وحيدٌ في البياض ،

أَنا وحيدُ

..

لاشيء يُوجِعُني على باب القيامةِ .

لا الزمانُ ولا العواطفُ . لا

أُحِسُّ بخفَّةِ الأشياء أَو ثِقَلِ

الهواجس . لم أَجد أَحداً لأسأل :

أَين (( أَيْني )) الآن ؟ أَين مدينةُ

الموتى ، وأَين أَنا ؟ فلا عَدَمٌ

هنا في اللا هنا … في اللازمان ،

ولا وُجُودُ

..

وكأنني قد متُّ قبل الآن

أَعرفُ هذه الرؤيا ، وأَعرفُ أَنني

أَمضي إلى ما لَسْتُ أَعرفُ . رُبَّما

ما زلتُ حيّاً في مكانٍ ما، وأَعرفُ

ما أُريدُ

سأصيرُ يوماً ما أُريدُ

..

سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها

إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتابَ

كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من

تَفَتُّح عُشْبَةٍ ،

لا القُوَّةُ انتصرتْ

ولا العَدْلُ الشريدُ

 

محمود درويش                        

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
13 juillet 2011 3 13 /07 /juillet /2011 22:47

 

امطرت لحظاه فحل جرح جديد

ببين الهيف سهران الليل وحيد

قال النجم :صفها يا سمير

قال : وفي وصفها لا اجيد

وما زالت مقلته لم تشبع

بكاءا، فعن صبها دائما يزيد

قال القمر: ااولعك سيفها القاتل

قال : لا اعرف صعب التحديد

وقد حلم بالرقاد لكن عزا

فارقه الليل ونسيانها لا يريد

                         *********

PHOT3.jpg

"سناء سعنون" حالة إبداعية جميلة ، في ربيعها الثامن عشر وردة تتفتح في تحد  لانطفاء الشمس و القمر. فرغم إعاقتها البصرية تنتزع من قلب الظلام قصائد جميلة ، وتترنم بأغان عذبة .

تدرس هذه الشابة في السنة الأولى بكالوريا بثانوية الحسن الثاني ، يشهد لها أصدقاؤها و أساتذتها بالتفوق والأخلاق العالية . تبذل مجهودا اكبر من زملائها لتلقي الدروس عن طريق السمع ونقلها بطريقة براي، وحين يصعب عليها ذلك تستعير دفاتر أصدقائها لتعيد نقل الدروس في المنزل بمساعدة والدتها . أما الامتحانات فتجتازها شفويا.

كل هذا المجهود لا يثنيها عن المثابرة في الدراسة ، ولا يبعدها عن الكتب الذي تحبها ،بل تجد في المطالعة الحرة متعة كبيرة تضيفها إلى باقي هوايتها. فهي تحب قراءة الشعر وكتابته باللغتين العربية والفرنسية، تدرس السولفيج و الموشحات بالمعهد الموسيقي ، كما خاضت تجربة في مجال الأداء أمام الكاميرا، حيث كانت إحدى أبطال الفيلم الوثائقي التربوي "تحدي الظلام " للأستاذ عبد الكبير الداديسي و الذي فاز

بالجائزة الثانية بالمهرجان الوطني للفيلم التربوي بخريبكة.لكن الشهرة لم تطرق بابها

بعد مثل العديد من الشباب مبدعي الظل.

سألنا سناء : - ماهي أحلامك للمستقبل ؟

 قالت :- أتمنى أن أصبح مترجمة أو صحفية.

LA MER

Oh ! Mer que tu es belle  comme le ciel

Que tu es affectueuse et généreuse

Je désire te voir et te revoir

Tout mon être songe à toi

Tu as une voix sublime et somptueuse

Tu es géante, je me sens faible devant toi

Et l’odeur que tu dégage attire les rois

Tu es le palais des secrets

Qui dissimule la vérité

Tes vagues sont comme des fleures blanches

Qui racontent leurs histoires riches

Tel le cœur de soleil ta générosité est immense

Que je t’aime, que je t’aime


                                                         SANA SAANOUNE

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
21 février 2010 7 21 /02 /février /2010 15:01

الشاعر مولاي إبراهيم الوزاني في إصداره الجديد

الشعر ضالته للتماهي مع الذات والآخر

قراءة : جواد وادي

 

      الشاعر ابن بيئته وابن زمانه، لكنه امتداد لتاريخه ومنارة عطاء لمستقبله ليس بمعزل عن الآخر بل بتوا شج من التوحد بوجد متبادل ليتحول الآخر إلى مصدر الهام يحيل الشاعر وبعين الثاقب معولا ينحت غورا في حيثيات الممكن ويحول اليومي الرث إلي صور من البهاء والجمال والرقة المتناهية بعبق المكان واللحظة التي امسك بها الشاعر ليتركها مزنة عطاء وخصب ببراءة العشق الصوفي المتنامي في روح المبدع ومتلقيه على حد سواء.

      بهكذا توصيف للمرور في دهاليز العمل الجديد وجدت الشاعر مولاي إبراهيم الوزاني فارس كلمة بامتياز ومقاتل من الطراز اللافت في ترميم خدوش حياتنا الجارحة ليجعل منها أشكال صقيلة تجمل اليومي وتحيل الممكن إلى حالة بديهية ولكن بحلم متجدد وصور لا تبهت أبدا في دواخل المتلقي.

عندما يتوقف الزمن

يفيض

  شوقي إليها

      الشاعر لا يريد أن يفيض بوجده لمن يهوى في زمن متحرك قد يغم لحظة الانبهار بمحبوبته بل يريد أن يمسك بتلابيب الزمن ليفرغ مكنوناته العاشقة إزاء حرارة اللقاء.

       هنا لا يعرف الشاعر طريقا للتهاون والكسل أو الاستسلام، فهو بلغة المتحدي يظل يقاتل بممكناته ليظل شامخا إزاء أعاصير الزمن الغاضب ليوقف المحو الذي ترسخ بذهنه مكانا وزمانا ووجدا طافحا بالعطاء المتواصل.

 

أخطو

خطوات العجوز

احسب المسافات

كي لا أزعجها

على وسادة أحلام أندلسية

      جميل أن يتحول عشق الشاعر إلى مملكة من الأحاسيس والملذات الروحية ليقدم نفسه مشروعا للبذل حتى وان اضطره ذلك أن يتحول إلى مشروع بذل مضحيا بأحلى سنوات عمره فداء لمن يحب.

      تلك هي قرطبة الأندلس، فهل هناك أجمل من هذا التوصيف ليتقمص الشاعر في لحظة تماهي التاريخ ويتحول إلى عتبات لزمن غابر وكأنه يعيش مراراته ولكن بالق اللحظة الراهنة ليمده بنسغ الحياة ويعيد مجد الحواضر التي ظلت قابعة في مخيلته وكأنها قائمة بمناراتها وشموخها العربي والإسلامي حتى اللحظة تلك هي قرطبة الأندلس المأسوف على ضياعها.

       انه تحريض مقصود للمتلقي لا يخلو من المداهنة لئلا يتوانى في التواشج مع أواصر المفاخرة في ماضيه وتاريخه الذي كان قد عمّده بالمجد ولكي لا يتحول من رمم الماضي بل يتعايش معه وفاء لذاته ومحايثا مع الآخرين للخروج من شرنقة الراهن إلى اشراقات ما برحت تتجدد في دواخل المبدع رغم الإحساس في البحث عن الذات الضائعة التي باتت في زماننا الردئ قدرا يلاحقنا بتحمل أخطاء الآخر في تحيينه، ألما فاجعا يحوله الشاعر الى إحساس دائم بالمرارة باعتبار الشاعر يظل دائما في مقدمة المقتحمين حتى وان ظل بمفرده يعاني قسوة التحريض ليستمر في توهجه متفاخرا بمجده الغابر الذي ما بهت يوما  إذا ما وجد من يعاضده في همه الإنساني النبيل، هكذا وجدنا شاعرنا مولاي إبراهيم مسكونا بتاريخه، عاشقا له، متحسرا على كبواته.

 

 

عنبر يفوح منها

كنسيم قرطبة الصباحي

وبلا كحل ولا سواك

أراها

أمامي

يظل الشاعر بنظره الثاقب وأحاسيسه المرهفة متشبثا بالأمل ليمده بشحنات من التجدد  ليتفاعل معه وكأنه ابن لحظته دونما تزويق أو تنميق.

        هكذا هو يريد قرطبة ليلج عالمها وهي تنعم بصباحاتها الجميلة وعلى طبيعتها الفاتنة دونما تجميل يغاير طلعتها لتكون اقرب إلى القلب والذاكرة، فهو يتخيلها دائما حافلة بالحركة والبهاء المتجدد ليعود الزمان من جديد محاصرا بمودة المكان.

         ديوان الشاعر الموسوم قصائد يحمل الرقم الثاني بعد ديوانه الأول وهو يستعد الآن لإصدار مولده القادم في مسيرته الشعرية ومن يقترب من هذا المبدع يتضاعف تقديره وتكبر محبته له لكونه مسكونا بالشعر وبالعبق الإنساني النادر في زماننا.

        ورغم كفاف اليد لا يتردد في إخراج أعماله الشعرية على حساب أساسيات حياتية يجد الشعر أهم منها بكثير فتنتابنا الرهبة ويتولد نزوع غريب للاقتراب من هذا المبدع الذي ليس لنا إلا أن نجله ونحييه تقديرا لهذا الوفاء والعشق النادر للشعر والكلمة المنتجة القا إنسانيا بتوليفات يعدها سر وجوده.

     يشمل الديوان ثلاثة وعشرين نصا موزعا على حجم متوسط من 80 صفحة

تتفاوت القصائد في مدلولاتها ومواضيعها ولغتها لكنها تجتمع في بحبوحة من الوجد الشعري لروح لاهفة للقول الجاد والصين من الشعر.

 

Jawady49@hotmail.com

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
29 octobre 2009 4 29 /10 /octobre /2009 22:16

          بعد ديوان "قصائد يتيمة " ،أصدر الشاعر مولاي إبراهيم الوزاني مولوده الشعري الثاني ، واهبا إياه من العناوين " قصائد من خضم الحياة" .يتضمن الديوان إحدى وعشرين زهرة قطفها الشاعر من أدغال الذات ، زهور برية يختلف   لونها وعبقها باختلاف الحالة النفسية لقاطفها،  لتشكل بذلك باقة بديعة تعبر عن تجربة إنسانية مميزة. قطفنا منها هذه القصيدة  لنقدمها لقرائنا.

 


كوني صديقتي

 

كوني صديقتي...

واشربي من عسل فؤادي...

ما تشتهين...

يا من أقبلت كشدى عطر...

يعيش...

بين الخمائل...

فكم من قطرات تساقطت...

على يديك...

وعلى وجهك...

النحيل.

كوني صديقتي...

ولا تمشي على أحلامي...

واصعدي درج الحب المرمرية...

فمسحة الجمال لازالت تغالب...

الدنيا...

تغالب السنين...

كوني صديقتي...واذكريني...

بين خبايا المشاتل...

فانا أموت ، واحيا من أجلك...

مرات و مرات...

كل يوم...

كوني صديقتي.

 

                                               مولاي ابراهيم الوزاني

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
7 janvier 2009 3 07 /01 /janvier /2009 22:59
أنا من تراب وماء،
خذو حذركم أيها السابلة،
خطاكم على جثتي نازلة ،
وصمتي سخاء ،
لأن التراب صميم البقاء ،
وأن الخطى زائلة ؛
ولكن إذا ما حبستم بصدري الهواء ،
سلو الأرض عن مبدأ الزلزلة ،
سلو عن جنوني ضمير الشتاء ،
أنا الغيمة المثقلة ،
إذا أجهشت بالبكاء ،
فإن الصواعق في دمعها مرسلة ؛
أجل إنني أنحني فاشهدو ذلتي الباسلة ،
فلا تنحني الشمس إلا لتبلغ قلب السماء ،
ولا تنحني السمبلة
إذا لم تكن مثقلة ؛
ولكنها ساعت الإنحناء ،
تواري بذور البقاء
 
                   احمد مطر
Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
22 avril 2008 2 22 /04 /avril /2008 01:48

رباعيات صلاح چاهين

أحب     أعيش   ولو      في      الغابات

أصحي     كما     ولدتني    أمي و ابات

طائر .. حوان.. حشرة .. بشر ..بس أعيش

محلا   الحياة..    حتي    في    هيئة نبات

عجبي !!

 

سهير   ليالي   و ياما   لفيت و   طفت

و ف ليه راجع في الضلام قمت  شفت

الخوف   ... كأنه    كلب  سد   الطريق

و كنت    عاوز      أقتله    .. بس خفت

عجبي !!

 

كان فيه زمان   سحليه   طول    فرسخين

كهفين      عيونها    و خشمها     بربخين

ماتت      لكين    الرعب   لم   عمره  مات

مع     إنه   فات   بدل   التاريخ   تاريخين

عجبي !!

 

عجبتني    كلمة   من     كلام  الورق

النور شرق من بين حروفها   و برق

حبيت أشيلها ف   قلبي .. قالت  حرام

ده أنا كل قلب   دخلت    فيه   اتحرق

عجبي !!!

 

رقبه   قزازة   و   قلبي    فيها  انحشر

شربت كاس و اتنين  و  خامس   عشر

صاحبت ناس م الخمرة    ترجع وحوش

و صاحبت   ناس م   الخمرة   ترجع بشر

عجبي !!!!

 

ليه   يا حبيبتي   ما بيننا     دايما سفر

ده    البعد   ذنب كبير    لا       يغتفر

ليه يا حبيبتي    ما بيننا    دايما بحور

أعدي      بحر   ألاقي   غيره   اتحفر

عجبي !!!

ورا   كل شباك   ألف عين   مفتوحين

و انا وانتي ماشيين يا غرامي الحزين

لو  التصقنا   نموت      بضربة   حجر

و لو   افترقنا    نموت      متحسرين

عجبي !!!

 

نوح راح لحاله   و الطوفان   استمر

مركبنا   تايهه لسه  مش   لاقيه   بر

آه  م  الطوفان   وآهين يا بر  الأمان

إزاي   تبان   و   الدنيا  غرقانه  شر

عجبي !!

 

علي رجلي دم .. نظرت له ما احتملت

علي إيدي دم.. سألت ليه ؟ لم وصلت

علي كتفي دم.. و حتي علي رأسي دم

أنا  كلي دم .. قتلت ؟ ..... والا اتقتلت

عجبي !!

 

انا كل   يوم   أسمع ........ فلان  عذبوه

أسرح     في    بغداد و الجزاير   واتوه

ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب

و اعجب   من اللي   يطيق   يعذب أخوه

عجبي !!!

 

ينبوع و في   الحواديت أنا سمعت عنه

إنه عجيب .. و ف وسط   لهاليب لكنه

شقيت كما   الفرسان   طريقي .. لقيت

حتي   الخنازير و الكلاب  شربوا  منه

عجبي !!!!

 

يا قرص  شمس ما لهش قبة  سما

يا ورد  من غير  أرض شب  و نما

يا أي  معني   جميل  سمعنا    عليه

الخلق   ليه عايشين    حياه مؤلمة

عجبي !!!

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
29 mars 2008 6 29 /03 /mars /2008 01:28

حكاية عباس



     

احمد مطر

 

عباس وراء المتراس،

يقظ منتبه حساس،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،

بلع السارق ضفة،

قلب عباس القرطاس،

ضرب الأخماس بأسداس،

بقيت ضفة

لملم عباس ذخيرته والمتراس،

ومضى يصقل سيفه،

عبر اللص إليه، وحل ببيته،

أصبح ضيفه

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه،

صرخت زوجة عباس:

ضيفك راودني، عباس،

قم أنقذني يا عباس،

أبناؤك قتلى، عباس،

عباس – اليقظ الحساس - منتبه لم يسمع شيئا،

زوجته تغتاب الناس

صرخت زوجته: "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"،

قلب عباس القرطاس، ضرب الأخماس بأسداس،

أرسل برقية تهديد،

فلمن تصقل سيفك يا عباس؟

وقت الشدة

  إذا، اصقل سيفك يا عباس

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
22 février 2008 5 22 /02 /février /2008 22:05

آسف يا حبيبي

فانا لا املك القدرة على الرد

فأنت تسألني..وتسألني

ولا احد غيرك ،يقلقني يرهقني لا احد

آسف يا حبيبي

فأنت اليوم شريد

و أنت تبحث في الحروف .. في الكلمات

في الرسائل القديمة ،عن  أمل جديد

آسف يا حبيبي

إذا كنت اليوم ،تهاتفني وتلح في الطلب

وهاتفي يرن ولا يرد

فما أصعب الوداع بدون تمهيد

آسف يا حبيبي

لقد غيروا خريطة الحب

أما أنا فلم أجرؤ على تغييرها

حتى لو قطعوني، من الوريد إلى الوريد

آسف  يا حبيبي

أنت تعلم أن دمي ...فداك ..ورهن كل جريح

وأن قلبي لك وحدك منذ ميلادي

آسف يا حبيبي

وإن تعطلت .. كلماتي،وعجزت عن البوح بها

فما أقسى الهجر والتنهيد

آسف يا حبيبي

إذا أنا اليوم ابتعدت عنك

وحبك عنيد...شديد

آسف يا حبيبي


ابراهيم الفلكي
Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article
11 janvier 2008 5 11 /01 /janvier /2008 00:39

h5pwijbwho-1-.gif














كمقهي صغير علي شارع الغرباء
 
هو الحبّ... يفتح أَبوابه للجميع.
كمقهي يزيد وينقص وَفْق المناخ:
إذا هَطَلَ المطر ازداد روَّاده
وإذا اعتدل الجوّ قَلّوا ومَلّوا...
أَنا هاهنا يا غريبة في الركن أجلس
ما لون عينيكِ؟ ما اَسمك؟ كيف
أناديك حين تمرِّين بي ، وأَنا جالس
في انتظاركِ؟
مقهي صغيرٌ هو الحبّ. أَطلب كأسيْ
نبيذ وأَشرب نخبي ونخبك. أَحمل
قبَّعتين وشمسيَّة. إنها تمطر الآن.
تمطر أكثر من أيِّ يوم، ولا تدخلينَ
أَقول لنفسي أَخيرا: لعلَّ التي كنت
أنتظر انتظَرتْني... أَو انتظرتْ رجلا
آخرَ انتظرتنا ولم تتعرف عليه/ عليَّ
وكانت تقول: أَنا هاهنا في انتظاركَ
.
ما لون عينيكَ؟ أَيَّ نبيذٍ تحبّ؟
وما اَسمكَ؟ كيف أناديكَ حين
تمرّ أَمامي
كمقهي صغير هو الحب

               
 محمود درويش                               

Repost 0
Published by les safiots - dans POEMES
commenter cet article

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك