Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

Publicité

نعم للحياة لا للمخدرات

droge44.jpg 

نظمت جمعية كشافة المغرب السنة الماضية حملتها الثالثة لمحاربة المخدرات بالوسط المدرسي تحت شعار:" نعم للحياة لا للمخدرات".وقد استمرت 22 يوم وتضمنت مجموعة من الأنشطة :عروض ،ندوات ،مسرحيات ،صبحيات للأطفال،لقاءات رياضية ولقاءات مباشرة مع التلاميذ ،كما زارت اغلب اعداديات المدينة وكل ثانوياتها .ولتقييم هذه الحملة والوقوف على نتائجها كان لنا لقاء مع كل من الإخوة رضا بوكمازي قائد فرع اسفي للجمعية ،وشكيب بوكام عضو مجلس الفرع .

 

الأخوين ممثلي الجمعية تحدثا عن خلاصة الحملة ونتائجها، مركزين على ضرورة قيام المجتمع المدني ووزارة التربية والتعليم بدورها كاملا في محاربة ظاهرة تنتشر بسرعة بين التلميذات والتلاميذ، مؤكدين أن جمعيتهم لم تتلق أي دعم من نيابة التعليم. إلا أن بعض المؤطرين تطوعوا لمواكبة الحملة والمشاركة فيها.

حملة كشافة المغرب خصصت يوما كاملا لكل مؤسسة تعليمية تزورها، وأجرت عدة لقاءات مباشرة وندوات مع التلاميذ وفتحت عنوانا الكترونيا للتواصل مع المدمنين . وقد نظمت عدة دوريات في كرة القدم بين الاعداديات والثانويات إيمانا منها بالدور الذي تلعبه الرياضة  في محاربة آفة التعاطي.

وعن سؤالنا حول أهم الملاحظات التي خرج بها أعضاء الجمعية والمتطعون من هذه الحملة ، جاءت الخلاصات كالتالي :

- نسبة الإدمان بمؤسسات مدينة اسفي تقدر بالأربعين بالمائة مقسمة بين التلاميذ والتلميذات ،مع العلم أن عالم الثانويات أصبح يشهد تزايدا مهما في  نسبة المدمنات خصوصا في جنوب المدينة.و خطر تزايد نسبة المدمنات هذا  ينبئ بآفات أخرى تمس الجنس الناعم من قبيل الدعارة المنظمة ،خصوصا إذا علمنا أن بعض الثانويات  يفوق عدد المتعاطيات بها عدد المتعاطين،وتعتبر السجارة والمعجون ظاهرة نسائية بامتياز .

- أكثر أنواع المخدرات المستعملة هناك المعجون بدرجة كبيرة ، النفحة والكالة،الحشيش ، الخمر ،الأقراص المهلوسة  وطبعا السجائر كبداية .إضافة إلى أصناف أخرى لكنها قليلة التداول لارتفاع ثمنها.ويعتبر بائعوا الحلوى والسجائر أمام المدارس المصدر الرئيسي لأنواع السجائر والنفحة والكالة ، أما باقي المخدرات فهناك تلاميذ يقوون بالمهمة نيابة عن زملائهم وكأن هناك شبكة متخصصة في ترويج المخدرات لكنها غير منظمة .

- إن تعاطي المخدرات راجع لعدة أسباب منها رغبة اليافع في الاستقلالية والهروب من المشاكل ورفاق السوء ،رغم وجود رغبة للتخلص منها لكن غياب من يقدم النصيحة ويحاور المدمنين دون نية العقاب يساهم في تزايد الظاهرة بدل انحصارها.

- بعض الأطر التربوية عندهم وعي بالظاهرة ورغبة في محاربتها وهم أقلية ،لكن الأغلبية اختارت الاكتفاء بدورها التعليمي إما خوفا من انتقام التلاميذ أو بسبب المصلحة المتمثلة في الدروس الإضافية أو بدافع اللامبالاة بكل بساطة. الشيء الذي يغيب الدور التربوي الهام لهذه الفئة والذي من الممكن أن يساعد على الحد من انتشار ظاهرة الإدمان في الوسط المدرسي.

- الإدارة التعليمية  بدورها لم تقدم – كما سبقت الإشارة – أي دعم لحملة كشافة المغرب رغم انه من المفروض فيها ترسيخ السلوك المدني داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع مثل هذه الحملات والقيام بشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني والأندية الرياضة لإعادة الاعتبار للرياضة المدرسية.

        كما حكى لنا الأخوين رضا وشكيب  مجموعة من الطرائف المرة التي صادفتهم  أو حكيت لهم أثناء الحملة  من قبيل إدخال بعض التلاميذ للخمر وشربه بالقسم في مادة التربية الإسلامية دون أن تحرك الأستاذة ساكنا خوفا على نفسها. وسقوط عدة فتيات مغشيا عليهن وهن يحكين قصصهن مع الإدمان.

وقد اختتما هذا اللقاء بالحديث عن الدورالسيء الذي يلعبه  جزء من الإعلام خصوصا فيما يتعلق بتغيير صورة الشخص الرمز في أذهان الشباب، في حين يمكنه أن يتدخل بشكل ايجابي لمحاربة الظاهرة . كما أكدا أهمية الحوار خصوصا العائلي في الوقاية من الإدمان على المخدرات والقضاء عليه، وذلك بتفهم المشكل والتعامل معه  بدل اختيار أسلوب الزجر والعقاب.

للإشارة ،فجمعية كشافة المغرب ستنظم السنة المقبلة حملتها الرابعة لمحاربة ظاهرة الإدمان في الوسط الدراسي ، نتمنى أن تلقى دعما ومساندة من الجهات المسؤولة وكافة مكونات المجتمع المدني المسفيوي قصد التصدي لهذا الخطر الذي يهدد أبنائنا جميعا.

 إن اليد الواحدة لا تصفق.

                       

                                                     ابــــــراج

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
ز
شكراً على الموضوع وما أحوجنا لمثله، كون العديد من الناس تحتاج إلى التوعية من اضرار الإدمان<br /> تبدو المخدرات والمهلوسات وغيرها من المواد الأفيونية أمرًا براقاً في أول الأمر لدي بعض الناس، بسبب ما تروجه بعض المواد الإعلامية ورفاق السوء عن المتعة الناتجة عن تعاطي المخدرات، مما يدفعهم لتجربة بعض المواد المخدرة للحصول على السعادة.ولكن سرعان ما يختفي ذلك البريق ويحل محله سعي المدمن نحو إشباع حاجات الجسم والمخ من تلك المخدرات، سالكًا في ذلك السبل الشرعية وغير الشرعية للحصول على المال اللازم لشرائها.يحاول بعض المدمنين ترك المخدرات ومحاولة العلاج من الإدمان منزلياً بدون اللجوء للمراكز المتخصصة، وينجح البعض في هذا، ولكن يخفق العديد منهم. ويرجع ذلك لكون المخدرات تسبب تغيراً في وظائف المخ على المدى الطويل، ويمكن أن يستمر هذا التغير لفترة طويلة حتى بعد التوقف عن التعاطي، هذ التغير يفقد المدمن القدرة على التحكم بقراراته وكبح جماح نفسه.
Répondre