شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
امطرت لحظاه فحل جرح جديد
ببين الهيف سهران الليل وحيد
قال النجم :صفها يا سمير
قال : وفي وصفها لا اجيد
وما زالت مقلته لم تشبع
بكاءا، فعن صبها دائما يزيد
قال القمر: ااولعك سيفها القاتل
قال : لا اعرف صعب التحديد
وقد حلم بالرقاد لكن عزا
فارقه الليل ونسيانها لا يريد
*********

"سناء سعنون" حالة إبداعية جميلة ، في ربيعها الثامن عشر وردة تتفتح في تحد لانطفاء الشمس و القمر. فرغم إعاقتها البصرية تنتزع من قلب الظلام قصائد جميلة ، وتترنم بأغان عذبة .
تدرس هذه الشابة في السنة الأولى بكالوريا بثانوية الحسن الثاني ، يشهد لها أصدقاؤها و أساتذتها بالتفوق والأخلاق العالية . تبذل مجهودا اكبر من زملائها لتلقي الدروس عن طريق السمع ونقلها بطريقة براي، وحين يصعب عليها ذلك تستعير دفاتر أصدقائها لتعيد نقل الدروس في المنزل بمساعدة والدتها . أما الامتحانات فتجتازها شفويا.
كل هذا المجهود لا يثنيها عن المثابرة في الدراسة ، ولا يبعدها عن الكتب الذي تحبها ،بل تجد في المطالعة الحرة متعة كبيرة تضيفها إلى باقي هوايتها. فهي تحب قراءة الشعر وكتابته باللغتين العربية والفرنسية، تدرس السولفيج و الموشحات بالمعهد الموسيقي ، كما خاضت تجربة في مجال الأداء أمام الكاميرا، حيث كانت إحدى أبطال الفيلم الوثائقي التربوي "تحدي الظلام " للأستاذ عبد الكبير الداديسي و الذي فاز
بالجائزة الثانية بالمهرجان الوطني للفيلم التربوي بخريبكة.لكن الشهرة لم تطرق بابها
بعد مثل العديد من الشباب مبدعي الظل.
سألنا سناء : - ماهي أحلامك للمستقبل ؟
قالت :- أتمنى أن أصبح مترجمة أو صحفية.
LA MER
Oh ! Mer que tu es belle comme le ciel
Que tu es affectueuse et généreuse
Je désire te voir et te revoir
Tout mon être songe à toi
Tu as une voix sublime et somptueuse
Tu es géante, je me sens faible devant toi
Et l’odeur que tu dégage attire les rois
Tu es le palais des secrets
Qui dissimule la vérité
Tes vagues sont comme des fleures blanches
Qui racontent leurs histoires riches
Tel le cœur de soleil ta générosité est immense
Que je t’aime, que je t’aime
SANA SAANOUNE