شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

مولاي ابراهيم الوزاني
*****
حب الجياد
أتفهمين...معنى الرمضاء والأنين،
أم انك بآلامي تستأنسين ؟
أتعلمين أني كالذي باغماث دفين،
أموت حسرة...
وأنت بالمشاعر تتظاهرين.
فكيف امنح حبي لغيري ..وحتى تجاعيد وجهي ،
وخطوط يدي، وموسيقاي التي اعزفها لعالم...
يجهلني...
تعشق كلماتي وشعري.
فتالله ما رأيت الورد يثمر يوما،
ولا رأيت السحاب يمشي عوما ،
وافترشي مثلي حصير الكلام ، ورددي تراتيل ...
الدراويش العتيقة...
فقد تجدين فيها خلاصا، ولا تيأسي..
على حب هوا...
فانا اكره حزن وبكاء...
الجياد.