Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

Publicité

حكومة عباس ما بغات توقر الناس

مجرد رأي

لم تتوقف حكومة عباس الفاسي عن عادتها القديمة مع بداية السنة الجديدة،فقد دست للمواطنين زيادات جديدة في الأسعار بدون سابق إعلان، وتجاهلت بالمقابل جميع النداءات الداعية لتخفيض المواد التي انخفض سعرها عالميا كالنفط والزيت.الظاهر أن حكومة عباس لا تريد أن يسمع عنها أنها خفضت الأسعار حتى لا تضرب سمعتها بعرض الحائط.

عباس الفاسي، الوزير الأول والذي سيقود حزب الاستقلال لولاية ثالثة ،لم ينفد من وعوده ووعود حكومته أي شيء سوى وعد لم يعلن عنه وهو تحرير الأسعا ،وضرب القدرة الشرائية للمواطنين.وإن كانت الحكومة بررت زيادتها السابقة بارتفاع الأسعار عالميا، فإنها بالمقابل  رفضت تبرير عدم تخفيض المواد التي انخفض سعرها على المستوىالدولي. وفي ذلك خدمة لمصالح اللوبيات التي تتاجر بها.

حكومة عباس التي تتحف المواطنين بمسلسل تركي حول الحوار الاجتماعي ورغبتها تحسين ظروف العمال والموظفين و......لم تتكرم على مواطنيها ولو بحلقة لشرح زيادتها المتواصلة في الأسعار.بل ان بعض وزراء عباس انكروا أن تكون هناك زيادات فعلا ،مع أن الزيادات الحالية حكومية بامتياز وناتجة عن رفع بعض الإعفاءات الضريبية على بعض القطاعات .

عدم تواصل الحكومة مع مواطنيها مشكلة أخرى تتميز بها حكومة عباس، فالسيد الوزير الأول يقاطع جلسات البرلمان ومجلس المستشارين، ووزراءه (يعملون النوبة) في الإجابة عن الأسئلة بممل واضح.فقط عندما تحدث المشاكل يظهر الوزير الأول لينفي ،كنفييه أحداث سيدي ايفني، وسكوته وهو وزير أول عن فضيحة النجاة التي انتحر بسببها عدة شبان، بل انكر مسؤوليته عنها  كوزير مع انه استفاد منها كمرشح للبرلمان واستفاد منها دعائيا ، لكنها لمتحل دونلجلوسه على كرسي الوزارة الأولى.

عرفت اذا عدة مواد غدائية وخدماتية زيادات صاروخية في عهد حكومة عباس ،ويظهر انه يرفض ترك( بلاصتو على خير ومقرر يقفرها ويقفرها على اللي جاي وراه) .الحليب ،الخضر ،المواد النفطية ،الزيت ،الطريق السيار،الماء والكهرباء، النقل....وغيرها مواد كثيرة عرفت الزيادة بدعوى تحرر السوق العالمي وارتفاع الأسعار و توازنات ميزانية الدولة . مع العلم أن مسلسلات الحكومة لا تتوقف عن الحديث عن تأهيل الشركات المغربية لاستقبال تحرير السوق العالمي ،لكن الظاهر أنها هيئت المواطن فقط وجيوبه لاستقبال الغزو القادم من الدول الغنية ،والذي قد يأتي على ما تبقى من أمل في رؤية اقتصادنا ينهض بقوة، وسنصبح آنذاك أمام استعمار مالي واقتصادي عالمي لن يكون بمقدور المواطنين الوقوف ضده طالما أن وضعهم قد  يكون أحسن في ظل هيمنة رأسمال قادم من دول الشمال، فلربما  يكون أكثر رأفة بقوتهم اليومي .

 لم تترك حكومة عباس للمواطن ما يبكي عليه وراءها،سوى الأغنية الشهيرة (أ عباس وسير راك طلعتي في الراس).


                                                 نور الدين ميفراني 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article