شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة

توصلنا بشكاية من عائلة تفيد تعرضها لإهانة من متجر مرجان اسفي ، حيث فازت بجائزة عبارة عن جهاز تلفاز ووجدته مكسرا. ورغم جميع المحاولات الودية من طرف هذه العائلة ، إلا أن إدارة مرجان أصرت على عدم تقديم أي حل للموضوع ولو من باب رد الجميل لساكنة مدينة اسفي ، حيث تمت الاستفادة من ارض تملكها الجماعة بثمن رمزي لتبني فوقها مشروعا لم يعد على المدينة بأية فائدة ، بل أكثر من ذلك كان سببا في مضايقة التجار الصغار في رزقهم.
شكاية هذه العائلة ليست الوحيدة ، فمكتب ضبط المحكمة الابتدائية باسفي مليء بشكايات ضحايا المتجر المذكور.إلا أنها جميعا تصطدم بثغرة قانونية تخدم مصلحة المشتكى به. وتتثل في : ثقة الزبائن العمياء ،وعدم تأكدهم من صلاحية الآلات قبل اقتنائها، وعدم معرفتهم بقوانين حماية المستهلك –التي تبقى ضعيفة وغير كافية-، وعدم معرفتهم بوجود مصلحة بالمتاجر الكبرى خاصة بالتتبع بعد البيع Service après vente .
لذا فمن واجبنا كإعلام أن نحذر زبناءن مرجان اسفي من إدارة هذا المتجر وسلعه حتى لا يلذغ المؤمن من الجحر مرتين. وننصحهم بضرورة التأكد من صلاحية السلعة المقتناة ، ومدة الضمانة ، ومسؤولية البائع و المشتري بها. ومن الأفضل تكليف المتجر المذكور بنقل البضاعة وتشغيلها.أما هدايا مرجان أو مايصطلح عليه ب Les Tombolas ، فمن الأفضل عدم الثقة بها لان مرجان تستعملها للبهرجة و التخلص من البضائع غير الصالحة.
عن جريدة "ابراج اسفي الجديدة"
بتصــــــــــــرف