Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
16 février 2015 1 16 /02 /février /2015 16:14

تاج 4

 

**تاج الدين عبد الحق

تنظر القوى السياسية اليمنية، بحديها المتعارضين، إلى دول الخليج كخصم، وحكم في آن.



فالحوثيون الذين استولوا على السلطة تدريجيا، تحت سمع وبصر دول التعاون، يعلمون أن دول المجلس لا تستوعب ولا تهضم وجودهم على رأس السلطة. وهم يعلمون في المقلب الآخر، أن احتفاظهم بالسلطة مهما كابروا، لا يمكن أن يستمر في ظل معارضة دول المجلس لإنقلابهم، على الشرعية، ورفضهم له

أما القوى التي تنازع الحوثيين السلطة، و ترفض استئثارهم بها، فهي إما قوى غير قادرة ومبعثرة، أو قادرة لكنها لا تملك غطاءً إقليميا أو دوليا كالذي يملكه خصومهم

ويبدو أن دول الخليج لاتملك خيارات كثيرة. فهي غير مستعدة لقبول الحوثيين باعتبارهم أمرا واقعا لايمكن تجاوزه، وهي غير مهيأة لفتح قنوات اتصال مع القوى الإسلامية المتطرفة البديلة، التي تملك الإرادة والقدرة على التصدي للتغول الحوثي

والواضح أن سحب السفراء الخليجيين من صنعاء يعكس ارتباكا، أكثر مما يعطي حلا.

فدول الخليج التي تعد أكثر المتأثرين بالأوضاع المتدهورة سياسيا واجتماعيا في اليمن، أنتظرت شهورا وهي ترقب إنهيار الشرعية اليمنية، خطوة خطوة، على يد الحوثيين. وبدت هذه الدول بلا حيلة في تعاملها مع الأزمة، رغم اتضاح أهداف وغايات من سببوها، ورغم التطور الميداني المتسارع في تحقيق تلك الأهداف

وفي موازاة ذلك، فإن دول الخليج، لم يكن أمامها قوى بديلة يمكن التحالف معها لمواجهة الحوثيين. وما كان يمكن لها أن تفتح قنوات اتصال، مع خصومهم الأقوياء من التنظيمات الإسلامية اليمنية المتطرفة، لأنها كانت تحارب في ذلك الوقت النسخة الداعشية، لتلك التنظيمات في العراق وسوريا.

وحتى لو كان هناك مجال لممارسة هذه الأزدواجية، فإن دول التعاون جربت امكانيات احتواء تلك التنظيمات وفكرة إعادة تأهيلها من خلال عمليات إرشاد ومناصحة، إلا أن تلك المحاولات فشلت، وظلت التنظيمات المتطرفة وخاصة اليمنية منها، مصدر تهديد خطير لأمن دول الإقليم، وظل سلوكها في الداخل اليمني، وعبر العالم مبعث شكوك، ومصدر استفزاز

وبين حوار غير ممكن مع الحوثيين، واتفاق مستحيل مع تنظيمات لا تخفي انتماءها للقاعدة، ولا تتنازل عنه، حتى مقابل دعم خليجي في مواجهة المد الحوثي، لا تجد دول التعاون من محاور إلا الأغلبية الصامتة الممثلة بالعشائر اليمنية والقوى الليبرالية المستنيرة

هذه القوى بالرغم من أنها تمثل شريحة كبيرة من الشعب اليمني، إلا أنها غير فاعلة، إلا إذا وجدت رافعة سياسية قادرة. وحتى الآن لا توجد مثل هذه الرافعة، خاصة وأن معظم القوى التي انخرطت في العمل السياسي بدافع التغيير والتطوير، وجدت نفسها قد أصبحت سيفا بيد القوى السياسية المهيمنة، سواء مثلت تلك القوى الحركة الحوثية، أو التنظيمات الإسلامية،التي تملك أجندات حزبية لا تتضمن مطالب التغيير التي رفعتها الأغلبية ولا تعكس هواجسهم وهمومهم.



انسحاب سفراء مجلس التعاون من اليمن، هو مرحلة لالتقاط أنفاس الوسيط الخليجي من جهود لا تثمر، ومراوحة لا تنتهي، ولا تصل إلى أي نتائج حاسمة، وهي مرحلة ضاغطة، لا على الأطراف اليمنية المتصارعة فقط، بل على دول التعاون أيضا.

فالحوثيون الذين وصلوا للسلطة سيجدون أنفسهم أمام استحقاقات حياتية لا قبل لهم بتلبيتها، وهم يعلمون أن سلة الغذاء والدواء اليمنية في يد الجار الخليجي، الذي لن يكون مستعدا لمقاسمة الحوثيين هذه السلة إلا بمقابل سياسي كبير قد يطيح بآمال الهيمنة الحوثية، ويخلط أوراق القوى الخارجية التي ساندتهم.

وعلى خلاف ما يظن البعض فإن الحوثيين غير قادرين على استبدال المعونة الخليجية بمعونة إيرانية، إما لأن إيران غير قادرة على تقديم دعم بمستوى الدعم الخليجي، وإما لأن هذا الدعم سيؤكد المؤكد، وهو أن الحوثيين ينفذون أجندة سياسية خارجية ويتحركون في ظل شعارات طائفية، وعندها يصبح مشروعهم في اليمن محل شك وغير قابل للتسويق على المديين المتوسط والبعيد

في مقابل ذلك فإن دول الخليج بسحب سفرائها من اليمن، توجه رسالة للأغلبية الصامتة والقوى القبلية، لتلعب دورا وازنا في المشهد اليمني. وهذه الرسالة ستكون عنصر تشجيع ودعم لقوى مترددة ضاعت بين مطرقة الاستئثار الطائفي المتمثل بالحوثيين، وبين سندان التطرف المتمثل بتنظيم القاعدة الذي يشوه قوى المعارضة في مواجهة المد الحوثي.

دول الخليج التي كانت اللاعب الأول في الساحة اليمنية، باتت بعد سحب السفراء ترقب المشهد من بعيد، وهي تتحين الفرصة للعودة إلى هناك عندما تتعب الأطراف المتقاتلة، وتدرك أن دول الخليج هي الحكم الوحيد القادر، حتى لو بدت للبعض خصما لا يمكن المراهنة عليه، أو الوثوق به**رئيس تحرير شبكة إرم الإخبارية

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
11 février 2015 3 11 /02 /février /2015 20:30

سأعيش في جلباب أخي

 

**تاج الدين عبد الحق

مضى عقدان على

taj

 

غياب أخي ومعلمي بدر عبد الحق. ِعقدٌ غفا فيه عقله، عندما لم يعد يحتمل الزيف والانتهازية، وعقدٌ تعب فيه قلبه، بعد أن أنهكه المرض وهده الزمن. 

قبل الغياب الأخير بثلاث عقود، كان بدر قد ترك أبوظبي، بعد أن عمل في صحافتها الناشئة سنوات قليلة، كانت كفيلة بحفر اسمه في تاريخها كعلم من أعلامها، وفارسا من فرسانها.

كان الأدب هو البوابة التي عبر منها إلى الصحافة، حيث كان قد أصدر قبل انضمامه لأول جريدة يومية خاصة بالامارات مجموعة قصصية مشتركة ، تشكل اليوم جزءا من تاريخ القص

 

ة القصيرة في الاردن . 

عندما التحقت به في أبوظبي أول مرة في بداية السبعينات، كان بدر رحمه الله ملء السمع والبصر، عرفني الناس، وتعرفوا علي عندما بدأت حياتي الصحفية شقيقا لبدر. 

كان الأمر محبطا لشاب يطمح أن يؤكد ذاته، ويبني شخصيته المستقلة. فدفعني غروري، ورغبتي في ذات غير تابعة، ولا موسومة، أن أعمل في صحيفة أخرى، غير تلك التي

 

كان شقيقي الراحل يعمل بها، لكن ظله وحضوره، كان طاغيا، لا في تلك الصحيفة فقط، بل في كل مراحل حياتي التالية، إذ ظل في معظم الأحيان بطاقتي التعريفية، بالرغم من تعدد الدروب، واختلاف المسالك. وتغير الأماكن، واستمر هذا الحضور حتى بعد ثماني سنوات على وفاته. 

أسوق هذه المقدمة، أو هذا الاعتراف المتأخر، استباقا لكل من يرى في شهادتي، تزكية مجروحة، لمن قاسمته بطنا واحدة، وغربة واحدة، ومهنة واحدة. 

فالذين عرفوا بدر

 

اً، عن قرب وعايشوا تجربته الصحفية، يعرفون أكثر من غيرهم، أنه كان من بين قلائل، لم يأخذوا من المهنة بقدر ما أعطوها. عاش في بلاط صاحبة الجلالة سنوات، كسفير فوق العادة للمحرومين، والمقهورين. نذر نفسه للدفاع عن قضايا وطنه وأمته. كان يغرد دائما خارج سرب الواقعيين، لا تنكرا للواقع أو هربا منه، بل لإن الواقعية في زمن الهزيمة، كانت تعبيرا عن الخيانة، وتجسيدا لها. 

قبل بمغارم المهنة، ومتاعبها، ودفع مختارا، وعن طيب خاطر ضريبة لها، دون أن ينتظر مغانهما، أو يتمتع بسلطانها.عندما ترك أبوظبي في عام 1977، لم يكن يملك ثمن التذكرة التي يعود بها من حيث أتى.

في السنوات القليلة التي قضاها متنقلا بين الصحف القليلة التي كانت تصدر في ذلك الوقت، أو مراسلا لبعض الصحف العربية التي كانت تصدر في المهجر، لم يكُّوّن ثروة لكنه بنى اسما لامعا فتح

 

له أبواب الصحافة الاردنية، التي تلقفته واحتفت به، كإضافة هامة لتاريخها، وعلما مهما من أعلامها. 

في تجربته الطويلة مع الصحافة الاردنية، ظل شاهد عيان يراقب، ويتابع كل ماهو زائف، ويكشف كل ما هو باطل، إلى أن وقع شهيدا، حين جفت ينابيع عطائه، وذبلت زهرة عمره. 

عندما توفي رحمه الله في مثل هذه الأيام من عام 2007، كنت في ألمانيا، برفقة وفد إماراتي يرأسه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات، ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وكان ضمن الوفد الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الاماراتي، لم أكن أظن

 

أن الشيخ عبد الله، يعرف بدرا، وفوجئت به يترك الوفد ليتجه نحوي معزيا بعبارات تقدير، أنوء بحمل جميلها، وطيب معناها، إلى الآن.

أحسست عندها أن هذه اللفتة لم تكن تقديرا لي بقدر ما كانت تقديرا لبدر الذي ظل رغم هذه السنوات الطوال في ذاكرة أشخاص لم يعاصروه ولم يعايشوه. أدركت يومها كم كنت مخطئا وأنا أحاول الخروج من جلباب أخي الذي كان قادرا بعد كل هذه السنين، أن يمنحني الدفء، كلما ورد ذكره، وحيثما استعيدت سيرته. 

اليوم عندما تمر الذكرى الثام

 

نة لرحيل بدر، لا أتذكره كشقيق أو صديق، بل كقيمة إنسانية، و مهنية، أكدت التيمة التي طالما استعملها في كتاباته ومقالاته وكتبه، وهي أن الزبد يذهب جفاء وأن ما ينفع الناس هو ما يمكث في الأرض وما تتذكره الأجيال جيلا بعد جيل

 

 

.**رئيس تحرير شبكة

 

إرم الاخبارية

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
8 février 2015 7 08 /02 /février /2015 13:26

هل يملك الإتحاد الإفريقي الحق في حرمان المغرب من تصفيات كأس العالم ؟

صحيفة "ليكيب " الفرنسية تؤكد في مقال لها أن رئيس الإتحاد الإفريقي عيسى حياتو جنب المغرب عقوبات أقسى عبر حرمانه من تصفيات كاس العالم وهي مغالطة كبيرة سقطت فيها الصحيفة الفرنسية

قالت صحيفة "ليكيب " الفرنسية في مقال نشرته السبت أن الكامروني عيسى حياتو جنب المغرب عقوبات أقسى عبر مطالبته بعدم حرمان المغرب من تصفيات كأس العالم القادمة كما طالب بعدم معاقبة الأندية والمنتخبات السنية الصغرى .

وتناقلت الخبر وسائل الإعلام المغربية بشكل كبير ، وأصبح عيسى حياتو في نظر البعض مدافعا عن كرة القدم المغربية ومنقذها من الموت .

ولإزالة كل المغالطات حول الموضوع فلا يحق للإتحاد الإفريقي منع المغرب من المشاركة في تصفيات كأس العالم مهما كانت الأخطاء التي ارتكبها فالجهة الوحيدة المخول لها حرمان المغرب من ذلك هو الإتحاد الدولي لكرة القدم والذي سبق له أن أكد خلال مونديال الأندية في المغرب شهر كانون الأول / ديسمبر من سنة 2014 أن المغرب سيشارك في تصفيات كأس العالم 2018 ولا علاقة لها بعقوبات الإتحاد الإفريقي .

كما أن الإتحاد الإفريقي يعرف جيدا أنه مطالب بعقوبات ضد المغرب في المسابقة التي رفض تنظيمها وهي نهائيات كأس إفريقيا للأمم وبالتالي فالعقوبات المسلطة على المغرب هي أقسى ما يمكن لعيسى حياتو ولجنته التنفيذية القيام بها .

وكان بعض أعضاء اللجنة التنفيذية قد طالبوا فعلا بحضر شامل على المغرب وهو الطلب الذي رفضه عيسى حياتو ليس دفاعا عن المغرب ،بل خوفا أن تنسف المحكمة الرياضية العقوبات بدعوى شمولها عقوبات ليس من حق الإتحاد الإفريقي وهيئته التنفيذية إصدارها ، أو بدعوى فرض عقوبات لا علاقة لها بالمسابقة موضوع النزاع بين الطرفين .

ولا يستطيع الإتحاد الإفريقي أيضا تجميد أنشطة الإتحاد المغربي في صفوفه لكونه اتحاد قانوني ومعترف به من طرف الإتحاد الدولي لكرة القدم وهي الجهة أيضا الوحيدة التي تملك سلطة تجميد الاتحادات الوطنية في العالم .

ويكفي أن نتأمل العقوبة المفروضة على رئيس الإتحاد التونسي لكرة القدم وتوقيفه لوحده بذل توقيف الإتحاد بكامله رغم كون الإتهامات جاءت من الإتحاد التونسي وليس رئيسه فقط.

وفي انتظار قرار المحكمة الرياضية الدولية والتي سيلجأ لها المغرب لكون الكامروني عيسى حياتو فرض عقوباته على المغرب من خلال اللجنة التنفيذية لمنعه من استئناف الحكم ،على الإتحاد المغربي لكرة القدم البحث عن حلول لمنتخبه الأول المحروم من المشاركة في دورتين لأمم إفريقيا لكون القرار الرياضي غالبا ستتم تزكيته فيما سيبقى الصراع حول العقوبة المالية مطروحا بين المغرب والكاف .

من نورالدين ميفراني .

-----copie-1.jpg

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
23 juin 2014 1 23 /06 /juin /2014 16:42

link

تقدم شبكة إرم الإخبارية جوائز يومية خاصة بتوقع نتائج المقابلات في كاس العالم بالبرازيل حيث يحصل الفائز على مبلغ 50 دولار  عن كل مقابلة

 

unnamed.jpg

 

http://www.eremnews.com/mundial/

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
12 juin 2014 4 12 /06 /juin /2014 16:49

واشنطن وراء داعش وأخواتها

 

الإعلامي تاج الدين عبد الحق - رئيس تحرير شبكة إرم الاخبارية 

taj.jpeg

هذا العنوان ليس قبيل النكتة و لا من قبيل التفسير التآمري للأحداث، وهو بالقطع لا يقصد المعنى اللفظي للعبارة، بل معناها المجازي.

فالجرأة، التي يتحرك بها تنظيم داعش، والتطور في تكتيكاته وإنجازاته على الأرض سواء في العراق، التي احتل فيها مدنا وسيطر على أقاليم كاملة، أو في سوريا التي باتت مناطق كاملة فيها تخضع لقوانين التنظيم ورؤيته، يثير التساؤل بقدر ما يثير المخاوف.

التساؤل هو: هل كان يمكن نشوء هذا التنظي

 

م، والتحرك بهذا الشكل السافر لو أن الحرب الأمريكية على الإرهاب، نجحت بالفعل، في اجتثاث ما قالت واشنطن إنها بؤر للإرهاب، التي نبتت منها وبسببها كل ما لحق بها من تنظيمات وجماعات. وهل كانت قضية الإرهاب هي القضية الحقيقية التي حركت القوات الأمريكية، ودفعتها إلى احتلال دول وتخريب أخرى بحجة ملاحقة الجماعات المتطرفة؟.

تطور الأحداث منذ إعلان الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب واحتلال أفغانستان، وفيما بعد العراق، يشير بوضوح إلى أن تلك الحرب لم تكن مخلصة في أهدافها، ومقاصدها، ولم تكن ناجحة في محصلتها و نتائجها.

فالإرهاب "الطالباني" الذي حاربته واشنطن في أفغانستان، هاهو يستعيد دوره السياسي، بعد أن ظل ندا عسكريا صعب المراس لأكثر من عقدين، وهاهي واشنطن تضطر صاغرة إلى مقايضة عناصر التنظيم، مع جندي أسير، في اعتراف ضمني بأنها غير قادرة على مقارعة التنظيم و مواجهته. بل إن أمريكا التي تنتوي الانسحاب من أفغانستان نهاية هذا العام، تترك هذا البلد في رحمة ذات التنظيم ونفس "الملا" الذي جاءت من أجل تخليص الشعب الأفغاني منه

وهاهو العراق الذي دخلته الولايات المتحدة وقضت

 

عقدا كاملا بحجة محاربة الديكتاتورية ونشر الديمقراطية فيه، تخرج منه وقد تركته ممزقا تحكمه طائفية بغيضة، وإرهاب ينتشر في كل المناطق وعنف وخراب بمختلف الإشكال والألوان.

وتنظيم القاعدة، الذي كان البعبع الذي أرعبت به الإدارة الأمريكية العالم، وجعلته قميص عثمان في كل إجراءاتها العقابية والتعسفية بحق كثير من الدول والأفراد، هاهو يفرخ تنظيمات تنتشر عبر القارات حاملة معها الخوف والدمار.

تنظيم القاعدة الذي كان العنوان الأبرز في الحر

 

ب ضد الإرهاب، والشكل الأقسى للتطرف، أصبح تفصيلا صغيرا في قاموس داعش والنصرة وبوكو حرام والشباب الصومالي، والشيشان فضلا عن المجموعات الجهادية التي تنتشر في أوروبا وتشكل خلايا نائمة، لا تستيقظ إلا عندما يأتيها النداء من دولة من دول العالم الثالث التي تتحمل وحدها اليوم، وزر ونتائج كل حرب من حروب الإرهاب التي تفتحها الدول الغربية وتتركها جرحا نازفا لا تبرأ منه إلا بعد أن تستنزف مواردها وآمالها في الحياة.

الولايات المتحدة التي حملتنا مسؤولية الإرهاب وألزمتنا بدفع فاتورته الباهظة، بسبب حفنة من الجهلة والسذج من أبناء جلدتنا، يجب أن نحملها اليوم

 

مسؤولية ما تتعرض له بلادنا من إرهاب على يد جماعات متطرفة لم نعرف لها مثيلا إلا بعد أن فشلت فيما قالت إنها حرب على الإرهاب.

الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الإرهاب في بلادنا، لإنها خلقت بتدخلها الارعن في أكثر من دولة من الدول العربية والإسلامية بيئة ينتعش فيها الإرهاب ويتمدد فيها خطره.

كيف يمكن أن ينجو العراق مثلا من الإرهاب بع

 

د كل هذا الخراب الذي تركته واشنطن وراءها يوم خرجت من هناك؟ أحقاد طائفية، ونزاعات عرقية، وشخصيات سياسية فاسدة وسجون ملآى وأرامل ثكلى، ونازحون مشردون إما في بلادهم أو في المهجر.

كيف يمكن أن تنجو سوريا عندما دعمت واشنطن وأيدت تسليح معارضة مغامرة لا تملك مشروعا واضحا وعندما سكتت عن دخول وانتقال عناصر إرهابية لها بحجة محاربة الديكتاتوريه وإسقاط بشار الأسد، لنجد أنفسنا أمام تنظيمات ليست مسبوقة ف

 

ي تطرفها وقسوتها وجرأتها.

حتى ليبيا التي سارعت أمريكا للتدخل عسكريا فيها بحجة إشاعة الديمقراطية فيها وإنهاء حكم الدكتاتور هناك، هاهي تتحول إلى بؤرة أخرى من بؤر الإرهاب الذي يهدد مصر في الشرق، وإفريقيا في الجنوب والجزائر وتونس في الغرب، وأور

 

وبا في الشمال.

الإرهاب الذي قادت واشنطن حربا كونية لاجتثاثه، هاهو يتحول اليوم إلى وباء لا يكاد ينجو منه أحد، لم تفشل واشنطن في اجتثاث الإرهاب فحسب بل لم تستطع الحد من انتشاره وتوسعه والتقليل من مخاطره.

https://mail.google.com/mail/u/0/images/cleardot.gif

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
10 mai 2014 6 10 /05 /mai /2014 17:52

----3.jpg----4.jpg 

استضافت العاصمة الأردنية فعاليات ملتقى الإعلام الالكتروني يومي الجمعة و السبت 9 و 10 مايو، الذي نظمه مركز حماية و حرية الصحفيين بالشراكة مع شبكة ارم الإخبارية ومؤسسة المستقبل، وذلك على هامش المؤتمر الثالث للمدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي في عمان.

ويعتبر الملتقى من أهم التظاهرات الإعلامية في العالم العربي ، وقد اهتم هذه السنة بالبحث في موضوعين رئيسيين هما : "الإعلام الإلكتروني ..من بدايات التأسيس إلى رياح التغيير في العالم العربي" و "الإعلام الإلكتروني.. هل ينتزع قيادة الإعلام العربي؟ وما هي استشرافات المستقبل؟".

وافتتح السيد"محمد المومني" ،وزير الدولة لشؤون الاتصال و الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ،الملتقى بكلمة أشار فيها إلى المكانة و الدور الذي أصبح يلعبه الإعلام الالكتروني في العالم ، مضيفا أن التطور المتسارع الذي يعرفه هذا المجال يستلزم إقامة دائمة ومستمرة للملتقيات المتخصصة للنهوض بسوية المحتوى الإعلامي.

كما أكد على أهمية تنظيم العمل الإعلامي الالكتروني من الدخلاء على المهنة ، لان ذلك "بات يمس السلم الاجتماعي لعدم التزامه بالمهنية وأخلاقيات العمل الصحفي و اللجوء إلى الابتزاز".

وتحدث الأستاذ  "عبد الحق تاج الدين" رئيس تحرير شبكة ارم الإخبارية  في كلمته عن الحماية القانونية للمحتوى الإعلامية الالكتروني من الدخلاء الذين لا يتقنون سوى تقنية القص و اللصق ،ودعا الحكومات إلى توفير "مناخات مشجعة لحرية الإعلام، وتطوير العمل الإعلامي الإلكتروني العربي".

كما احتفى ذ. تاج الدين بمرور سنة على إنشاء موقع ارم الإخباري ، مشيدا بما حققه  من نجاح وتطور فاق التوقعات، نظرا لتفاعل القراء و المتصفحين الذي يسير بشكل تصاعدي،مما يؤكد أن الموقع في الاتجاه الصحيح.

وتناولت مداخلة السيد "محمد الصبار" الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب " إشكالية التعدد الإعلامي في الأنظمة الملكية "، حيث أشار إلى اختلاف وضعية الإعلام العربي من بلد إلى آخر ووجود خطوط حمراء.

 وتحدث عن التجربة المغربية، مشيرا إلى كون  المغرب قام منذ التسعينات من القرن الماضي بفتح ورش من الإصلاحات التي تهم الحقوق و الحريات، توجت بالإصلاحات الدستورية الأخيرة. كما سيتم إصدار قانون جديد للصحافة يكون خاليا من العقوبات الحبسية.مضيفا  أن المغرب يعرف تعددا إعلاميا من حيث الكم و الكيف بين جرائد وقنوات إذاعية ووسائل أخرى.

وتناولت مختلف المداخلات عدة جوانب تخص الإعلام الالكتروني ، فقد تحدث رئيس تحرير موقع المصري اليوم احمد السيد إلى التحديات التي تواجه الإعلام الالكتروني اليوم في ظل الربيع العربيمستشهدا بالتجربة المصرية.

كما أشار مؤسس موقع "اريبيا اون لاين" احمد حميض إلى انتشار الإعلام الشعبي من خلال مواقع التواصل لاجتماعي ، حيث أصبح المواطن صحفيا يوثق الأخبار و الصور بالفيديو.

وتم تنظيم ورشة على هامش الملتقى شارك فيها 17 من الصحفيين الشباب،وأطرها مختصون أكفاء  في مختلف المجالات ككتابة الخبر و تقنيات الانترنيت وكذا الجانب القانوني .

  وقال

 

الأستاذ تاج الدين  أن "هذه الورشة تسعى لأ

 

تكون جسرا بين الإعلام التقليدي والإلكتروني"،حيث كانت "الأجيال السابقة من الصحفيين تقدس النص واللغة، ولا تهتم كثيرا بالتطورات التقنية، في حين أنالصحفيين الشباب، ممن يحترفون العمل الإلكتروني والتقني، لا يولون اهتماما للكتابة المحترفة، وللجانب التحريري واللغوي". 

وعقد الملتقى في اليوم الأخير من أشغاله ثلاث جلسات، الأولى بعنوان (الاستقلالية والاستقلال السياسي) والثانية بعنوان (حرية الإعلام بين الخطاب الديني وشعارات الأمن الوطني والقومي) والجلسة الثالثة بعنوان (الإعلام وحقوق الإنسان). خرج بعدها بتوصيات تعهد وزير الإعلام الأردني "محمد المومني" بحملها إلى مؤتمر وزراء اويل متطلبات العمل وتوفير كوادر إعلامية مؤهلة وقادرة.لإعلام العرب الذي سينعقد هذا الشهر في القاهرة،.

حيث أكد الملتقى في توصياته على أهمية الدور المتنامي للإعلام الإلكتروني العربي وضرورة توفير بيئة قانونية وتشريعية محفزة لتطوير الإعلام الإلكتروني، وتمكين المواقع الإخبارية العربية من تقديم خدمة رشيدة ومتطورة.

وتضمنت التوصيات التأكيد على ضرورة الاهتمام بالمواقع الإلكترونية العربية ودعمها لتطوير المبادرات الفردية وتحويلها إلى مؤسسات قادرة على تم

وطالب الملتقى بضرورة ابتعاد المواقع الإلكترونية العربية عن خطاب الكراهية، وكذلك الامتناع عن الترويج لكل أشكال التطرف والعنف.

 

من وداد الرنامي

 

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
3 avril 2014 4 03 /04 /avril /2014 17:06
تعزز مشهد الإعلام الإلكتروني في السنة الماضية  بإطلاق موقع "إرم الإخبارية"، وهو موقع الكتروني مستقل، تديره  شركة إرم للإعلام، عن  هيئة أبوظبي الإعلامية الحرة  "تو فور فيفتي فور".
ويعمل فريق إرم على تقديم تغطية شاملة، لكافة الأحداث السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية التي تدور في المنطقة العربية  والعالم و مركزة في ذلك على منطقة الخليج العربي التي أصبحت بؤرة حيوية للأحداث السياسية والاقتصادية ومركزا ماليا ومقرا للعديد من الشركات العالمية.
كما يقدم الموقع تغطية شاملة لكل الأخبار السياسية و الإقتصادية و الرياضية و الغرائب و المنوعات التي يعرفها العالم بشكل يومي ، من طرف طاقم صحفي مميز يديره الزميل تاج الدين عبد الحق رئيس تحرير الموقع .

ويمكن التواصل مع  موقع "إرم الإخبارية" من خلال البريد الالكتروني 

errams.jpg   info@eremnews.com
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
6 novembre 2011 7 06 /11 /novembre /2011 23:50

images.jpeg

Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
9 mars 2009 1 09 /03 /mars /2009 22:32
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article
8 décembre 2008 1 08 /12 /décembre /2008 19:56
Repost 0
Published by les safiots - dans POUR VOUS
commenter cet article

ابناء اسفي الجميلة

  • : ابناء اسفي الجميلة
  •  ابناء اسفي الجميلة
  • : شرفة بحرية تطل على الصورة والكلمة الجميلة الهادفة
  • Contact

للبحث

من هنا وهناك