Lundi 23 juin 2008

 اللجنة الموحدة للمعطلين               اسفي في :18/06/2008
    باسفي                                         

                                               

 بيـــــــــــان

 

 
         مرة أخرى تنسجم الدولة المغربية مع طبيعتها " الدموية و القمعية" من خلال الأحدات الأخيرة التي شهدتها سيدي إيفني السبت الأسود 7 يونيو 2008 ، التي أكد من خلالها  'الحاكمون' أن الشعارات التي يروجون لها من قبيل "دولة الحق والقانون" "العهد الجديد " "التنمية البشرية " "الإنصاف والمصالحة " ... ماهي إلا مساحيق و أقنعة للتستر على جرائمهم ضد الإنسانية وهذا ما تأكد بالملموس في سيدي ايفني التي رفضت ساكنتها واقع الإقصاء والتهميش ووحدت مطالبها الخمسة وناضلت من أجلها لأزيد من أربعة سنوات.وأمام التجاهل و التسويف عادت ساكنة سيدي ايفني للإحتجاج من خلال الإعتصام أمام الميناء وهو شكل احتجاجي مشروع يستمد مشروعيته من ما يتعرض له المعطلون وباقي كادحي المنطقة من بطالة وتشريد وتقتيل ممنهج مقابل إستنزاف خيراتهم البحرية و البرية من قبل ناهبي ثروات البلاد .

إن الإجابة ( القمع والترهيب و إنتهاك حرمات البيوت و إستباحة شرف النساء العفيفات وهتك الأعراض وسرقت ممتلكات المواطنين...) لم تزد ساكنة ايت بعمران قاطبة ومعها كل القوى الحية محليا ووطنيا ودوليا إلا تماسكا وتضامنا من أجل الرد على الهجوم البربري الذي تواجه به الدولة المغربية كل مطالب الجماهير الشعبية .

وانسجامنا مع موقعنا الإجتماعي والإقتصادي كمعطلين أبناء الطبقة الكادحة وإنطلاقا من الإقصاء و التهميش الذي يمارس في حقنا فإننا نعتبر أنفسنا في خندق واحد مع كل الكادحين والمهمشين والمقصيين . وعليه نعلن للرأي العام المحلي والوطني والدولي مايلي : 

 

A -  إدانتنا الشديدة لكل الجرائم التي ارتكبت من قبل الآلة القمعية في حق ساكنة سيدي إيفني منذ يوم السبت الأسود والتي مازالت مستمرة من خلال الحصار والإعتقالات التي كان آخرها اعتقال أربعة معطلين.

A -  تضامننا المطلق واللامشروط مع ساكنة سيدي ايفني وكافة نضالات الحركات الإجتماعية .

A  -  مطالبتنا إطلاق سراح كافة المعتقلين و إيقاف المتابعات ورفع الحصار عن سيدي ايفني .

A -  دعوتنا الجهات المعنية لتنفيذ المطالب العادلة والمشروعة وعلى رأسها الحق في الشغل.

A -  مناشدتنا  لكافة الإطارات بالإستمرار في النضال وتوحيد الصفوف لرفع الظلم  المسلط على كادحي الوطن .

 

 

 الجمعية الوطنية   لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب                    جمعية المجاز المعطل بآسفي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ                                    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                                www.chomeurs.canalblog.com                  www.mojaz.canalblog.com  

                 almoujazin@hotmail.fr                                        andcm-safi@hotmail.com  

 

par les safiots publié dans : COURRIER
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mardi 10 juin 2008

                       

ا

نتهت بطولة المغرب لكرة القدم بتتويج فريق الجيش الملكي بالبطولة الوطنية ،وهو اللقب الثاني عشر للفريق العسكري بينما غادر القسم الأول كل من الفتح الرباطي والنادي المكناسي، وسيحل مكانهما فريقا جمعية سلا وشباب المحمدية.

بالنسبة لفريق المدينة الأول "اولمبيك اسفي" فقد حافظ على مكانته بالقسم الأول للموسم الرابع على التوالي بعد صعوده محققا: 36 نقطة جمعها من 8 انتصارات 12 تعادل و 10 هزائم مسجلا 31 إصابة وهو نفس العدد الذي دخل مرماه.وبالعودة لظروف الفريق فالملاحظ انه عانى مثل الموسم الماضي من شبح النزول ولدورات عديدة وتمكن في ختام الموسم من تحقيق نتائج رائعة مكنته من تجنب الاسوء. ويمكن اعتبار العمل الجيد الذي قام به المدرب الوطني "عبد الهادي السكتيوي" أهم أسباب عودة الفريق القوية في مرحلة الإياب .

محافظة الفريق المسفيوي على مكانته بقسم الصفوة بصعوبة يطرح أكثر من سؤال حول وضعية الفريق ومستقبله ،خصوصا وان حالة الخوف التي مست أنصاره تعددت في المواسم الثلاث الأخيرة .وفي انتظار قرار الجامعة بشان المدرب "السكتيوي" قصد تعيينه على راس إحدى المنتخبات الوطنية ،فان استمراره على راس الإدارة التقنية للفريق قد يحل الأزمة في الموسم القادم ولن نشاهد حالة الاستعصاء التي عانى منها الفريق. خصوصا وان نهاية الموسم أعادت الثقة للاعبين وكرست تفوق الفريق عبر نتائج ايجابية أمام فرق كبيرة من قبيل الفوز على "الجيش الملكي" و"اولمبيك اخريبكة" والتعادل أمام "الوداد والرجاء".

الجمع العام القادم قد يشهد استقرار المكتب المسير رغم الحديث عن تخلي "احمد غيبي" عن رئاسة الفريق وترشيح كل من "إبراهيم كرم" و"خالد أبو نصير" لخلافته، وهما عنصران لا نعتقد أن بامكانهما إضافة الجديد وان كان التغيير ضروري، فالمفروض طرح حل استثنائي عبر فتح كلي لباب الانخراط واستقبال أسماء وازنة قادرة على الإضافة وتمثيل الفريق وطنيا بشكل جيد، حتى لا تكرر (الحكرة) التي عاناها الفريق في مجموعة من اللقاءات من طرف التحكيم وكادت تعصف به للقسم الثاني.

                      نور الدين ميفراني

par les safiots publié dans : SPORTS
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Samedi 24 mai 2008
Face à ma feuille d’examen
 

Décrire ce qu’on ressent face à une épreuve d’examen avec une

consigne à respecter et une durée à ne pas dépasser.

Voici mon expérience devant une feuille blanche limitée par

 « Bonne chance »,.

 

   Ma montre marquait dix heures quarante minutes lorsque le professeur me donna la feuille, je la pris avec une main tremblante, mes yeux déchiffrèrent les mots mais sans rien voir. J’ai l’impression que je n’arriverai point à écrire une phrase et pourtant je me penche sur ma feuille, je pris le stylo et je prie : «  Oh ! Daniel Pennac viens à mon secours, prêtes-moi ta plume pour tracer quelques mots effaçant la blancheur de cette page ! »

 

Je me redressai et décidai de bien comprendre la consigne, j’essaie de me rappeler les merveilleuses idées de son œuvre « Comme un roman » que j’ai lu dernièrement afin d’emprunter quelques unes qui peuvent m’aider, en ce moment même, à décrire mon état lamentable, mais en vain. Mes idées sont de plus en plus brouillées, j’ai l’impression qu’un trou s’est infiltré dans ma mémoire. La situation me paralyse et je ressens le temps qui fuit, mais il faut que j’écrive. C’est là où une voix révoltante me cria :

« On n’écrit pas pour être jugé, ou noté, on écrit surtout pour… s’exprimer.

- Vas-y fainéante ! Mets-toi à l’œuvre et cesse de chercher des prétextes, répondis-je en  décidant de me mettre à la tâche. » 

Mes mains ne sont plus moites comme avant et le blocage se dissipa. Donc je peux m’exprimer sur ce que je ressens, mais… la feuille est déjà pleine et la consigne était claire :  Il ne faut pas dépasser la ligne de « Bonne chance »”

 C'est raté alors ?



                                           El Hajji Essediya
par les safiots publié dans : LITTERATURE
ajouter un commentaire commentaires (1)    recommander
Vendredi 16 mai 2008

  {لن أنس حفاوة المغاربة ما حييت}



                    النجمين "ايمن زيدان" و"حسن حسني" في مهرجان اسفي السنمائي


- من هو ايمن زيدان ؟

* أنا من مدينة الرحيبة نشأت في أسرة محافظة واستغلت في البداية مقدم برامج ،كنت إنسانا حالما لكن طموح.

- جديدك...؟

* انجزنا حاليا مسلسلا اجتماعيا تحت عنوان رصيف الذاكرة. 

- كيف تلقيتم تكريمكم بالمغرب ؟

* تلقيت بكثير من الفرح هذه الحفاوة التي استقبلت بها ،وبالمناسبة أتقدم بشكري للمسؤلين على مهرجان اسفي لدعوتهم لي.

- ماهي أجمل الذكريات التي تحتفظ بها في ذاكرتك؟

* دروب قريتي التي انتمي إليها والتي لم تعد موجودة ، لكن علاقتي الحميمة بها نشكل اكبر مخزون في ذاكرتي .

- أسوء ذكرى تتذكرها ؟

* يوم الخامس من حزيران ،كنت شابا يافعا ولا زلت اذكر إلى  اليوم ملامح الحزن والانكسار التي على ملامح الأهل .

- أحلامك؟

* حلمي الحقيقي أن تبقى فسحة ولو صغيرة لفن جيد ،هذا فعلا حلم لأن ما يجري من حولنا هو انحسار لثقافة جيدة على حساب ثقافة رديئة ومتخلفة.

- ما سر نجاح الدراما السورية ؟

* الدراما السورية تحترم عقل المتفرج ،واحترام عقل المتفرج هو سر نجاح أي مشروع درامي.

- المراة..؟

* هي الحبيبة والوطن..هي كل شيء.

- مدينة اسفي ؟

* شكرا إلى هذه المدينة الرائعة، التي يتمازج فيها التاريخ مع المعاصرة ،سأظل أتذكرها دائما لأنني على خشبة إحدى قاعاتها كرمت بحفاوة لا مثيل لها.


                      عن مجلة {لالة فاطمة } 

 

 

par les safiots publié dans : ARTS
ajouter un commentaire commentaires (0)    recommander
Mercredi 30 avril 2008

 

يعتبر قانون الشغل من القوانين الأكثر أهمية و حساسية داخل المنظومات القانونية نظرا لكونه يضبط العلاقات القائمة بين الأجراء و المؤاجرين بتحديده حقوق و التزامات الطرفين ليتمكن بذلك من خلق سلم اجتماعي يعتبر ضروريا للاستقرار السياسي و التطور الاقتصادي.

و قد كان وضع اليد على المادة الاجتماعية في المغرب يحتاج إلى جهد و معاناة بسبب تشتت نصوصه و عدم جمعها في مدونة واحدة يستطيع الباحث الرجوع إليها عند الحاجة و يضطر إلى التنقل بين صفحات الجرائد الرسمية المنظمة لمختلف الظهائر و المراسيم حول موضوع الشغل لذلك كان من الضروري التفكير في جمع هذا الشتات لتيسير البحث في التشريع الاجتماعي إضافة إلى الحاجة الملحة لإدخال تغيرات على تلك النصوص المستهلكة نظرا للتغيرات الحاصلة في ميدان الشغل و الحريات العامة بصفة عامة.و هكذا دخل الفرقاء الاجتماعيون: ممثلي المأجورين و مشغلين و الحكومة في سلسلة لقاءان أطلق عليها اسم "الحوار الاجتماعي" .تم النقاش خلالها حول نقاط الاختلاف و الخروج بمشاريع متوالية توجت باتفاق أبريل 2003 و الذي تمخض عنه مشروع القانون رقم 65.99 و خرج إلى حيز الوجود بعد إدخال مختلف التعديلات عليه خلال مروره بمجلس الوزراء و البرلمان و اللجان المختصة.

و نظرا للدور الأساسي الذي قامت به المنظمات المهنية للمشغلين و المنظمات النقابية للأجراء طيلة مراحل الحوار، و لكونها أطرافا فاعلة في تطوير الاقتصاد الوطني بشكل عام، فقد كان من الواجب ايلائها الأهمية التي تليق بها و لاسيما من خلال المفاوضة الجماعية باعتبارها حقا من الحقوق الأساسية و ذلك في سياق منظم و منتظم و إلزامي يكتسي طابعا مؤسساتيا و على كافة المستويات حتى يساهم في آثار ايجابية على العلاقات الاجتماعية داخل المقاولة و في عالم الشغل. و هكذا حملت مدونة الشغل مجموعة من المستجدات الخاصة بها يمكننا تلخيصها فيما يلي:

- إشراك مندوبي الأجراء في مسطرة تأديب و تسريح الأجراء.

- إشراك مندوبي الأجراء في الاجراءات المتعلقة بالتخفيض من مدة الشغل في حالة أزمة عابرة للمقاولة.

- إدراج مقتضيات تتعلق بالمفاوضة الجماعية طبقا لاتفاقية العمل الدولية رقم 98 المتعلق بحق التنظيم و المفاوضة الجماعية.

- إمكانية تلقي الاتحادات و الجامعات النقابية المهنية إعانات مالية من الدولة لتغطية كل أو جزء من مصاريف كراء مقراتها و أجور الأطر العاملة لديها، و مصاريف الأنشطة المتعلقة بالثقافة العمالية لفائدة أعضائها.

تعريف النقابة المهنية.

لم يعرف المشرع المغربي النقابة المهنية، و إنما اكتفى بتحديد وظائفها في محاولة لتميزها عن باقي المؤسسات الجمعوية، و كذا ليتمكن من رسم حدود لممارسة نشاطها. و هكذا كلما حاولنا الحديث عن تحديد لمفهوم النقابة المهنية نجد أنفسنا أمام تحديد لوظائفها.

و على هذا المستوى نلاحظ تغييرا كثيرا بين ظهير 16 يوليوز1957 و مقتضيات مدونة الشغل. حيث ينص في فصله الأول على: " أن القصد الوحيد من النقابات المهنية هو الدرس و الدفاع عن المصالح الاقتصادية و الصناعية و التجارية و الفلاحية الخاصة بالمنخرطين فيها". في حين أن المادة 396 من مدونة الشغل تقول:" تهدف النقابات المهنية بالإضافة إلى ما تنص عليه مقتضيات الفصل الثالث من الدستور إلى الدفاع عن المصالح الاقتصادية و الاجتماعية و المعنوية و المهنية الفردية منها و الجماعية للفئات التي تؤطرها و إلى دراسة و تنمية هذه المصالح و تطوير المستوى الثقافي للمنخرطين بها. كما تساهم في التحضير للسياسة الوطنية في الميدانين الاقتصادي و الاجتماعي و تستشار في جميع الخلافات و القضايا التي لها ارتباط بمجال تخصصها".

نلاحظ منذ الوهلة الأولى اختلافا هاما على مستوى المساحة المخصصة لكلا النصين، و هو ناتج عن التوسع في موضوع الوظائف المنوطة بالنقابة المهنية. فبينما كان يحصرها ظهير 1957 في "قصد وحيد" أي الدرس و الدفاع عن المصالح الاقتصادية و الصناعية و الفلاحية الخاصة بمنخرطيها. نجد المدونة الجديدة تعدد هذه الوظائف كالأتي:

-       المساهمة في تنظيم المواطنين و تمثيلهم.

-       الدفاع عن مصالح المنخرطين.

-       تطوير المستوى الثقافي للمنخرطين.

-       التحضير للسياسة الوطنية في الميدانين الاقتصادي و الاجتماعي.

-       إبداء المشورة في جميع الخلافات و القضايا المرتبطة بمجال تخصصها.

و هذا التغيير الكبير راجع بالطبع إلى ظروف تاريخية و سياسة لعمل النقابات، و للتطور الذي عرفه التشريع حولها في مواكبة للتطورات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية في المغرب بصفة عامة. و إذا كان تحديد هذه الوظائف لا يعوضنا عن سكوت المشرع عن تعريف النقابة المهنية ،إلا أنه يساعدنا على تميزها عن باقي أشكال المؤسسات الجمعوية كالجمعية و الحزب السياسي مثلا.

الآثار القانونية المترتبة عن إنشاء نقابة مهنية.

الآثار القانونية المترتبة مباشرة عن تأسيس النقابة المهنية هو اكتسابها للشخصية المعنوية: "تحصل النقابات المهنية على الشخصية الاعتبارية إذا كانت وفق أحكام القانون" و بهذا تتبث لها مجموعة من الحقوق و تترتب في ذمتها مجموعة من الالتزامات.

و من أهم الحقوق التي تثبت للنقابة المهنية ما جاءت به المادة 404 من المدونة: "تتمتع النقابات المهنية بالأهلية المدنية و بالحق في التقاضي و يمكن لها أن تمارس ضمن الشروط و الإجراءات المنصوص عليها قانونا جميع الحقوق التي يتمتع بها المطالب بالحق المدني لدى المحاكم في كل ما له علاقة بالاعمال التي تلحق ضررا مباشرا أو غير مباشر بالمصالح الفردية أو الجماعية للأشخاص الذين تعمل على تأطيرهم، أو بالمصلحة الجماعية للمهنة أو الحرفة التي تتولى تمثيلها".

و بالمقابل تلتزم النقابة باحترام الحدود القانونية المرسومة لها.

أهم المبادئ الخاصة بالعمل النقابي

إن العمل النقابي سواء داخل المغرب أو خارجه تحكمه مجموعة من المفاهيم و المبادئ العامة التي يتعامل معها المشرع بشكل نسبي من بلد لآخر.و المشرع المغربي بدوره تدرج موقفه منها بحسب التطور الحاصل في الواقع السياسي و الاقتصادي العام،و أولاها اهتماما لحساسيتها في العلاقة بين العامل و السلطة الحاكمة، و العامل و المشغل، و العامل و النظام الاقتصادي.و سنتناول هنا أهمها و المتمثلة فـي "مبدأ الحرية النقابية"، " مبدأ المفاوضة الجماعية" "و مبدأ النقابة الأكثر تمثيلية".

 

ü     مبدأ الحرية النقابية  

أول جانب من مفهوم الحرية النقابية هو أن للشخص الحرية في أن ينخرط أو لا ينخرط في منظمة نقابية، و يقتضي هذا المفهوم حماية العمال النقابيين و غير النقابيين، و يمنع أي تمييز بين العمال بسبب انتمائهم أو نشاطهم النقابي.

و لطالما احتد النقاش حول موضوع الحرية النقابية،فإذا كان المشرع المغربي قد عمل على تدشين عهد جديد بعد الاستقلال بتكريس شرعية تأسيس النقابات و حق الإضراب و منع الحزب الوحيد والنقابة الوحيدة،و تضمن ذلك أول دستور (1962). غير أن هذا المبدأ طاله سوء التأويل "بصدور ظهير 29 أكتوبر 1962 الخاص بتمثيل العمال داخل المؤسسات.حيث اعتبره العديد من المتدخلين محاولة لضرب العمل النقابي المغربي".

و تماشيا مع نصوص أسمى قانون في البلاد و الذي يتناول الحرية النقابية في فصليه الثالث و التاسع، فقد ركزت المدونة الجديدة خصوصا في المادة 398 على هذا الحق:"يمكن تأسيس النقابات المهنية بكل حرية...".

ü     مفهوم المفاوضة الجماعية.

إن هذا المبدأ مرتبط بمحاولة نشر ثقافة الحوار على كافة الأصعدة خصوصا في الميدان الاجتماعي، و ذلك لتأهيل المقاولة قصد مواجهة تحديات العولمة و شراسة المنافسة داخل الأسواق. و هو شيء لا يتحقق إلا بوعي كل طرف (الأجير و المشغل) بحقوقه و التزاماته.

لأنه في ظل الحديث عن المقاولة المواطنة، و الشراكة و الحكامة و ما إلى ذلك من المفاهيم، تفرض ثقافة الحوار نفسها، و يصبح من الضروري التعامل مع ممثلي الأجراء بأسلوب حضاري يتماشى مع ما أسلفناه و أيضا لحفظ السلم الاجتماعي. و لعل أول خطوة في هذا السياق هي الحوار الاجتماعي الذي تكلل بخروج مدونة الشغل للوجود.

يمكننا اعتبار هذه النقطة بالضبط من أكبر الإنجازات التي تحققت إن لم تكن أهماها على الإطلاق. حيث خصصت لها المدونة الجديدة قسمين كاملين تحت عنوان:"المفاوضة الجماعية" و "اتفاقية الشغل الجماعية" .تضمنت المواد من 92 إلى 134 استهلها الحوار الذي يجري بين ممثلي المنظمات النقابية الأجراء الأكثر تمثيلا أو الاتحاديات النقابية للأجراء الأكثر تمثيلا من جهة، و بين مشغل أو عدة مشغلين أو ممثلي المنظمات المهنية للمشغلين من جهة أخرى بهدف:

-       تحديد و تحسين ظروف الشغل و التشغيل.

-       تنظيم العلاقات بين المشغلين و الأجراء.

-       تنظيم العلاقات بين المشغلين أو منظماتهم من جهة، و بين منظمة أو عدة منظمات نقابية للأجراء الأكثر تمثيلا من جهة أخرى.

إن القسم الثالث من المدونة يتضمن مجموعة من الشروط المتعلقة بالمفاوضة الجماعية سواء على مستوى المقاولة أو القطاع،أو على المستوى الوطني.مبينا أطرافها والعناصر التي يحب أن تتضمنها. لينتقل بعد ذلك إلى الاتفاقية التي تعتبر نتيجة منطقية للمفاوضة الجماعية و يعرفها في المادة 104 كالآتي: "اتفاقية الشغل الجماعية هي عقد جماعي ينظم علاقات الشغل، و يبرم بين ممثلي منظمة نقابية للأجراء الأكثر تمثيلا أو عدة منظمات نقابية للأجراء الأكثر تمثيلا، أو اتحاداتها من جهة بين مشغل واحد أو عدة مشغلين يتعاقدون بصفة شخصية أو ممثلي منظمة مهنية للمشغلين أو عدة منظمات مهنية للمشغلين من جهة أخرى."تحت طائلة البطلان،يجب أن تكون اتفاقية الشغل الجماعية مكتوبة.

يتضمن بعد ذلك القسم الرابع كل الجوانب الخاصة باتفاقية الشغل الجماعية مجال تطبيقها و دخولها حيز التطبيق،  أطرافها و الانضمام إليها، مدتها و انتهاؤها، أحكام مختلفة حولها تنفيذها ثم في الختام "الباب السابع" تعميم مجالها و إنهاؤها.

تطرقنا لهذا الجزء تلخيصا لأنه ليس في مقدورنا نظرا لتواضع مستوانا المعرفي في المجال القانوني التطرق للجزئيات الواردة فيه على وجه التفصيل.غير أن ما يمكن الإشارة إليه هو أنه لا يمكن الحديث عن المفاوضة الجماعية دون الحديث عن تمثيلية النقابات، مما يصل بنا إلى المبدأ الثالث:" النقابة الأكثر تمثيلية ".

ü     مفهوم النقابة الأكثر تمثيلية

إن مفهوم النقابة الأكثر تمثيلا يتكرر كلما تعلق الأمر بحوار مع الأجراء. فمواد المدونة خاصة الموجودة في الأبواب الخاصة بالمفاوضة الجماعية، أو اتفاقية الشغل الجماعية تتضمن هذا المفهوم مرارا، و السر في ذلك هو ما لهذا المفهوم من أهمية مرتبطة بالديمقراطية ككل والتي تعتمد رأي الأغلبية للحسم في الأمور العالقة.

و أول ظهور لمفهوم النقابة الأكثر تمثيلية في التشريع الفرنسي يعود إلى قانون 24 يونيو 1936 المتعلق بالاتفاقيات الجماعية لكنه لا يمدنا بتحديد دقيق لمعناه. و لا نجد فيه أية إشارة لمعنى المنظمة النقابية الأكثر تمثيلية.

أما التشريع المغربي فلم يدخل هذه الفكرة إلى قوانينه إلا مع الظهير المؤرخ في 27 يوليوز 1972 المنظم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ثم في الفصل الأول من المرسوم رقم: 633-74-2 المؤرخ في 28 شتنبر 1974 .والمتعلق بتعيين المستشارين لدى القسم الاجتماعي في المحاكم الابتدائية.

إن عدم تعريف مفهوم النقابة الأكثر تمثيلية ، أثار دائما النقاش.حيث أن المعايير الخاصة به تتعدد. ثم أن صفة النقابة الأكثر تمثيلا يمكن إعطاؤها في آن واحد لعدة نقابات أو اتحادات نقابية.و هناك مشكلة أخرى تكمن في معرفة ما إذا كانت فكرة النقابة الأكثر تمثيلا ينظر إليها على الصعيد الوطني أو الإقليمي أو المحلي أو على صعيد المؤسسة.و في هذا السياق نذكر أن السيد عبد الرحمان اليوسفي في فترة توليه الوزارة الأولى و بالضبط سنة 1998 قام بإقصاء الاتحاد العام للشغالين من اللائحة المقترحة لمنظمة العمل الدولية للمشاركة في مؤتمرها، و كانت النتيجة تظاهر أعضاء المنظمة النقابية أمام مقرها بالدار البيضاء منددين بقرار الوزير الأول.

و إذا كان ظهير 16 يوليوز 1957 لم يتضمن أية إشارة لمفهوم "النقابة الأكثر تمثيلا" فان المدونة الجديدة جاءت لترفع هذا اللبس نهائيا في الباب الخامس و المعنون: "المنظمة النقابية الأكثر تمثيلا" حيث تضمن مادة فريدة(425) تحتوي معايير تحديدها على الصعيد الوطني أو على مستوى المقاولة و المؤسسة.

 

نلاحظ إذا من خلال هذه القراءة البسيطة لمدونة الشغل ،و بالخصوص في موضوع النقابات المهنية في مقارنة مع ما سبقها من القوانين أنها تعد مكسبا حقيقيا للحركة الاجتماعية المغربية.غير أن اجراة هذه المقتضيات و غيرها لن يصل المستوى المطلوب إلا بعد إنشاء محاكم خاصة بمنازعات الشغل على غرار المحاكم الإدارية و التجارية.والى جانب مقتضيات المدونة ماتزال الشغيلة المغربية و الوسط القانوني كله يتطلع إلى إصدار القانون المنظم لحق الإضراب و الوارد في الفصل 14 من الدستور وكذا إعادة النظر في الفصل 288 من القانون الجنائي الذي يمكن تأويله في غير صالح النضال العمالي.

غير أن الإطار القانوني لا يعد العقبة الوحيدة أمام الهيئات النقابية المغربية، بل هي  ترزأ تحت عبئ مشاكلها الذاتية.فإضافة إلى الاختلال الحاصل على مستوى مرجعيتها المتأثرة بالفكر الاشتراكي ، تعاني من ظاهرة العزوف عن العمل النقابي أسوة بالعزوف عن العمل السياسي ككل.إلا أن معضلتها الحقيقية تتمثل في ارتباط العمل النقابي بالعمل السياسي ، وهي مسالة لها جذورها التاريخية منذ عهد الاستعمار، فما إن يحدث خلاف داخل الحزب حتى تنتقل عدواه إلى النقابة، فيؤثر على سيرها لتنشق في الأخير بانشقاقه.وهذا ما يفسر ظاهرة البلقنة النقابية الحاصلة في بلدنا .حيث وصل عدد المركزيات النقابية ما يفوق العشرين.فما ضرورة هذا الشتات في مجال تشكل وحدة الجهود مصدر قوته الأساسية ؟

 

                                                                           وداد الرنامي

 

المراجع المعتمدة:

-       دستور المملكة المغربية.

-       الحريات العامة بالمغرب "ظهير النقابات المهنية".

-       مدونة الشغل الجديدة.

-       " الحركة العمالية المغربية ( صراعات و تحولات)".

     عبد اللطيف المنوني/ محمد عياد- دار توبقال للنشر الطبعة الاولى 1985.

-       " الحق النقابي بالمغرب" عبد العزيز مياج.

 قراءة نقدية في ظهير 16 يوليوز بشأن النقابات.

 

par les safiots publié dans : DROITS
ajouter un commentaire commentaires (2)    recommander
Samedi 26 avril 2008

"أضواء اسفي" تلقي بعض الأضواء على  السينما المغربية في ندوة  المهرجان السادس للفيلم الفرنكوفوني

        
          نظم  مهرجان اسفي في دورته السادسة للسينما الفرنكوفونية  يوم السبت  5 ابريل 2008 ندوة حول موضوع السينما المغربية . نشطها الناقد  السينمائي عبد الالاه الجواهري  بحضور  الناقدين السينمائيين  احمد اعرايب و محمد الدهان والسينمائي حميد بناني و المنتج صارم الفاسي الفهري  كمتدخلين في الندوة . وبحضور إعلاميين ونقاد وممثلين ومهتمين .   افتتح الندوة الناقد احمد اعرايب  بمداخلة حول تاريخ المركز السينمائي والخزانة السينمائية المغربية راصدا معظم المحطات الأساسية في هذا التاريخ، حيث تطور المركز السينمائي سنة 1980 بظهور " صندوق الدعم " بعد 36  سنة من تأسيسه  في عهد الاستعمار . وقد تمت مراجعة قوانينه  حيث واكب التشجيع في كل مرحلة يضيف الناقد  السينمائي اعرايب  . أما واجهة المركز الأخرى فهي تشجيع الملتقيات  والمهرجانات منذ 1968 . حيث كان أول مهرجان سينمائي بمدينة طنجة ودخل في تقس الوقت  مرحلة الإنتاج المشترك سنة 1966 و يعتبر  "حذار من المخدرات"  أول فيلم في هذا الباب. و بالنسبة للتراث السينمائي المغربي فان الخزانة السينمائية لم تتأسس باكرا عكس أول خزانة سينمائية في العالم سنة 1937 بالسويد   و 1966   بالجزائر . وإذا كانت خزانتنا تضم 1000 فيلما فان الخزانة السينمائية الجزائرية تضم 1500 فيلم والسبب في ذلك - يقول احمد اعرايب - كون الأفلام تحمض بالخارج ولذلك تبقى بالخارج، وبالنسبة لنا يعتبر هذا واحدا من المشاكل المطروحة أمام  تراثنا السينمائي .

وتناول الكلمة الناقد  محمد الدهان مشيدا في البداية بتكريم محمد عصفور في مدينته اسفي وهو الذي سمح باللقاء بيننا .كما أشاد بتطور السينما بأبناء المخرجين الذين أصبحوا سينمائيين بكل فخر واعتزاز . وتساءل عن السينما المغربية في ذكراها الخمسين  . والمغرب كان ولا زال نقطة إشعاع  حضارية سواء في تطوان أو مراكش و البيضاء  و المبدعون كانوا على علم بهذا الإشعاع .  من هنا تطرق الناقد إلى السينما المغربية موجها لها نقدا لاذعا وهو يوجه الحديث للمخرجين المغاربة الذين لم يتمكنوا من  رصد ونبش للتاريخ وهو تاريخ غني جدا ليست هناك أفلام تتناول قضايا المغرب العربي  وإفريقيا . مشيرا في نفس الوقت إلى أهمية تناول بعض المواضيع كالمرأة و غيرها و المغرب بدا بفيلم "وشمة " وهنا انب ارث كان محقا حينما دافع عن عن هذه الكتابة لأنها تناولت الموضوع بجدية وفي فيلم "وشمة " الإنسان يواجه المجتمع  كما  هو حال الطفولة التي  تناولها الفيلم .  وتناولت أفلام أخرى قضية المرأة . لكن المستبعد في هذه الأفلام هو  الاستعمار. وتناوله مع بعض الاستثناءات متسائلا عن عدم تناول موضوع حرب الريف وعبد الكريم الخطابي لأهمية الموضوع تاريخيا والوثائق في هذا الباب متوفرة. وهنا حث الناقد الباحث على العمل الجماعي  بين الباحثين و التقنيين وغيرهم  لإنجاز مثل هذه التجارب . أشار كذلك إلى عدم تناول موضوع الهجرة بالجدية الكافية كالهجرة الجماعية التي فقد فيها الإنسان هويته كالزاوية والقبيلة باستثناء فيلم "الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء". وفي تناول سنوات الرصاص أشار الناقد إننا لا نريد ديماغوجية ، فالمسؤولية مزدوجة على السينمائيين , لكن الناقد الدهان أعجب بفيلم حكيم النوري حول الطبقة الاجتماعية كنموذج .حيث ظهر الموظف بمحنته في السينما المغربية وهذا ناذر. نحن نحتاج إلى تناول الرشوةوالمال العام...... .

وفي كلمته أشار المنتج صارم الفاسي الفهري أن إنتاج الأفلام التاريخية هو مسؤولية الدولة، وهو بذلك يرد على نقد محمد الدهان . وأشار كذلك إن الدولة تدعم والمنتجون ينتجون.  وليعلم الجميع أن غرفة المنتجين لم تتأسس إلا في 1986  وقد كان سهيل بنبركة احد مؤسسيها  وهو  المدير السابق  للمركز السينمائي المغربي. وليعلم الجميع كذلك أن  لغرفة المنتجين ثاثير على صندوق الدعم والمركز السينمائي المغربي يمنح ويترك الخواص ينتجون ولا يفرض عليهم أن تشتغل في المركز عكس فرنسا وبلجيكا  . انه نموذج لليبرالية الكاملة . وفي إشارة منه إلى الخزانة السينمائي  وعدد أفلامها  فإنها  غير نشيطة .

 و في الأخير تناول الكلمة المخرج و الناقد والباحث حميد بناني  راصدا في كلمته تجربته في الإخراج السينمائي مع قيدومي السينما ومسؤوليها مما افرز فيلم "وشمة ". وحصل التوقف لمدة خمسة عشرة سنة. وقد بدا الفيلم سنة 1968 مع غنام والصايل وكان فيلم " وشمة " بخمسة مليون ونحن الأربعة : عبد الرحمان التازي والسقاط والصايل . كنا نشتغل كذلك في مجلة " سينما 3 " . لكن مخرجنا  الذي يتحدث باللغة الفرنسية الهادئة وبالرمز المعهود فيه يقول إن السينما تحتاج إلى من يدافع عنها لتستمر  بخصوصياتها  كفن  ولغة .

 تبقى  هذه النظرة البانورامية للسينما المغربية عبر المداخلات الأربع حافزا للنقاش وهو الذي حصل فعلا ،  وقد كان أول سؤال حول التاريخ الحقيقي للسينما المغربية  . هل هو 1968 أو قبله ليكون الجواب الحاسم  من طرف النافذ والباحث  والموثق احمد اعرايب إن فيلم محمد عصفور  هو البداية اعتبارا  للفيلم الطويل علما إن تاريخ السينما في العالم يؤرخ حسب الفيلم الطويل .  لكن محمد عصفور كان يؤرخ لنفسه بالصور وأنتج أول شريط قصير سنة 1941 عوض 1932 بغابة سيدي عبد الرحمان حين قدوم الأمريكيين ، مما يؤكد التاريخ المذكور أعلاه . وقد أنتج أول شريط متوسط  الطول سنة 1956 يقول الناقد احمد اعرايب  وقد اشترى الكاميرا من احمد المسناوي وهي من  نوع (مقاس)  16 mm. وفي سنة 1958 روج محمد عصفور فيلمه لكن دون رخصة  و يعتبر الترخيص للفيلم هو التاريخ الحقيقي للفيلم . وللتذكير فقط فان أول شريط احترافي كان سنة 1957 بفيلم "إبراهيم "  لجون فليشي  .

             وبخصوص المهرجانات أشار احمد اعرايب إن عددها وصل اليوم إلى خمسة وثلاثين مهرجانا وملتقى في إن فرنسا تنظم خمسمائة مهرجان و المركز السينمائي يساند هذه الملتقيات و المهرجانات حسب حجمها واحتكاما لأهداف المركز السينمائي المغربي .وأشار صارم الفاسي الفهري في رده على بعض التدخلات أننا نحتاج إلى صناعة ثقافية وهو بيت القصيد في المغرب . مشيرا في نفس الوقت أن المهرجانات تقام ب ثلاثة وعشرون مليون درهم وذكر محمد الدهان في جوابه إن الثقافة السينمائية كانت نوعا من الكفاح حيث حملت الأفلام على الأكتاف وذلك لترويج الثقافة السينمائي على أوسع نطاق وبحماس كبير. و اليوم فهمت الدولة إن للسينما دورا كبيرا في الحياة الثقافية . وأكد المخرج حميد بناني  أننا في حاجة إلى مساهمة الجماعات في بناء  المراكز الثقافية ، كما نحن في حاجة إلى المعاهد السينمائية  دون أن ينسى ضرورة التمييز بين التجاري والثقافي في الحقل السينمائي  .

وأشارت تدخلات أخرى إلى دور الجامعة الوطنية للأندية السينمائية في نشر الثقافة السينمائية بالمغرب منذ السبعينات إلى اليوم . حيث تنازل بعض المخرجين المغاربة عن حقوق التأليف لحساب هذه المؤسسة الثقافية . كما تمت الإشارة إلى جمعية نقاد السينما  ودورها  التعريف بالسينما المغربية عبر التعريف بمخرجيها سواء بالإصدارات اوالتكريمات. و مجلة "سينما"التي  تلت مجلة  "دراسات سينمائية" للجامعة الوطنية للأندية السينمائية .واختتم صارم الفاسي الفهري الندوة ان السينما المغربية بخير  رغم غياب التكوين، منتقدا في نفس الوقت التلفزتين الأولى والثانية لعدم تقديم حصيلة الأفلام المتفق عليها وهي عشرون فيلما من طرف  القناة الأولى و عشرة أفلام من طرف القناة الثانية حسب الاتفاق الموعود به من فاتح يناير 2006 إلى 31 دجنبر 2008 . كما وعد حميد بناني الحاضرين بالاستمرار والكتابة بناءا على طلب القاعة .

                                                                                            الناقد حسن وهبي

par les safiots publié dans : ARTS
ajouter un commentaire commentaires (1)    recommander
Mardi 22 avril 2008

رباعيات صلاح چاهين

أحب     أعيش   ولو      في      الغابات

أصحي     كما     ولدتني    أمي و ابات

طائر .. حوان.. حشرة .. بشر ..بس أعيش

محلا   الحياة..    حتي    في    هيئة نبات

عجبي !!

 

سهير   ليالي   و ياما   لفيت و   طفت

و ف ليه راجع في الضلام قمت  شفت

الخوف   ... كأنه    كلب  سد   الطريق