بعد ديوان "قصائد يتيمة " ،أصدر الشاعر مولاي إبراهيم الوزاني مولوده الشعري الثاني ، واهبا إياه من العناوين " قصائد من خضم الحياة" .يتضمن الديوان إحدى وعشرين زهرة قطفها الشاعر من أدغال الذات ، زهور برية يختلف لونها وعبقها باختلاف الحالة النفسية لقاطفها، لتشكل بذلك باقة بديعة تعبر عن تجربة إنسانية مميزة. قطفنا منها هذه القصيدة لنقدمها لقرائنا.
كوني صديقتي
كوني صديقتي...
واشربي من عسل فؤادي...
ما تشتهين...
يا من أقبلت كشدى عطر...
يعيش...
بين الخمائل...
فكم من قطرات تساقطت...
على يديك...
وعلى وجهك...
النحيل.
كوني صديقتي...
ولا تمشي على أحلامي...
واصعدي درج الحب المرمرية...
فمسحة الجمال لازالت تغالب...
الدنيا...
تغالب السنين...
كوني صديقتي...واذكريني...
بين خبايا المشاتل...
فانا أموت ، واحيا من أجلك...
مرات و مرات...
كل يوم...
كوني صديقتي.
مولاي ابراهيم الوزاني
